الفصل الاول
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم كتفي واكتفائي`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴1️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
قصص وروايات 📚📖:
#كتفي_واكتفائي
#بقلم_يارا
القصة ع طلبك تفاعلو لتنزل ما تنامو بس شاطرين بالنق
بضيعة بتبعد عن المدينة حوالي الساعة ونص بالسيارة... بوقت الغروب واقف شب على طرف النهر وعم يحكي بالتلفون [ أول جزء بخطتنا نجح... لا ماحدا شك بأي شي... لا تقلق كله متل ما بدنا وصار مارق أسبوع على القصة وماحدا حس على شي... رح كمل بكل شي اتفقنا عليه... اوكي سلام]
بنفس الضيعة وتحديداً ببيت حسان الحسن...
قاعدة صبية عمرها ١٥ سنة بصالة البيت وعم تبكي بصوت عالي... خالها وعمتها وأعمامها وزوجات أعمامها وأولادهن كلهن موجودين والحزن والصمت مسيطر على المكان.. بيقطع هالصمت صوت عمها الكبير عصام عم يقول: أسيل بنتي ما بيصير تعملي بحالك هيك... ادعيلهن بالرحمة يا عيوني أنتِ... الموت علينا حق وكلنا على هالطريق
أسيل بتجاوب من بين شهقاتها: أمي ماتت قبل ما شوفها وهلق أبي تركني وراح كمان... أنا ما شبعت منه يا عمي ما لحقت أشبع منه
عصام: يا عمي كلنا زعلانين عليهن... هدول أبي وأخي قطعة من روحي بس مافينا نعمل شي إلا أنه ندعيلهن ونقول الحمدلله على كل حال... هاد قضاء الله وقدره
أسيل بتضل عم تبكي وما بترد على عصام وهو بيهز راسه بأسف على حالها وبيتطلع بابن أخوه وبيقول بحرقة: خضر قوم عمي ضب أغراضك كرمال تروحوا معنا ع المدينة... مافيه داعي تبقوا بالضيعة لحالكن
خضر: لا عمي أنا بدي ابقى هون ببيت أبي وبدي كمل شغل بالشركة... تعب أبي ما لازم يضيع
عصام: بس أختك تعبانة كتير وما بيصير تبقى لحالها
خضر: خليها تروح معكن ولما تبدأ المدارس بترجع لهون
عصام: ماشي ابني متل ما بدك... فاديا الله يخليكِ قومي ضبي شوية أغراض لأسيل كرمال تروح معنا
فاديا: اي يلا
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
الجزء الأول:
بضيعة بتبعد عن المدينة حوالي الساعة ونص بالسيارة... بوقت الغروب واقف شب على طرف النهر وعم يحكي بالتلفون [ أول جزء بخطتنا نجح... لا ماحدا شك بأي شي... لا تقلق كله متل ما بدنا وصار مارق أسبوع على القصة وماحدا حس على شي... رح كمل بكل شي اتفقنا عليه... اوكي سلام]
بنفس الضيعة وتحديداً ببيت حسان الحسن...
قاعدة صبية عمرها ١٥ سنة بصالة البيت وعم تبكي بصوت عالي... خالها وعمتها وأعمامها وزوجات أعمامها وأولادهن كلهن موجودين والحزن والصمت مسيطر على المكان.. بيقطع هالصمت صوت عمها الكبير عصام عم يقول: أسيل بنتي ما بيصير تعملي بحالك هيك... ادعيلهن بالرحمة يا عيوني أنتِ... الموت علينا حق وكلنا على هالطريق
أسيل بتجاوب من بين شهقاتها: أمي ماتت قبل ما شوفها وهلق أبي تركني وراح كمان... أنا ما شبعت منه يا عمي ما لحقت أشبع منه
عصام: يا عمي كلنا زعلانين عليهن... هدول أبي وأخي قطعة من روحي بس مافينا نعمل شي إلا أنه ندعيلهن ونقول الحمدلله على كل حال... هاد قضاء الله وقدره
أسيل بتضل عم تبكي وما بترد على عصام وهو بيهز راسه بأسف على حالها وبيتطلع بابن أخوه وبيقول بحرقة: خضر قوم عمي ضب أغراضك كرمال تروحوا معنا ع المدينة... مافيه داعي تبقوا بالضيعة لحالكن
خضر: لا عمي أنا بدي ابقى هون ببيت أبي وبدي كمل شغل بالشركة... تعب أبي ما لازم يضيع
عصام: بس أختك تعبانة كتير وما بيصير تبقى لحالها
خضر: خليها تروح معكن ولما تبدأ المدارس بترجع لهون
عصام: ماشي ابني متل ما بدك... فاديا الله يخليكِ قومي ضبي شوية أغراض لأسيل كرمال تروح معنا
فاديا: اي يلا
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
بعد مرور سنة....
