الفصل 12
الجزء 12:
التفتت خلفها لتجد آسر وقد أظلمت عيناه من الغضب ويبدو على وجهه الشر😈
ابتلعت ريقها بصعوبة وهى تتوجس منه خيفة أن يفتك بها فقد أغضبته وهى تعلم ذلك من نظرة عينيه النارية لكنها تصنعت الهدوء واللامبالاة وقالت :ايه ده آسر تعال يا ابن عمى العب معانا تعال يا وجه السعد ........توقفت عن كلامها فجأة عندما وجدته يضيق عينيه .......نظر إليها نظرة ألجمتها من شدة الخوف فقالت بصوت منخفض لا يسمعه سواها: ينصيبتى 😱😨جيت أكحلها عميتها خالص أنا عارفة حظى عامل زى لسانى متبرى منى
عمر وهو يهمس بصوت منخفض :الله يرحمك يا سارة كنتى طيبة
وكزته ياسمين فى كتفه حتى أوجعته وقالت : اخرس خالص ياض بدل مهقتلك ومش هتلاقى حد يترحم عليك
عمر: آه يا مفترية😢 حسبى الله ونعم الوكيل كله عاملنى ملطشة فى البيت
ياسمين بتشفى : أحسن تستاهل
كان مغتاظا منها فى البداية عندما سمعها تلقبه بهذا اللقب الزميم وأقسم فى نفسه أن يريها الويل فهو آسر الرازى الذى لم يتلق إهانة من قبل ...... ولكن عندما وجدها ترتجف من الخوف وهى تحاول ألا تظهر ذلك ابتسم بانتصار وقال بصوت أجش غاضب : سمعينى اللى قلتيه تانى كدا
ارتعدت أوصالها من صوته ولكنها اندفعت قائلة : بقول ازيك يا ابن عمى عامل ايه ...
قالتها وفرت من أمامه بسرعة ......
نادى عليها قائلا : اقفى مكانك يا سارة لإما ودينى هطين عيشتك ومحدش هيحوشنى سامعة ولا لأ
وقفت مكانها ثم استدارت لتنظر إليه نظرة لن ينساها فى حياته أبدا ....شعر بغصة فى حلقه جراء هذه النظرة ....
لو كانت النظرات تقتل لكان الآن فى عداد الموتى
وقفت ولا يوجد على ملامحها سوى الجمود وقالت بصوت ميت لا حياة فيه : ومين يقدر يحوشك يا سيادة الرائد ....عاوز ايه منى ؟؟؟؟
ارتبك قليلا ثم قال بصوت آمر : روحى على أوضتك دلوقتى يا سارة وبكرة لينا كلام تانى ....
من غير أن ترد عليه ركضت إلى الداخل ......
بينما كانت هناك عينان تراقبان كلا هذا بغل وتشفى ومن تكون سواها.........
ابتسمت فريدة وقالت : أحسن تستاهلى ولسة مشوفتيش حاجة منى دنا هخليكى تتمنى الموت
حل صمت قاتل يسوده التوتر لم يقطعه سوى صوت ياسمين وهى تقول بغضب : ليه قلتلها كده يا آسر دى ممكن تمشى من البيت وساعتها عمرى مهسامحك دا غير اللى هتشوفه من بابا وجدى لما يعرفوا اللى انت عملته مش بعيد يطردوك انت برة البيت ......قالت ذلك ثم اندفعت إلى الداخل لتلحق بسارة وهى ناقمة على تصرفات أخيها الأهوج ....تعلم أنه طيب وأنه سيندم على ما قاله
......فهو دائما متسرع ويجلب لنفسه المصائب...
تضايق يوسف بشدة من تصرف آسر مع سارة وكان على وشك أن يؤنبه على ما قاله ولكن آسر ذهب إلى خارج البيت دافعا الباب خلفه بشدة ....
دخلت غرفتها وأغلقت الباب ثم جلست بجانب السرير وهى تدفن رأسها بين يديها الإثنتين........
