انها المرة الاولى - الفصل 11 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انها المرة الاولى
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

الجزء 11: ظلت عينيها أسيرة بعينيه الواسعتين تبدوان مكحلتين إلا إن هذه طبيعتهما يا إلهى إن لون عينيه رمادى يلمع كالماس...... وشعره طويل وناعم تمردت منه خصلة على عينيه.. كان يرتدى زى الضباط التقليدى......... كل هذه المواصفات فى فارس أحلامها........ كان هو أيضا مذهولا بلون عينيها التى تشبه بركتى عسل مصفى......... لم يلحظ الوقت الذى مر وهو يتأمل عينيها لم يعلم كم مر من ساعات أو ربما دقائق إنما هى فى الحقيقة ثوان معدودة ولكن كأن الزمن توقف وهو ينظر إلى عينيها التى أسرته ولم ينتبه إلا عندما تنحنحت بصوت يكاد لا يسمع ووجهها أحمر كالدم من الحرج حقا إن هذا الوجه ذو الحمرة القانية يثير الفتنة..... .......... عندما أدركت الوضع التى هى فيه ابتعدت عنه بسرعة وكأن هناك حية لدغتها واستغفرت الله فى سرها وقالت بصوت هامس بالكاد سمعه:أنا آسفة جدا يا فندم مكنش قصدى تنحنح جانبا وقال بصوته الأجش : أنا اللى آسف مكنتش واخد بالى وابتعد عنها مسرعا ليذهب إلى عمله وأنب نفسه بشدة لأنه سمح لنفسه أن يتأمل فتاة لا تحل له فلطالما كان يتقى الله فى بنات الناس لأن لديه أختا ويعرف أنه كما تدين تدان بعد أن ذهب بعيدا اتجهت إلى حيث يجلس عمر وسارة فقالت بغيظ شديد : انتوا يا مفجوعين بتاكلوا من غيرى رد عليها عمر و فمه مملوء بالطعام : أمال يعنى هنستنى سيادتك لما تيجى ويكون الأكل برد اغتاظت منه ياسمين 😬وقالت بتقزز : انت يا متخلف متتكلمش وبوقك مليان أكل......ثم التفتت إلى سارة قائلة : ونتى يا سرسور الكلب مش تستنينى ولا تعملى زى الندل ده كتمت سارة ضحكة كانت ستفلت منها بصعوبة وقالت بهدوء شديد : طيب منا مستنياكى فعلا يا سو ومكلتش حتى بصى عالأكل أهو قدامك زى ما هو قوليلى بقا ايه اللى معصبك كده يا جميل ارتبكت ياسمين ولكنها حاولت أن تخفى ارتباكها وقالت بأسف : أنا آسفة إنى اتعصبت عليكى يا سرسور بس أنا فعلا مصدعة ومرهقة جدا لم تكن تكذب فهى حقا تشعر بالصداع ..... ربتت سارة على كتفها قائلة : عيب عليكى يا سو لما تتأسفى احنا اخوات وأخرجت من حقيبتها برشامة صداع وقالت : خدى اشربى دى يا حبيبتى ولو مروقتيش نروح علطول عشان تستريحى ياسمين بامتنان : شكرا يا سرسور يا حبيبتى انتى فعلا أختى اللى كنت بحلم بيها من زمان ابتسمت لها سارة قائلة : وانتى كمان أكتر من أختى يا سو ربنا يخليكى ليا قال عمر وهو مازال يأكل : مش هتخلصوا بقا المسلسل الهندى اللى انتوا عاملينه ده منكوا لله سديتوا نفسى عن الأكل... فغرت سارة فمها😰 😠وقالت يغيظ شديد : احنا سدينا نفسك وانت لسة مخلص فرخة لوحدك يا مفترى أمال لو نفسك مش مسدودة هتعمل ايه هتاكلنا !!! عمر : يخربيت النق أنا حاسس إنى هموت فى يوم بسبب عينك الصفرة دى أعوذ بالله شردت ياسمين بعيدا وهى تتذكر صاحب تلك العيون الرمادية التى تلمع كالماس .......... استفاقت من شرودها على صوت سارة وهى تقول: أخوكى دا أقسم بالله لو سيبتوه كده هيبقى أكتر من يأجوج ومأجوج وساعتها محدش هيقدر عليه إلا ربنا عندما سمعت ياسمين ماقالته سارة أدركت أنها كانت شاردة فظلت تستغفر الله ولم ترد على سارة فياسمين حتى لو كانت عائلتها غير ملتزمة إلا أنها ترضى ربها وترتدى ملابس محتشمة وحتى الحجاب الذى تضعه الآن كانت هى من أقبلت على ارتدائه بكامل رضاها عندما انتهت من المرحلة الثانوية ولم يقف فى وجهها أحد بل على العكس جميعهم وافقوا بصدر رحب حتى إن أخاها آسر كان فخورا بها عندما ارتدت الحجاب سارة بقلق : مالك يا سو انتى بعينك تعبانة اومأت لها ياسمين دون أن تتكلم قامت سارة من مكانها وهى تسندها وقالت لعمر :يلا يا عمر هنروح عشان ياسمين تعبانة تذمر عمر قائلا : أنا عارف إنها أكلة محسودة....... ثم قام من مكانه متجها إلى المكان الذى ركن فيه السيارة ومن خلفه سارة التى كانت تسند ياسمين عندما وصلوا إلى البيت كان هادئا يبدوا أن الجميع فى قيلولة صعد عمر إلى غرفته وأما سارة فقد ساندت ياسمين إلى أن أوصلتها إلى غرفتها وطلبت منها أن تستريح قليلا ريثما تحضر لها بعض العصير بعد أن خرجت سارة من الغرفة جلست ياسمين على حافة السرير وهى تحدق فى الفراغ ثم قامت من مكانها واتجهت إلى الحمام الملحق بالغرفة وأخذت شاور وعندما خرجت وجدت سارة تنتظرها على حافة السرير وهى تمسك فى يديها كوبا من العصير وعندما رأت ياسمين قامت من مكانها وسألتها بنبرة قلقة : عاملة ايه دلوقتى يا سو ابتسمت لها ياسمين باطمئنان :أنا كويسة يا حبيبتى ...ثم أكملت بنبرتها المرحة : مكنتش أعرف إن قلبك رهيف كده يا سرسور دا مجرد صداع ضربتها سارة فى كتفها قائلة : انت فعلا مستفزة حتى وانتى تعبانة ياسمين بضحك : آه خلاص يا مغتربة اللى يشوفك ونتى خايفة عليا هيقول دى ملاك ومستحيل تضرب حد ابتسمت ياسمين بحزن وقالت بصوت مختنق وكأنها تحارب دموعها حتى لا تنزل : انتى مش عارفة حاجة يا سو .... ماما وبابا الله يرحمهم كانوا كل حياتى ولما فقدتهم اتمنيت الموت وكان كل ما حد يتعب ويموت أقول يا بخته هيستريح ......... بس بعد ملقيت عيلتى حبيت الحياة مرة تانى وانتى يا سو أهم واحدة فى عيلتى انتى أختى اللى كنت يتمناها من زمان ولما شوفتك النهاردة دايخة ومش واعية معايا وأنا بكلمك خفت عليكى خالص لم تستطع دموعها أن تبقى حبيسة فى عينيها أكثر من ذلك فتساقطت على وجنتيها تأثرت ياسمين بما سمعته من أختها وصديقتها الوحيدة وعندما رأت دموعها احتضنتها بشدة حتى كادت أن تخنقها وبعد أن هدأت قليلا ابتعدت عنها ياسمين وهى تقول بنبرتها المرحة : متخافيش يا سرسور أنا قاعدة على قلبك ومعششة عليه كمان ضحكت سارة عليها وقالت : هههههه يخربيت ألفاظك مش عارفة بتجبيها منين لو ساردين سمعتك هتقعد تقول : ياااى