عصام وعيلته بالضيعة قاعدين ببيت أخوه حسان مع خضر وأسيل
عصام: خضر ممكن تفهّمني ليش ما بدك أسيل تقضي العطلة الصيفية عنا متل كل سنة؟
خضر: عمي يعني معقول بدي ابقى لحالي بالبيت ٣ شهور وأنا لا بعرف اطبخ ولا نضف ولا أغسل تياب؟
عصام: بتجي أنت كمان معها ومنه بترتاح من شغلك شوي وبتغير جو
خضر: مافيي اترك الشركة كل هالمدة
عصام: بتقضي شهر ونص عنا وبعدين بترجع لهون وبتدبر حالك بالشهر ونص الباقيين لحالك
خضر: لا عمي هيك صعب عليي... خلص خلي أسيل هون حالياً وبتجوا انتو كل اسبوع بتشوفوها وآخر شهر بالعطلة بتقضيه عندكن
عصام بعد تفكير طويل بحكي خضر بيتطلع بأسيل وبيقول: عندك مشكلة بهالشي يا بنتي؟
أسيل بحزن: لا عمي مافيه مشكلة المهم انتو تبقوا تزوروني كل أسبوع
ابن عصام الكبير: من هالناحية لا تقلقي أسيل.. كل أسبوع رح نجي نحنا وبيت عمو غسان بإذن الله
أسيل بتبتسم ابتسامة حزينة وبتقول: الله يخليلنا ياكن يا علي ولا يحرمنا وجودكن جنبنا
🍁🍁 🍁🍁 🍁🍁
بعد مرور ٣ سنوات....
بتصحى اسيل كعادتها بكير وبتنزل ع المطبخ لحتى تعمل قهوة... وهيي عم تجهزها بيدخل خضر لعندها وبيقول: صباح الخير.. احسبي حسابي بفنجان معك
أسيل: صباح النور.. تكرم عينك
بيروح خضر ع الصالة واسيل بتجهز القهوة وبتلحقه وبتقول وهيي عم تعطيه الفنجان: تفضل أخي
خضر: حطيه ع الطاولة
بتحط اسيل الفنجان قدام خضر وبتحمل فنجانها وبتبلش تشرب منه بهدوء وهيي مستغربة كيف خضر قاعد معها عم يشرب قهوة... يمكن هي اول مرة بيقعد معها، من ٣ سنين وهالشي فرحها كتير وقالت بحالها ممكن يرجع متل قبل ويبطل يخانقها ويضربها على كل كلمة بس بيطالعها من تفكيرها صوت خضر عم يقول بجدية: بدي احكي معك بموضوع مهم
اسيل بتحط الفنجان على الطاولة وبتقول: تفضل أخي عم اسمعك
خضر: من فترة رفيقي أيهم طلب ايدك مني وأنا وافقت
أسيل بتطلع بخضر وهيي مصدومة والحكي ماعد يطلع معها وخضر بيكمل حكيه ببرود: جهزي حالك... المسا رح يجيب الشيخ ونكتب الكتاب
أسيل بتقول وهيي لساتها تحت تأثير الصدمة: بس أنا ما بدي اتزوج
خضر بغضب: على كيفك الشغلة لأنه... انا بعرف مصلحتك اكتر منك لهيك بدك توافقي ورجلك فوق راسك
اسيل بتوقف وبتحكي بانفعال: بس هاد الموضوع بالتحديد ما بيصير بالغصب... انا لساتني صغيرة وما بدي اتزوج بدي كفي دراستي
خضر بيقوم بيمسك اسيل من شعرها وبيصرخ بوجهها بغضب: عم ترفعي صوتك بوجهي يا قليلة الأدب؟ عم قلك انا بعرف مصلحتك وماعد بدي نقاش ابداً.. المسا بتكوني جاهزة عم تفهمممي؟
اسيل وهيي عم تبكي: لو بدك تقتلني مارح وافق ورح خبر علي و عمي عصام بكل شي
خضر بيضرب اسيل كف قوي على وجهها بيوقعها على الأرض وبيصرخ بغضب: عم تعانديني وتهدديني؟ مفكرة رح اسمحلك تخبريهن ماهيك؟
خضر بيهجم على اسيل وبيبلش يضربها بقوة بدون اي رحمة على وجهها وجسمها ويشدها بشعرها وأسيل عم تبكي وتترجاه يبعد عنها وبالأخير من شدة وجعها بتقول من بين شهقاتها: خ.خلص ا.انا م.م.موافقة
