انها المرة الاولى - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انها المرة الاولى
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

الجزء 5: ياسمين :هو أنا زعلتك فى حاجة يا حبيبتى سارة :بالعكس أنا بحمد ربنا انى شوفتك تعرفى انك انتى أول حد أعيط قدامه أنا من ساعة ما بابا وماما ماتوا وأنا أقسمت انى عمر دموعي ما تنزل مفيش حاجة تستاهل نعيط عليها بعد الأم والأب بس لما شوفتك حسيت انك انتى أختى اللى مخلفتهاش أمى أنا طول عمرى وحيدة مليش أصحاب انتى أول واحدة تهلل وجه ياسمين بما سمعت وقالت وهى تصطنع الغرور :طبعا يا بنتى انتى ليكى الشرف انك صاحبتى😎 ثم ضحكا الإثنان بشدة وكأنهما يعرفان بعضهما البعض منذ سنين ياسمين :هسيبك دلوقتى ومن النجمة هتلاقينى فوق راسك واعملى حسابك من بكرة ورايح هنسهر للصبح وهنروح نعمل شوبينج مع بعض سامعة قالت ذلك وهى ترفع سبابتها لتحذرها سارة:سامعة يا فندم أى أوامر تانية ياسمين وهى تصطنع التفكير :حاليا مفيش تقدرى تنامى ثم خرجت من الغرفة وهى تضحك بعد أن خرجت ياسمين من الغرفة تنهدت ثم كتبت فى مذكرتها (أول مرة اكلمك وأنا فرحانة تعرف يا بابا النهاردة لقيت عيلتك اللى أنا وعدت نفسى انى أنتقملك منهم وخاصة جدى لأنه طردك من بيته بس مش عارفة ليه عندى احساس ان هو كان مضطر انه يعمل كده ....تعرف كمان أنا لقيت صديقتي اللى كان نفسى اشوفها من زمان دى مش بس صديقتى دى أختى كمان عملت علشانى حاجات كتير من قبل متشوفنى أنا عمرى مهفرط فيها بعد ملقيتها )ثم أغلقت مذكرتها وذهبت للنوم إنها المرة الأولى التى تغفو فيها وعلى ثغرها ابتسامة بل إنها المرة الأولى التى تنام فيها باطمئنان بعد موت والديها فعندما كانت تنام فى بيت زوج والدتها بعد وفاتها كانت تنام بصعوبة لأنها كانت تقلق من زوج والدتها وابنه فهى لا تأمنهم أبدا فى الصباح تسللت ياسمين إلى غرفة سارة وهى تمشى على أصابع قدميها حتى لاتستيقظ ووقفت بجوارها وأخذت نفسا طويلا قبل أن تصيح عاليا: عااا حريقة الحقونا انتفضت سارة من على سريرها وهى فزعة :ايه هموت يلهوى😲 حد يلحقنى أنا لسة مدخلتش دنيا ولا طليت بالأبيض وفجأة صمتت عندما وجدت ياسمين أمامها تضحك بشدة حتى وقعت على الأرض عندها أيقنت أنه مقلب من ياسمين فصرخت:يااااسمين ثم حدفتها بالوسادة واستمرت الحرب بينهما إلى أن قالت ياسمين :هههههههه خلاص يا جابر إنى أستسلم وأرفع الراية البيضاء سارة:مين دى اللى جابر ياسمين :مين قال جابر قطع لسان اللى يقول كده دا انتى ست البنات يا عسل انتى سارة :ناس مبتجيش إلا بالعين البمبى ....ثم أكملت بجدية :أيوا صح هو انتى هنا ليه ياسمين:صح النوم يا حاجة أنا هنا بصحيكى أكيد عشان تفطرى مش عاوزة فقاقة يعنى سارة :طيب ماشى معايا خمس دقايق وأكون غيرت هدومي ياسمين :تمام وأنا هستناكى فى أوضتى ثم خرجت من الغرفة أما سارة توجهت ناحية الحمام الملحق بالغرفة وأخذت شاور وارتدت ملابسها المكونة من بنطال جينز تعلوه كنزة لونها بينك ثم ارتدت حذاءها الرياضى وتركت لشعرها العنان وخرجت من الغرفة لتجد ياسمين أمامها وهى تقول:ما لسة بدرى يا ماما هما دول الخمس دقايق اللى دخلوا فى النص ساعة سارة :يا ستى عديها الناس لبعضيها 😂 نزلت إلى الأسفل تاركة ياسمين خلفها تفتح فمها مصدومة أهذه هى الفتاة التى كانت تبكى😰 :بتعملى ايه عندك على السلم يا سو لو كنتى بتفكري انك هتقدرى تعملى فيا مقلب زى كل مرة يبقى تنسى ..