غرباء من الجحيم - الفصل 14 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غرباء من الجحيم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

الجزء 14: لحظة السقوط من المركب ... هيا جدف جدف ، و يواصل التجديف في محاولة منه للطوف على الماء و لكن هناك شيء يسحبه للأسفل ، و في النهاية " لا أستطيع ...... التنفس " _ ... جنى !!!! صرخ هان بعد رؤيته ذلك الحلم فقد أصبح هذا الحلم كل ما يراه ، فقط لون المياه الزرقاء و الغرق و الموت في النهاية ، مسح عرقه بينما يتنفس بصعوبة ، نظر للساعة فقد مضى ساعتان فقط و حان الآن موعد لقائه مع هيون و روزي ، أستقمت و أخذت حماماً سريعاً و أرتديت ملابسي ، حملت قبعتي و خرجت لآخذ هاتفي ، وضعته في جيبي و خرجت خرجت و حدقت بساعتي و سرت بسرعة نحو المطعم وقفت هناك و لم يكن مفتوحاً كالعادة فأقتربت لأدق جرس المنزل لكن ليس هناك من يجيب ، أخرجت هاتفي و اتصلت بها _ هان : مرحبا أمي _ السيدة بارك : أهلا بني _ هان : أين أنتِ و لمَ المطعم مقفل ؟ صمتت لوهلة ثم تحدثت _ السيدة بارك : لا تقلق بني أنا بصحة جيدة و لكن لدي بعض الأعمال يجب أن أقوم بها لذا لا تنتظرني اليوم و بعدها أغلقت ، أستغربت و أبعدت الهاتف عن أذني لأحدق به ، ما الذي يحدث لها !! بعد أن كانت تصر أن أبقى ، ها هي تقول لا تنتظرني أستقليت سيارة أجرة حتى توصلني إلى المرفأ و بعد مدة وصلت إلى هناك تقدمت و سرت على الرصيف بعدها جلست على إحدى الصخور الكبيرة تنهدت و عدلت قبعتي ليمر الوقت ، رن هاتفي ليوقظني من شرودي ، أخرجته و كان المتصل هيون أجبته بسرعة _ هان : مرحبا هيون _ هيون : مرحبا ... لقد وصلنا _ هان : سوف نلتقي قرب المقاعد على الرصيف _ هيون : حسنا اقغلت هاتفي و استقمت لأسير نحو المقاعد و مرت دقائق قليلة لأسمع خطواتهم ، ابتسمت و استقمت لألتفت لهما تقدما مني و هيون مد كفه ليصافحني ليعتذر بتأسف لأنهم تأهروا قليلاً لأرد بلا بأس ، أبعدت كفي و حدقت بروزي ثم مددت كفي نحوها ، عيناها مليئة بالدموع ، ابتسمت لها بخفوت و هي سألتني _ روزي : هل أنت حقاً بارك هان .... خطيب جنى ؟ أومأت بينما لازلت أبتسم لكن قلبي يرسم دموع متساقطة _ هان : أجل أنا هو ... عندها بدأت بالبكاء و تجاهلت كفي و اقتربت تحتضنني بكت بحرقة و هي تردد اسم جنى شعرت برغبة عارمة في أن أسمح لدموعي بالخروج و لكن وقت الضعف انتهينا منه ربتُ على رأسها لأتحدث _ هان : يكفي روزي ، فإن جنى تحتاجنا أقوياء الآن ... _ روزي : أنا لا يمكنني تخيل الأمر ... هي كانت مختلفة هدأت بعد مدة ، و جلسنا على المقعد جميعنا و هي كانت تمسح دموعها و هيون يربث على كتفها حتى تهدأ ، حدقت بهما و كلي أمل أنهما سيساعداني _ هان : يجب أن نكثف جهودنا من أجل هذه القضية .... الحكومة لا تريد إخراج هيكل السفينة ليس سوى أن العملية ستكلف مبلغاً كبيراً من المال بينما تستمر بوضع الكثير من الحجج حتى تضلل الرأي العام و يقولون أنهم لا علاقة لهم بهذه القضية ، تماماً مثل الغرباء و لكنهم من الجحيم ... زادت الجدية في نظرات هيون و تحدث _ هيون : و نحن نريد أيضاً أستخراج الهيكل ، نريد أستعادة جثة صديقنا كيم تيري و زملائنا _ هان : إذاً نحن يجب ان نحاربهم بالرأي العام يجب أن نكسب المزيد من التعاطف ، يجب ان نعمل على إعادة محاكمة أفراد الطاقم لأن الحقائق لم تظهر كلها و أنتما ورقتين رابحة في هذه القضية ، و سنطلق آخر فيديو و الذي فيه جميع الإثباتات قبل الجلسة النهائية للمحكمة _ هيون : لو سمحت لنا ... نريد تصوير فيد جديد نتحدث فيه عن جنى حتى ننصرها ... ابتسمت و تحدثت _ هان : سأكون عندها شاكراً صدقاني _ روزي : جنى ، رغم قصر المدة التي عرفتها بها و لكنها بقيت بقلبي تصرفها كان بطولي و جعلت من نفسها تعيش داخل كل شخص نجى بسببها أومأت بسعادة و سألتها _ هان : هل ستعودان للمدرسة ؟ نفت هي و هيون و تحدث _ هيون : لا يمكننا العودة لذلك المكان لقد قررنا أن ننتقل لمكان آخر _ هان : إذا ستتخرجان هذه السنة ؟ _ روزي : أجل لقد رسمنا صباح هذا اليوم خططاً جديدة و مختلفة لحياتنا ، سنجتهد و ندرس و نعمل على إنصاف جنى و استخراج هيكل السفينة لأستعادة صديقنا فنحن لا يمكننا زيارته و هذا الأمر بحد ذاته يجعلني متوترة و حزينة _ هيون : سنتعاون و نحقق هذا الهدف و لو طال الأمر لن نيأس ابتسمت و في تلك اللحظة رن هاتفي و عندما أجبت كان ضابط من الشرطة ، تبين أن أمي والدة جنى محتجزة و السبب أنها رفعت لافتة و ذهبت تتظاهر لوحدها بقرب مبنى الحكومة و بدون ترخيص قانوني _ هان : سوف آتي حالاً استقمت و هيون و روزي حدقا نحوي باستغراب ليسألني هيون _ هيون : هل هناك شيء ؟! _ هان : والدة جنى محتجزة بسبب تظاهرها أمام مبنى الحكومة استقاما بسرعة و تحدثت روزي _ روزي : هل كانت هناك من أجل هيكل السفينة ؟! _ هان : يبدو هذا حزنت ملامحها ثم تحدث هيون _ هيون : سنرافقك لهناك _ روزي : أرجوك وافق فأنا أريد رؤيتها _ هان : هيا بنا إذاً أوقفت سيارة أجرى لأصعد أنا في الأمام و هما في الخلف و منحت السائق العنوان ، بعد مدة ، لقد وصلنا دخلنا و وجدتها هناك تجلس و تحتضن لافتة مكتوب عليها : " أريد إستعادة أبنتي ، من حقها أن تدفن ، و من حقي أن أجد مكان لأزورها فيه " تقدمت ليتقدم خلفي هيون و روزي ، رفعت رأسها نحوي ، أعلم أنها محقة فهي لم تفعل شيء سوى المطالبة بحقوقها ، أخرجتها من هناك و عدنا للمنزل و هي للحظة نسيت حزنها عندما وجدت هيون و روزي معنا ، دخلنا لغرفة المعيشة و جلسنا هناك بوجودهما نسيتني تماماً ، _ السيدة بارك : أنا سعيدة بوجودكما هنا ابتسم هيون ليستقيم _ هيون : أمي دعيني أساعدك ابتسمت و اقتربت تعانقه و هو بادلها _ السيدة بارك : غادرت جنى و لكن أصبح لدي ثلاث أبناء آخرين استقامت روزي هي أيضاً تحاول الحديث بمرحها المعتاد و الذي أصبح الجميع يعرفه بعد إنتشار الفيديوهات _ روزي : ماذا عني أنا أمي ألن تسمحي لي بمساعدتك ؟ السيدة بارك : بلى عزيزتي تعالي ... عندها حدقت روزي بنظرات غريبة نحو هيون و أبعدت كفه عن كف والدة جنى و تحدثت _ روزي : هيون رجاءً عد لعجرفتك و ابقى هنا فالمطبخ لنا و ليس لك ارتفعا حاجبيه و تحدث _ هيون : هل عدتِ لكونكِ مزعجة ؟ _ روزي : و هل تعترض على هذا ؟! نفى و تحدث بابتسامة _ هيون : أبداً افعلي ما شأتِ ذهبت مع والدة جنى للمطبخ و هيون عاد و جلس مكانه مقابلاً لي حدق نحوي ثم تحدث _ هيون : ما الذي تنوي فعله ؟ تنهدت ثم اعتدلت لأسند ذراعي على قدمي و شابكت أناملي ثم حدقت نحوه ، _ هان : يجب أن نضع عريضة ، و نجمع التواقيع ، من أجل المطالبة بإخراج العبارة ، و لكن قبلها لا يزال علينا إثبات برآءة جنى و محاسبة كل من تسبب بالحادث و هذه الخسائر ، المسؤولين في الدولة الذين تغاضوا عن عملهم و عدم مراقبة السفينة و إخضاعها للشروط المطلوبة ، الشركة التي تمتلك السفينة، و في النهاية أفراد الطاقم الأعلى رتبة و الذين نجوا بحياتهم _ هيون : سنكون معك حتى و إن أبتعدنا عن هنا للدراسة و لكن تأكد أننا لن نترك القضية _ هان : أنا أعلم ، إذاً ما رأيك بما أنكما هنا أن نصور الفيديو ليكون مع الفيديو الأخير _ هيون : موافق _ هان : لنبدأ معك استقمت و هو كذلك ، سرت نحو غرفة جنى و فتحتها لندخل ، حدق حوله ثم تقدم نحو صورتها الموضوعة على مكتبها الصغير ، أخذ الإطار و حدق بها ثم عاد بنظراته نحوي ، _ هيون : كنت محظوظاً بها ابتسمت له لأجيب _ هان : بالفعل أخرجت هاتفي ثم وضعت له كرسي بوسط الغرفة حيث يكون كل شيء ظاهر ، حتى إطار صورتها جعلته ظاهراً ، _ هان : هيون لو سمحت أجلس هنا لنبدأ تقدم و جلس ، و أنا جهزت هاتفي و حدقت به ، ثم تحدثت _ هان : هل أنت جاهز ؟! _ هيون : أجل لنبدأ ... بدأت التصوير و هو بدأ بسرد كل شيء ، منذ أول وهلة رأى جنى بها حتى آخر لحظة عندما أخبرته أن يبلغني رسالتها الأخيرة ، و عندما عدت و سمعت كلماته تأثرت مثلما فعلت أول مرة مهما رددت أمامي تلك الكلمات لن أمل ، سأود دائما سماعها بالرغم من أن ألمي كبير و لكن وسط ذلك الألم هناك بصيص أمل ....