خضر بيبعد عن اسيل وهو عم يلهت بتعب وبيحكي بغضب: اسمعي ولي اسيل أقسم بالله اذا المسا بتحاولي تغيري رأيك وترفضي قدام الشيخ لحتى خليكِ تتمني الموت ولا تلاقيه... عم تفهمي؟
اسيل بتهز راسها اكتر من مرة وهيي عم تبكي وتشهق وخضر بيقرب منها بيسحبها من ايدها وبيطالعها ع غرفتها.. بيدفشها لجوا بقوة وبياخد تلفونها يلي كان على الطاولة وبيطلع من الغرفة وبيقفل الباب عليها أما اسيل بتقعد على السرير وبتبلش تبكي بصوت عالي
بتمر خمس دقايق وعشر دقايق وربع ساعة ونص ساعة واسيل ما وقفت بكاء... بتقوم من سريرها وهيي حاسة جسمها مكسر وبتوقف قدام المراية لتنصدم بمنظر وجهها كيف كله ورمان وأحمر من كتر الضرب وشفتها مجروحة وعم ينزل منها دم وبيزيد بكاها أكتر وأكتر... بتروح بتعب للحمام يلي بغرفتها بتغسل وجهها وبترجع بتقعد بالسرير وهيي عم تفكر كيف بدها تخلص من هالورطة... مافيها تخبر حدا لأنه خضر اخد تلفونها.. بتضم رجلها لعند صدرها وبتسند راسها على ركبها وهيي عم تبكي وتدعي (يارب ساعدني وخلصني من هالمصيبة)
بتضل اسيل على وضعها نص ساعة تانية وفجأة بتتذكر شي وبتقوم من محلها وبتتوجه لخزانتها بتفتحها بسرعة وبتطالع من جيبة جاكيت شتوية الها تلفون صغير قديم وبيلمعوا الدموع بعيونها من فرحتها وبتحكي بسرها (ألف حمد وشكر الك يالله.. الله يخليلي ياك يا علي)
بتفتح قائمة الاسماء وبتضغط على اسم (علي)
🌺 🌺 🌺
بالمدينة....
علي عم يسوق السيارة وباسل جنبه وعم يتناقشوا بحالة مريض بالمستشفى... بيقطع حديثهن رنة تلفون علي... بيفتح الخط وبيحطه سبيكر لأنه عم يسوق
علي بقلق: خير اسيل ليش متصلة من هاد الرقم؟
اسيل وهيي عم تبكي: كرمال الله الحقني يا علي
علي بقلق: شبك اسيل شو صاير؟
اسيل وهيي عم تبكي: خضر خضر بدو يكتب كتابي ع رفيقه اليوم
علي بصدمة: شووو؟ هاد جن ع الاخر شكله
اسيل: كرمال الله تعال لعندي بسرعة... المسا رح يجيب الشيخ وهو حابسني بغرفتي واخد تلفوني مني
علي بغضب: خلص مسافة الطريق بكون عندك
بيسكر علي الخط وبيتطلع بباسل وهو بقمة الغضب وبيحكي وهو عم يكز ع أسنانه: هاد ابن عمك عم يلعب بالنار وشكله مو ناوي يعقل
باسل: لك كيف بدو يزوجها هيك بدون ما يخبر حدا وبدون حتى ما تكون موافقة؟؟؟
علي بغضب: ما بيكون اسمي علي اذا ما حاسبته ع هالعمايل يلي عم يعملها بهالبنت.. رح نزلك هون وبتكمل للبيت بتكسي
باسل: لا بروح معك.. امشي امشي
بيسوق علي بأقصى سرعة باتجاه الريف وهو عم يتوعد ويحلف لخضر..
بعد ساعة ونص...
بيوصلوا علي وباسل ع الضيعة وبيتوجهو لبيت عمهن (حسان) أبوه لخضر وأول ما ينزلوا من السيارة بيتوجه علي لباب البيت وبيخبط عليه بكل قوة وبعد اقل من دقيقة بيسمع صوت خضر عم يصرخ من جوا: لك فهمنا فهمنا
بيفتح خضر الباب وبينصدم لما يشوف علي وباسل قدامه وخاصة انو علي معصب كتير وبيقول بدهشة وارتباك: ع.علي!!!
