أنت قدري - الفصل 89 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 89

الفصل 89

انزلت نوره تحت وكانت امها جالسه بالصاله و يوسف يتبعاها العنود : لاهلا ولا مسهلا بالاثنين نوره : يمه وانا وش عليه العنود : وهذا لمتى وهو مقابلك لا شغله ولا مشغله نوره : لا يمه اليوم جاب عشر الاف العنود : ايه ايه سمعته وهو يشحدهم من نايف نوره : هيييييييييي ياكذاب وتقول انك توظفت وهذا مقدم راتب العنود: هههههههههههههههههههههههههه طاح حظك بس هذا اللي اقدر اقوله نوره : والله يايوسف الكلب ان ما صرت بوظيفه خلال يومين لاتوريني وجهك ابد العنود بستهزاء : لا لا خليه ظل رجال ولا ظل حيطه وتراه يشحد ويحط بحلقك نوره : انت تسمع يوسف : اسمع اسمع خلاص ياقلبي لاتعصبين نوره : هذا اللي يبغى يذبحني.... اذلف اذلف لاتقابلني يوسف : وين اروح العنود : روح اجلس بالحديقه يوسف : زين العنود : يالله اذلف طلع يوسف للحديقه يجلس فيها نوره : وش اسوي بهالبلوه العنود : انت اللي بغيتي كذا نوره : عاد مو كذا انا كنت ابغاه مثله يومه عند عيون البقره رجال مالي مركزه وله هيبة وكلمه العنود : انت تبغين المسحور مثل الآدمي المتسنع نوره : يجيني فكر مرات اروح افك السحر وخلص العنود : هيييييييه انت انهبلتي والله لو يصحي يذبحك نوره : وش اسوي يمه .. كرهته وهو لازق ليه مايبغي يفارقني .. هذا ان ما اشتغل وجاب فلوس منين نعيش تدرين لا انا ولا انت عندنا شهادات العنود : لالا تكلمي عن نفسك انا عندي نوره : وش عندك العنود : عندي هالبيت ااجره واكل من خيره نوره : أي و الله يمه خلينا ناجر البيت ونرمي يوسف بمصحة امراض عقليه ونخلص العنود : يوسف اصحى مني ومنك نوره : لالا انا اقدر اخليه يدخل المصحه بشوره العنود : كيف ؟؟ نوره : من بكره لو تبغين العنود : والله ان وجوده مثقل علينا يالله اقلعيه نوره : انت اجري البيت بالاول وانا اتصرف العنود : خلص واتفقوا الاثنين على إنهم يدخلون يوسف مصحة مراض عقليه ونفسيه يبقى فيها طول عمره فى امريكا الساعه 1,30 بعد منتصف الليل كانت مها وهدى نايمات فجاءه جلسة مها تصرخ : يوسف !!!!!!!! هدى تصحى مرعوبه : مها !! مها !! بسم لله عليج حبيبتي مها : اااه .. ااه هدى : شربي .. شربي وتعوذي من ابليس مها : يوسف ياهدى يوسف هدى : شربي الماي الله يهداج وينه زفت انت تحلمين مها : هاااه .. اعوذبالله من الشيطان الرجيم >> وشربت شوية مويه هدى : خرعتيني الله يهداج مها : ......................... هدى : نامي نامي .. ورانا دوامات من الصبح ارجعت مها لوضعها في السرير وعطت ظهرها لهدى وعم الهدوء في الغرفه .... بعد شوي سمعت هدى صوت مها بكاء اللي تحاول تسيطر عليه هدى : انت للحينج تحبينه ؟؟ مها : ...................... هدى : لو الله يفكنا من الصوره اللي دايما تحت وسادج جان زين امسحت مها دموعها بستغراب وعدلت من وضعها : انت تدرين !! هدى : الله يلعنه الحب اعرفه زين مها : من متى ؟؟ هدى بمزح : من متى اعرف الحب ؟؟ ابتسمت مها : لا من متى تدرين عن موضوع الصوره هدى : مها ياقلبي انتى صرتي جزء منى اعرفج من نظراتج .. وانا كنت داريه انج مستحيل تكرهين يوسف مهما سبيتيه جدامي وتظاهرتي انج تكرهينه .. اما عن موضوع الصوره فانا داريه فيه من الاول لاني ما كنت نايمه لما تدوخيني كل يوم تسولفين وياه مها : هههههههههههه ملعونه ما قلتي ؟؟ هدى : احترمت رغبتج اني ما ادري واعتبرت الامر من خصوصياتج مها : ا ياهدى المسألة مو كذا هدى : ايل شنو مها : أنا حبيت يوسف حب عمري ما حبيته لبشر وهو لحد اخر لحظه وانا عنده عمره ما حسسني الا اني اغلى من عيونه ولا شفت منه شي يخليني أمله او اكرهه علشان كذا طلعت من عنده وانا ابغى اتذكر شي يكرهني فيه ما لقيت كل ما حاول اتذكر صوته وهو يقول انه تزوجني علشان ينتقم مني تهجم على كل الذكريات اللي تنسيني أي شي الا حبه هدى : مو قلت لج ملعون والدين مها بستغراب : منهو؟؟ هدى : الحب مها : أي والله هدى : نامي نامي ولا تخبين على شي ثاني مره مها : هدى من شفت يوسف مع نوره المره اللي طافت وانا حاسه ان فيه شي هدى : شي مثل شنو ؟؟ مها : مادري انا كل يوم احلم انه غرقان واذا حاول يطلع تجي مره ماهو مبين منها شي غير اظافرها اللي بعد لونهم اسود وتدفعه داخل المويه .. وتملا فمه شي لونه بني وريحته كريهه هدى : ومنى المره هذي مها : لا ما عرفها .. يوسف بالحلم يناظر لي بترجي يعني تعالي ساعديني انا خايفه عليه هدى : مها ياقلبي خلج من طيبة قلبج الزايده صج انت تحبين يوسف لكن اهو لوكان يحبج ومو طمعان فيج ما جان تزوج نوره ولا غيرها جان على الاقل دورعلج لين يلقاج وحاول يبررلج لكن اهو ما كلف عمره يسوي شي بالعكس بمده بسيطه كان متزوج نوره مثل ما قالتلج مها : زين ليه ما اخذ الاوراق اللي تنازلت له فيهم عن فلوسي هدى : اول كان عنده امل تردين علشان ينفذ مخططه ولما ومالقى منج فايده قال اتزوج حبيبتي واخذ الفلوس ومها خلها تولي مها : هاا هدى : هذا اهو ايل شنو تفسيرج لرجعته لخالج وانه طلب الفلوس مره ثانيه بعد ما رفضهم مها : مدري هدى : المشكله ان يوسف واضح مثل وضوح الشمس .. لكن المشكله اهني >>>> وتاشر على قلب مها >> مها : اااااااه ياقلبي ياكبر بلواك ماني قادره اكرهه صدقيني .. بعد اللي عرفته كله لقيت نفسي جبانه حتى عن نسيانه ولو بدون كره ...... آآآآه .. آآآآه ..آآآآه هدى : وش فيج مها : من اليوم وانا معاي الالم هذا يجي ويروح لكن الحين زاد ماني قادره اتحمل آآآآآآآه ... آآآآآآآآآه.. يمكن بموت ياهدى انا خايفه هدى : لا انشالله .. بس اصبري اتصل على الاسعاف وفعلا اتصلت هدى على الإسعاف واخذوا مها وكانت هدى معاها ما فارقتها ولا لحظه لكن مارضة تدخل معاها غرفة الولاده بعد ما ولدة مها راحت هدى للبيت وسوت لها فطور عربي للوالدات وجابته معاها