طرقت ياسمين باب الغرفة عدة طرقات متتالية وقالت بصوت قلق : افتحى يا سارة بسرعة
سارة بصوت مجهد : معلش يا سو سيبينى لوحدى
ياسمين : خلصى يا سارة افتحى بسرعة لأنى مش هيسيبك لوحدك.....
قامت سارة من مكانها بتثاقل وفتحت لها الباب ثم جلست مرة أخرى بجانب السرير وهى تحدق فى الفراغ ....
ياسمين بقلق : قاعدة على الأرض ليه قومى معايا يلا ....قالتها وهى تساعدها لتجلس على السرير
تنهدت ياسمين قائلة : حقك عليا يا سرسور أنا هقول لبابا وجدى وهخليهم يعلموه الأدب عشان يعرف يتعامل معاكى حلو ويتأسفلك كمان ....
سارة باستهزاء : ههههه آسر بيه بجلالة قدره هيتأسف ليا ليه الدنيا اتقلبت....
ثم أكملت كلامها وهى تقول بندم : أنا اللى غلطانة انى جيت هنا .......أنا استاهل ضربى بالجزمة عشان آجى اقعد فى البيت اللى أبويا اطرد منه وصدقت ان مفيش حد هيقدر يجرحنى بكلمة طول منا قاعدة فى بيت أهل بابا ....
ياسمين بعتاب : ندمانة انك جيتى بيتك وعايشة معايا يا سارة .....مكنتش أعرف إنى مساويش حاجة بالنسبة ليكى للدرجادى....
سارة بإعتذار : أنا آسفة يا حبيبتى انتى عارفة انك أغلى حاجة فى حياتى
احتضنتها ياسمين وهى تقول باكية : حياة ربنا يا سارة اوعى تمشى من البيت بعد متعودت عليكى وأنا هوعدك انى هخلى آسر يعتذرلك
بكت سارة هى الأخرى وتحررت دموعها التى كانت تأبى النزول من أجل كرامتها أمام ذلك المتعجرف
وقالت من بين بكائها : متخافيش أنا عمرى مقدر أمشى بعد ملقيتك اصلا .....ثم استكملت كلامها وهى تقدح شرا😈 : و أخوكى ده أنا هعرف أتعامل معاه كيف .....
ضحكت ياسمين وقالت : أيوا كده أنا اطمنت سرسور الشريرة عادت
سارة بمكر😒:ونتى لسه شوفتى شرى اصبرى عليا بس يا سو وأنا هوريكى أنا هعمل ايه
ياسمين بضحك : أنا بدأت أخاف ....يعينى عليك يا أخويا وعلى اللى هيجرالك😦
على شاطئ النيل يسيران منذ نصف ساعة من دون كلام فقط الصمت هو رفيقهم حتى تنهد خالد بضيق وقال : يعنى تجيبنى على ملا وشى من غير متعرفنى فيه ايه ...قولت ماشى دا أخويا وصاحب عمرى .... تخلينى مضحكة لكل الناس عشان جيت بسرعة بالبجامة وشبشب الحمام قولت ومالو لازم أستحمله فى أزماته ........لكن تمشينى معاك نص ساعة ومش راضى تتكلم يبقى دا ظلم وافترى أنا هموت من الجوع ومن النعس يا ناس 😢..أنا..
آسر : انت تخرس بقا ايه بلاعة واتفتحت دا ايه المصايب دى يربى
خالد : اللهم صلى على النبى أخيرا اتكلمت ....
قولى بقا انت مضايق ليه ....
تنهد طويلا ثم قال : عملت غلطة كبيرة ومش عارف اعمل ايه
التفت إليه خالد وعلى وجهه ملامح القلق : عملت ايه يا ابنى قول بسرعة بلاش حرقة أعصاب
آسر : أنا هقولك ........
