أنت قدري - الفصل 106 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 106

الفصل 106

في بيت محمد اتصل نايف على اهل يوسف وبشرهم ان يوسف انفك عنه السحر وانه الحين حالته طبيعيه العم احمد : الله يبشرك بالخير هذا احسن خبر سمعته بحياتي نايف : عمي تعال بكره وتنازل عني علشان اطلع ونشوف شغلنا مع نوره العم احمد بمزح : لا خلك تونس يوسف شوي نايف : اقول عمي !! العم احمد : لازم تجيب لك كفيل علشان انا احصل فلوسي منك نايف : ههههههههههههههههههههه خلاص ابشر العم احمد : خلاص بكره محمد يكفلك وانا اوافق واطلعك وماقصرت ياولدي في بيت ناصر كان الجميع يقنع مها انها ما تسافر وهي بحالتها هذي مها بتعب شديد : انا كل ما وطت رجلي المكان هذا افقد عزيز ..انا مالي جلسه هنا هدى : ويوسف اللي اكتشفنا انه مسحور مها بصراخ وهي تسد اذانها بايديها : لا تجيبين لي طاريه ... ما بغى اسمع اسمه خلاص هدى : حرام عليج هو ماله ذنب كان مسحور يعني عقله مغيب مها : عقله مغيب .. واحساسه ميت .. طيب وين انسانيته وهو يذبحها ؟؟ ماناظر بعيونها .. مامرته ابتسامتها .. هذا حتى الحيوان المفترس وهو جايع ان شاف عيونها فضل يموت من الجوع ويتركها هدى : يامها خلينا من قلبك .. يوسف ماله ذنب مها : وانا وش اسوي له الحين ؟؟ هدى : نساعده مها : وش نساعده فيه اكبر ساعده قدمتيها له يومك كشفتي لهم انه مسحور .. وخلاص دورك انتهي وانا مالي دور .. هدى انا بسافر لحالي اذا بتجين معي حياك الله واذا بتجلسين كيفك هدى : تدرين ان انا قاعده عشانج .. وراح اسافر معاج لكن اقول ننتظر شوي نشوف مها : لا هدى : كيفج مها : خالي الله يخليك احجز لي على اقرب طياره روحي تبغى تطلع الجده : الله يوفقك ياوليدي مها : والله يعز علي فراقك ياجدوده لكن خلاص كرهت المكان الجده : انا ماني قايله شي روحي ياوليدي وفعلا حجز لها خالها اقرب طياره في السجن نايف : وش نعمل الحين يوسف : اطلب مراقبه شديده على بيت خالي وعلى تلفونه يمكن نوصل شي وانا بطلب اشوف نوره لامر ضروري نايف : ايش هو.. لاتنسى انك طلقتها بحكم يوسف : انا ما حضرت شي لكن اكيد اذا هي اللي مدبره السالفه بتخاف وتجي نايف : واذا ما جت ؟؟ يوسف : لا بتجي .. انا لما قريت الدفتر اللي كنت اكتبه لقيت نفسي كاتب لها اني عرضت نفسي للموت علشان انقذك وانت تخليتي عني لكن ياحبيبتي انا مسامحك .. يمكن انا قتلت المره علشانها او هي اقتلتها وانا لبست السالفه شوف الجلسه معاها بتبين نايف : الله معاك في المستشفى كانت رنا ورناد وابوهم قدام غرفة العمليات ينتظرون النتيجه بعد ساعات من العمليه اللي ما كانت سهله طلع الدكتور فهد : هاااا يادكتور بنتي كيف حالها الحين الدكتور : الحمدلله العملية أنجحت لكن .. فهد : لكن ايش الدكتور : قبل العمليه كان عندنا امل ان الورم يكون بجزء بسيط من الرحم نستأصله وخلاص والبنت تقدر تحمل وتنجب لكن لما فتحنا البطن لقينا الورم منتشر بمنطقه كبير اضطرينا اننا نستأصل الرحم والمبايض كلها فهد ابو نوره : الحمدلله يادكتور انها عاشت الدكتور : الحمد لله على سلامتها بعد يومين في المطار كانت هدى ومها و هيفا وخالها ناصر ينتظرون لما تركب هدى ومها الطيارة جت مره شحاده كانت معها بنت صغيره عمرها تسع او ثمان اشهر قربت من مها اللي قلبها طار مع نظرات البنت اللي كانت لابسه ثياب رثه بالمره الشحاده: الله يستر عليك ياامي البنيه جيعانه وخلص حليبها من ساعتين وانا انقطعت هنا زوجي راح من امس يجيب لنا سيارة اجره نروح فيها لطبيب اللي جايه عنده اعالج عن الخبيث الله يكفيك شره وللحين ماجاء والبنت بتموت من الجوع ويالله اسكتها هيفا عارفه حركات الناس اللي زي كذا : الله يرزقك ياخاله ؟؟روحي فزت مها : لا .. خلك هنا لحظه .. افتحت مها شنطتها وطلعت مبلغ وعطته لشحاده هيفا : كل هذا يا مها هذول كذابين الشحاده بعصبيه : انت تمنعين رزق ربي باعثه .. اعوذ بالله من الحسد واهله مها : ماعليك منها ياخاله .. << حطت يدها على جبين البنت >> وقالت : وش اسمها الشحاده : اسمها جوزاء مها : مشالله عليها تهبل .. الله يخليها لك ولا يحرمك منها ولا يلوع قلبك عليها الشحاده : الله يسلمك ويرزقك ويجعله بميزان اعمالك مها : ليه ملابسها كذا ياخاله حرام هيفا : اصول الشغل ناظرتها الشحاده بحقد عليها الشحاده : انا ماني لاقيه ااكلها علشان اشري لها ملابس أفتحت مها شنطتها مره ثانيه .. وطلعت مبلغ ثاني وعطته لشحاده : هذا علشان تشري لها ملابس امانه لا تخليها كذا هيفا : مها ايش هذا .. هدى شوفيها هدى : خليها ياهيفا على راحتها الشحاده : سلمى على خالتك يا جوزاء قولي لها باي ارفعت الشحاده يد البنت بيدها المحروقه لفة مها وجهها الجهه الثانيه من منظر يد الشحاده الكريه الشحاده : هههههههههههههههههه خوفتك يدى انا اسفه >> ودخلت يدها اخذت مها البنت من الشحاده : قولي باي ياجوزاء .. ارفعت البنت الصغيره يدها الجميله ولوحة فيها حضنتها مها بقوه وباستها من يدها ورقبتها رغم ريحة البنت الكريه الا ان مها كانت حاضنتها و وتقبلها من اماكن مختلفه في وجها ويديها كانها حاسه انها بنتها هي >> اخذت الشحاده البنت بستغراب وراحت فرحانه بالفلوس اللي حصلت اكثر من غلة كل يوم الشحاده تكلم البنت الصغيره ( غلا ) : تبغين ملابس ؟؟ الشحاده : لا مافي .. بس اكل يكفيك ..ياسبب سعدى انت يابنت ..ههههههههههههههههه الحلال الشحاده : غريبه الحرمه هذي عمري ماشفت مثلها وش هاللهفه اللي عاملة البنت فيها ؟؟ هييييه لاتكون امها وانا ما ادري .. خليني ابعد من المكان هذا لا تتعرف عليها او احد يتعرف عليها او اشوف الغبي ابوها ويجي يطالبني فيها .. وانا مستحيل اعطيها لو على موتي ..في احد يعطي مصدر رزقه لاحد ..خليني اهرب من البلد