أنت قدري - الفصل 92 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 92

الفصل 92

في بييت خال مها يوم وصولها هيفا : الله يحيي من جانا الجده : هلابك ياوليدى انت وخويتك هدى الله يسلمك يام ناصر الجده تلتفت لمها : الحمد لله اني شفتك يمه قبل لاموت مها : الله يطول عمرك ياجدوده والله اني مشتاقه لك مره سلمى خالت مها: اشوف بنتك يامها مها : تفضلي سلمى : بسم الله ماشالله خيال ... وش سميتها مها : غلا هيفا : ماشالله ياحلوها وياحلو اسمها الجده : لو جنبتيها عن هالاسم مها بابتسامه وهي فاهمه قصد جدتها : ليه ليه الجده : مايستاهل الغلا مها : وانا وش دخلني به هدى : قلت لها ياام نا صر سلمى : الغلا لها وهو وش عليه عائلة خال مها فرحة فيها وسوو عزيمة كبيره عزموا عليها كل قرايبهم لكن ما اعزموا أي احد من طرف يوسف وأهله لكن اسموعوا بوجود مها وحفيدهم مثل ما اسمعة العنود وبنتها في بيت محمد حصه وهي تمسك امها : يمه انت وين راحه الله يهداك ام يوسف : انا رايحه اشوف بنت ولدي حصه: الناس لو يبغونا كان اعزموا والله ماتروحين ام يوسف : لاتحلفين ياحصه حصه : الله يخليك يمه لا تفضحينا انت حتى ولدك مايبغاك وش تبغين بخلفه تاثرت ام يوسف بكلام حصه اشد تاثير وبكت وقالت من بين الدموع : الله عليك يازمن كيف يوسف اللي كان يخاف علي من الهوا ولايناديني غير الغاليه يصير مايبغاني حسبي الله على اللي كان السبب في بيت يوسف نوره : انا احاول اجيبها لك يوسف : انت بس جيبيها وانا اخنقها قدامك بنت الزنا نوره في نفسها : اهه ودي اشوف قلبك يامهيه وهو يتقطع مثل ماقطعتي قلبي انزلت نوره لامها بعد ماتطمنت نوره من ان يوسف مقتنع تما ما ان البنت ماهي له في الصاله العنود : كيف تجيبينها ياذكيه نوره : انت ياحلوه اللي بتجيبينها لي العنود : انا لا ياحبيبتي بعديني عن الموضوع نوره : لا مالي غيرك العنود : طيب كيف نوره : انا اقولك خدامة بيت مشاري خال مها مره سمعت انها سارقه من مرة مشاري فلوس وانها ضربتها لما عرفة لكن ماسفرتها علشان ازمة الشغالات وهذول الشغالات حقودات وانا اذكر بالجمعه اللي سوتها مره مها لنا انا شفت ولد مشاري داخل الحمام وايده بالبلاعه وهي تشوفه وساكته ولما شافتي اخذته وانا ماقلت لمرة مشاري علشاني اكرهم فانتي لو عطيتيها فلوس تسوي اللي تبغينه العنود : وان علمت علينا نوره : عاد انت ماراح تقولين لها انا العنود مرة فهد ... تجين لها متغطيه وتاخذين البنت وخلص العنود : وين ابي القاها نوره : تكلمها خدامة ام صطيف كأنها اختها وتتفق معاها وانت تستلمين البنت العنود : ياويلي .. منك حرام لو ما ولدتك انا لقول بنت حرام نوره : اقول ها وش قلتي العنود : وش لي نوره : لك سيارة يوسف العنود : صار وفعلا اليوم الثاني نفذت نوره وامها المخطط وكلمت خدامة ام صطيف خدامة بيت مشاري ووافقت مقابل مبلغ عشر الالف ريال وفي غفله من الجميع أسرقة الخدامة اللي كانت تقدر تدخل وتطلع في بيت اخوا كفيلها براحتها البنت وطلعت فيها برى بدون لاحد يشوفها واعطتها مبلغ عشر الالف ريال وكانت نوره ويوسف بالسياره بعيد عنهم ونوره صورة اللي صار بعد مااخذت الخدامه الفلوس قربة نوره مغطيه تماما وقالت للخدامه انها بفرجي الشرطه التصوير اذا افتحة فمها وقالت لأحد وبعد اخذت منها الفلوس وطردة الخدامه بعيد ولما تاكدت ان الخدامه ابعدت ارجعة لسيارة واركبة في