فى مدينة الإسكندرية فى فيلا كريم الدسوقي يدخل المساعد الأول له ويبدو أنه سعيد لخبر ما سيجلب له أموالا طائلة فأمثاله لا يهمهم كرامتهم التى تهدر يوميا من أجل المال التعيس الذى يعطيه لهم كريم الدسوقى لكى يقوموا بصفقات مشبوهة وليت الأمر يتوقف على هذا فقط فهو يتاجر فى المخدرات والأشياء الممنوعة
دخل خالد اليد اليمنى لكريم الدسوقى ليجده جالسا على كرسى فخم وبيده سيجارة يدخنها بشراهة...
قام كريم من مكانه عندما رأى خالد وامسكه من باقة قميصه وهدر فيه بصوت غاضب : لقيت مكان الاسم اللى قولتلك عليه ..
خالد بحماسة : أيوا يا باشا عرفتلك مكان سارة
أح.....لم يستطع أن يكمل كلامه فقد امسكه كريم من رقبته حتى كاد أن يختنق وقال بصوت عالى :إياك تنطق اسمها على لسانك سامع ولا لع ....
هز الرجل رأسه بالموافقة وهو يرتعب من الخوف فتركه كريم وقال : كمل يلا ....
خالد : سار...قصدى أنا عرفت مكانها موجودة فى القاهرة وعيلتها من أغنى العائلات فى مصر عيلة الرازى ..... تحب أجيبهالك يا باشا....
كريم : غور من وشى يلا وملكش دعوة بحاجة تانى خالص والفلوس اللى قولتلك عليها هتلاقيها فى حسابك...
قبل مساعده يده وهو يقول : تعيش يا باشا ...قال ذلك وانصرف إلى الخارج وهو سعيد بالأموال الحرام التى يجنيها ......
كريم بفرحة : خلاص يا حبيبتى قريب هتكونى فى حضنى بس أخلص بس آخر حاجة وبعديها هاخدك وأسافر ألمانيا.....
فى اليوم التالى أشرقت الجوناء الذهبية فتداعب بأشعتها بشرة سارة النائمة فى غرفتها فتململت فى مكانها وجلست على سريرها ثم قامت من مكانها فجأة وهى تقول : ينصيبتى أنا مصليتش الفجر النهاردة والشمس طلعت ماشى يا سو والله لربيكى عشان تسيبينى نايمة .....
اتجهت إلى الحمام الملحق بغرفتها وتوضأت وصلت صلاة الصبح وذهبت إلى غرفة ياسمين وظلت تطرق الباب إلى أن فتحت لها ياسمين ....
ياسمين بغيظ😠:فى حد بيخبط على الباب كده يا سرور الكلب
سارة بعتاب : مصحتنيش ليه يا سو عشان أصلى الفجر معاكى مش انتى قولتى عاوزين ندخل الجنة مع بعض
ياسمين بحزن : للأسف يا سرسور أنا كمان راحت عليا صلاة الفجر عشان نمت متأخر
سارة : ليه نمتى متأخر طيب ؟؟
ارتبكت ياسمين قليلا ثم قالت : يلا عشان ننزل نفطر يا سرسور ....
سارة بشك : انتى تعبتى فى الليل ولا ايه ؟؟
ياسمين بسرعة : لا يا بنتى متخافيش أنا كويسة والله زى منتى شايفة
لم تستطع أن تخبرها أن النوم جافاها ليلة البارحة بسبب صاحب العيون الرمادية فكلما أغمضت عينيها لكى تنام كانت صورته تأتى أمامها من غير إرادتها حتى أنها استعاذت بالله كثيرا... وكأن مجرد تذكره ذنب تفعله...
سمعوا أصواتا كثيرة تأتى من الجنينة..
سارة : ايه الأصوات ديه يا سو
ياسمين : مش عارفة ربنا يسطر تعالى ننزل نشوف ايه اللى بيحصل بالظبط ...