علي بيدفش خضر لجوا البيت وبيدخل وباسل بيدخل وراه وبيسكر الباب.. وبيصرخ علي بغضب: شو سيد خضر بدك تزوج اختك بلا ما تعزمنا؟؟؟
خضر بتوتر: مين قال هالحكي؟
علي بغضب: اخراااااس ما بدي اسمع صوتك... لك انت مابدك تعقل وتحل عن اختك ماهيك؟ ما بدك تكنّ وتهدى وتتركها بحالها؟؟؟
خضر:......
علي بغضب: اسمع ولا خضر من اليوم اسيل ما الك علاقة فيها عم تفهمممم؟؟ ورح اخدها معي هلق ورح ترجع تعيش عنا بالبيت وممنوع تدخل بأي شي بيخصها فهمممممت؟؟؟
خضر بغضب: كيف يعني ما الي علاقة فيها؟ هي اختي ومن حقي اتدخل بحياتها بعدين ليش لحتى تعيش عندكن وبيت ابوها موجود؟؟؟
علي بيمسك خضر من صدره وبيحشره بالحيط وبيصرخ بوجهه وعيونه متل الجمر: وهي اختي كمااااان ولا نسيت انو اسيل اختي بالرضاعة وعاشت كل طفولتها عنا بالبيت؟؟
خضر بصوت عالي: بس أبي جابها من عندكن لحتى تعيش معنا هون من لما كان عمرها ٨ سنين
علي بغضب: وطي صوتك وانت عم تحكي معي ولا تنسى اني اكبر منك (بيبعد عن خضر وبيكمل حكيه بغضب) أبوها ماعد موجود وانا ماني مستعد اتركها تحت رحمتك عم تفهمممم؟ انا أخوها الكبير وكلمتي بدها تمشي غصباً عنك فهماااان؟؟
باسل: خلص علي اتركه واطلع شوف اختك وخلينا نمشي
علي بغضب: وين مفتاح الغرفة؟؟
خضر:....
باسل بصوت عالي: عم يسألك وين المفتاح جاااوب
خضر بقهر: ع الطاولة وراكن
بيلتفت علي لورا بيشوف المفتاح ع الطاولة بالصالون.. بيروح بياخده وبيطلع للطابق التاني وبيتوجه لغرفة اسيل وبيفتح الباب فوراً... اسيل أول ما تشوف علي بتركض لعنده وهيي عم تبكي وبتضمه بقوة وبتحكي وهيي عم تشهق: الحمدلله انك اجيت.. انا كتير بحاجتك علي والله حاسة روحي رح تطلع من قهري
علي وهو عم يمسح ع شعرها بحنية: خلص اختي خلص روقي ولاعد تبكي... هي انا اجيت وماعد اسمح لمخلوق يتدخل فيكِ
بيبعد علي اسيل عن حضنه لحتى يتطلع فيها بس بينصدم لما يشوف بوجهها علامات ضرب وشفتها مجروحة والدم مجمع بطرفها وحوالين عينها أحمر
علي بصدمة: شو هاد اسيل؟
اسيل بتنزل راسها وهيي عم تبكي وما بترد
علي بغضب: لك الله يكسر ايديه... كيف اجا من قلبه يضربك هيك؟ (بياخد نفس عميق وبيزفر بهدوء وبيحكي بحنية) البسي تيابك وضبي غراضك بدك تروحي معي... ماعد الك قعدة هون ابداً
أسيل بفرح: عنجد علي؟
علي: اي يا عيون علي يلا انا ناطرك تحت
بينزل علي ع الصالة من جديد وبيهجم على خضر وبيبدأ يضربه وهو عم يحكي بعصبية: لك عم تمد ايدك ع أختك يا حيوان؟ عم تعمل عليها زلمة يا قليل الأصل؟ لك مو من المرة الماضية قلتلك إذا بتمد ايدك عليها مرة تانية لحتى اكسرلك ياها؟
بيلوي علي ايد خضر لورا بقوة وخضر بيصرخ صوت قوي وهو عم يتوجع بس باسل بيتدخل فوراً وبيسحب علي لورا وهو عم يقول: خلص علي خلي أبي وأبوك يحاسبوه
علي بيبعد عن خضر وهو عم يلهت ويتنفس بسرعة وبيقول بغضب: لك انت ما شفت كيف مورم وجهها من الضرب... لك هي اسيل مدللة بيتنا هيك بيعمل فيها!!