بيت خال مها مها : ياحياتي ياسارة هاتي غلا علشان أعطيها الرضاعة الحين ساره : حاضر هيفا : انتبهي لاتطيح منك ساره : تطمني اعرف أشيل الأطفال هدى : ماعندج ولد ياهيفا هيفا : لا الله ما كتب هدى : ليش انت ماتبين تحملين بعد هيفا : لا خلاص البنات حلوين ولا يامها مها : ياقلبي على البنات تجنن هدى : بس انت صغيره للحينج وتقدرين تييبين بدال الولد عشر هيفا : أي صغير الله يجبر بخاطرك ساره : ماما غلا ماهي بسريرها من اخذها وقفت مها بخوف : شوفيها عند خواتك ياحياتي بسرعه راحت ساره لغرفة خواتها ومها للحينها واقفه هيفا : هههههههههههه شف انت هيه تلاقين سما اخذتها تلعب عليها مها : ياسلام بنتي لعبه يعني هيفا : لامها عندنا مالك شغل فيها .... اجلسي بس خلي عنك هالخوف اللي ماله داعي جت ساره تجري ...ماما غلا ماهي بعند خواتي هيفا تفز واقفه وهدى ومها جروا للغرفه اللي كانت فيها غلا هدى : شوفي يمكن طايحه تحت السرير مها : ياويلى ياهدى ماهي موجوده هدى : تعوذي من إبليس يمكنها مع الخدامة أسمعتها تبجي وأخذتها انزلت مها وهدى مها : ستي .... ستي ستى ((الخدامه)) : نعم مدام مها : شفتى بيبي مال انا ستى : لا مدام جت هيفا بعد ما دورت بالبيت كله هيفا : لقيتيها ؟؟ بكت مها : بنتي ياهيفا بنتي وبكت هدى هيفا بخوف عظيم : انا ابغى اتصل على ناصر يمكن يمكن اخذها مها وهي تبكي : ايوه دقي .... لكن خالي وش يبغى فيها ياخذها ومتى .. اااه ياربي ليتني ماجيت حضنتها هدى : ان شالله نلقاها ياعمري انشالله هيفا وهي تقفل الجوال : يقول ما شافها زاد بكى مها هيفا تصارخ على الخدامه : ستي انت مايشوف احد يجى هنا ستي : مافي مدام بس لي لي مها : لي لي من هيفا : روحي ازهميها بسرعه راحت الخدامه تنادى لى لى مها : لي لي من ؟ هيفا : خدامة بيت خالك مشاري في السياره نوره : الله يلعنها تشبه امها العنود : يالله ياجماعه خلصونا من هالبلوى يوسف : ......................... نوره : يالله يابطل ورينا شطارتك .. وين نروح علشان تخنقها العنود : لا لحد كذا وانا دوري انتهى رجعوني للبيت حبايبي يوسف : نوره حبيبتي ارجعكم للبيت انتي وخالتى وأنا اتصرف نوره : وليه ما اجي معك يوسف : افرضي لاسمح الله احد شافني انا ما بغى لك الاذيه ياقلبي العنود : الولد صادق نوره : طيب تعرف تتصرف يوسف : اعرف نوره : اذا خفت تخنقها ارميها باي بياره او زباله وتكون كبيره علشان تموت بسرعه يوسف : طيب نزل يوسف العنود وبنتها في البيت وظلت معاه البنت نايمه نوره : تهقين يعرف يسوي شي العنود : الله ياخذك تخوفين نوره : الله ياخذني علشان ابغى ارد عتباري العنود : انا ما ادري كيف طعتك .. نوره : هههههههههههههههههههه ساحرتك العنود : ماهي بعيده عنك ياام الدواهي ظل يوسف يمشي بالشارع وهو يفكر كيف يتخلص من هالعار وقف عند اشاره وناظر بالبنت طفله ايه من الجمال الغير منتهي بشره ورديه اخاذه ووجه ممتلئ عيون لوزيه لونها اسود وشعر اسود كثيف وشفاه ممتاءه بلون وردي يكاد من جماله ينطق يوسف غمض عيونه بشده وهو يقول اكرهك واكره امك يابنت الزانيه اكرهك شغلت الاشاره خضراء ومشي بين السيارات تايه الفكر ما هو عارف وين يرمي هالبلوي اللي معاه او يتخلص منها .. الي ان مر بعاماره تبنى وكان ما فيها احد نزل يتفحص المكان ولقي فيه بركه مفتوحه وفلقها أحسن مكان يتخلص فيه من البنت فقرر انه يرميها فيها ....