الفصل الثاني
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم كتفي واكتفائي`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴2️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
تتمة الاول
أسيل بتخجل من حكي أخواتها وبيحمروا خدودها وأمها بتضحك لما تنتبه على خجلها وبتعلق فوراً: من لما كنتِ صغيرة وحدا يمدحك كانوا خدودك يحمروا ولساتك لهلق هيك
علي بيضحك وبيقول بمزح: لكن الله يعينه صاحب النصيب إذا بدك تخجلي من كل كلمة
فاديا وآدم: هههههه
بعد خمس دقايق بيخلص علي تجديل شعر اسيل وهيي بتقوم بتقعد ع الكنبة جنبه وبتقول فاديا بحنية: الله يحميكِ يا بنتي ع هالجمال ويحفظك من كل عين
اسيل بتقول بحزن: وين الجمال يا امي وانا وجهي مورم من الضرب؟ والله خجلانة شوف حدا من هالمنظر يلي انا فيه
آدم: كله بيروح اختي لا تقلقي بعدين ليش لتخجلي؟ انتِ مو عاملة شي غلط ويلي لازم يخجل ع حاله هو السيد خضر يلي لهلق ماعم افهم كيف اجا من قلبه يضربك هيك
علي بيبوس اسيل من راسها: وحياة عيونك مارح خليه ينفد بيلي عمله واذا أبي مارح يعاقبه.. انا بنفسي رح عاقبه
وهني عم يحكوا بيسمعوا صوت باب البيت انفتح وصوت عصام عم ينادي: أم علي نحنا اجينا
فاديا بترد من الصالة: ادخلوا ماعنا حدا (بتوجه حكيها لأسيل بهمس) قومي بنتي قومي استقبلي عمك واخوكِ عند الباب خليهن يفرحوا بوجودك
بتقوم اسيل وهيي مبتسمة ولما توصل لعند باب الصالة بتشوف عصام وحسن قدامها وبتحكي وهيي عم مبتسمة: الله يعطيكن العافية
عصام وحسن بدهشة : أسييييل؟!!
بتقرب اسيل لعند عمها وبتضمه بقوة وهو بيقول: يا اهلا بالغالية بنت الغوالي (بيمسح على شعرها بحنية وبيبوسها من راسها) ليش ما خبرتونا انك هون؟
اسيل: حبينا نعملها مفاجأة
حسن بيسحب اسيل من حضن ابوه وبيضمها وبيقول بحنية: وأحلى مفاجأة والله... لك والله هالبيت مو حلو بدونك يا اختي
اسيل بتبتسم وبتقول: الله يخليلي ياكن يا حسن والله لولا وجودكن بحياتي كنت متت من القهر
حسن بيبعد أسيل عن حضنه لحتى يبوسها من جبينها بس أول ما يشوف وجهها بيقول وهو مصدوم: شبو وجهك اسيل؟
عصام بقلق: ورجيني لشوف (بيمسك وجه اسيل وبيتطلع بشفتها وبالكدمة حوالين عينها وبيحكي بغضب) رجع مد ايده عليكِ بعد هديك المرة؟
علي بيقول وهو طالع من الصالة: اي أبي ع الفايتة والطالعة كان يضربها
عصام بيتطلع بأسيل وبيقول: صحيح هالحكي يا بنتي؟
أسيل بحزن: اي والله يا عمي.. نادراً ما يمر يوم بدون ما يضربني بس كانت القصة تمرق بكفين أو يشدني من شعري مو هيك قتلة تعلم بوجهي
حسن بغضب: الله يكسر ايديه... وليش عم يمد ايده عليكِ؟
علي: لانها رفضت تتزوج رفيقه
عصام وحسن بصدمة: شوووو؟
عصام: زواج شو؟ شو عم تحكوا انتو؟
علي: خلونا ندخل نقعد ونحكي ع رواق
بيدخل الكل ع الصالة وعلي بيخبر أبوه كل شي وعصام بيقول بغضب: هيك لكن يا سيد خضر.. عم تكسر كلمتي وتتقاوى على اختك وبدك تزوجها بلا علمي.. ايه اعمل وكتر (بيتطلع بأسيل) لا تزعلي بنتي ورحمة ابوكِ لحتى اخدلك حقك من بين عيونه ومن اليوم اذا مخلوق بيزعجك بكلمة وحدة رح يلاقيني بوجهه
أسيل بتقوم بتبوس ايد عمها وبتقول وهيي عم تبكي: الله يخليلي ياك يا عمي ولا يحرمني وجودك جنبي
عصام بيقول بحنية: الله يحميلي ياكِ يا اسيل... والله انتِ بهجة هالبيت وفرحته وبغيابك كان البيت بلا روح
آدم بيضحك وبيقول بمزح: له يا ابو علي له.. ٣ شباب طول وعرض مو ماليين البيت؟
أسيل بترجع بتقعد محلها وبتضحك وهيي عم تمسح دموعها وبتقول: غيران سيد آدم؟
آدم بيضحك وبيقول: هههه لا بس يحترموا مشاعرنا شوي
فاديا بتبتسم وبتقول: وجود البنت بالبيت مختلف واله طعمة خاصة... انا كل عمري احلم يكون عندي بنت بس الله ما بعتلي ولما توفت امها لأسيل الله يرحمها، قلتلهن يجيبولي البنت لحتى رضعها مع آدم ومع إني كنت تعبانة كتير بآدم بس أصريت رضعها لحتى تصير بنتي واتونس فيها وحقق حلمي بأني كون أم لبنت