بيحاول علي يرجع يهجم على خضر بس باسل بيوقف بوجهه وبيلتفت ع خضر وبيقول بغضب: قوم انقلع من وجهه بلا ما يبتلي فيك يلااا اتحرك
بيقوم خضر عن الارض وهو عم يمسح الدم من تمه وبيروح ع المطبخ بسرعة
اما علي بيصير يمشي بالصالون وهو عم يحاول يتمالك أعصابه... بعد خمس دقايق بتنزل اسيل وهيي حاملة شنتاية صغيرة وأول ما يشوفها علي بيبتسم وبيقرب منها بياخد الشنتاية وبيبوسها من جبينها: تعي اختي يلا
بتمشي اسيل مع علي وبيقرب لعندهن باسل وبيقول بهدوء: كيفك اسيل
اسيل بترد وراسها بالأرض: الحمدلله بخير
باسل بيتطلع بعلي وبيقول: اعطيني مفتاح السيارة خليني سوق انا
علي: اي يلا
بياخد باسل المفتاح وبيطلعو سوا من البيت بدون ما يحكوا مع خضر اي كلمة... بيطلعوا بالسيارة وبيتوجهوا للمدينة
بعد ساعتين...
بيوصلوا لبيت اهل علي وبينزلوا من السيارة وأسيل بتطلع بالبيت وهيي عم تتذكر ايام طفولتها وبتصير تبكي... بيقرب علي منها وبيضمها وبيقول بحنية: خلص أختي انسي كل يلي صار... انتِ من اليوم رح تبلشي حياة جديدة لا تضلي تفكري بيلي راح
اسيل بتمسح دموعها وبتقول: انشالله اخي انشالله
علي بيبتسم وبيقول: يلا خلينا ندخل.. اكيد امي رح تفرح بشوفتك كتير
اسيل بتبتسم بحزن وبتهز راسها وبيتوجه علي للباب بيفتح بالمفتاح وبيدخل هو وباسل و وراهن اسيل وبينادي بصوت عالي: ماما انا اجيت ومعي باسل
بيجي صوت أمه لعلي من الصالة: ادخلوا حبيبي ماعنا حدا
بيدخلوا علي وباسل ع الصالة وبتضل اسيل واقفة عند باب الصالة من برا
علي وباسل: صباح الخير
فاديا: صباح النور.. ليش تأخرتوا يا ابني؟ هي صارت الساعة ١١ ونص وانتو مخلصين مناوبة من ٧ ونص
علي بيقرب وبيبوس ايد أمه وبيقول: كان عنا مشوار ضروري بعد المناوبة
فاديا: الله يعطيكن العافية
باسل: الله يعافيكِ خالتي
علي: ماما فيه معي ضيفة برا
فاديا بتقول باستغراب: ضيفة؟ مين هيي وليش واقفة برا؟
علي بيبتسم وبيقول: رح ناديها
بيطلع علي لبرا الصالة وبيرجع بعدها و معه اسيل وأول ما تشوفها فاديا بتصرخ بفرح: أسييييل!!!!
بتركض أسيل لعند أمها وبتضمها بقوة وبتبوس ايدها وراسها وبتقول وهيي عم تبكي وتشهق: اشتقتلك كتير يا أمي اشتقتلك كتير
فاديا: ياعيون أمك وروحها... والله وانا اشتقتلك كتير وغيابك كان حسرة بقلبي يا بنتي
بتبعد اسيل عن حضن أمها وهيي عم تمسح دموعها ولما تشوف فاديا وجهها بتشهق برعب وبتقول: ولي على قلبي مين عامل فيكِ هيك؟
أسيل بترد بحزن: اخي خضر
فاديا بغضب: الله لا يعطيه عافية... كيف بيمد ايده عليكِ؟
علي: لا تقلقي أمي عملتله اللازم وأسيل من اليوم رح تبقى هون ماعد رح ترجع ع الضيعة ابداً
فاديا: اي بيكون احسن... أساساً ما بعرف ليش ابوك كان تارك خضر ع راحته بهالموضوع وسمح لأسيل تبقى عنده بعد وفاة عمك
علي: خلص المهم انحلت القصة هلق وحساب خضر بعدين منحكي فيه
بتقعد فاديا وبتخلي اسيل تقعد جنبها وبتضمها وبتمسح ع ضهرها وبتقول بحنية: ليش ما خبرتِ عمك انو رجع يضربك؟
أسيل بتقول بقهر: هي أول مرة بيضربني لهالدرجة بعد هديك المرة وبعد ما نبهه عمي لاعد يضربني
باسل: يعني كان يضربك على طول بس مو بهالشدة؟
اسيل بترد وعيونها بالأرض: اي كان ع أقل كلمة بحكيها يضربني كف بس هالمرة كان ضربه عنيف لدرجة اني كنت رح افقد وعيي بين ايديه
علي بيقول بقهر: والسبب؟ موضوع الزواج؟
فاديا بتهمس بصدمة: زواج شو؟
علي: كان بدو يكتب كتابها ع رفيقه اليوم المسا
فاديا بتشهق وبتقول: لك هاد جن ع الاخر يعني؟
وهني عم يحكوا بيدخل شب ع الصالة وهو عم يتاوب وبيحكي بنعس: لك شو هالضجة من الصبح، ما بتخلوا حدا ينام؟
اسيل بتكون عاطية ضهرها لباب الصالة لهيك ما بينتبه عليها الشب يلي دخل وباسل بيقول بمزح: اي صبح سيد آدم؟ الساعة رح تصير ١٢ الضهر
آدم: انا مو نايم لبعد صلاة الفجر لهي...