انتى لوكال أوى ضحكت عليها ياسمين وقالت من بين ضحكها : يعنى انتى مش بتقولى ألفاظ أكتر عن كده بالله عليكى؟؟! دانتى امبارح فحمتى البت سيلين وخلتيها زى الكتكوت المبلول والنهاردة ما شاء الله عليكى كملتى الإنجاز وخلصتى عالمسكين أخوها قطبت سارة جبينها عندما تذكرت ما حدث معها اليوم وقالت : مسكين مين !!! دا كائن مستفز ضحكت عليها ياسمين قائلة : لع والله انتى متعرفيهوش على حقيقته دا طيب جدا وأنا يعتبره أخ ليا على عكس سيلين الحمد لله لا بطيقها ولا بطيقنى يعنى القلوب عند بعضها بعد أن قالت ذلك فتحت خزانة الملابس وأخذت اسدال الصلاة وقالت لسارة : يلا يا سارة نصلى مع بعض الظهر عشان أذن من بدرى ارتبكت سارة وحاولت الكلام ولكنها تلجلجت: أصل ..........أنا ...أصل .. ياسمين بصدمة😲 : انتى مش بتصلى يا سارة صح ؟؟؟؟ خفضت سارة رأسها وقالت بحرج شديد : أنا مش بعرف أصلى يا سارة عمرى ماصليت قبل كده صدمت ياسمين بشدة مما سمعته من سارة ولكنها ابتسمت لتطمئنها قائلة : خلاص يا حبيبتى ربنا غفور رحيم وانتى تنوى دلوقتى انك هتوبى لربنا وهتفتحى صفحة جديدة ..... ربنا سبحانه وتعالى قال :(( يا بن آدم لو أتيتنى بقراب الأرض خطايا أتيتك بمثله مغفرة)) و أنا هعلمك دلوقتى كل حاجة ومن الوقت ورايح هنصلى مع بعض كل فرض عشان ندخل الجنة مع بعض برضه بكت سارة بكاءا شديدا يقطع نياض القلب ..... وقالت من بين بكائها :يا رب سامحنى أنا كنت جاهلة معرفش حاجة يا رب اغفر لى ذنوبى يا رب ربتت ياسمين على كتفها وقالت بفرحة : دى دموع التوبة يا سارة وربنا بيحب التوابين يلا بقى تعالى معايا عشان هعلمك الوضوء وبعديها نصلى الضهر مع بعض......... قامت ياسمين بتعليمها الوضوء و التفتت اليها قائلة : دلوقتى نقول اللهم اجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين ...... وبعد ذلك ناولتها ياسمين اسدال الصلاة فأخذته سارة ويديها ترتعشان وعينيها تذرفان دموع التوبة ......... وما أحلاها دموع التوبة التى تغسل ذنوبنا وتطهرنا.... علمتها ياسمين أركان الصلاة وبعدها صلوا صلاة الظهر .... بعد الإنتهاء من الصلاة انفجرت سارة فى بكاء مرير ... بكاءا على ما ذهب من حياتها من غير أن تصلى ... بكاءا على حالها ..... ترى كيف كان سيكون حالها لو كانت ماتت من قبل...... لكانت الآن تعذب أشد العذاب فى القبر..... حمدا لله أنها عرفت ياسمين تلك الجوهرة الغالية على قلبها ربتت ياسمين على كتفيها وكانت هذه بمثابة إشارة إلى سارة لكى تضمها إليها بقوة وقالت من بين بكائها : انتى نعمة من عند ربنا ؛ انتى أحلى رزق فى حياتى ردت عليها ياسمين قائلة : أنا بس سبب ربنا حطه فى طريقك عشان تتوبى ومدام ربنا كاتبلك تتوبى يبقى اعرفى ان ربنا بيحبك ياسمين بابتسامة : وشك نور يا سرسور من بعد مصليتى ابتسمت سارة من كلامها ولم تستطع الكلام فى مكتب آسر كان منشغلا بقراءة إحدى الملفات فسمع طرقا على الباب فظن أنه عكسرى فقال بصوته الأجش وهو مازال يقرأ الملف الذى بين يديه : ادخل ........ :مش من الأدب انك تستقبلنى حلو يا سعاة الرائد رفع آسر رأسه من على الملف وقال بفرحة :فريد حبيب قلبى جيت امتى من الإسكندرية ....ثم قام من مكانه واحتضنه بشدة فريد : لسة واصل من نص ساعة وعديت عالنادى عشان أشوف أمى وأختى وافاجأهم بس لأسف ملقيتهومش آسر بجدية : فى أخبار جديدة على شحنة المخدرات فريد : لﻷسف يا آسر مسكنا واحد منهم واعترف عالميعاد اللى هيسلموا فيه الشحنة بس المشكلة انه فى نفس اليوم الراجل اتقتل وبكده عرفنا انه متراقب وأكيد غيروا ميعاد التسليم آسر بغضب شديد : يا ولاد الأبلسة والله مهرتاح إلا لما يبقى رئيسهم على حبل المشنقة فريد : لازم نهدى يا آسر ونفكر على مهلنا عشان الغلطة بفورة هدأ آسر قليلا وقال : معاك حق فريد : طيب أنا همشى دلوقتى عشان منمتش من يومين وعلى آخرى ربت آسر على كتفه قائلا : روح انت استريح النهاردة وبكرة إن شاء الله نكمل كلامنا وصل إلى المنزل ورن الجرس إلى أن فتحت أخته الباب هدى : فريد !!! .....وبسرعة البرق اندفعت لكى تحضنه قائلة : وحشتنى جدا يا حبيبى فريد وهو يربت على شعرها بحنان:وانتى كمان يا حبيبتى وحشانى جدا ....أمال فين ماما دنا جيت من السفر على النادى علطول لأنى افتكرتكوا هناك بس ملقيتش حد تنهدت هدى بحزن قائلة : مروحناش النهاردة عشان ماما تعبانة شوية فريد بقلق : تعبانة بإيه يا هدى طمأنته هدى قائلة : متقلقش هى باين أخدت دور برد بس أنا عطيتها الدوا وعملتلها شوربة وهى كويسة دلوقتى الحمد لله تنهد براحة ثم قال : طيب أنا رايح أطمن عليها هدى : ماشى وأنا هروح أجهزلك الأكل تلاقيك هتموت من الجوع ربت فريد على كتفها بحنان قائلا : متتعبيش نفسك يا حبيبتى أنا جعان نوم وبس ....قال ذلك ثم اتجه إلى غرفة أمه وطرق على الباب ثم فتحه عالية : فريد !! قالت ذلك وهى تحاول النهوض من فراشها فأسرع إليها يحتضنها بقوة وهو يقول : ماما وحشتينى اوى يا حبيبتى عاملة أيه دلوقتى عاليه وهى تمسح بكفها على رأسه بحنان : أنا كويسة يا حبيبى ربنا يخليك ليا انت وأختك مال فريد ليقبل يديها قائلا : ربنا يخليكى انتى لينا وميحرمناش منك أبدا عالية : مش هتريح قلبى وتتجوز يا ابنى نفسى افرح بيك فريد : ادعيلى يا حبيبتى عالية :ربنا يرزقك يا ابنى ببنت الحلال اللى تسعدك طول عمرك قام فريد من مكانه قائلا :ايوا يا حجة افضلى ادعيلى كدا .....ورغما عنه تذكر فى هذه اللحظة صاحبة العيون العسلية التى اصطدم بها عن غير قصد عندما كان فى النادى..... فتنهد تنهيدة طويلة ثم ذهب إلى غرفته لكى يستريح من عناء السفر فى المساء كان كلا من عمر وياسمين وسارة يلعبون بالكرة فى الجنينة وكانت سارة تجرى بالكرة بسعادة ولم يستطع أيا من عمر أو ياسمين أن يمسكاها فقد كانت كمن يحلق فى السماء من دون قيود وشعرها يطير وراءها وكان هناك زوجا من العيون تراقباها بكل إعجاب سارة