عندما نزلوا إلى الطابق الأول وجدوا عمر يجلس فى الصالة ويبدو عليه التذمر
ياسمين بتساؤل :هو ايه اللى بيحصل فى الجنينة يا عمر
عمر بضيق : البومة عيد ميلادها بكرة وجايبة ناس كتير عشان يجهزوا الجنينة ماهو بيتنا بقى صالة مناسبات
ياسمين : معاك حق والله حاجة تخنق دا أكيد بلاء من ربنا...ثم رفعت يدها إلى السماء وقالت :اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا
ضحكت عليها سارة قائلة : مش للدرجادى يا سو مهو بردو عيد ميلادها ولازم تفرح
لوت ياسمين فمها بغيظ وقالت : الحلوة بختها مال والمعفنة بتدلع يمين وشمال
سارة بضحك : خلاص اهدى يا سو عشان دى جاية وممكن تسمعك
ياسمين : ياريت تسمعنى وتحس على دمها بس هقول ايه جبلة
أتت سيلين باتجاههم وكانت ترتدى بادى ضيق بحمالات وبنطلون قصير ملتصق يقدمها وكأنه جلد ثان ...
ياسمين بتأفف :أستغفر الله العظيم يارب هى مفكرة نفسها فى أودتها عشان تلبس القرف ده
سيلين بغرور : هاى يا جماعة
عمر : وعليكم الهاى ورحمة الله وبركاته
نظرت إليه سيلين بضيق : انت لوكال خالص يا عمر وياريت متحضرش عيد ميلادى عشان متكسفنيش قدام أصحابي
عمر بغيظ 😬 : تحتمس
سيلين : نعم !!!
عمر : تحتمس يعنى فى المشمش....... دا لما يبقى فى بيتكم ان شاء الله لكن هنا أنا أقعد فى الحتة اللى تعجبنى
اغتاظت منه سيلين بشدة ولم تعرف كيف ترد عليه فتركته وذهبت للخارج
ياسمين : هههههه جدع ياض كسفتها كسفة سودة ... أول مرة تعمل حاجة تعجبنى
عمر بغرور😎 : أنا طول عمرى برنس يا بنتى بس انتى مش ملاحظة
ليلى : يلا يا حبايبي عشان تفطروا
عمر : حبيبتى يا ست الكل والله انتى أكتر واحدة بحبك في البيت ده
ليلى : بكاش طول عمرك
عمر ببراءة : أنا بكاش...الله يسامحك دا أنا كنت هعرض عليكى الجواز وغرضى شريف والله.....
بعد أن أكمل كلامه وجد كفا يرتطم بعنقه من حيث لا يدرى........
جمال : يا قليل الرباية ...هو فى حد بيكلم أمه كدا
عمر : آه حرام عليك يا حج مش كل شوية تضربنى على قفايا حرام عليك هتضيعلى مستقبلى وبعدين باين عليك مسمعتش باقى كلامى : أنا قولت ...أنا غرضى شريف
نظر له أبيه نظرة نارية وقال وهو يحيط ليلى من خصرها : محدش يكلم مراتى كده حتى لو كنت انت يا فرقع لوز....
أحمر وجه ليلى بالرغم من سنوات عمرها وقالت يحرج : ربنا يخليك لينا يا أبو آسر
صفق عمر بيديه قائلا : الله ده الحب ولع فى الجرة
جمال : يا قليل الأدب
كانت سارة تراقبهم بسعادة فهى تحس معهم بدفء الأسرة التى حرمت منها منذ سنوات ...
كانت فريدة تراقب ما يحدث بحقد فقد حرمت هى من السعادة أما أختها فتزوجت بمن يحبها وتعيش سعيدة وتتنعم بأموال عائلة الرازى ......
جمال : أمال فين آسر
ليلى : طلع من بدرى وقال انه هيفطر فى الشغل
عندما سمعت سارة أن آسر لن يتناول الإفطار معهم اليوم تنفست براحة فهى ستنتقم منه على إهانتها أمام الجميع ولكنها ليست مستعدة أن تراه اليوم على الأقل فلتبدأ الحرب من الغد إذا....
