انها المرة الاولى - الفصل 13 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انها المرة الاولى
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

الجزء 13: يوسف بدهشة : يعنى انت خايف على سارة بنت عمك منى ومش خايف على ياسمين أختك ؟؟؟؟ اندفع آسر قائلا : طبعا لازم أخاف عليها مش بنت عمى !!!! نظر إليه الجميع وهم مندهشين مما قاله أهذا هو آسر الذى قسا عليها ليلة أمس....... عندما رأى دهشتهم أدرك ما قاله من غير وعى فارتبك قليلا وقال : مالكم يا جماعة مستغربين ليه متنسوش إن جدى وبابا خلونى أنا المسئول عن سارة....... لم يخبره أبيه أو جده أى شئ عن هذا القبيل ولكنه وجد لسانه ينطق بهذا الكلام من غير أن يفكر فيه ظهر على وجه يوسف الضيق ...لم يعجبه ما تفوه به آسر للتو فهو يعلم أن آسر ضيق الخلق وعصبى بشكل لا يطاق ولذلك يخاف على سارة منه فبالرغم من أنها نمرة شرسة تدافع عن حقها ولا تسمح لأحد أن يتخطى حدوده معها ولكن فى الحقيقة هذه القوة التى تظهرها ما هى إلا قناع زائف تخفى به هشاشتها وضعفها فهو يستطيع أن يرى نظرة الحزن فى عينيها عندما يتمعن بها أما سارة دهشت فى البداية عندما سمعت ما قاله آسر ولكن بعد ذلك ضحكت بسخرية وقالت : بلاش الوش ده يا آسر بيه مش أنا اللى تضحك عليا بكلمتين وانتقامى هاخده منك يا .....يا ابن عمى ......قالت ذلك ثم اتجهت إلى الداخل وهى تتمتم بكلمات غير مفهومة وهى بالتأكيد شتائم على آسر الذى نغض معيشتها...... بعد ذهابها إلى الداخل حل صمت قاتل لم يجرؤ أحد أن يتكلم ...أو بالأصح مازالوا غير مستوعبين ما نطقت به سارة للتو فهى قد أعلنت أنها ستنتقم منه على الملأ من دون خوف وقد أعجب يوسف بصلابتها ودفاعها عن نفسها همست ياسمين بصوت منخفض يسمعه عمر : مجنونة وربنا يا سرسور وفى يوم من الأيام هتجيبى لنفسك مصيبة.... عمر بهمس : بس سارة فعلا برنسيسة وشكلها هى اللى هتعلم آسر الأدب عشان يبطل يفترى على خلق الله وكزته ياسمين فى كتفه قائلة : اسكت أحسن يسمعك دى الشياطين الزرقة بترقص قدامه دلوقتى ومستعد يقتل عمر : واشمعنا الشياطين الزرقة يعنى مهو فى أحمر برضه ياسمين يغيظ : غور ياض من وشى ...يعنى انت سمعتنى لما قلت الشياطين الزرقة ومسمعتنيش لما قلت إنه هيرتكب جريمة ويموتك بسبب لسانك الطويل ده عمر : الصراحة البركة فى سرسور هى اللى المفروض تاخد جايزة أطول لسان ياسمين بغيظ 😠: ملكش دعوة بسارة ياض بدل معورك عمر : وعلى ايه دا الطيب أحسن وبعدين سارة دى حبيبتى يا بنتى ياسمين بغضب : يا قليل الأدب عمر : مالك يا سو انتى عارفة إن سرسور دى أختى من دون أى كلمة اتجه آسر إلى غرفته واتجه إلى الحمام الملحق بغرفته ليأخذ شاور وظل واقفا تحت الماء لمدة نصف ساعة وهو يفكر فى قطته الشرسة التى أعلنت التمرد عليه أمام الجميع... إنها حقا تثير إعجابه بشخصيتها المتمردة ولاحت ابتسامة على شفتيه عندما جاء فى مخيلته أنها تكون شرسة مع كل الصنف الذكورى ماعدا أخيه عمر........ حقا إنه يريد قتل عمر عندما يراه منسجما معها... لا يعرف ما هذا الشعور الذى ينتابه كلما رآها...... كل ما يعرفه هو أنه يحس بالمسئولية اتجاهها منذ أن رآها.... خرج من الحمام ليتفاجأ بسيلين جالسة على حافة سريره.....لم يبدوا عليها أى أثر للخجل وقامت من مكانها لتقترب منه وهى تقول : ازيك يا بيبى وحشتنى خالص وكانت على وشك أن تلمس كتفيه العاريتين فقد كان يلف نفسه بمنشفة فقط ....أحمر وجه آسر خجلا عندما اقتربت منه إلى هذا الحد فهو لم يوضع من قبل فى موقف حرج كهذا ....تنحنح قائلا : لو سمحتى يا سيلين اطلعى بره عشان كده ميصحش أبدا. .. سيلين بغنج : ماشى يا بيبى بس أنا كنت عوزاك تعزم كل أصحابك على عيد ميلادى..... آسر بتساؤل : ليه يعنى دا عيد ميلادك انتى مش أنا.... سيلين بميوعة : اخس عليك يا بيبى يعنى مش أنا وأنت واحد... أراد آسر أن يسايرها فى الكلام حتى تخرج من الغرفة فلو دخل أحد سيفهم الأمر بشكل خاطئ وسيحدث ما لا تحمد عقباه فتنهد قائلا : خلاص ماشى يا سيلين هعزمهم بس يلى اطلعى بره عشان كده غلط فعلا.. سيلين : حاضر يا بيبى أشوفك بكرة فى الحفلة باى.......خرجت من الغرفة بعد أن أرسلت له قبلة فى الهواء.... بعدما خرجت من الغرفة تنهد براحة قائلا : يا ساتر يارب دى لزقة غرا ربنا يكون فى عون اللى هيتجوز البت ده أكيد أمه بتدعى عليه ليل ونهار استيقظت سارة من النوم وهى لا تعلم كم الساعة وعندما سمعت صوت الابتهالات علمت أن الفجر على وشك الآذان فقامت من مكانها واتجهت إلى الحمام وتوضأت استعدادا للصلاة وذهبت إلى غرفة ياسمين وطرقت على باب الغرفة حتى فتحت لها وقالت وعينيها مغمضتان : عاوزة ايه يا سرسور دلوقتى.... كتمت سارة ضحكتها على شكلها الطفولى فقد كانت ياسمين تدعك فى عينيها وشعرها تفرقه نصفين لما يسمى قطتين وتلبس بيجامة عليها صورة تويتى وتلبس فى قدميها خفا على شكل أرنب...... كان منظرها حقا لذة للناظرين..... تنحنحت سارة قائلة : الفجر قرب يأذن يا سو روحى اتوضى عشان نصلى.. ياسمين بصوت نائم : ماشى يا سرسور تعالى ادخلى.... بعد صلاة الفجر قامت ياسمين من مكانها فسألتها سارة : رايحة فين يا سو ؟؟ ياسمين : هجيب المصحف عشان نقرأ سورة الكهف سارة بتساؤل : إشمعنى سورة الكهف !!؟؟ ابتسمت ياسمين وهى تقول : لأن النهاردة الجمعة والرسول عليه الصلاة والسلام قال :(( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء الله له ما بين الجمعتين )) سارة بابتسامة حزينة : عليه الصلاة والسلام ياسمين : انتى زعلانة ليه يا سرسور سارة بابتسامة : بالعكس يا سو أنا فرحانة جدا دلوقتى لأنى بتعلم حاجات كتيرة عن دينى كنت جاهلة عنها ......أنا حزينة على الوقت اللى ضاع من عمرى من غير ما أعبد فيه ربنا ربتت ياسمين على يديها بحنان وقالت : تعرفى يا سو أنا زيك برضه مكنتش ملتزمة لغاية 3 ثانوى بس بعد كده سمعت شيخ بيتكلم عن عذاب القبر فخفت جدا ومن ساعتها وأنا بحاول أكون أفضل .....