بيقطع حكيه لما تبرم اسيل وجهها وتطلع فيه وتبتسم وعيونها مدمعين وبيهمس آدم بدهشة: أسييييل؟!! (بيقرب لعندها وهو عم يضحك وبيحكي بمزح) كان لازم اعرف أنه هالضجة سببها انتِ يا مشاكسة ههههه
أسيل بتضحك الله يسامحك انا مشاكسة؟
آدم بيضم أسيل بقوة وبيبوسها من راسها وبيقول: لك واحلى مشاكسة كمان... والله البيت ما الو طعمة بلاكِ
أسيل بتبتسم وبتقول: الله يخليلي ياك يا آدم
آدم بيبعد أسيل عن حضنه وبتتحول ملامح وجهه للغضب لما يشف آثتر الضرب وبيقول بعصبية: رجع ضربك؟
أسيل بتنزل راسها وبتغص بالبكي بس آدم بيرجع بيضمها وبيقول بحنية: لا تزعلي اختي لا تزعلي اكيد بابا هالمرة مارح يسكتله
فاديا: خلص يا ولاد شيلونا من سيرته.. تعي بنتي تعي لحضني خليني اشبع منك
آدم بمزح: يا حبيبي رجعت المدللة وصفينا نحنا على الرف
فاديا: اخرس ولا.. ليش من ايمت انا بفرق بيناتكن؟
آدم بيضحك وبيقول: هههه لا مو تفريق بس لأنه اسيل وحيدتك ع ٣ شباب بتغنجيها اكتر
علي: اي بيطلعلها هي مدللتي الحلوة
باسل: الله يخليكن لبعض يارب (بيوقف وهو عم يقول) انا صار لازم روح لأني حاسس حالي فرطان من مناوبة المستشفى
أسيل بلبكة: أنا آسفة تعبتكن معي
باسل: شو هالحكي نحنا عيلة وحدة وواجبنا نساعد بعض (بيتطلع بفاديا) بتوصيني شي خالتي؟
فاديا: سلامة قلبك تؤبرني بس خبر اهلك أنه ناطرينهن ع العشا اليوم
باسل: خليها لغير مرة خالتي يعني كرمال أسيل ترتاح
اسيل: لا لا بالعكس انا مشتاقة كتير لعمو غسان ومرت عمو رانيا ولسالي وسارة
باسل بيبتسم وبيقول: وسالي اكيد رح تفرح بشوفتك كتير واكيد رح تصرع راسي لما تعرف انك هون هههه ويمكن لا تتحمل لوقت العشا
فاديا: اي ابعتها هلق وانتو بتلحقوها المسا
باسل: اذا نقت عليي كتير ببعتها (بيتطلع بعلي) رح اخد سيارتك وبرجعها المسا
علي: مافيه مشكلة
باسل: يلا بالاذن والحمدلله على سلامتك أسيل
أسيل: الله يسلمك
الكل: الله معك
بيروح باسل ع بيتهن وبتضل أسيل مع أمها وأخواتها وبيتطلع علي بأمه وبيقول: حسن بالشركة؟
فاديا: اي ابني راح هو وأبوك من الصبح
علي بيلتفت ع آدم وبيقول: وأنت سيد آدم ليش مو نايم لبعد صلاة الفجر؟
آدم: عم استغل عطلة الصيف واتسلى بداية الجامعة
علي: اي خير انشالله بس مافيه داعي تتعود كتير ع السهر (بيوجه حديثه لأمه) ماما حطيلها لأسيل تلج ع وجهها كرمال يخف الورم
فاديا: ماشي ابني لا تقلق هلق بقوم بحطلها
علي بيوقف وهو عم يقول: انا طالع نام لأني نعست
الكل : نوم الهنا
بيقرب علي لعند اسيل وبيبوسها من راسها وبيقول بحنية: ماعد بدي شوفك زعلانة ها وإلا رح ازعل منك
أسيل بتبتسم وبتقول: الله لا يحرمني من حنيتك يا روحي
علي بيبتسم وبيطلع من الصالة وبيتوجه لغرفته لحتى ياخد دوش وينام
🌺 🌺 🌺
لمحة عن عيلة عصام:
