أنت قدري - الفصل 93 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 93

الفصل 93

التفت يوسف لسيارة وقال في نفسه هذي الحفره راح تموت فيها أول ما ارميها لا من شاف ولا من درى قرب لسيارة واخذ البنت وقرب من البياره ناظر في البنت وهي كانت تناظر له وتبتسم ابتسامه تأخذ العقل ... يوسف : وش يضحكك إن عمرك بيخلص قبل يبدى ... الموت اللي تستحقه أمك لأنها أكسبت ذنبك .. تحسبين نفسك ما أنت كاسره خاطري .. لا أنت كاسره خاطري لكن وجودك يعني عاري ونهاية سمعتي وجودك يعني أنا حمار أمك لبستني الطاسه واستغفلتني وغطى وجهها علشان مايشوفها وهو يرميها قرب أكثر للبياره صوت من وراه ........:هيه يا ولد لا تطيح التفت يوسف بكل جسمه وبان اللي بيده ومن جهة ثانيه البنت كتمها الغطا وصارت تبكي جرت الحرمة للبنت وهي تقول : كتمت العيل يوسف : اتركيها وأنت وش عليك الحرمة : أنت وش جايبك أنت وهالعيل هنا يوسف : وانت وش دخلك الحرمه : هذا لك .. ولاسارقه ..وليه تقرب للبياره وش تبغي تسوي مشي يوسف ولا رد عليها الحرمه بصوت عالي: انا اخذت رقم سيارتك وابغى ابلغ الشرطة عنك اقول خاطف عيل رجع يوسف لها وقال بارتباك :لا لا والله العظيم هذي بنتي الحرمه : بنتك ؟؟ لاتكذب يوسف : والله العظيم الحرمه : وليه خفت منى اجل الا اذا صحيح تبغى ترمي العيل يوسف بترجي : ياخاله وش قولك بحرمه تزني وهي في بيت زوجها وتخلف وتكتب اللي خلفته باسمه هذي وش رايك فيها الحرمه : انت تبغى تفهمني ان البنت هذي زنا ومسجله باسمك وانت جاي تذبحها يوسف بنفس نبرة الصوت : اجل اسكت على عاري واخليها باسمي الحرمه : وانت شفت مرتك وهي مع غيرك يوسف بارتباك : ايوه الحرمه : بالفراش يوسف زاد ارتباكه والعرق قام يصب من جبينه : هااا ايوه الحرمه : وش سويت بالمره واللي معها يوسف على نفس حالته: طلقها وطرتها من بيتي طبعا الحرمه : ولاذبحتها هي واللي وياه ليه يوسف : انا .. هااا .. طلقتها وش لي بها اذبحها . الحرمه : واحد يدري ليه طلقتها ؟ يوسف : هاا ايوه كل الناس الحرمه : اجل كيف سجلت الورعه باسمك وهي تدري انك لقيتها مع رجل غيرك والناس داريه انت تكذب ياولد ولا قلت الحق يوسف : لا والله العظيم هذا الصحيح بس هي ماتستحي ولا تخاف الله الحرمه : وانت الحين تخاف الله يومك تبغي تذبح نفس بريه بدون ذنب يوسف : اجل اخليها والطخ اسمي ؟؟ الحرمه : انا عندي حل يفكك من الذنب والبنت بوقت واحد يوسف :اللي هو؟؟ الحرمه : انا حرمه شحاده على باب الله اخذ منك البنت اترزق الله فيها .. وبكذا انت مايجيك ذنب لانك ما ذبحتها .. ولا يصير لك بنت باسمك لانك ماراح تشوفها طول ماهي وانت على وجه الارض يوسف : وانا وش يضمني انك ما تجين يوم من الايام تبتزيني فيها الحرمه : ان شفتني بلغ عني الشرطه وقل تبلى على ومن يثبت اصل انها بنتك يوسف : خذيها واقلعيها عني اخذت الشحاده البنت وناظرت فيها : ماشالله تبارك الله هذى بشر والا ملاك يوسف : ترى ان شفتك ماتلومين الانفسك الشحاده : الله لايسامحك وين قلبك وانت تبغى تذبح هالملاك طبعا يوسف ما اثر فيه كلامها لان غلا ماتعنيه وكل ظنه انها زنا مشى عنها وركب سيارته لكن الحرمه لحقته قبل لا يصك الباب الحرمه الشحاده : وين وين ؟؟ يوسف بعصبيه : وش تبغين بعد؟؟ الشحاده : ابغى رزقها عطنى فلوس يوسف: بعد الشحاده : انا الحين مامع اللي يكفى اشتري لها حليب ولا أي شي يالله عطني دخل يوسف يده فى جيبه وعطاها خمس ميه ريال : هاك مدة الشحاده يده علشان تاخذ منه الفلوس يوسف بفزع لما شاف يدها اللي كانت محترقه ولا لها الا اصبعين وباقي الاصابع ذايبه : بسم الله الرحمن الرحيم ايش ذا ؟ الشحاده وهي تشد الفلوس :علشان اكل واعيش سويت كذا ...مثلك يوم تبغى تعيش بغيت تقتل نفس يوسف بودن تفكير : وش بتسوين بالبنت الشحاده : عتبرها ماتت وانت ما لك دخل ركب يوسف السياره وراح وتركها في هذا المكان ..وكان مروعه منظر يد الشحاده