ثم استدركت قائلة بحماس : ايه رأيك يا سو نروح مسجد أنا عرفاه قريب من الجامعة فيه مصلى للنساء وفيه شيخة هناك بتدى دروس علم وبالمرة نحفظ القرآن فرحت سارة جدا وتحمست قائلة : أنا موافقة طبعا أنا نفسى أقرب من ربنا أكتر ياسمين بمزاح : طيب يلا بقى بلاش رغى وتعالى نقرأ سورة الكهف سارة : ماشى ياسمين : ماشى ولا واقف سارة بغيظ : بس يا رخمة😬 بعد العصر كان البيت يضج بالغناء الذى أمرت سيلين بتشغيله كما أنها أحضرت لنفسها خبيرة للتجميل لكى تكون نجمة الحفل لتتفاخر أمام أصدقائها فهى تعلم أن جميع الفتيات فى النادى يعتبرون آسر هو فارس أحلامهم ويتمنون منه نظرة ولكنه لا يبالى بأى منهن لذلك هى تحبه او على الأقل كما تظن هى ..... ذهبت ياسمين إلى غرفة سارة فوجدتها تلعب على الموبيل ويبدوا أنها لم تعى دخول ياسمين حتى الآن اغتاظت ياسمين للغاية ولكنها مالبثت أن ابتسمت بمكر وتسللت على أصابعها حتى وقفت خلفها واقتربت من اذنها وقالت بصوت عال : سااااارة فزعت سارة فى مكانها ورمت الموبيل بعيدا....... وعندما أدركت وجود ياسمين أحمر وجهها من شدة الغيظ 😬وقالت : يخربيتك فزعتينى هقطع الخلف بسببك يا متخلفة ياسمين : دنتى طلعتى منحرفة يا سرسور وأنا اللى فكرتك قطة مغمضة سارة : سيبك من الإنحراف دلوقتى وقوليلى كنتى عاوزة ايه عشان أنا عاوزة أكمل لعب عشان أخلص المستوى 32 ياسمين بغيظ : تعالى معايا يا موكوسة قال لعب قال ... سارة بتساؤل : آجى معاكى فين يا سو ياسمين : تعالى معايا فى أوضتى عشان نعمل شوية ماسكات مش عاوزين البومة تبقى أحسن مننا....دى جابت خبيرة تجميل مخصوص ... سارة : طيب وانتى متغاظة ليه يا سو براحتها يا ستى وبعدين اوعى تقوليلى انك هتحضرى الحفلة... تعهدت ياسمين قائلة : ايوا يا بنتى لازم نحضر الحفلة أنا وانتى ونغيظها لأنها أكيد مش عوزانا نحضر عشان تستفرد بآسر وتقعد تتباهى بيه قدام أصحابها الغتتين..... فكرت سارة قليلا ثم قالت بمكر : معاكى حق يا سو .....ثم أكملت بصوت منخفض : جه وقت الحساب يا آسر بيه ان مخليتك مضحكة قدام الكل مبقاش أنا سارة هههههههه هزت ياسمين كتف سارة قائلة : انتى تجننتى ولا ايه يا سرسور بتتكلمى وتضحكى مع نفسك...... بصى حياة ربنا أجلى الجنان لوقت تانى أنا دلوقتى عايزة أفرح وانبسط من كل معاميعى كل معموعة جوايا حزينة ومتشحططة ومتمرمطة..... عندما انتهت ياسمين من كلامها وجدت سارة تضحك حتى نزلت دموعها... سارة من بين ضحكها : بجد يا سو انتى فصلتينى يخربيتك بتجيبى الكلام ده منين....اللى يسمعك وانتى بتتكلمى هيقول عليكى متشردة ياسمين بغيظ 😠: أنا متشردة يا سرسور الكلب سارة بابتسامة : لع يا حبيبتى دا لا مات ولا كان اللى يقول عليكى متشردة دا انتى ست البنات... ثم أكملت فى سرها :يارب سامحنى عالكدب😢 ياسمين بغيظ : اسمها لا عاش ولا كان يا جاهلة سارة : مش مهم عاش ولا مات المهم ...صافى يا لبن.... ياسمين بمكر : حليب يا بقرة.....قالتها ثم فرت من أمامها... ركضت سارة خلفها وظلوا يضحكون طويلا وبعد ذلك وضعوا بعض الماسكات الطبيعية لتنير وجههم كما يقولون.... كان يقف فى غرفته وهو متأنق كالعادة.....