عصام : عمره 57 سنة... مهندس معماري.. كلمته مسموعة من اهل بيته وأخواته... حازم جداً ما بيقبل الغلط ابداً بس بنفس الوقت حنون كتير... وجوده اله هيبة بأي مكان بس شخصيته محبوبة من الكل.. أسمر ولون عيونه بني
فاديا : عمرها 55 سنة.. لساتها محافظة على جمالها.. بيضا شعرها اشقر قصير وعيونها خضر... حنونة كتير وعندها ولادها كل شي بالنسبة الها... كانت تحلم يكون عندها بنت بس الله ما بعتلها الا ٣ شباب لهيك لما توفت أمها لأسيل أصرت انو هيي ترضع اسيل.. اشتغلت فترة بالشركة مع زوجها بس بعد ما حملت ب آدم وصار عندها مسؤوليته هو واسيل وقفت شغل
علي : عمره 29 سنة... شخصيته قوية متل أبوه وحتى بالشكل بيشبهه اسمر وشعره بني بس عيونه خضر متل أمه... طويل طوله ١٨٦ سم.. باله طويل جداً بس اذا عصب كارثة... حريص على اخواته ومصلحتهن جداً وحنون عليهن كتير وخاصة اسيل بيحسها بنته مو اخته... هو وباسل متل التوأم وعلاقتهن مميزة جداً.. درس طب وخلص اختصاص جراحة القلب والأوعية الدموية وعم يشتغل بالمستشفى مع عمه
حسن : عمره 26 سنة... مهندس معماري متخرج وعم يشتغل بالشركة مع أبوه... طوله ١٨٢ سم.. بشرته حنطية لون شعره بني ولون عيونه بني... قلبه طيب بس متسرع كتير وانفعالي... كاتب كتابه على سارة وعم يحضروا لعرسهن
آدم: عمره 20 سنة.. صار سنة تانية حقوق... طوله ١٨٠ سم... بشرته حنطية شعره بني وعيونه سود... طبعه مرح كتير وبيحب المزح والأكل... هو واسيل متل توم وجيري من صغرهن
أسيل: عمرها 19 سنة... طولها ١٦٠ سم... بشرتها بيضا وعندها شامتين تحت بعض ع خدها اليمين وشعرها طويل سابل لعند خصرها أسود بسواد الليل وعيونها خضر متل أمها.. شخصيتها ضعيفة وخجولة كتير... هيي وسالي متل التوأم من لما كانوا صغار.. بيلعبوا مع بعض وبيدرسوا مع بعض وحتى كانوا يشتروا نفس التياب وكأنهن فعلاً توأم.. وحلمها تدرس طب وتختص أطفال
خضر: أخوها لأسيل عمره 27 سنة.. دارس إدارة أعمال.. طوله ١٨٦ سم... بشرته حنطية وعيونه سود وشعره أسود... جدي وقليل الكلام... بيحب أبوه كتير كتير واستلم الشركة بالضيعة بعد وفاته
🌺 🌺 🌺
بيوصل باسل ع البيت وبيفتح الباب وهو عم ينادي على أمه: ماما انا اجيت
بتركض رانيا من المطبخ و وراها سالي والقلق باين على وجوههن وبتقول رانيا بلهفة: الحمدلله الحمدلله إنك بخير يا ابني
باسل بيقول باستغراب: شبك امي شوفيه؟
سالي بتقول وعيونها مدمعين: تأخرت كتير يا اخي ونحنا اتصلنا فيك عشرين مرة ماكنت ترد.. قلقنا عليك
باسل بيبوس ايد امه وبيسحب اخته لحضنه وبيبوسها من راسها وبيقول بحنية: حقكن عليي والله بس صارت معنا شغلة بعد المناوبة وبصراحة نسيت تلفوني صامت
رانيا: خير ابني شو صار؟
باسل: هون بدنا نحكي ع الواقف؟ خلونا ندخل نقعد
رانيا: ييي والله من قلقي نسيت (بتوجه حكيها لسالي) روحي ضعفي الغاز تحت الطنجرة بنتي
سالي: حاضر بس ما تحكوا شي لحتى ارجع
باسل بيضحك وبيقول : لا تقلقي مارح نحكي ست فضولية