أسيل بتقول وعيونها مدمعين: الله يخليلي ياكِ يا أمي والله لولاكن ما بعرف شو كان صار فيي (بتغص بالبكي وبتكمل بصوت مخنوق) بفضلكن عشت حياة طبيعية وتربيت بجو عيلة وما حسيت بغياب أمي الله يرحمها وعشت طفولة حلوة وحتى بعد ما اخدني أبي لعنده ع الضيعة كنت مبسوطة بوجوده جنبي رغم شوقي الكن بس بعد وفاته بسنة كل شي تغير للأسوأ (بتكمل حكي وهيي عم تبكي) من ٣ سنين لهلق ما عشت يوم واحد مريح وكل يوم كان يمر عليي أبشع من يلي قبله
علي بيقوم بيقعد جنب اسيل وبيمسك وجهها بأيديه وبيبوسها من جبينها وبيمسحلها دموعها وبيقول: اختي الله يرضى عليكِ لاعد تتذكري هالحكي... يلي صار صار وأنا بدي ياكِ تكوني قوية وقد حالك وترجعي اسيل المرحة يلي كلها حيوية ونشاط.. ماعد بدي شوفك عم تبكي وشاردة وعم تفكري بأيام زمان.. نحنا هلق ولاد اليوم وهي كلنا حواليكِ ومعك ورح تسجلي بالجامعة وتعيشي الحياة يلي بتتمنيها وتحققي كل أحلامك بإذن الله
اسيل بتقول وهيي عم تمسح دموعها: انشالله اخي انشالله.. الله يخليلي ياك يا سندي بهالدني
حسن بمزح: هو سندك ونحنا شو؟
أسيل بتبتسم من بين دموعها وبتقول: وانتو كمان احلى سند بس علي غير... علي هو يلي رباني وعلمني الصح من الغلط وكبرني على المبادئ الصح بهالحياة.. كان يوعيني إذا غلطت ويصححلي غلطي بدون ما يعصب عليي.. حنيته عليي مافيي انساها ابداً لهيك مهما قدمتله رح يبقى قليل
علي بيبتسم لأسيل بحب وبيبوسها من راسها وبيقول عصام بحنية: الله يخليكن لبعض ويحنن قلبكن ع بعض
الكل: آمييين
فاديا بتطلع بعصام وبتقول: أنا رح قوم حط السفرة لتكونوا غيرتوا تيابكن أنت وحسن
عصام: اي والله لأنه جعنا كتير
اسيل: خسى الجوع يا احلى عم بالدني
بيقوموا اسيل وفاديا بيحضروا السفرة بالمطبخ وبعد ربع ساعة بيجتمع الكل حوالين السفرة.. بيسموا بالله وبيبدأوا أكل وعصام بيقول: علي بيت عمك عرفوا إنها أسيل هون؟
علي: اي عرفوا لأنه باسل راح معي ع الضيعة لما جبت أسيل
عصام: كتير منيح... معناها لازم نعزمهن على العشا
آدم بيبتسم وبيقول: لا تخاف ماما عملت الواجب وعزمتهن
عصام بيتطلع بفاديا وبيبتسملها بحب.. هيي بتفهم عليه اكتر من حاله وبتعرف كيف بيفكر وهالشي بيسعده وبيفرح قلبه كتير
بيخلصوا اكل وبيروحوا الشباب مع ابوهن ع الصالة وبتضل اسيل مع أمها عم يرتبوا المطبخ ويضبوا السفرة وبتقول فاديا: أسيل حكيتِ مع سالي شي؟
اسيل: لا والله لأنه مامعي تلفون
فاديا: يييي ع هالنسوة.. ليش ما قلتي لأخوكِ يجبلك!!
أسيل: والله راح عن بالي
فاديا: روحي قليله حبيبتي وحاكي سالي من اي تلفون لأنو بتكون صرعت راس أخوها بالنق والثرثرة
اسيل بتضحك وبتقول: هههه اي والله معك حق
بتغسل اسيل ايديها وبتروح ع الصالة بتقعد جنب علي وبتقول: أخي أنا تلفوني بقي مع خضر وما جبته
علي بيبتسم وبيقول: تكرم عيونك يا مدللتي بكرا من الصبح بيكون عندك تلفون
اسيل بتبوس علي على خده وبتقول: الله يخليلي ياك... بس كنت حابة اتصل بسالي لأنه بتكون عم تتصل فيي أكيد بعد ما عرفت إني هون
علي: اي تكرمي اختي رح اتصل بباسل وخليه يعطيها التلفون لتحاكيها
بيدق علي لباسل يلي بيرد بعد كم رنة بنعس: لك علي انا ما بخلص منك لا ليل ولا نهار
علي بيضحك وبيقول: لساتك نايم؟
باسل: والله هاد الشي الطبيعي بعد مناوبة مبارح بس انت شو مصحيك ما بعرف
علي بيتطلع بأسيل وبيبتسم وبيقول: وجود اسيل بالبيت ماخلاني اعرف نام اكتر من ساعتين
باسل بيقول وهو عم يتاوب: الله يخليكن لبعض بس انا شو بدك مني لحتى متصل فيي؟
علي: اسيل بدها تحكي مع اختك بس مامعها تلفون
باسل: اي يلا قايم اعطيها التلفون.. خليها تحل عني لأنه صرلها ٣ ساعات بتفوت وبتحوص عندي بالغرفة لحتى قوم وصلها لعندكن وانا مطنش
علي بيضحك وبيقول: هههه الله يعنيها عليك
باسل: قصدك الله يعينّي عليها
بيوصل باسل لغرفة سالي بيدق الباب وبيدخل وقبل ما يحكي شي بتنط سالي عن التخت وبتقول بصوت عالي وبنبرة زعل: بكير دكتور باسل كنت نام لسا ٣ ٤ ساعات.. صرلي ساعتين ناطرتك تفيق لحتى توصلني لعند أسيل وأنت ما عرفت تقوم ولا هديك التانية ما كلفت خاطرها تتصل فيي ولا ترد عليي وحتى...
باسل بيقاطع سالي وبيقول بصوت عالي: سااالي حاج تردحي.. بس تبدأي بالحكي ماعد يفوت لسانك لحلقك يا ثرثارة
سالي باستياء: أنا ثرثارة؟!!
كل هالحكي بيكون علي سامعه وعم يكتم ضحكته بس لما يسمع اخر جملة من سالي بينفجر بالضحك وباسل بيقول باستياء: اي اضحك دكتور علي اضحك
علي بيضحك وبيقول: لا جد الله يعنيك عليها ههههه
سالي بتهمس بخجل: ليش ما قلتلي انو علي ع الخط وسامعني؟
باسل باستياء: ع أساس لحقت افتح تمي بحرف واحد... خدي احكي مع اسيل
سالي بتقرب بحماس لعند اخوها وبتاخد التلفون منه وبتحكي بلهفة: اسيل اشتقتلك كتير
اسيل: وانا كمان يا روحي وجد آسفة لأني ما اتصلت فيكِ فوراً بس كنت لساتني مخربطة وتعبانة من السفرة
سالي: خلص هالمرة سماح
اسيل بتضحك وبتقول: هههه كتر خيرك
سالي: كنت بدي اجي لعندك قبل موعد العشا بس السيد باسل نام وماعد يعرف يصحى
اسيل: خلص بسيطة مو باقي كتير لموعد العشا بعدين الأيام جاية ورح ابقى هون ع طول
سالي: اي والله معك حق... بس ما بتتخيلي شو مشتاقة شوفك والله حاسة صرلي عمر مو شايفتك
أسيل: وانا كمان بس انشالله ما تخافي لما تشوفي هالخريطة يلي بوجهي
سالي بحزن: الله يكسر ايده.. بس عادي انتِ حلوة كيف ما كنتِ
اسيل بتضحك وبتقول: هههه الله يجبر بخاطرك
سالي بتضحك وبتقول: آمين هههه يلا انا رح قوم ساعد ماما وحضر حالي.. جبلك شي معي؟
أسيل: لا سلامة قلبك
سالي: يلا سلام
أسيل: الله معك
بتسكر أسيل الخط وبتعطي التلفون لعلي والكل بيكون ملاحظ تبدل مزاجها السريع بعد ما حكت مع سالي وبيقول حسن وهو مبتسم: كأنك هلق لحتى فرحتي من قلبك؟
اسيل بتضحك وبتقول: لا والله كنت فرحانة فيكن قد الدني بس فرحتي كان ناقصها صوت سالي
عصام: الله يديم المحبة... والله سالي مافيه منها
حسن بمزح: ليش سارة من شو بتشكي بابا؟
عصام بيضحك وبيقول: كمان سارة مافيه منها سيد حسن هههه هي بنت اخي وكنّتي وحبيبة قلبي
فاديا بتقول وهيي داخلة ع الصالة: مين هيي يلي حبيبة قلبك؟
آدم بمزح: مرته التانية هههه
فاديا بتضحك وبتقول: هههه اذا بشوف بعيني مابصدق أنه أبوك ممكن يتزوج عليي
عصام بيبتسم وبيقول: ليش وين فيي لاقي متلك يا فاديا؟ والله انتِ عمود هالبيت وبدونك نحنا منضيع
حسن وآدم بمزح: الله الله ع الغزل
عصام وفاديا بصوت واحد: انضبوا انت وياه
الكل : ههههههه
علي بيبتسم وبيقول: الله يخليكن لبعض ويخليلنا ياكن
الكل: آمييين
بعد ساعتين...
بتنزل اسيل من غرفتها وهيي لابسة فستان طويل واسع لونه اسود مع حجاب ابيض وبوط ابيض... بتدخل ع المطبخ لعند امها وبتقول: ماما
فاديا بترد وهيي عم تقطع السلطة: ياعيون أمك
أسيل بتقول بلبكة: يعني كان بدي قلك... (بتسكت)
فاديا بتطلع بأسيل وبتقول: احكي بنتي شو بدك لا تترددي
أسيل: بدي كم قطعة تياب لأنه آخر فترة خضر حرمني أنزل ع السوق
فاديا: بنتي معقول تخجلي تطلبي هيك شي؟
بهالوقت بيدخل علي ع المطبخ وبيسمع حكي أمه وبيعلق فوراً: خير شو بدها أسيل؟
فاديا: بدها تياب لأنه ماعندها
علي: اي انتبهت ع شنتايتك كتير كانت صغيرة.. بكل الأحوال بكرا بخلي آدم يروح معك انتِ وأمي وبتجيبوا كل يلي بدكن ياه
اسيل بتضم علي وبتحكي بحماس وفرح: الله يخليلي ياك يا احسن اخ بهالدني
علي بيبتسم ع فرحتها وبيقول: يخليلي هالضحكة ولا يحرمني منها يارب
فاديا: آميييين
وهني عم يحكوا بيسمعوا صوت جرس الباب.. بيطلع علي من المطبخ و وراه اسيل وبيفتح الباب.. بيكونوا بيت عمه غسان اهل باسل
علي: اهلا وسهلا تفضلوا عمي تفضلوا
اول حدا بيفوت هو سالي يلي بتركض لعند اسيل فوراً وبيضموا بعض وبيصيروا يبكوا ويضحكوا بنفس الوقت
سالي: يالله شو اشتقتلك... والله ماعم صدق انك ماعد رح تروحي
أسيل: اااه لو تعرفي شو محتاجة اقعد واحكي معك
بعد مدة بيبعدوا عن بعض وسالي بتشهق لما تدقق بوجه اسيل وبتحكي بقهر: الله لا يعطيه عافية... لك كيف اجا من قلبه يضرب هالوجه الملائكي!!