كان يلبس حلة سوداء تزيده وسامة فوق وسامته وتحتها يرتدى قميص أبيض وأكمل طلته السحرية بتصفيف شعره الناعم .... دخلت عليه الغرفة لتجده على تلك الهيأة فأطلقت صغيرا يدل على إعجابها وقالت بصوت ناعم : ممكن نتعرف يا صاحب العيون الرمادية... ضحك عليها قائلا : أتشرف بذلك يا هدهدى الصغير وأمسك يديها ليخرجا من الغرفة إلى الصالة حيث تجلس والدتهم التى قالت عندما رأتهم : اللهم صلى على النبى يا رب احفظكوا ليا يارب.... قبل كل من فريد وهدى يد أمهم وقالوا بصوت واحد : ربنا يخليكي لينا يا ماما ويديكى الصحة.. هدى : برضوا مش عاوز تاخدنى معاك يا فرى.. قام فريد بتقبيل جبينها قائلا : أنا آسف يا حبيبتى مش هقدر آخدك معايا النهاردة لأنى هطلع عالشغل ومش هقدر أوصلك وأنا مروح.. هدى : خلاص يا حبيبى روح أنا مسامحاك المرادى بس المرة الجاية اعمل حسابك هاجى يعنى هاجى فريد : اللى يقول عليه هدهدى أوامر....ثم قام من مكانه واتجه نحو الباب وهو يقول : أنا ماشى خلوا بالكم من نفسكم ....يلا استودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه.... حل المساء وامتلأت الجنينة بالمدعوين ونزلت سيلين إلى الجنينة وكانت تلبس فستانا لونه أحمر من غير ذراعين وبالكاد يصل إلى الرقبة عندما رآها يوسف غضب بشدة وقال بصوت منخفض : نهارك اسوح دا لبس دا وربنا لربيكى بس لما الحفلة تخلص وهشوف أنا ولا فريدة هانم اللى هتمشى كلامها عليكى..... سارت سيلين باتجاه آسر الذى غض بصره عندما رآها بهذا الشكل المخزى..... سيلين بغنج : مش هتقولى كل سنة ونتى طيبة يا بيبى.. آسر وهو يغض بصره عنها : كل سنة ونتى طيبة يا سيلين ....وأعطاها هدية مغلفة ففتحتها أمام الجميع ووجدت أسورة من الذهب الأبيض فرفعتها لكى تتباهى أمام أصدقائها وقالت : ميرسى يا بيبى ذوقك جميل أوى......لم يرد عليها آسر فقد كانت عينيه معلقة على صاحبة العيون الفيروزية المزينة بالكحل الأسود وكانت ترتدى فستانا أسود من الشيفون يغطي كامل جسدها لم يظهر منها سوى شعرها الذى تركت له العنان ليستريح بحرية على ظهرها....... إنها تبدوا كالأميرة التى تنتظر فارسها على حصانه الأبيض .... للحظة تقابلت أعينهم وكأن الجميع اختفى من حولهم ....ولكن بعد ثوان عادت نظرتها إلى البرود والوعيد فى نفس الوقت فكأنها ترسل إليه رسالة بأنها ستنفذ تهديدها .... قامت ياسمين بوكز سارة فى كتفيها بخفة وهى تقول : انتى يا حجة روحتى فين أمال أكلمك ومش بتردى عليا.... سارة : أنا هروح الحمام دقيقة وجاية بسرعة زفرت ياسمين بضيق وقالت : ماشى بس بسرعة عشان مش بحب أقف وحدى... اومأت لها سارة ثم ذهبت من أمامها... ياسمين : طيب أما أروح أنا البوفيه وأحضر طبقين محترمين ليا أنا والبت سرسور....وعندما تحركت إلى الخلف اصطدمت بحائط بشرى وكادت أن تسقط لولا أن أمسكها من يديها فنظرت خلفها لتتسمر مكانها وكأن الزمن توقف عند هذه اللحظة