بعد تناول الإفطار ذهبت سارة وياسمين وعمر لكى يجلسوا فى الجنينة كعادتهم كل يوم ولكنهم وجدوا العمال فى الجنينة فلم يستطيعوا الجلوس عمر : ايه رأيكم يا جماعة نلعب بليستيشن بدل الملل ده
سارة : بس أنا مش بعرف ألعب الألعاب الإليكترونية
وضع عمر يده على صدره بطريقة درامية وقال : محسوبك عمر هيعلمك كل حاجة
ضحكت عليه سارة وقالت بغرور مصطنع😎 : استنى أفكر
عمر : دا أنا أعجبك يا هانم
ياسمين : يخربيتكوا هتجبولى جلطة .....عالعموم أنا مش هلعب معاكوا أنا هقعد أتفرج بس
ذهب ثلاثتهم إلى غرفة عمر الذى بدأ بتعليم سارة أصول اللعبة ..
عمر : هههههه دخلت فى نفسك جون من أولها نبيهة يا سرسور
سارة بغيظ : اخرس ياض عشان أركز وهوريك مين هى سارة أحمد الرا....يلهوتى 😲دخلت فى نفسى جون تانى
ضحك عمر حتى وقع على الأرض : هههههههههههه
سارة بغيظ😠 : بطل ضحك احسنلك يا عمر لإما...
ياسمين بصوت عالى : بسسس حرام عليكوا خربتوا راسى يقطع اللعب ونهار اللعب
التفت عمر وسارة إلى ياسمين التى تمسك بيديها وعاء كبير ملئ بالفشار ويبدوا عليها الغيظ
عمر : مش تقولى إن معاكى فشار دا حتى اللى بياكل لوحده بيزور
ياسمين : روح هات لنفسك دا ليا أنا وسرسور
عمر بحزن مصطنع : يهون عليكوا بردوا دحنا بينا عيش وملح
سارة بضحك : ههههههه قصدك رز وفراخ ....متخافش يا عمورى وتعالى كل معانا بس ادخل عالطبق بإيدك اليمين
أسرع عمر نحو الوعاء المملوء بالفشار و تناول منه بنهم شديد
نظرت إليها ياسمين يغيظ : شوفتى هياكلهم وحده من قبل منبدأ حتى دا متوحش يا بنتى
سارة بضحك : بألف هنا وشفا يا عمور ربنا يسطر عليك عشان شكل ياسمين مش مسامحاك فى طبق الفشار فممكن يجيلك تلبك فى المعدة
عمر : كح كح كح حرام عليكى يا سو عوزانى أموت عشان طبق فشار
ياسمين : تستاهل عشان متطفلش على حاجة حد تانى وتخلى عندك كرامة
فى مكتب آسر يجلس معه فريد.....
فريد : الشحنة بتاع المخدرات هتيجى بكرة الساعة 2 فى الليل
آسر : طيب انت متأكد ولا دا احتمال يكون الميعاد دا خدعة زى المرة اللى فاتت
فريد : متخافش المرة دى متأكدين أن شاء الله وهيبقى فيه قوات من الإسكندرية هتساعدنا برضه
آسر : تمام يبقى نبدأ نتحرك الساعة 12 ان شاء الله
فريد : طيب منتحرك بدرى شوية عشان نوصل قبلهم
آسر بعد تفكير : طيب اسمعنى بكرة عيد ميلاد بنت خالتى عملاه عندنا فى البيت فأنا عاوزك تيجى مع خالد ونطلع مع بعض من بيتنا الساعة 10 وباقى الظباط والعساكر يطلعوا قدامنا فى عربيات عادية
عشان منلفتش الأنظار
فريد : تمام
فى غرفة عمر
سارة : أنا زهقت خالص يا جماعة
ياسمين : أيوا والله تحسى إن فيه حد راشش فى الجو اسبراى ملل وخنقة ومن النوع المفتخر
عمر : ايه رأيكوا يا بنات نروح الملاهي ونروح عن نفسنا شوية
سارة وياسمين بصوت واحد : مواااافقين
عمر : طيب يلوا بقا من غير مطرود عشان الحق أجهز
ياسمين بغيظ : جاتك نيلة ياك رايحين فرح عشان تجهز ....