اسيل بتبتسم بحزن: بسيطة كله بيروح المهم اني هلق هون بيناتكن ومعكن
غسان (أبو باسل): شو أسيل ما بدك تسلمي علينا؟
أسيل بتبتسم وبتركض لعند عمها بتبوس ايده وبتضمه وهو بيحكي بحنية: انتِ من ريحة الغالي يا اسيل وغلاوتك وقيمتك عنا كبيرة كتير (بيبوس راسها وبيتطلع فيها وبيبتسملها وبيقول) سامحينا لأنو سمحنا لأخوكِ يتحكم فيكِ بهالطريقة
أسيل بتبتسم وبتقول: لا يا عمي انتو ما دخلكن بيلي صار.. خضر يلي وعدكن يصون أمانة ابي بس طلع مو قد الوعد وهالشي ذنبه هو مو ذنبكن
رانيا بتقول بحنية: ماشاء الله عليكِ يا اسيل صايرة واعية وعاقلة وحكيك بيتّقل بالدهب والله
بتقرب اسيل من مرت عمها وبتبوس ايدها وبتضمها ورانيا بتضمها بحنية وبعدها بتحط ايديها ع خدود أسيل وبتبسملها وبتقول بحنية: الله يحميكِ يا اسيل ع هالجمال يلي بياخد عقل... والله وصرتِ صبية بتجنني وجمالك بيخطف القلب والعين
أسيل بتنزل راسها بخجل من مديح مرت عمها بجمالها خاصة انو باسل لما سمع حكي أمه اتطلع بطرف عينه على أسيل ثانية وبعدها نزل راسه مباشرةً
سارة بتضحك وبتقول: هههه لساتك خجولة متل لما كنتِ صغيرة وخدودك فوراً بيصيروا متل حبات الكرز لما حدا يمدحك (بتقرب من اسيل وبتضمها وبتحكي بمزح) واخيراً اجا دوري بأني ضمك هههه
اسيل بتبتسم وبتقول: يخليلي ياكِ يا سارة شو اشتقت لمزحاتك وشقاوتك
بهالوقت بيطلع عصام من الصالة وهو عم يقول: لسا ما خلصتوا أحضان؟ حاجتكن واقفين عند الباب تفضلوا خلونا ندخل
بيدخل الكل ع الصالة وبعد دقيقتين بتدخل فاديا وبتقول: مسا الخير يا جماعة
الكل: مسا النور
بتقوم سارة لعند فاديا بتبوس ايدها وبتقول: كيفك خالتي
فاديا بتبتسم وبتقول: بشوفتك صرت منيحة تؤبريني
حسن بمزح: اوعا تصدقيها حبيبتي... قصدها بشوفة اسيل اكيد هههه
رانيا بتضحك وبتقول: حقها... بنتها ورجعت لحضنها بعد هالسنين حقها تفرح فيها
بتقعد فاديا بعد ما تسلم على أختها وسالي وبتخلي سارة تقعد جنبها وحسن بيضحك وبيقول: على فكرة سارة كانت قاعدة جنبي
فاديا بتضحك وبتقول: كنّتي وبنت أختي وانا حرة فيها بعدين هي كرمال تصدق اني مبسوطة بشوفتها كمان
حسن باستياء: صدقت والله بس خليها ترجع لجنبي
علي بيضحك وبيقول: هههه يعني انت ما حلك تعرف أنه ما بيطلعلك مع ام علي
باسل بيضحك وبيقول: بيحب يجيب البهدلة لحاله
الكل: هههههه
بعد نص ساعة من الأحاديث والذكريات والمزح والضحك بيقوموا الصبايا وبيبلشوا يحضروا السفرة بغرفة السفرة يلي بتطل على الصالة ولما يخلّصوا بتروح أسيل بتناديهن وبتقلهن العشا جاهز وبيجتمع الكل حوالين السفرة
بعد العشا...
الصبايا بيكونوا عم يضبوا السفرة ويرتبوا المطبخ والباقي بيرجعوا ع الصالة بس هالمرة بيقعدوا الرجال بطرف والنساء بطرف... وبعد ما يخلّصوا الصبايا ترتيب بيروحوا ع الصالة ومعهن صحنين فواكه كبار... بتحط أسيل واحد منهن على الطاولة يلي بطرف الرجال وسالي بتحط الصحن التاني على الطاولة يلي بطرف النساء وبتوزع سارة الصحون على الكل وبتروح بتقعد جنب أمها وبينشغل كل طرف بحديث معين
فاديا: ايمت رح يجوا لانا وعمار؟
رانيا: ع اساس الأسبوع الجاي
اسيل: رح يجوا عمتي وخالي كمان ماهيك؟
رانيا: اي طبعاً بس مو مع لانا.. هني رح يجوا قبل العرس بيوم
فاديا: انشالله خير (بتطلع بسارة وبتحكي وهيي مبتسمة) اي سارة باقي بس اسبوعين ع العرس.. كيف النفسية والمعنويات؟
سارة بتهمس بخجل: بصراحة كل ما قرب العرس عم اتوتر زيادة وبنفس الوقت عم حاول لا ضيع حلاوة هالأيام بالتوتر بس مو دائماً بقدر سيطر ع خوفي
فاديا بتضحك وبتقول: هههه عادي حبيبتي كلنا كنا متلك.. الزواج اله رهبة خاصة وطبيعي تحسي بهيك توتر
رانيا: اي بس كمان هيي عم تتزوج ابن عمها وابن خالتها مو حدا غريب ما بتعرفه وأساساً صرلهن شهرين مكتوب كتابهن يعني لازم تكون اخدت وجه عليه
سارة بتقول بخجل: حتى لو هيك بيضل الزواج غير
فاديا بتبتسم وبتقول: معك حق
أسيل بتقول بحسرة: يالله شو كنت متمنية أحضر الخطبة وكتب الكتاب
رانيا: الله يسامحه اخوكِ ما ترك حجة إلا وتحجج فيها لحتى لا يجي ولا يسمحلك تجي تحضري
سالي: بسيطة ماما المهم بالعرس رح تكون معنا وتشاركنا الفرحة
اسيل: اي والله الحمدلله
فاديا: صحيح بكرا نازلة انا وأسيل ع السوق.. شو رأيكن تنزلوا معنا؟
رانيا: اي مننزل ومنه كمان منكمل الشغلات يلي ضلت لجهاز سارة
سارة: بس انا عندي دوام بكرا بالشركة
سالي: اي عادي عمو بيعطيكِ اجازة اكيد
فاديا: معناها بدل ما ياخدنا آدم منخلي حسن يوصلنا ويرجعنا واذا خلصنا بكير بترجعوا سوا ع الشركة
بطرف الرجال...