بضحك : انتوا يا عواجيز مفيش حد فيكوا عارف يمسكنى جاكوا طمسة امتعض عمر وهو يلهث من كثرة الجرى وقال : لازم يا بنتى أكون عجوز دنا استهلكت كل طاقتى وأنا يجرى وراكى ودلوقتي أنا على نظام اسندنى يسترك 😣 سمع صوتا من خلفه يقول : اجمد ياض متخليش بنت تكسبك عمر : يوسف !!!! ههههههه انت بالذات ملكش حق انك تقول كده انت ناسى انك خسرت فى الصبح قدام سارة ولا ايه أحمر وجه يوسف من شدة الغيظ وكاد أن يفتك به فى هذه اللحظة لولا ياسمين التى تكلمت قائلة:كويس يا يوسف انك نزلت دلوقتى تعالى العب بدل عمر اللى بقى عامل زى البطة الكحيانة لأن اللعبة محتاجة تلات أشخاص يوسف ليغيظ عمر : معاكى حق هو فعلا عامل زى البطة الكحيانة عمر وهو ينظر إلى عين يوسف التى تحمل وعيدا فقال: ربنا يخليك ليا يا يوسف يا حبيبى اقتربت سارة من ياسمين وهمست لها فى أذنها قائلة بغيظ شديد 😠 :انتى يا بت انتى ايه اللى يخليك تقولي للكائن المستفز دا إنه يلعب معانا ها قولى ارتبكت ياسمين وقالت : خلاص يا سرسور خلى قلبك أبيض بقا تنهدت سارة قائلة بمكر : ماشى يا سو هخليه يلعب معانا واوعدك مش هخليه يقرب مننا بعد كده واحنا قاعدين فى حالنا ياسمين بقلق : هتعملى ايه يا مجنونة قوليلى قبل ما تتصرفى من نفسك عشان عارفة البرطوشة اللى فى دماغك ده بتفكر فى مصايب أكيد سارة ببراءة 😒: ربنا ميجيب مصايب وبعدين يا سو انتى تعرفى عنى كده أغمضت ياسمين عينيها وهى تقول : مالمشكلة إن أنا عرفاكى فعلا بتاع مصايب سارة مصطنعة الحزن : ربنا يسامحك يا سو .... قالت ذلك ثم التفتت إلى يوسف قائلة : أهلا يا يوسف يا ابن خالتى فريدة تعالى العب معانا يوسف بصدمة وقلق مصطنع : خالتك فريدة😲 ينصيبتى طالما فيها خالتى فريدة يبقى أكيد انتى بتخططى لمصيبة ربنا يستر سارة بمكر 😒: يلا يا يوسف حاول بقى تاخد منى الكورة ثم ركضت بالكرة وكان يوسف وياسمين يركضان خلفها ليأخذا الكرة ولكنها توقفت فجأة وضربت الكرة بأقصى قوة فى وجهه يوسف بتأوه : آه يا بت المجنونة منك لله يا بعيدة بوظت وشى الله لا باركلك ولا استعفى عنك سارة بضحك : عشان تبقى تيجى تتطفل علينا تانى من النهاردة ورايح هوريك النجوم فى عز الضهر انت وصاحبك جنكيز خان التفت إليها الجميع باهتمام وقالوا بصوت واحد : مين هو جنكيز خان رفعت رأسها بغرور وقالت بسخرية : سعاة الرائد هيكون مين يعنى نظر إليها عمر مدهوشا : انتى قصدك آسر صح اومأت برأسها ببرود شديد عمر :هيبقى نهارك اسود لو آسر سمعك بتقولى عليه جنكيز خان دا مش بعيد يقتلك ويعلق راسك على باب زويلة اغتاظت بشدة من كلام عمر وقالت : انت بتقول كده عشان انت جبان لكن أناعمرى ما أخاف من أخوك جنكيز خان. .....سكتت فجأة عندما وجدت الجميع صامتين يشاورون إلى خلفها فابتلعت ريقها بخوف وقالت بصوت منخفض : هو ورايا دلوقتى صح ؟؟؟؟ أومأ الجميع دون إصدار صوت التفتت خلفها لتجد آسر وقد أظلمت عيناه من الغضب ويبدو على وجهه الشر😈