بيدخل باسل مع أمه ع الصالة وبتلحقهن سالي بعد ما تضعف الغاز وبتقعد جنب اخوها وبتسأل بفضول: اي أخي خبرنا شو صاير معك؟
بيحكي باسل يلي صار لأمه وأخته و أول ما يخلص حكي بتنط سالي من محلها وبتحكي بفرح: يعني أسيل صارت هون؟؟
باسل: اي نعم ورح تبقى هون ع طول
سالي بترجع بتقعد جنب اخوها وبتبوسه ع خده وبتقول بحماس: ما بدك تاخدني لحتى شوفها؟
باسل: امبلا بس مو هلق... المسا معزومين كلنا لعندهن ع العشا
سالي بتقول برجاء: الله يخليك اخي خدني هلق وانتو بتلحقوني المسا الله يخليك
رانيا: لك بنتي لسا ما صرلها ساعة واصلة ع البيت خليها ترتاح وتشبع من أمها وأخواتها وبعدين المسا بتشوفيها
سالي بتقول باستياء: بس انا مشتاقتلها كتير.. وبدي روح اتطمن عليها بعد يلي عمله خضر فيها
رانيا بتتنهد وبتقول: الله يهديه ويصلحه ع هالعمايل يلي عم يعملها بهالبنت
سالي بتطلع بباسل وبتقول: وعنجد كان بدو يزوجها؟
باسل: بيعملها هاد خضر صاير مجنون وبنص عقل
سالي: بس لساتها صغيرة.. لسا من شهرين اخدت شهادة البكلوريا
باسل: بكل الأحوال أسيل صارت هون ومارح تتزوج ورح تسجلوا جامعة سوا كمان (بيقوم بيوقف) أنا طالع نام كم ساعة لأني فرطان من التعب
رانيا: نوم الهنا يا روحي
بيطلع باسل لغرفته بياخد دوش وبيلبس بيجامته وبينام
🌺 🌺 🌺
بعد ٣ ساعات... /ببيت أبو علي/
بتنزل أسيل من غرفتها بعد ما رتبت تيابها بالخزانة واخدت دوش... بتدخل ع الصالة وبيكونوا أمها واخواتها قاعدين عم يتحدثوا.. بتروح بتقعد جنب علي وبتسأل فاديا باستغراب: بنتي ليش لابسة تيابك وحجابك؟
أسيل: متعودة ابقى لابسة تيابي كل النهار لأنه رفقات خضر كانوا يجوا ع البيت كتير لهيك كنت خاف يدخلوا بدون ما انتبه
آدم: يعني كانوا يجوا بأي وقت؟
أسيل بتقول بحزن: اي والله وحتى كانوا يتأخروا بالسهرة وأحياناً يناموا
فاديا بتهمس بصدمة: كانوا يناموا عندكن بالبيت؟!!
أسيل: اي لهيك كنت ع طول اقفل باب غرفتي بالليل
علي بغضب مكبوت: الله لا يعطيه عافية
فاديا: الله يصلحه ويهديه... والله ماعم اعرف لمين طالع اذا امه وابوه كل الناس بتشهد بأخلاقهن (بتوجه حكيها لأسيل) اطلعي بنتي اطلعي البسي شي مريح وشيلي حجابك وارتاحي
أسيل: يلا
بتطلع أسيل لغرفتها بتغير تيابها وبتلبس بيجامة قطنية وبترفع شعرها كعكة وبترجع بتنزل ع الصالة وعلي بيبتسم وبيقول: أسيل بتتذكري لما كنت اعملك شعرك جدولتين؟
اسيل بتبتسم وبتقول: طبعاً بتذكر
علي: شو رأيك اعملك ياهن هلق؟
أسيل بتقول بفرح: لساتك بتعرف؟
علي بيضحك وبيقول: اي يعني لازم اعرف... تعي منجرب
بتقعد أسيل قدام علي ع مخدة كبيرة على الارض وعلي بيقسم شعرها بالنص لحتى يعمل جدولتين وآدم بيبتسم وبيقول: ما شاء الله شعرك بيجنن
علي بيبتسم وبيقول: نياله صاحب النصيب.. اكيد امه رح تكون داعيتله لحتى تصيري حلاله ويتنعم بهالشعر يلي بيسحر
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