غسان: شو اخي شو قررت تعمل منشان خضر؟
عصام: مارح حاكيه شي هلق بس يوم الخميس الصبح بدي روح ع الضيعة و وقتها لكل حادث حديث
علي: بابا أجلها ليوم الجمعة كرمال اقدر روح معك
عصام: لا مافيه داعي تروح انت.. هي حسن بيروح معي خاصة أنه فيه أمور بالشغل لازم نحكي فيها
حسن: اي منروح ليش لا
آدم: وأنا بروح معكن كمان
عصام: اي كتير منيح.. بس بدنا نروح بكير كرمال نلحق دوام الشركة من بدايته.. بدي شوف كيف ماشي الشغل هنيك
باسل: شو عمي سمعان شي عن الشغل هنيك لحتى قلقان هيك؟
عصام: لا بس شاكك بشي عم يصير من ورا ضهري.. بكل الأحوال بس روح بشوف وبتأكد اذا شكي بمحله او لا
غسان: على خير انشالله (بيوجه حديثه لحسن) شو يا عريس كيف عم تمشي تجهيزات البيت؟
حسن بيبتسم وبيقول: كله جاهز.. باقي بس نختار غرفة النوم وغرفة الضيوف
عصام: وشو ناطرين؟ ما تنزلوا على السوق تختاروهن؟
حسن: سارة كان عندها ضغط شغل بالشركة الفترة الماضية لهيك ما لقينا وقت ننزل
عصام: وليش ما حكيتوا لحتى أعطيها إجازة؟
حسن: قلتلها بس هيي ما رضيت قال ما بدها موظفين الشركة يقولوا أنها عم تقصر بشغلها وهيي لساتها جديدة
عصام بينادي بصوت عالي: سارة بنتي تعي لعندي
بتقوم سارة من محلها وبتقرب لعند عمها وبتوقف قدامه: تفضل عمو
عصام: اقعدي جنب خطيبك يا بنتي لا تضلي واقفة
بتقرب سارة بخجل وبتقعد جنب حسن يلي فوراً بيمسك ايدها وبيبوسها وهيي بتتلبك وبتسحب ايدها بخجل شديد وعيونها بالأرض والكل بيضحك على خجلها وعصام بيبتسم وبيقول: بنتي من بكرا ماعد فيه تداومي بالشركة... خدي اجازة من بكرا لبعد شهر العسل
سارة بتطلع بعمها وبتقول باستغراب: بس عمو لسا فيه اسبوعين للعرس
عصام: اي بنتي بعرف بس هيك احسن بترتاحي بالبيت وبتخلصي جهازك وأمور بيتكن الناقصة ع رواق وبتشبعي من اهلك وبتريحي نفسيتك للعرس
سارة بتهمس بخجل: متل ما بدك عمو
حسن بيتطلع بسارة وبيقول: معناها بكرا منروح منختار غرفة النوم.. شو رأيك حبيبتي؟
سارة: خليها لبعد بكرا لأنه خالتي قالتلنا ننزل معها ومع اسيل ع السوق وقال اذا انت بتوصلنا وبترجعنا
حسن: اي كمان بيصير
آدم بمزح: شو سيد حسن على علمي بتكره نزلة السوق كتير هههه لك اذا انت بدك تشتري قطعة تياب بتشتريها عن النت كرمال لا تفتل بالسوق
حسن بيضحك: هههه اي لما تكون خطيبتك عم تحضر لعرسكن بيختلف الوضع
باسل: الله يهنيكن ويخليكن لبعض يارب
الكل: آميين
عصام: وانتو يا حضرة الأطباء ايمت ناويين تفرحونا فيكن؟ هي رح تصيروا ٣٠ ولساتكن بتقولوا بكير وماعم نفكر بموضوع الزواج
باسل بهمس: ولي علقنا
علي بهمس: هلق بيستلمونا كل السهرة
غسان: شو عم تتهامسوا انتو التنين؟
علي باستياء: ولا شي عمي بس يعني والله حفظنا الاسطوانة تبع الزواج وانتو تعيد...
بيقطع حكيه لما يشوف اسيل وسالي عم يقربوا لعندهن وسالي عم تقول: سارة نحنا طالعين لغرفة اسيل.. بدك تطلعي معنا ولا تبقي هون؟
سارة: لا بطلع معكن (بتطلع بحسن وبتهمس) صرلي زمان ما شفت اسيل لهيك رح اطلع معهن
حسن بيقول بتفهم: ماشي حبيبتي متل ما بدك
بيطلعوا الصبايا لغرفة اسيل لحتى ياخدوا راحتهن وبيضلوا الباقي تحت
بغرفة اسيل....
