أنت قدري - الفصل 108 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 108

الفصل 108

في الطياره كانت مها مسنده راسها على الكرسي ودموعها ما وقفت هدى : مها ... مها مها بصوت مخنوق : همممممم هدى : بسج عاد ..انت ذبحتى روحج ترى مايصير اللي قاعده تسوينه مها بصوت يملاه الدموع : ماهو بكيفي ياهدى انا جيت وحضني مليان ورجعت بحسره هدى : الله يعينج .. لكن ان الله مع الصابرين يبه هزت مها براسها بدون ولا كلمه ورجع الجو هدوء .. بعد دقايق من الحوار غمضت عين مها وهي ماهي نايمه لكن غصب عنها اخذتها الذكريات لايامها مع يوسف اللي جاله قلب وقتل بنت وكيف كان يحبها كيف ما حس ان هذي بنته وقلبه ماتحرك لها............................................... .... مها كانت على سريرها تلعب بخصل شعرها المسدله على السرير بغرفتها اللي جمعتها بحبيها : الو .. يوسف بصوت عميق يملاه الحب : يعني صاحيه ياقلبي ليه ماتدردين بسرعه عاد مها : ههههههههههه ما امداه قال رن وخطفته يوسف : لاياشيخه .. رن وحد بس اصلن كان ينادي ترى ازعجني هالمقرود مها : ههههههههههههههههههههههههه بسم الله عليك من القراده ليه تقول كذا يوسف : احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــك مها بصوت هامس : ماهو اكثر مني ياقلبي يوسف : ياسعد مسامعي بتغريد بلبل قلبي .. انا احسك تعزفين هالكلمات ماتقولينها عذبتيني يابنت عبدالله مها : ............ يوسف : مهاتي .. مها : هممم يوسف : وش بك ساكته ما اعجبك كلامي مها : انت تعجبني ياقلبي وانت ساكت.... كيف عاد اذا قلت مثل هالكلام يوسف : اجل ليه سكتى مها : طماعه ابغاك تزيد يوسف : هههههههههههههههههههه ياحلو الطمع وش رايك اجيك مها بهمس : ياليـــــــــــــــــــــــــــــــــــت يوسف : يالله .. الحين اطير واجيك مها : ولد اعقل ترى ما انت بيبت جيرانا تراك بالشرقيه يوسف : ولو الحين اجيك مها : ههههههههههههههههه الحين الحين يوسف : بعد دقيقتين بالضبط ..وين تبغينا نتعشى مها : اسمها ..نفطر ترى الحين الفجر يوسف : نفطر .. وين مها : ايوه ماهو الاخ راكب صاروخ .. يوسف : انت لاتستهينين بقدراتي ترى انا من حبك ينبتلي اجوانح مها : حشي تحب ريد ماهو مها .. اقول روح نام الحين بكره وراك دوام يوسف : اقول البسي عباتك وتعالي انا انتظرك بالحديقه تحت مها وقلبها يخفق : انت تمزح يوسف : اقول استعجلي ترى ارجع ناظرت مها من شباك غرفتها للحديقه وكان واقف بسيارته تحت لمحها وهي تناظر لها وعطاها بوسه بالهوا افتحت مها عيونها والتفتت حولها وكان غامرهااحساسها بذاك الموقف وكانت هدى بذيك اللحظه نامت ارجعت مها واسندت راسها للكرسي وغمضت عيونها وهزت راسها تبغى تمنع نفسهامن التفكير فيه ودها تكرهه في المستشفى فهد : الحمد لله على سلامتك نوره والدموع تملا وجهها : أي سلامه يبه وانا انحرمت من احساس كل مره تتمناه ... انا صرت مثل الشجره اللي لاظل ولاثمر فهد : احمدي ربك على عيشتك .. نوره بثقه : انا ابغى ارد ليوسف .. على الاقل هو الوحيد اللي يقبل مثلي فهد : هه .. يوسف .. ليه نسيتي انه محكوم عليه بالقصاص نوره : بسيطه اتنازل عنه فهد : بهالبساطه بكيفك حياة الناس نوره بعصبيه : انت شايف يبه حتى خواتي ماجو وقالوا اختنا وانا صرت مره بدون رحم من بيقبلني لا ومطلقه .. وانت ما انت بدايم لي .. ان سالت عني اليوم ماانت سال بكره فهد : ليه ويوسف ضامنته يمكن يطلع ويقول ما ابغاها نوره : هههههههههههههههه لا لا تخاف الا هذا .. هذا يعبدني فهد : استغفري يابنت وش ذا الكلام نوره : جاك العلم انا بتنازل عنه دخلت حصه على هالكلمه : خير ما سمعت يانوره نوره بعصبيه : انت وش جابك بعد حصه بحقد : جايه اشوفك ... واتحمد لك بالسلامه يا اااااا يامرة اخوي نوره : ما نبي شوفتك فهد : يمه يانوره ليه انت ماتبغين الناس حولك .. ترى هذى بنت عمتك وتحبك غيرها ..بعد اللي سويتيه ما يوريك وجهه حصه بتمثيل : يشهد الله انك غاليه يانوره وانه اوجعني اللي سمعت وانت تدرين نوره تتعدل بفراشها : احصيص كلامك هذا مشيه على خبلن مثلك لكن انا ما يمشي عندى حصه : انا اقولك وانت بكيفك عاد .. والله انك عزيزه علي وعلى امي نوره : ومن متى هالغلا .. وانا اخبرك كنتي معارضه على زواجي من يوسف حتى قبل وجود عيون البقره بحياته كنتي تقولي هذي ماهي من مستواه حصه : هههههههههههههه يمه ياقلبها الاسود طيب هذاك صرتي امرته لا وفضلك علينا وعلى عيون البقره على قولتك .. والحين ما لنا غير الواقع انت مرتنا وبنتنا على قولت امي ونبغاك نوره ببتسامة رضي : وانا بتنازل عن يوسف وبنرجع مثل الاول حصه : انت بس تنازلي .. وخوذيه كله يامعوده مانبغاه نوره بصوت اناني : طبعا هو لي كله ..لكن ... انا ابغاكم تعاملوني مثل مها .. وانا بسمح لامك تعيش معنا بالبيت ونرجع مثل اول << بصوت مخنوق >> انا مابغى اظل وحيده ياحصه حصه بنفسها (( ياعلك ماتلقين اللي يصلي عليك حتى ماهو بس يجلس معك وانت حيه يالحيه )) : انت بنتنا وحنا هلك بس انت اللي بعدتي مدري ليه ابتسم فهد : هااا يمه شفتي الكل يبغاك بس انت شدى حيلك واطلعي واللي راح راح يمه وتنازلي عن زوجك وارجعي له دامه باغيك حصه : هو ماله سيره غيرها ينام ويقعد عليها نوره تبتسم : خلاص انا من اطلع اتنازل عنه حصه : وليه ننتظر لين تطلعين هنا نخلص الاوراق على ابو انك مريضه ويبغى لك وقت علشان تطلعين من المستشفى في السجن كان يوسف نايم وجلس مرعوب سلمان : وش بك اسم الله عليك يوسف : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم سلمان : انت حلمان يوسف : حلم غريب يااخي من ايام يجيني سلمان : ايش هو يوسف : حرمه يدها محروقه تاخذ منى ورع صغير .. تقول لي هذي رزقي لاترميها سلمان : هاا وبعد يوسف : انا عطيتها العيل وكانت عيونه لي وكأنه يعاتبني سلمان : يوسف فسر الحلم يمكن انك ما ذبحت البنت اللي لك من مرتك الاوله يوسف : ما ادري في الطياره كانت مها لسه الذكريات تحملها الي الزمن الجميل كان يوسف متعود يجي من الشرقيه عصر كل خميس في موعد معين وكانت مها اليوم منتظره في كامل زينتها ومشتاقه له مره بعد ما حست ان حبه بدا يدب بعروق قلبها افتحت شعرها الحريري المسترسل على ظهرها والبست بلوزه علاق لونها كرزي عليها بالانجليزي اشتقت لك وبنطلون شورت قصير لنص الفخذ لونه ابيض وحطت مكياج ناعم بروج لونه كرزي وبلشر قريب لنفس اللون وظل ناعم وحطة المسكار علشان يعطي رموشها كثافه وجمال وحطة من عطرها اللي يحبه يوسف وجلست تنتظره .. في جناحها بالصاله وكانت حاطه له شاي وكيك انجليزي وكان عطرها مالي المكان لكن طافت الساعه اللي مفروض يجي فيه حبيبها الغالي لكن حطت له الاعذار ولاحبت تتصل على الموبايل علشان ماتخرب مفاجاءة انتظارها له لكن مر الوقت بسرعه وهو ماجاء خافت انه صار له شي لان هذا موعده المعتاد صارت قلقه رايحه جايه بالغرفه تنتظره .. اخيرا ما صبرت تبغى تطمن عليه دقت عليه بالجوال .. يدق ما احد يرد .. ومره .. ومرتين .. وثلاث ..زاد قلقها .. لكن قالت يمكن التلفون بعيد عنه وشكله مايسمعه .. لكن قلبها ما كان مقتنع بالكلام اللي عقلها يقوله بعد فتره من الانتظار قررت انها تنزل لامه وتسالها اذا كان اتصل او لا لكنها تراجعت خافت تكون ماعندها علم وتقلقلها عليه مثل ماهي قلقانه ظلت تنتظر بقلق وكل شوي تعيد الرقم ولاكان يرد كان قلبها يبغى يطلع من مكانه من الخوف صارة الساعه ثمان وهي على هالحال دخلت غرفة الملابس تبغى تغير ملابسها علشان تنزل لخالتها تترقب الحال بصمت لكن اسمعت صوت عند الباب فطلعت من غرفة الملابس كان صوت مفتاحه وهو يفتح باب الجناح تك ..تك ..تك .. حست ان الصوت في قلبها وان حركت يده وهي تدير المفتاح ما كانت بالباب كانت بقلبها فتح الباب وكانت عينه بالارض لان معه اغراض لمح طرف رجلها فرفع عينه يتابع الجمال الرباني وكيف كان خالقها سيقان بيضاء ورفع اكثر بطن مشدود وخصر محفور صدر نافر من الجسم رقبه طويله وجه ملائكي يسكن ملامحه القلق ابتسم وترك الاغراض وفتح اذراعاته لها وهي بدورها ارتمت بحضنه وحضنته بشوق وخوف ولهفه .. وهي تهمس باذنه : ذبحتني ابتسم وانفاسه تتسابق علىرقبتها وشعرها وكان يلثم كل جزءمن رقبتها وصدرها بشفاهه بلهفه وشوق وانفس ملتهبه مثل نار شوقه لها : خفتي علي ياروح قلبي كانت صامته ضاعت في ملكوت حبه ونست ساعات تاخيره في ثواني حضوره خارج المستشفى حصه بفرح شديد : محمد ابشرك نوره شكلها تبغى تتنازل عن يوسف محمد : احلفى حصه : جيتها تسولف مع ابوها عن كذا قبل لابدى معاها عن أي موضوع محمد : كيف ؟؟؟ حصه : قبل لا ادخل عليها سالت عن حالتها لقيت ان كان عندها سرطان خبيت بالرحم وشالوا الرحم لها كله ولاتقدر تحمل مره ثانيه قلت ااثر عليها بالموضوع هذا لقيتها تكلم مع خالي عن نفس الموضوع وانها مطلقه وان ما احد راح يقبلها وهي ماتحمل ومطلقه بعد علشان كذا فكرت ترجع ليوسف تظنه للحين على سحره ولا شفى محمد : الحمد لله المهم لا تجيبون طاري وبلغي امي انها لاتجيب طاري لأحد ان يوسف شفى لحد ما نتمكن من ان نوره تتنازل عن يوسف ونخلص حصه : طبعا .. طبعا في بيت فهد فهد : تصدقين يارنا نوره اللي كانت مصره ان يوسف ينقص تبغى تتنازل عنه وترد على ذمته رنا بصوت اقرب للهمس : خافت تنكشف رناد : كيف وهي اللي كانت مصره على موته رنا : موته مايفيدها بشي حياته افيد وهو مثل ... فهد : مثل ايش رنا : احمم مثل الخاتم في اصبعها فهد : الله يهنيها هي وياه والله انا من ذبح امكم هالمسكينه اللي مالها ذنب وهو طاح من عيني زود عن اول لما طرد امه واخته رناد : ودم امي يروح هدر رنا : امك الله يرحمها يارناد راحة لرحمة الكريم ولا هو رادها موت يوسف او غيره لكن خليه لوجه الله يمكن بإعتاق ارقبته رحمه لامنا اكثر من موته رناد : لا لا هذا مجرم ولازم ينعاقب والقانون ياخذ مجراه رنا : اقول تري اعتراضك هذا ماله فايده اذا تنازلت نوره رناد وهي تبكي : ليه هي امها لحالها رنا : ايه يابنت امها لحالها والا نسيتي انها اتركتنا وفضلت علينا نوره ويوسف فهد : لا يا رنا امك كانت تداري خاطر نوره لانها طول عمرها مالها حظ مثل ماتقول وزواجها من يوسف كان مثل امنيه وتحققت بليله مباركه علشان كذا كانت مع نوره بس ماهي ضدكم ولاتكرهكم رناد : اللي قضي على امي حبها الزايد لنوره ولازم يدفعون ثمن عملتهم فهد : يمه يا رناد خلي قلبك ابيض ولاتنسين ان يوسف يظل ولد عمتك الوحيده اللي صبرت وعانت من شانه ولا تهون علينا دمعتها لما جت وترجتنا نتنازل عن ولدها ونعتق ارقبته رناد : لكن يهون عليك انك تخلي دم امي يروح هدر فهد : المسامح كريم وخلي اختك تعيش تري من يقبلها وهي صارت مثل الغصن الميت بلاثمر هنا اسكتت رناد ولاقدرت تتكلم لان حال نوره كان كاسر خاطرها من اسمعت الخبر بعد ايام طلعت نوره من المستشفى وستقبلتها حصه بالورود والترحيب الحار هي وامها في ذهول من رنا ورناد اللي ما يعرفون كيف انقلب حال عمتهم وبنتها كذا ام يوسف : هلا بالغاليه بنت الغالي مرة ولدي نوره ببتسامة رضى : هلابك ياعمتي .. ام يوسف : اجلسي يمه هنا لاتتعبين نوره : الله يخليك ياعمتي مافي داعى انك تتعبين كذا حصه : اذا ما نتعب لك يامرة اخوي من بنتعب له كانت كلمة مرة اخوي تدغدق مشاعرها وتحس انها فيها أروت احقادها وحلت محل مها حتى بغلا حصه وعمتها نوره : انتم تسوون كذا علشان بتنازل عن يوسف ولا غلا حصه ( غل يغل قلبك ) : تدرين ياحبيبتي ان حياة يوسف تهمنا بالمقام الاول لكن مايمنع هذا انك غاليه عندنا انت بنتنا وغاليتنا ماهو مثل عيون البقره على قولتك اللي خربت حياة اخوي وذلفت ام يوسف : لاتجيبين سيرتها الله ياخذها .. سحرة وليدي قام قلب نوره يدق بسرعه : هااا ايوه هي اللي اسحرته وخربت حياته بعد وانا بتنازل عنه رغم انه حرمني من اعز الناس لكن علشان انا احبه واحبك ياعمتي المسامح كريم