انها المرة الاولى - الفصل 10 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انها المرة الاولى
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

الجزء 10: وقفت فى وجهه وهى تفرط يديها الإثنتين بجانبها كضابط المرور وقالت بغضب شديد :على جثتى مش هتخطى من هنا إلا لما تقول أنت مين رد عليها بهدوء شديد يثير الأعصاب :مش لما تقولى انتى مين وبتعملى ايه فى بيت خالتى رمشت بعينيها لمدة ثوانى وأدركت أن هذا المتعجرف الذى يقف أمامها هو ابن تلك المرأة المستفزة إذا لا عجب أن يكون ابنها كذلك تنحنحت وهى تنزل يديها التى كانت تفرطها لكى تسمح له بالمرور وقالت بهدوء :اتفضل يا أستاذ كتف يديه على صدره و ابتسامة مستفزة ظهرت على وجهه وقال :ممكن أعرف بقا انتى مين وبتعملى ايه هنا اغتاظت بشدة من هذا الكائن المستفز وكانت على وشك أن تلجمه بردها ولكنها صمتت عندما سمعت صوت آسر من خلفها يقول : مش معقول دكتور يوسف بنفسه هنا دا شرف لينا والله ......ثم أكمل بنبرة مرحة : كنت فين ياض دا كله وأخذه بالحضن رد عليه يوسف بنفس النبرة المرحة : طبعا يا ابنى لازم يبقى ليك الشرف 😎....................... كانت سارة تراقبهما بصمت وتعجبت عندما رأت آسر يضحك ويمزح فقالت فى سرها مهو بيضحك أهو اشمعنى معايا أنا كان عامل زى جنكيز خان😬 انتبهت إلى صوت آسر وهو يقول مشيرا إليها :دى سارة بنت عمى يا يوسف ..........ثم أكمل تقديمه مشيرا إلى يوسف قائلا :ودا الدكتور يوسف ابن خالتى يا سارة قالت سارة من بين أسنانها : أهلا يا أستاذ يوسف اتشرفت بحضرتك رفع يوسف حاجبه وقال فى نفسه : أستاذ على آخر الزمن يا رب صبرنى ثم ابتسم لها بسماجة قائلا : أهلا بيكى يا سارة كانت تعرف أنها أغاظته عندما خاطبته بكلمة أستاذ ابتسمت بتشفى ورفعت رأسها بغرور قائلة :عن اذنكم .......... ثم صعدت إلى الأعلى وهى تقول بصوت منخفض: أحسن تستاهل😒 عشان انت كائن مستفز كان يوسف ما زال ينظر إليها وقال بصوت مسموع ولم يدرك أن آسر واقف بجانبه : يخربيت جمال عيونك تضايق آسر عندما سمع ما قاله يوسف ولم يعرف سبب هذا الضيق ولكنه برر لنفسه أنها ابنة عمه لذا فمن الطبيعى أن يتضايق عندما يمدح أحد جمالها فقال بصوت حاد قليلا : تعالى معايا يا يوسف عشان أوريك أوضتك انتبه إليه يوسف فقد كان يفكر فى صاحبة العيون الفيروزية وقال بصوت مهزوز قليلا :ايه.. كنت بتقول ايه يا آسر اغتاظ آسر منه وقال بحدة لم يلاحظها يوسف :يظهر إنك مش معايا خالص يوسف :لأ يا ابنى أنا معاك أهو آسر بضيق : واضح فعلا إنك معايا ....تعالى معايا يا يوسف عشان أوريك أوضتك يوسف : تمام يلا بينا فى اليوم التالى وبعد تناول الإفطار كانت ياسمين وسارة يجلسون فى الجنينة وفجأة وجدوا صوتا من خلفهم يقول :بتعملو ايه يا بنات التفتوا خلفهم ليجدوا يوسف يقف واضعا يديه فى جيبه وعلى وجهه ابتسامة مستفزة قتأففت سارة بضيق وهى تقول فى نفسها : أوفف دا الكائن المستفز بتاع امبارح وأما ياسمين فابتسمت له ورحبت به قائلة : تعال يا يوسف اتفضل قامت سارة من مكانها وهى تزفر بضيق قائلة : طب عن اذنكم يا جماعة