بيكون فيه زاوية بالغرفة كلها مخدات كبيرة على الارض بيروحوا بيقعدوا بعد ما يشلحوا حجاباتهن وبيصيروا يحكوا عن كل شي صار معهن بالفترة يلي غابت فيها اسيل عنهن
بعد نص ساعة... وهني مندمجين بالحديث بيندق باب الغرفة وبتقول أسيل من جوا: مين؟
حسن: انا حسن جبتلكن نسكافيه
بتكون اسيل بدها تقوم بس سارة بتقوم بسرعة وهيي عم تقول: انا بفتحله
بتفتح سارة باب الغرفة شوي وبتطلع لبرا وبتسكر الباب وراها وبتستند ع الباب وهيي مبتسمة لحسن يلي عم يتطلع فيها بحب وبيهمسلها: يعني معقول الك قلب تقعدي هون وتحرميني منك هيك؟
سارة بتبتسم بخجل وبتاخد الصينية من حسن وبتحكي بصوت واطي: لأني مشتاقة لأسيل ومشتاقة اقعد معها
حسن بهمس: وانا ماعم تشتاقيلي يعني؟
سارة بخجل: امبلا مشتاقتلك خاصة انو اليوم ما داومت بالشركة
حسن بحب: ااااه ايمت بدهن يمروا هالأسبوعين ونصير بييت واحد
سارة بيحمروا خدودها من تلميح حسن وبتحكي بخجل وصوت واطي: انا رح ادخل لجوا
بتفتح سارة الباب وبتفوت بسرعة قبل ما يحكي حسن اي كلمة زيادة... بتقرب لعند اسيل وسالي وبتعطي كل وحدة فنجانها وبتقعد معهن وهيي مبتسمة وسالي بتقول بمزح: شو اختي بلاقيكِ مبتسمة وخدودك محمرين هههه شو قلك حسن لحتى صار فيكِ هيك؟
سارة بتقول بلبكة: ما قال شي شو بدو يقول ست فضولية!
أسيل بتكون عم تسمع حديثهن وشي واحد شاغل بالها وهو (ليش سارة طلعت لعند حسن بلا حجاب؟؟؟) وبتقرر تسأل علي عن هالموضوع بعد ما يروحوا بيت عمها
بتكمل اسيل السهرة مع بنات عمها وهني مبسوطين وعم يضحكوا ويمزحوا مع بعض والساعة ١١ ونص تقريباً بيروحوا بيت عمها وبتنزل أسيل ع المطبخ لحتى تساعد أمها بالترتيب والجلي أما أخواتها وأبوها بيطلع كل واحد منهن لغرفته
بعد نص ساعة بتخلص اسيل وأمها ترتيب وبتطلع كل وحدة منهن على غرفتها... بتدخل اسيل لغرفتها بتاخد دوش سريع وبتلبس بيجامتها وبتروح لغرفة علي... بتدق الباب دقة خفيفة وبتسمع علي عم يقول: تفضل
بتفتح اسيل الباب بهدوء وبتدخل لجوا وبتقول وهيي مبتسمة: فاضي شوي؟
علي بيبتسم وبيقول: اكيد يا روحي.. تعي ادخلي
بتسكر اسيل الباب وبتقرب لعند علي يلي بيكون متمدد بالسرير وبأيده كتاب... بيحط الكتاب ع جنب لما تقعد أسيل جنبه ع طرف السرير وبيتطلع فيها بحنية: خير اختي مزعوجة من شي؟
أسيل: لا ابداً بس بصراحة فيه شغلة حبيت اسألك عنها لأنه شغلت بالي وحاسة اذا ما عرفت الجواب مارح اقدر نام
علي بيقول باستغراب: خير شو هالشغلة؟
أسيل بتقول ببراءة: هلق اذا البنت انكتب كتابها... عادي خطيبها يشوفها بدون حجاب؟
علي بيبتسم ع براءة اسيل وقلة خبرتها بهيك مواضيع وبيقوم بيقعد جنبها على طرف السرير وبيمسح على خدودها وبيحكي بحنية: صحيح صار عمرك ١٩ سنة بس لساتك نفس الطفلة يلي طلعت من بيتنا عمرها ٨ سنين
أسيل بتحكي مع ابتسامة حزينة وغصة: انت يلي علمتني كل شي بهالحياة ومن بعد ما طلعت من هالبيت حسيت حالي متل التايهة ولولا زياراتي لعندكن كل عطلة صيف كنت اكيد ضيعت طريقي بس انت كنت على طول تعلمني الصح من الغلط بكل مرة اجي فيها لهون
علي بيتنهد وبيقول: ومع هيك بقي فيه كتير أمور ناقصة لا علمتك ياها ولا وعيتك عليها
أسيل بتبتسم لعلي لحتى تريحه وبتقول: بس هي انا صرت هون وأكيد رح نكمل كل شي ناقص
علي بيبتسم وبيقول: اكيد انشالله... المهم هلق خبريني شو خطرلك تسألي هالسؤال عن الحجاب؟
أسيل: لما حسن جبلنا النسكافيه طلعت سارة وقفت معه برا عند باب الغرفة وكانت بلا حجاب
علي بيبتسم وبيقول: اي اختي طالما مكتوب كتابهن يعني هيي صارت مرته وحلاله وعادي يشوفها بدون حجاب
أسيل بفضول وبراءة: وشو ضرورة العرس اذا بعد كتب الكتاب بتكون صارت مرته؟
علي: لأنه الزواج بيحتاج إشهار... يعني المفروض الناس كلها تعرف انو هالصبية صارت على اسم هالشب وصارت زوجته بالشرع والقانون وقدام الناس كلها ولهاد السبب ما بيصير الشب يتمم زواجه من البنت الا لبعد العرس ولبعد ما تصير ببيته.. فهمتِ عليي ماهيك
اسيل بخجل: اي فهمت
علي بيبتسم وبيقول: شو لسا بدك تعرفي يا عيوني؟
أسيل: هلق مافيه شي تاني
علي بيقول بحنية: اي شي بيخطر ببالك اسأليني عنه مهما كان ولا تتردي... انا من اليوم رح ابقى جنبك وامسك ايدك لحتى توعي وتفهمي كل شي بهالحياة وتعرفي تميزي الصح من الغلط
