الفصل 81
في أمريكا
جت مها تعبانه بعد مالفت كثير في الولايه اللي سكنتها تو تدور شغل
مها : مساء الخير
هدى : هلا مساج الله بالنور
مها وهي تجلس على الكرسي: اااااه طاحت رجلي وانا الف ومافي فايده
هدي : والله ما ادري شنو حادج وانتي بهالحاله
مها : انا ما القدر اكون عاله عليك ياهدى
هدى : والله عيب عليج وش هالكلام .. مها انت تعبانه وراتبي مكفينا والحمد لله
مها : ولو
هدي : خليج لما تولدين بالسلامه ووعدج اني ما ارضي الا تشتغلين وتيبين راتب
مها : ااااه خليني اسوي شي قبل اموت
هدى : هييه بسم لله عليج من الموت وش هالكلام انشالله تقومين بالسلامه ويصير عندنا نونو يونسنا
مها : انا مو احسن من امي واختي .. انا حاسه اني بموت مثلهم وانا اولد
هدي : استغفر الله ليه هو الموت وراثه.... وبعدين حبيبتي امج ما ماتت من اول ولاده مثل سلمى
مها : بس ماتوا من نفس السبب
هدي : هيه .. انت وش فيج اليوم ..
مها : حاسه ياهدى اللي في بطني بيكون سبب في عذابي اذا ما كان سبب موتي
هدى : ان شالله يكون سبب فرحتج
مها : المهم انا الحين جوعانه مررره عندك شي اكله
هدى : دقايق اسخن الاكل
مها : وانا بحضر السفره
هدى : لايبه انتي ارتاحي ..انا اسوي كل شي
مها : هيه وش فيك انت انا لسه في الشهر الرابع ماهو التاسع اقدر اشيل البيت كله تري
هدي: هههههههههه عساج ع القوه بس انا ودي اخدمج
مها : الله يسعدك ياهدى
في الصحراء
محمد : والله ياعم ابو ابراهيم ما ادري كيف اطلع من جزاك
ابو ابراهيم : الحين انت شد حيلك وقم بالسلامه وانا جزاتي انك تتوب لله عن كل اللي قبل
محمد : الله يشهد اني تايب .. وان الله اللي كتب لي عمر جديد يبغالي اني اعرف انه حق
ابراهيم : يبه تخبر يوم لقيناه الله واكبر كيف كان
ابو ابراهيم : شوف يايبه الله ترك محمد عايش خمس ايام ينزف وبوسط الصحراء علشان حكمه شف وشي
وهنا يتذكر أبو إبراهيم كيف لقي محمد
كان أبو إبراهيم قبل شهرين كان مضيع وحده من نياقه
وكان هو وولده إبراهيم يدور عليها وهم بوسط الصحراء اسمعوا صوت ونيين
ابراهيم : يبه تسمع اللي اسمعه
ابو ابراهيم : اسكت خليني اعرف منين الصوت
ابراهيم : يبه ناظر الصوت من هناك
قربوا للصوت
ابراهيم : بسم لله الرحمن الرحيم هذا انس وإلا جن
ابوابراهيم : هذا رجل وينزف رح قرب السيارة نسعفه
قرب إبراهيم السيارة وشالوا محمد
ابراهيم : يبه انت وين رايح بالرجال
ابو ابراهيم: لطبيب
ابراهيم : وان قالوا لك من طاعنه
ابو ابراهيم:اقولهم الصحيح
ابراهيم : ماحد يصدقك
ابو ابراهيم : وشلون مايصدقوني
ابراهيم : أي والله والمصيبه اذا مات الرجل تركبك السالفه
ابوابراهيم : يعني نترك الرجل يموت
ابراهيم : لا ما نتركه لكن طبيب لا
ابو ابراهيم : وين نقلعه
ابراهيم : نوديه يم ابو مجاهد يداويه
ابو ابراهيم : ابو مجاهد شايبن خرفان
ابراهيم : عاد نوديه وهو وحظه بدال ما نسوي خير وينقلب علينا
ابوابراهيم : توكل على الله
اخذوا محمد وراحو فيه لابو مجاهد
ابو ابراهيم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابو مجاهد : هلا بالضيف
ابو ابراهيم : وشلونك يابومجاهد
ابو مجاهد : تحت رحمة الله
ابو ابراهيم : معنا رجلن صويب انت للحين تعالج
ابو مجاهد : هاته وكل شي على الله
نزل ابراهيم محمد من السياره
وشافه ابو مجاهد .. وقال ان الرجال في حاله خطيره وقال انه بيعالجه واذا مات هو ونصيبه وفعلان عالجه بالطب العربي وكتب الله السلامة لمحمد
وأكرمه ابو إبراهيم وعائلته وجلس عندهم وشاف الحياه البدويه وحبها مره وحب هذي العائله بالذات وارتاح لابو إبراهيم وصارحه بالماضي كله ولقى عنده النصائح والتوجيهات للأخلاق اللي ما عرفها عند أبوه اللي كان مربيه على الحقد والحسد والطمع