الفصل 97
في المستشفي
الدكتور : انا اعتقد ان الوفاه جنائيه ...
الضابط : في هذى الحالة اطلب تشريح الجثه علشان نعرف ايش السبب فى الوفاه
طلع الضابط
وكان يوجهه الكلام ليوسف
الضابط : انت ولدها
يوسف : لا انا زوج بنتها
الضابط : طيب زين اهلها زوجها ولدها
نور ه : انا بنتها ليه الله يخليك امي صار لها شي ؟؟
الضابط : تفضلوا معي للمكتب ؟؟
مشوا مع الضابط للمكتب ونوره تتنتظر انه يقول لها ان امها ماتت خلاص علشان قلبها يرتاح
دخل الضابط المكتب الخاص فيه وجلس وجلسوا معه نوره ويوسف المترقب لشي مفاجئ بقلب يرجف
قبل يتكلم الضابط .. صوت طق الباب
الضابط : تفضل
دخل الدكتور اللي تلقى الحاله
الدكتور : ملازم عمر تفضل معي
الضابط : وين يادكتور
الدكتور: الحاله اللي دخلوها الاخوان ذول لس ماماتت لكن جالسه تحتضر وتمتم بكلمات يمكن انها تفيدك
الضابط متفاجئ : صحيح؟؟ وقام بسرعه
وراه نوره اللي ضاقت الدنيا بعينها اكيد الحين امها تعلم ان هي اللي حطت لها السم ويقبضون عليها
ويوسف المتاثر من خبر احتضار خالته
دخل الضابط مع الدكتور .. داخل الغرف ومنعوا نوره ويوسف انهم يدخلون
نوره وهي ميته بهدومها وتصارخ وتضرب الباب: هذي امي انا ماهو امكم ابغي اسمعها وش تقول
يوسف متاثر جدا بحالة نوره : ياقلبي لاتسوين كذا انشالله خير
نوره تناظر ليوسف بحقد
داخل الغرفه
الضابط : هذي ميته يادكتور
الدكتور : ادري انها ميته
الضابط : طيب ليه سويت كذا
الدكتور : تقرير الحاله الاولي يقول انها ماتت اثر سم
الضابط : يعني الوفاه جنائيه !!
الدكتور : وهذا اللي كنت انا متاكد منه من اول ما شفت الحاله
الضابط : طيب وش قصدك من الحركه اللي سويتها
الدكتور : انا ابغى اساعد العداله .. لان ما كان في احد عندها زي ماتقول بنتها الا هي وزوجها
مؤكد ان واحد منهم سم المره
الضابط : طيب وضح وكيف نعرف ان واحد منهم وهو اللي سم الحرمه
الدكتور : بسيطه الغرفه هذي لها باب ثاني خاص بالكادر الطبي نترك الحاله ونقول انها في حالة اغماء وناكد انها ما ماتت.. ونتركها معاهم ونشوف اللي بيحصل
الضابط : والله فكره تعال نفذ لكن ان ما كان واحد منهم اللي سواها كيف
الدكتور : تعال الحين ولكل حادثه حديث
خرج الدكتور والضابط
واستقبلتهم نوره بعيونها المرعوبه من خبر حياة امها
نوره : هااا امي عايشه
الدكتور : اسف اذا قلت لك انها في حاله خطيره اذا تعدة هذي الدقايق بخير راح تعيش لكن حالتها خطيره
يوسف : سووو أي شي يادكتور تقدرون عليه خالتي لازم تعيش
الدكتور : العمل عمل الله
دخلت نوره والدكتور تركها تدخل ودخل وراها يوسف
والدكتور والضابط بسرعه ادخلوا من الباب الثاني بحذر
نوره : يمه >> وتهزها بعنف >> : انت عايشه للحين
يوسف : نوره شكلها ماتت
نوره بدون احساس : ان شالله
يوسف بمفاجئه : ايش؟؟
نوره :.........
وكانت تهز امها : انت عايشه ... هااا .. ردي ..
يوسف : نوره وش بك ياحياتي
نوره :.....................
كانت تدور حول الجثه : ياربي وشلون اتاكد انها ماتت
يوسف يصرخ عليها : انت وش تقولين .. انت انجنيتي
نوره وعيونها مثل الجمر من الحقد والشر اللي فيهم تصرخ بيوسف : انت السبب لكل همي وعذابي انت السبب اذلف جيب دكتور بس يكون غير الكلب الاول
قدر يوسف حالتها وطلع برى الغرفه يبغي يجيب دكتور
قربة نوره من وجه امها وهي تهمس : انت لازم تموتين علشان اعيش ورفعة أيديها تبغي تخنقها .. فلمحة طرف الضابط اللي كان مقرب مره من الباب علشان يسمع الكلمات اللي كانت نوره تقولها
بسرعه غيرة نوره نيتها لانها افهمة خطتهم : اااااه يمه لاتتركيني انا مالي غيرك انت امي واختي وصديقتي .. ااااه يمه ياقلبي لاتموتين تكفين .. كانت نوره تردد هذي الكلمات علشان يسمعها الضابط لكن الغريب انها حست بالكلمات وحست انها وحيده فعلا وان امها كانت نصيرتها الوحيده
مشاعر ماحستها من قبل شكثر تاثرة بكلامها .....
