ثلالثيه النداهه - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ثلالثيه النداهه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

اني في كابوس ومش هفوق منه ابدا …… رجعت وامي محجوزه في المستشفي… عزا كبير لابويا في القريه وده طبيعي لانه حفيد العمده … قعدت في العزا وانا الدموع مش مفارقني فقدت اغلي حد فقدت ابويا وامي ما بين الحياه والموت …… خلص اول يوم عزا وطلعت اوضتي عشان ارتاح…. الباب خبط قولت اتفضل دخل عم دياب ايوه الراجل الي المفروض انه مبيسمعش ولقيته بيتكلم وقالي البقيه في حياتك بس صدقني ده قضاء ربنا وانتقامه… بصتله وقولتله تقصد اي ….. قالي هحكيلك زمان كان عايش في البيت ده جدك السيوفي وكان ليه احفاد كتير منهم كمال وملك الي كانوا ولاد عم اتجوزوا… لكن مكنوش بيخلفوا… وفي نفس البيت كانت عايشه فتحيه مع الشغالين تحت في الطرقه وكانت مخلفه ولد زي القمر اسمه حسن… بصتله وقولتله انت بتقول ايه … قالي اسمع للاخر جوز فتحيه مات بجلطه في المخ وانا كنت بحبها ولما مات جوزها اتقدمت ليها ووافقت وكنا هنتجوز… لكن جانتي في يوم وقلتلي ان العمده عايز ياخد منها ابنها مقابل مبلغ كبير وانها رفضت… وطلبت مساعدتي… حاولت اساعدها لكن تانى يوم العمده امر عوض الغفير انه ياخد فتحيه ويرميها بره البلد… ونفذ… دورت عليها ملقيتهاش بس عرفت انها لجأت للشيخ صفوان… الي سمع كلام العمده وشهر بفتحيه وقال انه مشيها بطال وعشان كده طردها… كنت عاجز مش عارف اعمل حاجه قدام جبروت العمده… بعدها بفتره عرفنا عن طريق خدامه عايشه في البيت اسمها عزيزه ان فتحيه لجأت لدجال سلط جن علي العمده وفعلا العمده اتصاب بمرض ومات ….. لكن احفاد العمده عرفوا الدجال وراحوا وقتلوا وكتفوا فتحيه وسمعنا صوت صراخ انا والحج ومحسن … اي الصوت ده يا حج محسن انت سامع…. ايوه سامع يا تري الصوت ده جاي منين يا حج دياب مش عارف ما تيجي نشوف …. الصوت جاي من نواحي الترعه يا حج دياب يا ستار يارب ده شكله حد بيغرق في الترعه …. الترعه كحل انا مش شايف حاجه …. اي ده في حاجه طافيه علي وش الترعه…ينهار اسود دي جثه يا حج دياب ……… الجثه كانت جثه فتحيه… احفاد العمده غرقوها في الترعه… وانا لما شوفت الجثه جاني تقل في لساني ومكنتش قادر اتكلم …. فتحيه تبقي امك يا حسن …….. انا الكلام كان بينزل عليا زي الرصاص مش مصدق اي حاجه.. بصتله وقولتله ومين بيموت الناس دي.. قالي روح فتحيه بتنتقم من كل الي سابها تتظلم ….. خرجت من البيت علي المستشفى عايز اواجه امي بالحقيقه… وصلت ودخلت وكانت المفاجأة امي او المفروض انها امي مدبوحه في السرير ……. رجعت القريه وانا مش عارف اعمل ايه… واخدت قرار اني بكره الصبح هرحع القاهره لكن واضح انها مش هتسبني حسن يا حسن تعالي يا حسن اكيد عرفتوا انا فين دلوقتي …… النهاية ………. لقراءة الجزء السابق : الجزء الأول من قصة ثلاثية النداهه للإطلاع علي فهرس أجزاء القصة : جميع روابط اجزاء قصة ثلاثية النداهه للكاتب محمود الأمين جميع الحقوق محفوظة للكاتبة محمود الأمين . فيسبوك X بينتيريست ‏Reddit صورة مهند أدهم مهند أدهم مقالات ذات صلة صورة رائعة لغلاف الجزء العشرون من رواية عكس ما تمنيت الجزء العشرون من رواية عكس ما تمنيت يوليو 4, 2022 صورة جميلة لغلاف الجزء الأول من رواية همس العيون للكاتبة لوزة ليبية الجزء الأول من رواية همس العيون للكاتبة لوزة ليبية أبريل 1, 2022 صورة رائعة لغلاف الجزء الثامن عشر من رواية احببتك كقهوتي الجزء الثامن عشر من رواية احببتك كقهوتي يونيو 15, 2022 صورة جميلة لغلاف الجزء الثاني عشر من رواية افعال ابليس الجزء الثاني عشر من رواية افعال ابليس يونيو 7, 2022 اترك تعليقاً لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ * التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي. © حقوق النشر 2026، جميع الحقوق محفوظة | من موقع قصص واقعية فيسبوك فيسبوك X واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى