أنت قدري - الفصل 104 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 104

الفصل 104

بنفس اليوم تم القاء القبظ على نايف اللي ما انكر الدين وقال ما عندي الحين لا فلوس ولا كفيل وحطوه بالسجن لحين يتنازل احمد او يدبر نايف نفسه في الترحيل للسجن العام دق جوال نايف نايف يكلم الضابط : ممكن ارد الضابط : رد نايف : الوو محمد : نايف وينك نايف : انا .. مرحل لسجن العام ابوك اشتكى على محمد : يوسف ثبت انه مسحور فعلا والكلبه نوره اعترفت نايف بفرحه : احلف محمد : والله العظيم ... لكن اجتهد وأنا أخوك .. .. لازم نتجاوز هالازمه نايف : دامها كذا الله بيسهلها ان شالله توكل على الله في بيت نوره كانت شابه حريقه بالبيت بين رنا ونوره رنا : انا سمعت كل شي من وراء الباب ما في داعي تنكرين نوره : انت نصابه ياحيوانه رناد : هذي الحرمه خبيثه نوره : ايوه وانا كنت اجاريها رنا : لا انت كان كلامك من عقلك انا اعرفك ياللي ما تخافين ربك .. انت وش ترجين كفرتي يابنت ابوي كفرتي نوره : يا مال الكفر اللي يقضب راسك رنا : ليه ما تدرين ان من اتي كاهنا او عرافا فقد كفر بما انزل على محمد .. وانت ماهو بس تعاملتي بالسحر انت الغيتي صلتك بالانسانيه وخليتي الرجل يذبح بنته ويمكن انت اللي حرضتيه يذبح امي تغير وجه نوره وارتبكت وهي تكلم : يالظالمه اصلن كل الكلام اللي سمعتيه كان كذب وووو كنت .. كنت اجاري الحرمه هذي كذابه والغريب انها لاول مره ما تمد يدها على رنا رنا : انت حرمه حامل وترجين رحمة الله ياشيخه اعترفي بس انك سحرتيه وانه من فعل السحر كان يسوي كذا وتوبي يانوره ترى ما قدامنا الا القبر نوره وجهها تتقلب الوانه : القبر اللي يلمك انا ما سويت شي رناد : وش اللي جالسه اسمعه انا بحام والا بعلم رنا : لا بعلم وطمع نوره وحقدها على مها خلاها تسحر يوسف وتقتل بنته نوره : انا ما قتلتها هو اللي ........ رنا : هو اللي ايش يانوره ... هذا اكبر دليل على ان كلام الحرمه واللي سمعته منك كان صحيح انت سحرتي يوسف وخليتيه يكره مها ويطرد عمتي وضرب حصه والله اعلم وش سوى بعد نوره : لا يوسف يحبني وعمره ما حب غير هو قال لي كذا والكل سمعه حتى امي......... امي ..امي (( نوره حست انها فاقده امها بهذي اللحظه لان امها كانت دايما معاها وعمرها ما وقفت ضدها.. وكانت تفضلها على خواتها وتناصرها وتدافع عنها .. وكانت تحن عليها لان نوره عندها دايما احساس بالنقص عن الاخرين .. وكانت امها الصدر الحنون اللي نوره تلجاء له وتشكي اهمومها .. وخصوصا ان نوره ما لها صديقات لان كل اللي يقرب منها ويعرف شخصيتها ومدى الحقد والغيره والاحساس بالا ضدها يبعد عنها علشان كذا ما كان لها قريب الا امها ... وكانت تحاول تسد كل الثقرات اللي بحيات نوره .. كانت صديقه لها لما حست الناس تبعد عنها وتنفر منها وكانت اخت لما حست ان خواتها بعيدات بثقافتهم وافكارهم الراقيه عن فكر نوره البدائي اللي موهو راضي يتغير ,كانت الام الحنونه اللي تلبي طلبات نوره وتعاملها مثل طفل لازم تنفذ طلباته ... لكن نوره ما قدرت هالنعمه ولا قدرت ان امها وقفت معاها حتى بالخطاء وحملت ذنب كبير علشان تحقق لها امنيتها بالوصول ليوسف .. ما قدرت نوره انها خلت امها تموت وهي حامله ذنب السحر .. صارت نوره تسترجع كل الذكريات مع امها وتذكر ان امها كانت الوحيده اللي تحبها بصدق بالعالم اللي حولها الوحيده اللي تعرف نوره على حقيقتها وبعيوبها وتحبها حست نوره بالقهر ومدى الخسار ه اللي جنتها )) نوره : امي .... وين امي .. وينك يمه انا محتاجه لك الحين ابغااااااااااااااااااااااااااااااااك وبكت نوره فراق امها وخسارتها العظيمه .. وكانت تناظر بيديها وتقول : انا وش عملت .. انا وش عملت رنا : انت وش بقى ما عملتيه .. انت حتى امك ذب......... نوره : ايه وكنت على استعداد اسوي أي شي احارب العالم كله ويوسف يصير لي كنت على ستعداد اموتكم كلكم علشان اعيش.. انا ولازم اعيش .. مثل ما بغى رنا : وحصلتي على يوسف عاد ...لا يالهبله .. ما كان يوسف .. يوسف اللي سويتيه انت معدوم الشخصيه .. وهذاك كل الناس تحلف فيه .. يوسف اللي سويتيه انت قلب ينخر فيه حقدك وغلك لين كرهتيه .. وهذك حب صافي كلنا شفناه ولا حظناه وتمنينا مثله لكن ما كان لك كان لمها لمها وبس رناد : حرام عليك ارحميها بس يارنا رنا : وش بيصير فيها تموت ... جزاها ..هي موتت ناس وقلوب ناس ودمرت عائله وقتلت طفله برئة مالها ذنب نوره بحقد : انا اقولك هو اللي قتلها ...فجاءه اصرخت نوره من الالم ..بقوه رناد : وش فيها هذي نوره : ااااه ...بطني ... اااه سكاكين تقطع فيه .... ااااه رناد : اعملي شي انت ليه واقفه رنا : شبعنا من كذبها اصلن هي بالشهر السابع ماهو موعد ولادتها نوره : انت ما تخافين ربك .. ماتشوفيني ابغى اموت .. اذلفي .......ااااااااااه .. اتصلي على ابوي رنا وهي تمشي عنها تحسبها وحده من حركاتها : اتصل انت ياللي تخافين من ربك مررره في بيت خال مها كانت الكارثه وصلت لاذان مها والبيت كله عمت الاحزان وكانت حالت مها سيئة بالمرة من سماعها لهذا الخبر المؤلم والكل كان حولها يتاسف على حالتها في السجن كان نايف يدور بين عنابر السجن الكبير يدورعن يوسف نايف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واحد من السجناء: وعليكم السلام نايف : ابغى اسألك يالطيب السجين : وشي قصتك وشلون دخلت السجن ومن هالسوالف اللي مالها داعي ما ابغى