وحيده فعلا حتى يوسف هذا اللي مثل الخاتم باصبعها مسحور ولو يفك السحر راح يلعن اليوم اللي عرفها فيه وهي تعرف وش كثر كان مايطيقها ...
دخل يوسف ومعاه دكتور ثاني نوره طبعا عارفه من شافة الضابط ومتاكده ان امها ماتت
فحص الدكتور على العنود
الدكتور : انت ولدها
يوسف : ايوه
الدكتور : اسف اني اقولكم ان الست ماتت شدوا حيلكم
نوره انهارة من البكى
وكان يوسف حاضنها : لاياقلبي لاتسوين بنفسك كذا
دخل الضابط والدكتور
الضابط : تعالوا معي
يوسف : خلاص عرفنا انها ماتت
الضابط : لا انقتلت
يوسف بغى ينشل من المفاجأة
الضابط : ممكن تتفضلون
يوسف : وليه نجي معاك رح دور على اللي قتلها
الضابط : يااخ هذي اجراءة ولازم تخلص
يوسف : طيب اروح زوجتي لاهلها واجي لك
الضابط : لا اثنينكم
يوسف بعصبيه : أيش فيه ؟؟
الضابط : تفضل وبالقسم تعرف
يوسف : انا زوجتي ماتروح اقسام
الضابط : أنا أقولك بالين لا أخذكم بالقوة
أذعن يوسف لكلام الضابط وطلع معه للقسم
وهم يمشون لبرى المستشفى
كانت مها وخالها وهيفا وهدى طالعين من المستشفى
المحة مها يوسف وراحت بدون شعور تجري عليه
مها والدموع تملا عيونها : يوسف ....
وقف يناظر فيها في الاول ماعرفها لكن مافي ثواني عرفها وتغيرة نظراته لحقد وقرف منها
ومشي عنها
صارة مها قدامه وهي تناظر كيف كان مطوق نوره بيدينه وقالت بصوت تملاه الدموع والترجي : بنتي يايوسف .. بنتك .. ضاعت
نوره والكره يملا قلبها وصوتها : انت وش تبغين منا اذلفي ما حنا فاضين لك
يوسف بحقد : انا مالي بنات منك يا..
نوره : خلاص يوسف ماحنا فاضين لهالشكال
يوسف : امشي ياقلبي
مها بينها وبين نفسها باستغراب : ياقلبي؟؟؟ من متى ؟؟
قربة منها هدى : خليه يولي اهو وياها لايقين على بعض
مها بشرود تردد: يقولها ياقلبي
هدى وهي تاخذ مها بعيد عن المكان : واذا يعني
مها ودموعها تنزل على خدها : ولا اهتم ان له بنت وضايعه .. ولا سال ولا استغرب
ناصر : لاتتحسفين عليه كل الناس تقول ان يوسف ماهو يوسفنا الاول
مها تردد اليا : أي والله ماهو يوسفنا
وطلعوا من المستشفى
الغريب اللي كان شاد انتباه هدى ان الكل متجه لقسم الشرطه
هدى تهمس لهيفا : احنا ندور غلا هذول شحقه رايحين حق المخفر
هيفا : ما ادري ؟؟
اما مها ما كانت معاهم ابدا
وقفت سيارة الشرطه ونزل الضابط والعسكري وبعدها سيارة يوسف وكان فيها عسكري معاه هو ونوره
وراهم سيارة ناصر
دخل ناصر وراء نوره ويوسف والضابط
ناصر بعد ما استاذن بالدخول لغرفة الضابط اللي كان فيها يوسف ونوره : هايا حضرة الضابط مافي شي جديد عن البنت
الضابط : والله يا عم ناصر الحرمة اللي لها الشغالة اللي اتصلت بشغالة بيت أخوك تقول إن شغالتها أهربت ولاتعرف عن موضوع اتصالها شي
هنا دق قلب نوره خوف فوق الرعب اللي هي عايشته الحين خافة ان ام صطيف تعترف عليها لكن كانت تقول لنفسها
والله اذا افتحت فمها بكلمه وحده عني راح اعلم على كل بلاويها
ناصر : ارجوك ياحضرة الضابط أي شي جديد مهما تكون تفاهته علمني به لعل وعسي ترى امها ماتت وهي حيه ارجوك ياولدي
الضابط : حاضر
ناصر : فمان الله
الضابط : الله معك
في السياره الكل ينتظر خبر عن بنت مها
رجع ناصر : والله ياوليد مافي أي خبر
مها : ااااه يمه بنتي ضاعة خلاص
هيفا : انشالله ترجع هونيها يامها
مها : ااااه ياهيفا نار وين تهون
هدى : وابن الكلب ابوها ولا اهتم
ناصر : يابنتي ابوها باع الناس وشرى نوره وخلاص لا احد يذكره
هيفا : هو وش جابه هنا هو وعقربته
ناصر : الله يكافينا الشر امها ماتت ومتهمينهم بموتها
مها : يوسف ؟؟؟
ناصر : ايوه
مها من بين الدموع : لا يوسف ما يتقل
هدى : اقول انثبري .. للحين تدافعين عنه
مها : انا اعرفه
هيفا : لا يامها يوسف ما احد يعرفه خدع الكل وطلع وجهه الصحيح
مها تذكر نظراته وهو بالمستشفي : معقوله كل هالشر مخبيه يوسف ..
هدى : ابو مية ويه الله ياخذ ه .... وبعد انت وين وهذا وين خي ولي