بعد قليل نزلوا إلى الأسفل وبينما هما متجهين للخارج وجدوا يوسف فى الجنينة الذى نظر إلى سارة بلهفة حاول أن يخفيها حتى لا يفتضح أمره......
يوسف : الله رايحين فين كده يا جماعة
تأففت سارة بضيق وقالت بصوت منخفض لا يسمعه أحد: وأنت مالك يا عم هو كل متشوفنا لازم تجر فى شكلنا أما انت حشرى صح
ياسمين : احنا رايحين الملاهى عشان حاسين بالملل
يوسف : طيب أنا جاى معاكوا عشان أغير جو بالمرة
تكلمت سارة أخيرا : انت مش عندك مستشفى يا دكتور روح للعيانين بتوعك وسيبنا فى حالنا الله يرضى عليك
ابتسم يوسف فهو يعلم أنه يغيظها ولكن ماذا يفعل فهو يحب استفزازها جدا ويستمتع بذلك...تنهد قائلا : متخافيش يا سرسور النهاردة النباطشية بتاعتي مسائية...
سارة بغيظ : انت !! بتقول عليا سرسور !!!
يوسف ببراءة : أنا مليش دعوة أنا سمعت ياسمين بتقولك سرسور فقلت أناديكى زيها بما إننا أصحاب يعنى....
سارة بغيظ أكثر : نعم !! أصحاب مين يا عم هو أنا بطيقك عشان أصاحبك دا ايه البلا دا
تدخل عمر قائلا : بص يا يوسف إن كنت عاوز تيجى معانا يبقى تدفع تمن اللعب والأكل
يوسف بغيظ : مادى حقيييير
عمر بضحك : الله يكرم أصلك
يوسف : طيب يلوا قدامى هنروح بعربيتى
ضربت سارة الأرض بقدمها كالأطفال وقالت بتذمر :ينفع كده يا سو طيب
ياسمين :معلش استحمليه والله يا بنتى دا يوسف دمه شربات
يوسف من خلفها : قوليلها يا سو والنبى
سارة : يا أخى دا انت دمك سم
ذهبوا إلى الملاهى وقضوا يوما ممتعا لم يخل من الشجار المحبب بين سارة ويوسف وعندما عادوا إلى المنزل كان آسر فى انتظارهم وبداخله براكين تغلى من الغضب والغيظ ولكن يجب أن يمسك نفسه قليلا حتى لا يخطئ مثل ليلة أمس فقد نصحه صديقه خالد أن يكون رفيقا وألا يسمح للغضب أن ينال منه .....حسنا فى الحقيقة هو ليس غاضبا من ذهاب ياسمين وعمر مع يوسف فهو يعلم أن يوسف يعتبر ياسمين أختا له وكذلك ياسمين أما ما يغضبه فهو ذهاب سارة معه كيف تذهب مع رجل غريب بالنسبة لها .......
مع أنه يعلم أن ياسمين وعمر معها إلا أنه غاضب ولكن يجب أن يهدأ قليلا وإلا فسيفسد الأمر أكثر
سمع صوت السيارة فى الخارج إذا لا بد أنهم أتوا
دخلوا البيت منهكين من كثرة اللعب فنظر لهم بريبة قائلا : أهلا وسهلا لسة فاكرين إن ليكوا بيت وأنت يا يوسف ينفع تاخدهم من غير متقولى
تعجب يوسف قائلا : أقولك على ايه يا آسر منا بطلع معاهم من زمان اشمعنى دلوقتى متضايق
آسر : عشان حضرتك واخد معاك بنت عمى وهى غريبة عنك
يوسف بدهشة : يعنى انت خايف على سارة بنت عمك منى ومش خايف على ياسمين أختك ؟؟؟؟