اسيل بتبتسم وبتقول: الله يخليلي ياك يا روحي ولا يحرمني من حنيتك يارب
علي: ويخليلي ياكِ وشوفك انجح دكتورة وأفرح فيكِ مع الشخص يلي بيستاهلك
أسيل بتبتسم ابتسامة خجولة وبتبوس علي على خده وبتقول: تصبح على خير يا احلى اخ بهالدني
علي: وانتِ بألف خير يا مدللتي الحلوة
بتروح اسيل ع غرفتها لحتى تنام وبيبقى علي بغرفته وهو عم يفكر فيها... هو متأكد أنها مافهمت قصده لما قال (ما بيصير الشب يتمم زواجه من البنت الا لبعد العرس ولبعد ما تصير ببيته) بس خجلت تسأل شو القصد وهو ما حب يشرحلها أو الأصح ما عرف كيف لازم يشرحلها هالنقطة لهيك سايرها لما قالت إنها فهمت... وبيعرف أنه سبب عدم معرفتها بكتير أمور هو الحياة يلي عاشتها من بعد ما طلعت من بيتهن بعمر ٨ سنين... عاشت بين أب طول وقته مشغول وأخ ما كان ياخد ويعطي معها، ولا مرة جرب يسمعها ويجاوبها على أسئلتها متل اي طفلة حابة تسأل لحتى ترضي فضولها لهيك بمرور الوقت صارت اسيل خجولة زيادة وشخصيتها ضعيفة وعلى طول بتتردد بالسؤال عن اي شي وهالشي لاحظه علي من خلال زياراتها لعندهن كل عطلة صيفية
بيصير علي يفكر كيف ممكن يعوض اسيل عن النقص يلي عاشته بس بالاخير بيغلبه النعس وبيغفى
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
لمحة عن عيلة غسان:
غسان: أخوه لعصام، عمره 54 سنة... طبيب جراحة عصبية... اسمر عيونو سود... تعب ببدايته كتير لحتى قدر يحقق حلمه ويفتح مستشفى خاص اله... بيحب أخواته كتير وبيحترم عصام لأنه اكبر منه وما بيكسر كلمته ابداً
رانيا: عمرها 53 سنة... متل أختها بيضا شعرها اشقر قصير بس شخصيتها أقوى رغم أنها اصغر... اشتغلت بصيدلية المستشفى يلي بترجع ملكيته لزوجها بس كمان وقفت شغل بعد ما حملت بسالي لأنها كانت تعبانة بفترتها كتير
باسل : عمره 29 سنة... نسخة طبق الأصل عن ابوه وعمه حسان... طويل طوله ١٨٤ سم... اسمر سماره خفيف متل علي بس شعره اسود وعيونو كبار وسود عنده غمازة واضحة بخده اليمين.. درس طب وخلص اختصاص جراحة صدرية... هو الشب الوحيد بالبيت وأخواته البنات خط أحمر عنده.. مدللهن كتير وهني بيحبوه كتير.. طبعه حنون ورايق وتصرفاته عقلانية جداً بس زعله صعب كتير
لانا : عمرها 26 سنة.. صيدلانية.. بتشبه عمتها بالشكل طويلة طولها ١٧٠ سم جسمها متناسق.. حنطية شعرها لتحت كتفها لونه بني وعيونها خضر.. شخصيتها قوية
سارة : عمرها 24 سنة... تخرجت من شهرين وبلشت شغل فوراً بالشركة... طولها ١٦٧ سم نسخة عن أمها بكل شي شقراء عيونها خضر شعرها قصير لتحت كتفها بشوي... مرحة وعلى طول ابتسامتها على وجهها
سالي : عمرها 19 سنة... طولها ١٦٥ سم... بيضا وشعرها بني طويل لآخر ضهرها وعيونها بنيات... فضولية كتير وبتحب تحكي كتير لهيك الكل بيلقبها ثرثارة
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
تاني يوم الصبح ٦ ونص الصبح...
بتنزل اسيل من غرفتها ع المطبخ لحتى تعمل قهوة متل مانها متعودة... بتدخل ع المطبخ وبتلاقي علي عم يعمل قهوة.. بتقرب لعنده وبتقول: صباح الخير
علي بيبتسم وبيقول: صباح الورد والفل.. شو مصحيكِ من هلق؟
أسيل: هيك متعودة اصحى كل يوم بهالوقت وأشرب قهوة قبل ما يصحى خضر
علي بيبتسم وبيقول: معناها رح احسب حسابك معي
اسيل: انا بعملها عنك
علي: لا انا بكملها بس حطي الفناجين ع الصينية
اسيل: حاضر
بتحط اسيل فنجانين ع الصينية وعلي بيجهز القهوة وبيطلعو ع حديقة الفيلا الشتوية (حديقة داخلية) وعلي بيسأل: اليوم نازلين ع السوق ماهيك؟
أسيل بتقول وعيونها عم يلمعوا بفرح: اي هيك اتفقنا
علي بيبتسم وبيقول بحنية: حلو بس ما بدي وصيكِ ها بتجيبي كل شي بيعجبك وبيخطر ببالك
اسيل بتبتسم وبتقول: الله يخليلي ياك ويفرحني فيك يارب
علي بمزح: انتِ كمان بدك تفتحي سيرة الزواج معي
أسيل بتضحك وبتقول: لا انا هي الشغلات لا بفهم ولا بتدخل فيها ابداً هههه بس دعوة وبتنقال
علي: هههههه دعوة وبتنقال قلتيلي (بيشرب رشفة قهوة وبيكمل حكيه) صحيح أسيل انا مبارح قلتلك انشالله بشوفك انجح دكتورة بس ما سألتك اذا لساته حلمك تسجلي طب