قال ذلك عمر فالتفتت إليه ياسمين قائلة:مقلب ايه ياض أنا مش فضيالك أصلا عمر:بتكدبى على مين يا سو دنا خابزك وعاجنك ياسمين :انت يلا حل عنى السعادي ثم نزلت إلى الأسفل عمر:هو إيه اللى جرى للبت يخوفي تكون سارة عملت لها عمل 😲 عندما نزلت سارة إلى الأسفل وجدت الجميع على السفرة ماعدا ياسمين وعمر ألقت التحية : صباح الخير الجميع :صباح النور نزلت ياسمين ومن خلفها عمر وألقوا التحية وجلسوا لتناول الإفطار فجلست ياسمين بجانب سارة ووسوستها فى أذنها:ماشى يا سرسور الكلب بتنزلى وتسيبينى سارة متصنعة الخوف :آآ..أنا وقطع كلامها صوت جدها : نمتى حلو يا حبيبتى سارة بتلقائية شديدة متناسيةمع من تتكلم :آه دى أول مرة أنام فيها حلو من سنين ابتسم جدها فانتبهت إلى ما قالته فأنبت نفسها بشدة وصمتت :حبيبتى أى حاجة تعوزيها قوليلى علطول. ...قال ذلك عمها فابتسمت إليه قائلة :شكرا يا عمى جمال:بصى بقى انتى من النهاردة ورايح تقوليلى بابا سارة :شكرا يا عمى فقطب حاجبيه فاستدركت قائلة :شكرا يا بابا وما ان قالت ذلك حتى تهلل وجهه وأكمل :أنا هخلى آسر ينقل الورق بتاعك فى الجامعة اللى هنا فرحت كثيرا بهذا الخبر أحبت ياسمين أن تشاكس عمر كعادتها فسألته :إلا قولى يا عمر بيه أنا قمت الساعة اتنين الصبح عشان كنت عطشانة ولقيت نور الأوضة بتاعتك مفتوح ليه ها ها😞 عمر :أعمل ايه يا بنتى مش لازم أذاكر عشان أرضى الحاج ياسمين وهى تغمز له:مذاكرة بردو ولا فيس يا سي عمر يا صايع عمر :والله انتى دايما ظلمانى يا بنت أبويا ضحك الجميع عليه ومن بينهم سارة التى أحست فى هذا الوقت بجو العائلة الجميل للمرة الأولى بعد موت والديها : انتى سارة صح ...قالتها الصغيرة جنى سارة :أيوا صح يا حبيبتى وأكيد انتى جنى جنى:آه ..أكملت قائلة ببراءة : عينيكى لونها جميل جدا يا سارة سارة بخجل :شكرا يا حبيبتى أنتى أجمل كان آسر جالسا فى الكرسى المقابل لها يراقب خجلها بتسلية كبيرة بعد تناول الافطارقامت ياسمين بسحب يد سارة وهى متجهة إلى حديقة البيت قائلة :يلا يا سرسور عشان تحكيلى كل حاجة سارة :تمام يلا بينا أوقفها صوت الجد وهو يوجه كلامه إلى ياسمين:حبيبتى سيبى سارة دلوقتى هتكلم معاها شوية زمت ياسمين فمها بطفولية وقالت :هتخطفوها منى وأنا لسة مشبعتش منها ضحك كلا من سارة والجد على كلامها عبد العليم: متخافيش مش هاخدها منك كتير ياسمين:نص ساعة بس يا جدى وباقى اليوم ليا أنا لوحدى رفعت سارة حاجبها الأيمن لياسمين وابتسم الجد قائلا: تمام نص ساعة بس يا ست الكل ثم التفت إلى سارة :تعالى يا بنتى نقعد شوية فى الجنينة سارة :حاضر يا جدى ذهبا إلى حديقة البيت وجلسا على مقعد كبير من الخزف الملون ساد بينهما صمت طويل لو لم يتطوع الجد ويتكلم أولا لاستمر الصمت إلى مالا نهاية عبد العليم :أبوكى حكالك عنى حاجة