عشان ورايا مصالح مهمة رفع حاجبيه وهو يقول بمزاح :هو إذا حضرت الشياطين ولا إيه التفتت إليه سارة وعلى وجهها ملامح الغيظ فقالت : أيوة كدة بالظبط فتح الله عليك يا ابنى نظر إليها وهو يفتعل الصدمة 😲 وضرب بيده على صدره بطريقة درامية قائلا : ابنك!!!!! دنا لو اتجوزت من زمان كان زمانى عندى عيال زيك كده ضربت بقدميها الأرض كالأطفال وهى تقول بغضب : سمعنى اللى قولته كده تانى مين هم اللى عيال يا بابا دنا فى آخر سنة فى الكلية ابتسم إليها بتسلية وقال : برضه عيلة ....ثم أكمل كلامه وقال : بصى احنا نعقد هدنة لغاية ما نمشى من هنا يأست منه وقالت بغيظ فى سرها :مشش فى ركبك يا بعيد صحيح كائن مستفز ثم نظرت إليه قائلة : انت يا ابنى ولا يا أستاذ مش وراك شغل سيبنا فى حالنا قال لها وهو يجز على أسنانه : بصى حياة ربنا نادينى بيوسف ولا حتى ابنى اللى انتى بتقوليها دى أرحم لكن تقوليلى يا أستاذ دا لا يمكن أسكت عليه أبدا حرام عليكى يا بنتى لما أتمرمط سبع سنين فى الكلية وأحفظ كتب متلتلة لو وزناها هتبقى أتقل منك انتى شخصيا وفى الآخر تقوليلى أستاذ....... دا هو اللى كسبناه من المرمطة دى كلها هو اللقب وانتى تيجى فى الآخر وتضيعى تعبنا فغرت سارة فمها أمام هجومه أمن أجل كلمة أستاذ؟ وعندما أوشكت أن ترد عليه أوقفها بإشارة من يديه قائلا : استوبك كده من قبل متقولى اللى انتى عوزاه ابدأي بدكتور يوسف التفتت سارة إلى ياسمين وهى تقول :ابن خالتك دا مجنون وربنا ياسمين وهى تضحك عليهم : معاكى حق فى كده يا سرسور جلس يوسف على الأريكة المقابلة لهم بأريحية وقال وهو يضع قدما فوق الأخرى :على فكرة أنا سمعتكم بس أنا سايبكم براحتى اغتاظت سارة بشدة وقالت :انت يا ابنى انت مش شايفنا بنات مع بعضينا روح شوف شغلك بعيد عننا الله يرضى عليك نظر إليها ببرود شديد ثم قال : ونتى مالك يا حجة أنا قاعد فى الجنينة مش فى أوضتك نظرت إليه سارة بصدمة 😲: اوضتى أما انت قليل الأدب صح ضرب بكف على الأخرى وهو يقول :لا حول ولا قوة إلا بالله دا انتى ابتلاء من ربنا ....ثم نظر باتجاه ياسمين متجاهلا سارة قائلا : ايه رأيك يا سو نلعب شطرنج فرحت ياسمين فهى تحب هذه اللعبة جداوقالت : أوكى هروح أجيبها بس استعد للخسارة عشان مش هسمحلك تغلبنى زى المرة اللى فاتت أراد يوسف أن يستفز سارة لكى تلعب معهم فقال :ونتى يا سارة أكيد مش بتعرفي تلعبى شطرنج زى ياسمين تأففت سارة بضيق وقالت وهى تجز على أسنانها 😈: انت كائن مستفز بصراحة وهوريك مين دى اللى مش بتعرف تلعب بس متعيطش لما تخسر عشان أنا مفيش حد كسبنى قبل كده ابتسم يوسف وقال ببرود :هنشوف يا قطة ......... نظرت إليه بضيق وهى تقول :أنا مش قطة لو سمحت نظر إلى عينيها وهو يقول :أصل الصراحة عينك لونها غريب زى متكون عين قطة بالظبط قطبت جبينها وقالت :ممكن أعرف دا مدح ولا ذم رد عليها وهو مازال ينظر إلى عينيها : طبعا مدح أنا أول مرة أشوف حد عينه لونها فيروزي ارتبكت للحظة وكانت ستذهب إلى الداخل ولكنها وجدت عمر آتيا باتجاههم قائلا :بتعملوا ايه يا جماعة الخير ردت عليه سارة بسرعة : ياسمين راحت تجيب الشطرنج عشان هنلعب عمر بفرحة : اشطا أنا أديلى كتير ملعبتش شطرنج جاءت ياسمين ووضعت لعبة الشطرنج على الطاولة وبدأ يوسف وياسمين اللعب وانتهى بفوز يوسف فابتعدت ياسمين وهى تزم شفتيها كالأطفال وقالت لسارة : لازم تجيبي حقى وتكسبى يا سرسور ردت عليها سارة بمكر : متخافيش دنا هوريكى هعمل فيهم ايه كان آسر ذاهبا إلى عمله وعندما خرج إلى الجنينة وجد الجميع هناك يلعبون الشطرنج ومعهم يوسف الذى كان يلعب أمام سارة فذهب باتجاههم وقال بصوت عال : ايه اللى بيحصل هنا نظر الجميع باتجاهه وقال يوسف : مالك يا ابنى بنلعب شطرنج ايه اللى مضايقك كده ارتبك آسر للحظة ولكنه أخفى ارتباكه وقال ليوسف :وأنت يا بيه مش وراك شغل قاعد بتلعب هنا ليه التفت إليه يوسف مرة أخرى وهو يلعب وقال : انت مالك يا عم سيبنى ألعب عشان لو خسرت هيبقى بسببك ردت عليه سارة من غير أن ترفع رأسها عن الطاولة :متتحججش بحد عشان انت عارف انى هكسيك زفر يوسف بضيق : دا فأحلامك إن شاء الله سارة ببرود وهى تلعب دورها : لما نشوف يا........يا دكتور نظر إليهم آسر بضيق عندما وجدهم منسجمين فى اللعب فجلس على الأريكة عمر : ايه دا سعاة الرائد هيلعب معانا اللعبة هتحلو يا جماعة نظر الجميع إلى آسر مستغربين فاغتاظ منهم قائلا :ايه أول مرة تشوفوا حد عاوز بلعب شطرنج رد عليه يوسف باستفزاز :غريبة أصلا انت لسة كنت بتقولى روح شغلك وأنت اها قاعد وسايب شغلك اغتاظ آسر منه وقال ببرود :براحتى يا عم أنا مش هروح الشغل دلوقتى ضحك عليه يوسف قائلا : خلاص يا عمنا متتعصبش دا.......... قطعت عليه سارة كلامه وهى تصفق بيديها وتهتف:أنا كسبت أنا كسبت يوسف بغيظ :انت السبب يا آسر منك لله هتخلى البت تفرح فينا نظرت إليه بضيق :بت أما تبتك جاك هوى فى عينك يا بعيد يوسف بغيظ :انتى يا بت لسانك ده عاوز يتقص ردت عليه سارة بغيظ : بص أسكت احسنلك عشان والله عندى لسان لو هيرمى عليك كلام هيخليك تدور سنين على قطع غيار لكرامة حضرتك يوسف :حسبى الله ونعم الوكيل مقدرش أقول إلا كده دا انتى فعلا بلاء من ربنا..... ثم نظر باتجاه آسر وهو يقول : لازم تكسبها يا آسر وتكسر غرورها ده سارة بضيق :محدش يقدر يكسبنى وصاحبك هيخسر زيك ياسمين وهى تصفق بيديها قائلة : الله عليكى يا سرسور ارفعى راسنا آسر :ورينى هتكسبى ازاى أنا مش زى يوسف أتى عمر من خلفه قائلا :أنا اللى عليا الدور يا آسر انت آخر واحد نظر إليه آسر بغيظ وقال : امشى بعيد يا فرقع لوز لإما هعلملك على قفاك عمر : ربنا عالظالم والمفترى😢 رفع آسر حاجبه الأيسر قائلا : بتقول ايه ياض رفع عمر يديه وكأنه يدعوا له :بقول إلهى يكرمك يا اسورة يا حبيبى نظر إليه آسر نظرة أرعبته😨 فابتعد عمر بعيدا وهو يقول بصوت منخفض :بسم الله الحفيظ يخربيتك قلبى كان هيقع من عينك اللى تخوف ده ...أنا مش فاهم يعنى أشتم مش نافع أدعيله مش نافع أدلعه برضه مش نافع روح يا ابن جمال قلبى وصوابع رجلى غضبانين عليك ليوم الدين سمعته ياسمين وهو يتكلم فضحكت بصوت منخفض وقالت : لو سمعك هينفخك يا عمور ومش هيبقى فاضل فيك صوابع عشان تغضب عليه هههههههه بدأ آسر وسارة اللعب وكانت سارة على وشك الفوز فقالت بغرور : استعد عشان تلحق صاحبك رد عليها آسر بهدوء :اسكتى دلوقتي خالص العبرة بالنهاية لعب آسر دوره وكانت هذه هى الضربة القاضية ابتسم آسر بهدوء قائلا :حظ سعيد المرة الجاية إن شاء الله قامت سارة من مكانها وضربت الأرض بقدميها كالأطفال وقالت بغضب : دى مش النهاية يا سعاة الرائد أنا اللى هكسبك المرة الجاية وهتشوف ابتسم آسر من أفعالها الطفولية ثم قام من مكانه وقال ليوسف : انت يا عم مش لعبت خلاص وخسرت كمان يلا بقا قوم شوف شغلك يوسف : نفسى أعرف انت عقدتك ايه مع شغلى بالظبط سحبه آسر من مكانه قائلا :يا عمى خلص قوم من مكانك قام معه يوسف مستسلما : ربنا يهديك يا آسر أنا هقوم أروح المستشفى أحسن ما تجيلى جلطة بسببك انت وبنت عمك ذهب كلا من آسر ويوسف إلى عمله وظلت ياسمين وسارة وعمر فى الجنينة ياسمين : ايه رأيك يا سرسور نروح النادى عمر : فكرة حلوة يا سو ياسمين : بس يا بارد انت محدش وجهلك كلام... هو انت معندكش حاجة تعملها لازق فينا علطول زى الفرا تظاهر عمر بالحزن ووجه كلامه إلى سارة قائلا :قال يا سرسور أنا لازق فيكوا زى الغرا ضحكت عليه سارة وقالت من بين ضحكها :الصراحة آه بس انت دمك خفيف يا عمورى وأنا مش مضايقة انك معانا رد عليها عمر بفرحة :حبيبتي يا سرسور انتى الوحيدة اللى نصفانى فى البيت ده شالله يسترك يا بنتى شالله يخليلك ولادك ضحكت عليه سارة قائلة :بس ...بس هو انت هتشحت يا ابنى ياسمين بضيق : أنا مش عارفة انتى طيقاه كيف يا سرسور أخرج عمر لسانه ليغيظها 😛 وقال:أنا مش عارف انتى متغاظة ليه دنا أخوكى يا بنتى لون ياسمين شفتيها قائلة : لﻷسف ودى حقيقة مرة مش عارفة أتقبلها ضحكت عليهم سارة قائلة :ههههههه انتوا مبطلتوش نقار فى بعض من ساعة مجيت ياسمين :طيب يلا اجهزى عشان نروح النادى سارة :بس أنا مش مشتركة فيه يا بنتى ياسمين : مش مشكلة هتيجى معانا النهاردة ولما ييجى آسر هخليه يعملك اشتراك سارة :أوكيه أنا رايحة أغير هدومي عمر : وأنا كمان بعد قليل نزلت سارة وياسمين وكان عمر ينتظرهم فى الصالة مع أمه وخالته نظرت فريدة باتجاه سارة بنظرات كره وحقد وقالت :أمال انتى رايحة فين يا سارة اغتاظت سارة منها فهى تتدخل فيما لا يعنيها فقالت من بين أسنانها 😡 : رايحيين النادى دا يضايق حضرتك فى حاجة نظرت إليها فريدة بغيظ شديد وقالت : وأنا هتضايق ليه إن شاء الله أنا بس مستغربة انك رايحة وانتى مش مشتركة فى النادى ردت عليها ياسمين : هى هتدخل معانا يا طنط ..... وعندما رأت سيلين تنزل من على السلم ...فأكملت كلامها بصوت عال لتغيظها😒 قائلة : وبكرة إن شاء الله آسر هيعملها اشتراك عندما سمعت فريدة وسيلين ما قالته ياسمين كادوا أن يتميزوا غيظا حتى إن سيلين قد صعدت إلى غرفتها مرة أخرى بعد قليل وصلوا إلى النادى وجلسوا فى مكان هادئ وجميل سارة :ياااه الواحد مدخلش نوادى من زمااان ابتسمت إليها ياسمين بحزن حاولت أن تخفيه فهى تعلم أن زوج والدة سارة المتعجرف كان يمنعها من الذهاب إلى أى مكان خاصة بعد وفاة أمها فقد كان رجلا متسلطا........ كم أتمنى أن ارى هذا الرجل وأقتله وأشرب من دمه .... انتبهت ياسمين إلى صوت عمر وهو يسأل سارة قائلا : ايه الرياضة اللى بتمارسيها يا سرسور سارة : أنا بلعب باسكت باحتراف يا ابنى😎 عمر بإعجاب : يعنى محترفة فى الشطرنج والباسكت كمان دنتى خرباها بقى سارة : انت ياض أسكت بعينك المدورة ده😬 قال خرباها قال تخرب عليك زى يا قادر يا كريم عمر : يا ساتر يا رب أنا لسة صغير يا بنتى ومدخلتش دنيا ولسه فى زهرة شبابى حرام عليكى سارة بغيظ :زهرة!!! دا انت آخرك ورقة بقدونس ضحكت عليهم ياسمين :باين كده انتوا اللى هتبقوا ناقر ونقير من النهاردة وأنا هخرج برة اللعبة ........... ثم قامت من مكانها قائلة :يلا بقى أسيبكوا تتناقروا مع بعض قصدى تحكوا مع بعض سارة : رايحة فين يا سو طمأنتها ياسمين قائلة : أنا رايحة التواليت هظبط الطرحة وهاجى بسرعة ...ثم أشارت إلى عمر محذرة : إياك يا عمر تمشى وتسبب سارة هتبقى ليلتك سودة عمر ببراءة : أنا برضه أسيب سرسور حبيبتي انتى تعرفى عنى كده ياسمين وهى تلوى شفتيها بسخرية : أكيد ﻷ طبعا دا انت ملاك تتحط عالجرح يطيب عمر : شالله يسترك بعد أن ذهبت ياسمين أتى النادل وأعطاهم القائمة لكى يختاروا عمر : بص لو سمحت عاوزك تجيبلى فرخة لوحدى وسلطة ورز وشربة فراخ وهاتلى عصير مانجا عشان أبلع وبس كده مش عاوز حاجة تانى فغرت سارة فمها وليست وحدها فهذا أيضا كان حال النادل المسكين عندما سمع عمر يطلب كل هذا الطعام ........ وبعدها التفت النادل إلى سارة ليرى طلبها سارة : لو سمحت عاوزة اتنين شاورما واتنين سلطة واتنين عصير فراولة تفاجأ النادل من طلبها فقد طلبت اثنين من كل شئ لم يكن يتوقع ذلك فمن يراها يظن أنها لا تأكل فهى رشيقة جدا....... دون النادل ما يريدون وذهب من أمامهم وهو يقول : ايه العيلة المفجوعة ده بعد أن ذهب النادل التفتت سارة إلى عمر قائلة : أنت بجد هتاكل كل اللى انت طلبته ده!!!!! عمر ببراءة : وهو أنا طلبت إيه يا بنتى دى هى فرخة ورز ومعاهم شوية شربة وسلطة عشان نهضم والعصير عشان نبلع سارة :يخربيتك دا انت لو استمريت على كده هتعمل كرش ومفيش حد هيبصلك ومش هتتجوز عمر :يا شيخة فال الله ولا فالك وبعدين أصلا أنا عمرى ماهعمل كرش لأنى برفع أثقال............. ثم رفع يده قائلا : شايفة يا بنتى العضلات دى البنات عينها مش بتنزل من عليا سارة بسخرية : طيب متاخدش مقلب فى نفسك كدا بدل مهتقع على بوزك بعد كده عمر وهو يصطنع الحزن : مكنتش أتخيل انك هتقوليلى كدا و تقطعى قلبى مكنش العشم يا سرسور خرجت سارة من الحمام بعد أن ضبطت حجابها وفى أثناء ذهابها إلى سارة وعمر اصطدمت بحائط بشرى وكانت ستسقط على الأرض لولا أن تلقاها بين يديه بسرعة نظرت إلي من يمسكها وتجمدت مكانها لدقائق أو للحظات لا تعرف كم مر بالضبط وكلا منهم ينظر إلى عين الآخر......... ظلت عينيها أسيرة عينيه الواسعتين تبدوان مكحلتين إلا إن هذه طبيعتهما يا إلهى إن لون عينيه رمادى يلمع كالماس...... وشعره طويل وناعم تمردت منه خصلة على عينيه.. كان يرتدى زى الضباط التقليدى......... كل هذه المواصفات فى فارس أحلامها........