أسيل بتبتسم وبتقول: اي طبعاً لساته حلمي.. انا من لما كنت صغيرة وانت وباسل سجلتوا طب قررت صير متلكن بس بعد وفاة أبي صرت حس هالموضوع شبه مستحيل يتحقق لأنه خضر كان كل ما يشوفني عم ادرس يقلي اخرتك لبيت زوجك على شو عم تدرسي اذا جامعة ومارح تسجلي بعمرك
علي بيتنهد وبيقول: غريبة لمين طالع خضر هيك.. والله عمي ما كان صعب ولا قاسي يعني صحيح كان أغلب وقته بشغله بس كان حنون
اسيل بحزن: اي والله بابا كان حنون كتير عليي بس أوقات ما كان يعرف يتعامل معي (بيدمعوا عيونها وبتكمل بغصة) حتى خضر ما كان يعرف يتعامل معي وكان دائماً بعيد عني بس رغم هالشي ما كان قاسي عليي ولا بعمره ضربني او زعجني لبعد وفاة بابا وجدي الله يرحمهن ما بعرف شو صرله وكيف بسنة وحدة انقلب لدرجة انو منعني أقضي العطلة الصيفية هون بحجة انو مافيه يبقى لحاله ٣ شهور ولازم ابقى جنبه
علي باستياء: الله يسامحه أبي ما كان لازم يرضى تبقي بعيدة عننا بعد وفاة عمي وجدي وكان لازم يجبر خضر يجي معك مو نجبرك تبقي معه
اسيل: بس لا تنسى انه خضر بوقتها أقنعه لعمي نبقى هنيك بحجة فرع الشركة يلي بالضيعة وأنه تعب أبي فيه ما لازم يضيع سدى يعني لعب على نقطة حساسة بالنسبة للكل
علي: يلي صار صار وهلق ماعد يفيد الندم بشي والمهم إنك رغم كل شي قدرتي تحققي معدل عالي بالشهادة و رح تحققي حلم طفولتك
أسيل: وهالشي بفضل الله وفضلك... انت ما تركتني ولا لحظة بعد وفاة أبي وكنت كل نهاية اسبوع تروح لعندي كرمال تطالعني من حالة الزعل يلي كنت فيها وتشجعني لأبقى مركزة ع دراستي... لولا هالشي كنت اكيد استسلمت لحكي خضر عن الدراسة وما كنت قدرت نجحت هالسنة بمعدل عالي هيك
علي: الحمدلله ع كل حال والحمدلله هلق أنتِ معنا وبيناتنا وانشالله رح نعوضك عن كل شي مريتِ فيه
أسيل بتبتسم وبتقول: والله وجودكن جنبي بيكفي ومابدي شي تاني
بعد ما تخلص اسيل قهوتها بتدخل ع المطبخ لحتى تعمل فطور أما علي بيطلع لحتى يجهز حاله لدوامه... وبيكون تقريباً كل يلي بالبيت صحي باستثناء آدم
الساعة ٧ ونص بيكون الكل مجتمع ع الفطور وحتى آدم بيكون صحي لأنه بيعرف أبوه ما بيحب حدا يغيب عن طاولة السفرة
علي: حسن اليوم لما تنزلوا ع السوق اشتري موبايل لأسيل
حسن: حاضر أخي
عصام: اي ساعة بدكن تنزلوا؟
فاديا: شي ١٠ تقريباً
آدم بمزح: يعني اليوم غدانا حواضر
حسن بيضحك وبيقول: هاد همك انت بطنك وبس
فاديا بتضحك وبتقول: هههه لا حبيبي ارتاح رح جهز الطبخة قبل ما روح
آدم: وشو ناوية تطبخي؟
فاديا: على ذوق اختك.. شو حابة تاكل رح اعمل
اسيل بتبتسم وبتقول: يخليلي ياكِ يا أمي... والله كل شي من ايديكِ طيب.. شو حابب عمي ياكل مناكل
آدم بمزح: كنتِ قولي مناكل على ذوق آدم شو بتخسري يعني
عصام بيضحك: هههه خلص مناكل على ذوقك سيد آدم.. شو حابب تتغدى؟
علي وحسن بصوت واحد: كفتة اكيييد
الكل: هههههه
آدم بيضحك: والله طيبة هههه
فاديا بتبتسم وبتقول: خلص تكرم عينك غدانا كفتة اليوم
آدم بيقول بحماس: لك الله يخليلي ياكِ يا أحلى أم بالكون
بعد الفطور....
بيروح عصام للشركة وعلي للمستشفى وبيضل آدم وحسن بالبيت بس كل واحد بيطلع لغرفته أما أسيل بتبدأ تساعد أمها بالطبخ
بيمر الوقت بالطبخ وبعدها بيروحوا ع السوق وما بيتركوا شي ما بيشتروه لأسيل وبيكملوا النواقص بجهاز سارة وبعدها بيرجعوا ع البيت وهني هلكانين من التعب
قبل وقت الغدا بمدة قصيرة...
بتكون اسيل عم تحضر السفرة مع أمها لما يسمعوا صوت الباب انفتح وعلي عم ينادي: ماما.. اسيل انا اجيت
بتطلع اسيل من المطبخ بسرعة لتستقبل أخوها وبتضمه بقوة وهيي فرحانة وبتقول بحماس: لو تشوف التياب يلي اشتريتها ما احلاها... ماما اشترتلي فساتين موردة وحجابات بتجنن وكل واحد احلى من التاني
علي بيضحك وبيبوس اسيل من راسها وبيقول: انشالله بتلبسيهن بالهنا يا مدللتي الحلوة
بتطلع فاديا من المطبخ وبتقول: اهلين ابني الله يعطيك العافية
بيقرب علي من أمه بيبوس ايدها وبيقول: الله يعافي قلبك يا ست الكل... شو وين بابا لسا ما رجع؟
فاديا: اي من شوي وصل بس طلع يغير تيابه.. اطلع انت كمان غير تيابك بتكون جهزت السفرة
علي: يلا
الساعة ٢ بالضبط بيكون الكل مجتمع حوالين طاولة السفرة وكل واحد عم يحكي شو صار معه بهاليوم والكل بيلاحظ سعادة اسيل وبيكونوا فرحانين بهالشي كتير
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