الفصل 1
الجزء 1:
فى مدينة الإسكندرية فى بيت واسع كالقصر يصرخ رجل كبير فى السن ولكن عينيه كعينى ذئب مفترس انه زوج والدتها
ويدعى حسين العلوانى : يا بت يا سارة انتى يا زفته
خرجت سارة من غرفتها بهدوء لترى ماذا يريد منها هذا الرجل الكريه فهى لا تطيقه هو ولا ابنه المدلل ولكن يجب أن تصبر حتى تنهى دراستها هذا العام وتترك هذا المنزل لﻷبد :خير عاوز ايه
حسين العلوان: اعملى حسابك كتب كتابك على كريم الدسوقي بكرة والفرح بعد أسبوع عشان هو هيسافر بعد شهر لألمانيا وهيقعد هناك سنة كاملة عشان شغله وهو عاوزك تبقى معاه ومش هيستنى لغاية ماييجى
قالت فى سرها :إلهى أشوف فيك يوم يا كريم يا ابن دسوقى زى منت منغص عليا عيشتي قال عاوزنى معاه قال تعوزك حية تنهش رقبتك يا بعيد انت وكل أمثالك عشان نقدر نعيش بسلام
حسين:بتلغجنى وتقول ايه يا بت انتى
سارة: بقول ان انا مش موافقة يا عمى يروح يشوفله عروسة فى حته تانية مصر مليانة والله لكن أنا مستحيل أفكر فى الموضوع ده قبل مخلص كليتى
حسين:أنا مش باخد رأيك انتى هتنفذى اللى بقول عليه من غير ولا كلمة وخرج من البيت صافقا الباب بشدة
سارة:أنا لازم أهرب من البيت ده النهاردة وإلا هيجوزنى كريم الفرفور ده بالعافية اصل أنا كنت ناقصة مشاكل حاجة تقرف
انتظرت سارة حتى نام الجميع وخرجت على أطراف أصابعها لا تحمل شيئا سوى حقيبة على كتفها حتى لاتلفت الأنظار إليها وما إن خرجت من البيت حتى ركضت باتجاه الرصيف وأشارت إلى تاكسى لكى يتوقف ثم ركبت وطلبت منه أن يوصلها إلى المحطة
وما ان وصلت سارة إلى المحطة حتى وجدت قطاراعلى وشك الرحيل فسألت الكمثرى: لو سمحت هو القطر ده رايح فين الكمثرى:رايح القاهرة ان شاء الله
سارة :شكرا لحضرتك
ركبت فى القطار غير آبهة بكونها لا تعلم أحدا فى القاهرة ولكن لا مفر من ذلك فمصيرها لن يكون أسوء من ذلك على كل حال
وصل القطار إلى القاهرة بعد عدة ساعات فنزلت من القطار وهى لا تعلم إلى أين تتجه فهى مدينة غريبة عليها لذلك قررت أن تذهب لزيارة بعض الأماكن السياحية التى طالما رغبت فى زيارتها ولكن زوج والدتها الأحمق كان لا يوافق
أخذت نفسا طويلا وقالت بصوت عال :أخيرا تخلصت منك يا رأس الأفعى والآن أنا حرة ههههههه
ثم أشارت إلي تاكسى لكى يتوقف وطلبت من السائق أن يوصلها إلى خان الخليلى فلطالما سمعت عن هذا المكان وجماله وعندما وصلت انبهرت بالفعل بجمال المكان وبعدد الناس هناك كبارا وصغارا واشترت هدايا تذكارية كثيرة بالرغم من أنها لا تملك أصدقاء أو أهل لكى تهديها لهم وبعد عدة ساعات شعرت بالجوع والعطش فذهبت إلى المطعم هناك وتناولت طعامها وما ان خرجت حتى وجدت فتاة صغيرة تبكى فاتجهت إليها مسرعة واحتضنتها قائلة: بتعيطى ليه يا حبيبتى وفين ماما وبابا
الفتاة الصغيرة :ماما ثابتنى ومثيت ومعرفث هى راحت فين (ماما سابتنى ومشيت ومعرفش هى راحت فين )
سارة :طيب اسمك ايه يا عسل
الفتاة:اثمى حور (اسمى حور )
سارة :الله اسمك جميل خالص يا حور
حور:ميرثى
سارة:والله العظيم انتى عسل وظلت تدغدغها حتى تضحك وبعدها قالت : طيب بصى يا حور احنا هنروح نجيبلك شوكولاتة وبعديها ندور على ماما ايه رأيك
فرحت الصغيرة جدا وتهلل وجهها بعد أن كانت تبكى
حور:هييه ثوكلاتة ولكن بعد ذلك نظرت إلى سارة بخيبة أمل قائلة :بث ماما قالت عيب ناخد حاجة من حد غريب
سارة :يخلاثى على العثل يا ناس وقبلتهامن وجنتهاوقالت لها:بس أنا مش حد غريب أنا ونتى صحاب صح
حور:ثح
ذهبت حور واشترت شوكولاتة لحور ولها أيضا فهى من عاشقى الشوكولاتة ثم جلستا على مقعد لتناولها وبعدها ظلت تبحث كثيرا عن أم حور ولكن لﻷسف لم تجدها فقررت أن تأخذ معها حور وتأتى فى الغد لتبحث عنها مرة أخرى فى هذا المكان ثم وجدت أن حور على وشك النوم فحملتها على كتفها وكانت تسير بها وهى لا تعلم إلى أين تذهب وفجأة وجدت رجال الشرطة يحاوطونها من كل مكان ومعهم امرأة