دهمان الجني الذي ارعب الضحايا - الفصل 7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دهمان الجني الذي ارعب الضحايا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

القائمة روايات بحث عن الرئيسية/الجزء الجزء الجزء السابع من رواية دهمان الجني الذي ارعب ضحاياه صورة أحمد السيد أحمد السيدمارس 14, 20220678 2 دقائق نستكمل اليوم احداث قصتنا المشوقة و المرعبة قصة الجني دهمان الذي ارعب ضحاياه ، دهمان الذي عقد العزم على الانتقام لموت صغيره بعد ركل ضحى لباب دورة المياه كما عرفنا في الاجزاء السابقة ، ففي الجزء السابق رأينا جميعا ما حدث للفتاة المسكينة ضحى وكيف ان دهمان الجني المرعب امر ضحى بان تقوم بالقاء نفسها في المياه بدلا من ذبح نفسها بالسكين ، غرض دهمان كان واضحا كما قال الشيخ عطية وهو الانتقام لموت صغيره ، وفي هذا الجزء سنرى كيف سيكون رد فعل الام تجاه ما حدث لضحى التي عادت من الموت بفضل الله تعالى ، لنرى معا. قصة دهمان الجني الذي ارعب ضحاياه ( الجزء السابع ) اثناء بكاء الام سأل شعبان احد الرجال الثلاثة الذين انقذوا ضحى وكان اسمه شلبي وقال : ماذا حدث يا شلبي وكيف عثرتم على ضحى ؟ ، قال شلبي : ارضي كما تعلم تقع بجانب البحيرة وقد اعتدت السهر مع بعض الاصدقاء كل يوم ، فجأة وبينما نحن نتسامر رأيت ضحى تقف على ضفة البحيرة والى جوارها شيء كبير وكأنه شبح ، هذا الشبح بدأ ينزل الى المياه وكانت ضحى خلفه تماما ، حاولنا مناداة ضحى ولكنها لم تكن تسمعنا ، ركضنا باتجاه ضحى ولكن هذا الشيء كان يجرها بقوة الى الاسفل ، بعد معاناة تمكنا من اخراج ضحى ولكنها كانت قد فقدت الوعي. بعدها نظرت الام الى شعبان نظرة رعب والدموع تملأ عينيها وكأن لسانها يريد ان يقول : الآن يا شعبان تأكدت مما كان يخبرنا به الشيخ عطية ، بعدها طلب شعبان من الام العودة الى المنزل وشكر شعبان اهل القرية لما قاموا به من اجل العثور على ضحى ، عاد شعبان و الام و ضحى الى المنزل وقامت الام بتبديل ملابس ضحى المبللة وبعدها نامت ضحى الى جوار شقيقيها احمد و محمد ، اما الام و شعبان و الجدة فقد ظلا طوال الليل جالسين في صمت رهيب ، اتى الصباح واشرقت الشمس وعادت الام لتكمل حزم الحقائب حتى لا تنسى اي شيء. اتصلت الام باهلها واخبرتهم بانها قادمة اليهم ، وبعدها طلبت الام من شعبان ان يقوم بالاتصال بالشيخ عطية لكي يحضر في مساء اليوم التالي لان هناك احداث جديدة قد حدثت ويجب عليه ان يكون على علم بها ، كما اتصلت ايضا والدة ضحى بالطبيبة وطلبت منها الحضور وبالطبع رحبت الطبيبة بذلك ووعدتها بالحضور الى منزل عائلة الام حيث سيحضر الشيخ عطية ، بعدها بدأت الام و الاطفال في اخراج الحقائب خارج البيت بينما شعبان ذهب لاحضار سيارته استعدادا للرحيل من البيت و الذهاب الى منزل عائلة الام. طلب شعبان من والدة ضحى الجلوس بالسيارة حتى يقوم بتوصيل والدته الى المنزل ثم العودة مرة اخرى لاخذ الام و الاطفال بالسيارة الى منزل عائلة الام ، كانت الام جالسة في السيارة في المقعد الامامي و الاطفال في الخلف ، غفت الام لدقائق معدودة وبعدها شعرت بان هناك من يضربها في يدها ، نظرت الام فرأت ابنها محمد هو الذي يقوم بذلك ، قالت الام : ماذا بك يا محمد لماذا تقوم بضربي ؟ ، لم ينطق محمد باي كلمة ولكنه اشار بيده ناحية المنزل فكانت الصدمة ، هناك عبارة مكتوبة بالدم على زجاج المنزل ، لم يكن منظر الدم هو المخيف فقط بل كان شيئا آخر. كانت تفاصيل العبارة هي التي اثارت الرعب في قلب الام فقد كانت العبارة تقول ( ما زال الثأر قائم ) ، بعدها بدأ الدم يسيل على زجاج النافذة امام اعين الام التي شعرت وكأن الدم تجمد في عروقها ، بعدها بدأت النار تلتهم المنزل بسرعة والام لا تدري ماذا تفعل ، لحسن حظها في هذه اللحظة وصل شعبان وبدأ هو و باقي الجيران محاولة اطفاء السنة اللهب بعد ان طلب من الام ان تصطحب الاطفال وتذهب الى منزل والدة شعبان القريب ، ذهبت الام بالاطفال الى منزل الجدة و طوال سيرها كانت تنظر بحسرة الى منزلها الذي يحترق و محاولة الجميع اخماد هذه النيران ولكن دون جدوى. فيسبوك X بينتيريست ‏Reddit صورة أحمد السيد أحمد السيد مقالات ذات صلة صورة مميزة لغلاف الجزء الثالث والعشرون من رواية إمرأة بلا هوية الجزء الثالث والعشرون من رواية إمرأة بلا هوية يوليو 8, 2022 صورة رائعة لغلاف الجزء الرابع من رواية لن استسلم الجزء الرابع من رواية لن استسلم يونيو 18, 2022 صورة جميلة لغلاف الجزء السادس من رواية هدوء ما قبل العاصفة الجزء السادس من رواية هدوء ما قبل العاصفة مايو 7, 2022 صورة جميلة لغلاف الجزء السابع والعشرون من رواية عالمي الجزء السابع والعشرون من رواية عالمي يوليو 6, 2022 اترك تعليقاً لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ * التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي. © حقوق النشر 2026، جميع الحقوق محفوظة | من موقع قصص واقعية فيسبوك فيسبوك X واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى