انها المرة الاولى - الفصل 9 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انها المرة الاولى
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

الجزء 9: سيلين :بليز أنتى عاوزة أعمل عيد ميلادى هنا فى الجنينة نظرت إليها ليلى بحيرة فهى أول مرة تطلب منها ذلك وقد يكون هذا لكى تقترب من ابنها آسر مسكينة أنتى يا سيلين تعلقين قلبك بما ليس لكى وأنا أعلم أن أمك هى السبب فقد شجعتك على ذلك سامحك الله يا فريدة .....صمتت قليلا وكانت سيلين تنظر إليها بتوجس خائفة من رفض خالتهاولم تصدق نفسها عندما سمعت خالتها تقول بهدوء:أنا موافقة يا حبيبتى اقتربت سيلين لتحتضنها وهى تقول بفرحة غامر :أنا بحبك جدا يا أنتى ربتت ليلى على كتفها :وأنا كمان يا حبيبتى ... قامت من مكانها وهى تقول :أنا رايحة اجهزلكوا مكان تقعدوا فيه لغاية عيد ميلادك ثم غادرت إلى غرفة جمال زوجها ...طرقت على الباب وعندما أذن لها بالدخول فتحت الباب وجدته يمسك بيده إحدى الملفات يطالعها فهو يدير أملاك عائلة الرازى ولطالما تمنى أن يعمل معه آسر فى شركته ولكن آسر أصر أن يدخل كلية الشرطة فلم يرض أن يقف فى وجه طموحاته ........ جلست على الكرسى أمامه ...التفت إليها وجدها تفرك يديها فى بعضها فابتسم بهدوء قائلا : ايه اللى مضايقك يا ليلى ابتسمت إليه ليلى فهو يعلم ما بها من غير أن تتكلم فتنهدت قائلة : عملت حاجة من غير ما أقولك قطب حاجبيه قائلا :خير يا ليلى قلقتينى ردت عليه وهى مازالت تفرك يديها فى بعضها :سيلين طلبت منى إنها تعمل عيد ميلادها هنا فى الجنينة وأنا وافقت من غير ما أقولك رد عليها جمال بهدوء : انتى عارفة إنى كنت هوافق صح فقالت بحرج : أيوة عارفة بس أنا متعودة ان احنا الإتنين نتناقش مع بعض قبل ما نعمل حاجة بس المرة دى أنا ....أنا... ابتسم إليها مطمئنا وهو يقول :حصل خير يا ليلى فتلك هى زوجته أم أولاده مثال للأم المصرية الأصيلة .....هو يحمد الله كل يوم أنها زوجته فهى طيبة جدا تحب الخير للجميع ولا تفعل شيئا من غير علمه وهذا ما جعله يحبها جدا .....تابع كلامه قائلا : من فضلك يا ليلى جهزيلهم مكان يقعدوا فيه ............... ابتسمت إليه ابتسامة امتنان فهو قد تعمد أن يطلب منها ذلك حتى لا يحرجها.......فتنحنحت قائلة : شكرا يا جمال ربنا يخليك لينا وميحرمناش من وجودك ابدا حل المساء ومازالت سارة تتجول مع ياسمين وعمر وتنتقيان كل ما يعجبهما فهما يشبهان بعضهما فى حب التسوق وأما عمر فقد كان يتذمر فى كل خطوة حتى وقف فجأة وقال متذمرا :حرااام عليكوا😢 بجد أنا هموت كفاية كدة ويلا نروح ردت عليه ياسمين بضيق : يعنى احنا اللى مش تعبانين مثلا محنا بنحس زيك بس كل الحكاية إنى مش عاوزة أروح وألاقى وش البومة لسة هناك حاول عمر أن يقنعها بالعودة قائلا : لع متخافيش زمانهم روحوا من بدرى ياسمين بغير اقتناع : يلا نروح وأمرنا لله وصلوا إلى المنزل وكانوا يتسحبون بهدوء وكأنهم لصوص حتى يتأكدوا أن خالتهم وابنتها قد غادروا سمعوا صوتا جهوريا غاضبا من خلفهم : كنتوا فين يا بهوات برة البيت لغاية دلوقتى ذعروا من هذا الصوت والتفتوا ليجدوا آسر أمامهم ويبدو عليه الغضب الشديد فقال عمر فى سره : يلهوتى دا وجه الأسد ومستعد يفترسنا كلنا استرها يا ستار ثم قال بصوت مرتفع : أهلا يا أسورة يا حبيب قلبى لو كنت قلتلى إنك جاى بدرى كده كنت فرشتلك الأرض ورد آسر وما زال غاضبا : أنا هنا من الضهر يا بيه اقتربت ياسمين من عمر وهى تلكزه قائلة :جيت تكحلها عميتها يا فالح اقترب منهم آسر وهو يقول بغضب :عاوز رد دلوقتى بتعملوا ايه بره البيت من الصبح لغاية بعد العشاء ولا تفكرونى نايم على ودانى عمر وهو يلطم على وجهه كالنسوة 😨وهو يقول بصوت منخفض :كان يوم أسود يوم ماجيت معاكوا منكوا لله يا سارة انتى وياسمين الله لا باركلكوا ولا استعف عنكوا أشوف فيكوا يوم بينما كانت سارة متعجبة من خوف ياسمين وعمر كل هذا الخوف هى تعلم أنه يكون مخيفا قليلا عندما يغضب وقد جربت هذا عندما كانت فى قسم الشرطة ولكن الأمر لا يستحق هذا الخوف لأنهم إخوته ولن يصيبهم بأذى كانت على وشك الدخول فهو لا يستطيع أن يتحكم فيها وهو غير مسئول عنها ........ ولكنها وجدت عمر يقول :أنا برئ يا بيه هما اللى غصبوا عليا وخدونى معاهم عشان أشيل الشنط فقالت ياسمين بغيظ شديد :آه يا واطى احنا اللى غصبنا عليك ولا أنت اللى شبكت فينا زى العيال الصغيرة عشان متقعدش مع وش البومة آسر بغضب : بس انتوا اللى اتنين محدش فيكوا يتكلم ألا لما أقوله ولم يكمل كلامه حتى وجد سارة متجهة إلى الداخل متجاهلة إياه فصرخ فيها بصوت غاضب ينم على الإنفجار قريبا :ساااااارة ساد جو من الصمت القاتل لمدة ثوانى ياسمين فى سرها : الله يخربيتك يا سرسور دا متعصب وانتى ولعتيه نار عمر بصوت منخفض لا يسمعه أحد : اوعى دى شعللت يا ترى مين اللى هيغلب التانى التفتت سارة بهدوء : أفندم ............. ماكان عليها قول ذلك فقد استفزته الكلمه وزاد غضبه أكثر من الأول وصاح فيها قائلا : أظن إن من الأدب لما أقول كلمة تتسمع ردت عليه بهدوء يجلب العاصفة : الكلام ده على إخواتك مش عليا أنا انت مش مسئول عليا اظلمت عيناه ونظر إليها نظرة غاضبة لو كانت النظرات تقتل لأردتها قتيلة من شدتها عمر :ونقطة فى صالح سارة يا ترى هياخد آسر بتاره ولا هيستسلم تابعونا ضربته ياسمين على رأسه قائلة :انت معندكش أثر الدم مش عارف إن فى مصيبة ممكن تحصل عمر :الله يعنى أنا اللى كنت السبب كان آسر يتنفس بسرعة وعيناه على سارة وكاد أن يتكلم إلا أنه سمع صوت سيلين تهتف بصوت عال وهى تركض باتجاهه قائلة : أخيرا جيت يا بيبى أنا مستنياك من بدرى أغمض عينيه بضيق وغضب أكثر فهذه ما كانت تنقصه ولكن لا بأس فهى ستغادر الآن وحينها سيعلم تلك المتمردة سارة الأدب حتى لا تتجرأ على عصيان أوامره ...... سمع سيلين تقول بدلال :عندى خبر حلو ليك يا بيبى ياسمين بصوت منخفض : مرارتى هتتفقع يا ناس حد بحوش البومة ده😧 قطب آسر جبينه فأى خبر جيد ستجلبه هذه فسمعها تقول بدلال : اتفقت مع أنتى إنى هعمل عيد ميلادى هنا فى الجنينة ......ثم اقتربت منه بطريقة مخجلة وهى تمسك بيده قائلة :هو أنت مش فرحان ولا إيه يا بيبى نظرت إليها سارة بتقزز وأحست بالغثيان مما تفعله فهى تقلل من نفسها بهذه الطريقة المهينة ياسمين بصوت منخفض :إلهى يفرحوا عليكى يوم متموتى يا بعيدة تضايق آسر من قربها فأبعدها عنه بطريقة مهذبة واستغفرالله فى سره وقال فى نفسه :يا دى المصيبة السودة اللى حلت عليا هستحملها كيف أسبوع كامل .....ثم رد عليها وهو يبتسم إليها ابتسامة دبلوماسية بالكاد وصلت إلى عينيه قائلا :لا إزاى أكيد فرحان كل سنة ونتى طيبة يا سيلين فردت عليه بميوعة :وأنت طيب يا بيبى اقترب عمر من آسر وهو يربت على كتفه هامسا له فى أذنه بمرح : مصابك كبير يا ابن أبوى اصبر واحتسب عند ربنا أحس آسر بالسخرية فى كلامه فنظر إليه نظرة أرعبته فابتعد عمر عنه اقتربت سيلين من ياسمين بغرور وسلمت عليها بأطراف أصابعها : ياسمين ازيك اغتاظت ياسمين منها بشدة وقالت من بين أسنانها :كويسة الحمد لله أرادت ياسمين أن تغيظها 😏فقالت وهى تشير بيدها اتجاه سارة الواقفة بلا مبالاة :أعرفك ياسمين بنت عمى أحمد الله يرحمه أنتيمتى وأختى وحبيبتى لازم تتعودى عليها من هنا ورايح ودا بيتها وهتعيش هنا علطول نظرت سيلين إلى سارة ثم شهقت بصوت منخفض وهى تضع يدها على فمها فقد وجدت أن غريمتها كما تدعوها هى آية فى الجمال فشعرها طويل جدا ينساب بحرية حتى خصرها أما عينيها فهى قصة أخرى فللوهلة الأولى ظنت أنها تضع عدسات لاصقة ولكن عندما أمعنت النظر علمت أنها حقيقية ......يا إلهى إن لون عينيها جميل يخطف الأنظار فهى لم ترى أحدا من قبل يمتلك عينين بهذا اللون ...لون فيروزى لامع ......ترى هل يتغزل آسر بعينيها فهى كفتاة لم تمتلك منع نفسها من النظر إلى لون عينيها الجميل ......يا إلهى كم تكره هذه الفتاة لاحظت سارة أن سيلين تقترب منها وهى تنظر إليها بكره وقالت بتكبر :أهلا أنا سيلين وآسر ابن أنتى ليلو اغتاظت سارة من تكبرها فلوت شفتيها ثم قالت ببراءة :أهلا يا ساردين اتشرفت بمعرفتك ضحك عليها آسر و عمر و ياسمين بصوت عالى احمر وجه سيلين من الغضب وضربت الأرض يقدمها قائلة :اسمى سيلين مش ساردين نظرت إليها سارة ولوت فمها قائلة : مش مشكلة سيلين ولا ساردين الإتنين زفرين ردت عليها سيلين بغضب شديد :انتى فعلا لوكال سارة بهدوء شديد :اهدى يا حبيبتي أحسن يطقلك عرق ولا ضغطك يترفع وانتى لسة صغيرة لم تستطع سيلين التحمل فذهبت إلى الداخل بسرعة وهى تلعن سارة عمر :ههههههههه الله عليكى يا سرسور دنتى فحمتيها اقتربت ياسمين منها وهى تربت على كتفها قائلة :أسد يا صاحبى كنتى عارفة إنك هتوقفيها عند حدها سارة بغرور مصطنع :عيب عليكى يا سو وراكى رجالة 😎 وما إن قالت هذا حتى التقت عيناها بعينى آسر الذى كان ينظر إليها نظرة غريبة لم تفهم معناها ثم اتجه إلى الداخل جلس الجميع حول المائدة لتناول العشاء ............ أرادت فريدة أن تؤلم سارة وتذكرها بوالديها فسألتها بغل :أمال انتى كنتى فين يا سارة من ساعة ما أبوكى مات................. صمت قاتل أطبق على المكان ............. لم تعلم أن سؤالها قد جعل الجميع ينظرون إليها نظرة احتقار فهى تسأل هذا السؤال ولا تراعى مشاعر عمها أو زوجته أو أخيه أو.....أو حتى ابنته لقد استطاعت سارة منع دموعها بصورة عجيبة ...... استعادت رباطة جأشهاوقالت بصوت ميت لا روح فيه : أظن إن دى حاجة متخصكيش خالص تميزت فريدة من الغيظ والتفتت حولها لتجد أن عمها عبد العليم وجمال ينظرون إليها نظرة أرعبتها فأبعدت عينيها عنهم بسرعة ووضعتها داخل طبقها وهى تلعن سارة أشد اللعنات وتتوعد لها أرادت ليلى أن تلطف هذا الجو المشحون فقالت بمرح : ايه يا جماعة هو أكلى معجبكوش ولا إيه عبد العليم بنظرة رضا : الأكل حلو تسلم إيدك يا بنتى بعد تناول العشاء استأذن كل واحد بالذهاب إلى غرفته وذهبت فريدة وسيلين إلى الغرف التى جهزتها لهم ليلى ذهب إلى المنزل بعد أن جاء من عمله مرهق جدا فقد أجرى عدة عمليات هذا اليوم ويحتاج إلى الراحة وضع يده فى جيبه لكى يخرج المفتاح ولكنه لم يجده يبدوا أنه قد نسى أخذه معه هذا اليوم .... ضرب الجرس عدة مرات .. لم يفتح له أحد فزفر بضيق قائلا : ليه يعنى دا لو كان فيه ميتين كانوا صحيوا استغفر الله العظيم أخرج هاتفه لكى يتصل بأمه فجاءه الرد ............. فريدة :ايوا يا حبيبى انت فين يوسف بنفاذ صبر : المفروض إن أنا اللى أسألك السؤال ده يا ماما أنا أديلى أكتر من نص ساعة برن الجرس عشان حد يفتحلى لأنى نسيت آخد المفتاح معايا النهاردة فريدة : احنا عند خالتك يا يوسف أختك سيلين اتفقت معاها إنها هتعمل عيد ميلادها عندهم فى الجنينة يوسف وهو يضع يده على وجهه قائلا :يا رب صبرنى عليكى انتى وبنتك عشان انتوا هتشلونى يعنى ايه تعمل عيد ميلادها هناك احنا مش لينا بيت وفيه جنينة برضه وبعدين من امتى وبنتك بتعمل عيد ميلادها فى بيوت ها ........ فريدة : متكبرش الموضوع يا يوسف يوسف يغيظ : مكبرش الموضوع !! الصراحة ان بنتك مش هى اللى عليها اللوم انتى اللى عليكى اللوم يا كبيرة انتى اللى دلعتيها لغاية موصلت لدرجة الفساد فريدة بغضب :بتعلى صوتك على أمك يا يوسف يوسف وهو يزفربضيق :آسف يا ماما بس هى دى الحقيقة. ..سلام أغلقت فريدة الهاتف الهاتف ثم قالت بضيق :أصل كنت نقصاك انت كمان كانت الساعة قد قاربت على منتصف اليل وأحست سارة بعطش شديد فنزلت إلى الأسفل لكى تشرب سمعت صوت جرس الباب فظنت أنه آسر فذهبت لكى تفتح له ولكنها وجدت شابا وسيما يطالعها وهو يضيق عينيه قائلا : انتى مين اغتاظت سارة : أفندم !!! انت جاى تستظرف ولا إيه قول انت مين وعاوز ايه لإما هقفل الباب فى وشك كان يراقب عصبيتها بتسلية .....أراد أن يستفزها أكثر من ذلك فحاول الدخول من جانبها فوقفت أمامه وهى تفرط يديها الإثنتين بجانبها كضابط المرور وقالت بغضب شديد😈 :على جثتى مش هتخطى من هنا إلا لما تقولى انت مين