أنت قدري - الفصل 75 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 75

الفصل 75

طلع يوسف للجناح بعد ما راحت مها لاطلال حبه والمكان اللي عاش فيه اجمل واسعد ايام حياته .. وقلبه كله امل انه ازمه وتعدي وان الحب اللي بقلبه وقلبها اقوى من كل شي تفاجاء يوسف ان مها اخذت كل اللي يخصها بالغرفه ولا اتركت ولا شي ولصقت له ورقه على المرايه اللي بالغرفه مكتوبه بالانجليزي ((انساني ... ارجوك .. لقد دمرت بي معالم الانسانه ..وانا سانساك لاعيش وما تريده منى سيصلك انا اعدك بذاك .. فاانا لا اريده )) قراها يوسف ولا فهم شي؟؟ دق على جوالها .. وسمع نغمته قريب منه اخذه وشاف صورته على الشاشه ومكتوب (( غلاي ودنيتي )) يتصل بك ضم الجوال على صدره وقال : حتى هذا تركتيه وش اللي غير احوالك .. ماني حبيبك؟؟ مـعـقــولـه كـلـمـه تـغــيـّر حـالـي معــاك تـشــكـك بـي وبـغــلاك وإنـت الـــرّوح فــي قــلـــــبــي ووريـــــــده تـقــول إنـسـى خـلاص والـكـل منـّـا له طـريـق مـعـقــولـه هذي النّهـايه مـاعــادك انـت مـعــــايـا ماني حــبـيـبـك حـبـيـبي أوهــذا انـا مـن الـبــدايه هـذا جـزا الـلي يصـونـك وان خـان نـفـسه يخونك بـسـألـكْ حـاول تـجــاوب وانـت عـيـونـي بعـيـونك انزلت دمعه محرقه على خده اصعب شي في الدنيا ان يبكي الرجال لكن لما يحس ان كل ماله بالدنيا يضيع (( قلب واحساس وحب )) تكون لدمعه لغة معبره .. ولا ابلغ منها في التعبير عن قمة الانكسار والحزن كان يوسف يتصل كل يوم اكثر من عشر مرات على بيت خال مها ولا احد يرد عليه وجي يوقف على الباب ساعات ينتظر يشوفها او يسمع صوتها لكن يطلع ناصر بنفس الاجابه سامحني .. يايوسف تعبانه .. وما تبغى تشوف احد بعد شهرين من المأساءه دق جوال يوسف رفع الجوال بكل كسل يشوف من اللي يتصل كانت فرحته تملا الأرض لما شاف رقم بيت خال مها يوسف بلهفه : الو هيفا : مساء الخير .. يوسف يوسف بخيبة امل : هلا من معي؟؟ هيفا : انا هيفا مرة خال مها يوسف : مها صارلها شي ؟؟ هيفا : والله مدري وش اقول لك يايوسف يوسف بلهفه وخوف : قولي .. ارجوك .. مها فيها شي هيفا : مها كل يوم حالها اسوء من اليوم اللي قبله .. وقال خالها ناخذها قطر يمدحون شيخ هناك يقرا عليها لعل وعسى ترجع لحالتها الطبيعيه .. لكن ... يوسف : لكن ايش .. وش تنتظرون ؟؟ تبغوني اوديكم انا اللحين اجي هيفا : لا ما هو هذا القصد ..تدري انا مها ماتقدر تسافر الا بموافقه منك وابغاك تسوي لها ورقة موافقه علشان نقدر نسافر بها ونعالجها يوسف : بكره من الصبح الورقه عندك هيفا : جزاك الله خير يوسف بترجي : طيب .. كيف ابغى اسمع صوتها .. لو دقيقه تكفين هيفا : والله انت عارف حالتها ماتسمح ترى حتى حنا ماتكلمنا ابد يوسف : صدقيني انا قلبي يتقطع عليها .. انا ماانام من خوفي عليها ابغى اتطمن بس .. لاتكلمني افتحي السماعه وكلميها انت بس اسمع صوتها تكفين هيفا : انشالله ترجع احسن من الاول وتهنابها يوسف بياس : طيب .. قولي لها يوسف ما يقدر يناسك ولا لحظه .. والموت اقرب له من نسيانك قولي لها انه مايقدر يعيش من دونك ... وقولي .... هيفا : فاهمه .. فاهمه .. بقول لمها كل شي الحين .. مع السلامه يوسف : مع السلامه .. سلمي لي عليها وبوسيها لي من عيونها هيفا : انشالله .. انشالله مع السلامه هيفا تلتفت لمها : اووف الله يسامحك خليتيني اكذب مها : الكذب وسيله لكل شي اليوم .. بالصدق ما احد يقدر يعيش هيفا : لكن هذا باين عليه يحبك يامها مها بعصبيه : كذب كذب كل اللي سمعتيه كذب ... انا سمعت اكثر منه وعشت ايام مخدوعه .. كان قصده ذا >>> وترفع اوراق كانت بيدها <<< وتهز براسها بستهزاء انا بتركها له لان سعاتي ثمينه وهو الشهور اللي فاتت كان سبب فيها .. وراحتي اثمن .. وهذا ثمنها .. وانا ابغي راحتي وهو يبغى ذا هيفا : يمكنك غلطانه مها : كان صوته انا لو احد قايل لي والله اني ما اصدقه لكني سمعته باذني .. مايحبني ياهيفا مايحبني .. ما يحب الا ذا تسرح دقيقه وتقول : ايااااااااااااه ... ياهو ممثل صدقين اقنعني انه يموت في وتبكي بحرقه هيفا : الحين انت بتسافرين .. وتعيشين فى بلد ما احد يقدر يوصلك فيه .. لا هذا ولا غيره مها : اذا صدق وجاب الموافقه هيبفا بثقه : بيصدق ... والله ياذيك اللهفه والحرقه اللي بصوته ما يجيدها الممثل المحترف معاه اوسكارات الدنيا كلها .. معقوله في احد يقدر يوصلك احساسه وهو كذب وتحلفين انه صدق مها : ايوه فيه .. يوسف الساعه عشر الصبح كان يوسف على باب خال مها ومعه الموافقه على سفرها سافرت مها مره ثانيه لامريكا البلد اللي تربت فيه وعاشت فيه اجمل ايام عمرها .. وقفلت على ذكرياتها الاليمه بالضبه والمفتاح بعد ايام من سفر مها دق جوال يوسف بنفس الرقم يوسف بلهفه : الو ناصر : السلام عليكم يوسف بنفس نبرة الصوت : وعليكم السلام .. ها بشروا جيتوا ناصربجمود : ممكن تجي اليوم بيتنا ضروري يوسف بخوف : في شي؟؟ ناصر: مافي الا الخير ..بس انت تعال يوسف : طيب الحين اجي ناصر : حياك الله وصل يوسف لبيت ناصر ودخل المجلس بعد مارحب فيه ناصر بشكل رسمي مره يوسف وهو واقف : هااا خير مها فيها شي؟؟ ناصر : اجلس بالاول جلس يوسف : قول الله يخليك ترى ما معي اعصاب مد ناصر ليوسف مجموعه من الاوراق : هذي لك قل يفتحها يوسف : هذي ايش؟؟ ناصر : افتحها وانت تعرف فتح يوسف الورق ولقاها تنازل من مها عن كامل حصتها بميراثها من ابوها وميراثها من اختها لصالح يوسف يوسف بدهشه : ايش هذا ؟؟ ناصر : هذا كل شي ورثته مها خلته لك واظن واضح من الاوراق يوسف وقلبه يبغى يوقف خوف على مها : ومها وين هي الحين ؟؟ ناصر : مالك شغل بمها ابد .. والحين خذ حلالك او اللي صار حلاك .. ومثل ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف يوسف : اطلق مها ... انت وش جالس تقول ( وقف ) ناصر : اوصلك رسالتها يوسف : خلها تكلمني .. وش هالكلام!!! ناصر : مها ماهي موجوده هنا يوسف : وينها؟؟ ناصر ارجوك لاتسال خلاص انسى انك في يوم عرفتها يوسف : انساها احد ينسى نفسه .. احد ينسى عمره .. وش تقول انت ناصر : اللي تبغاه حصلته .. مافي داعي تعيش الدور والا انت كذبت الكذبه وصدقتها يوسف : هذا بدل مها .. ويناظر بالاوراق .. انا اموال الدنيا ما تعوضني عن اظفر مها >>>> وقطع الاوراق كلها >> استغرب ناصر من تصرف يوسف ناصر يضحك بستهزاء ... لالا ه ........ لاتقول انك تحب مها والفلوس ماتهمك يوسف : انت من وصلك هالفكره .... ومسح يوسف يبده على كامل وجهه وتنهد بعمق وهو يناظر بالسقف وهز راسه : لاحول ولا قوة الا بالله .. انت قابلت محمد؟؟ ناصر : دامك ماتبغى الفلوس .. وش تبغى؟؟ يوسف : شف ياعم ناصر والله ان خبيث ن دخل بينا لكن والله العظيم اللي ماينحلف بجلاله كذب .. اني ما اخذت مها الا وانا ابغاه لشخصها بدون مطمع بشي من الدنيا ..والله ثم والله اني احبها وأتمناها من يوم اني ماعرف هي بنت امير والا بنت فقير ولا طمعت الا بقربها وبس وفلوس الدنيا ما تساوي لحظة اعيشها معاها ناصر: وش هالكلام انا ماني فاهم شي قال يوسف لناصر كل شي من الاول .. وفهمه انه ماسوى كذا الاعلشان يتزوج مها اولا .. وعلشان يحميها من اطماعهم ثانيا .. ويحمي ورثها اللي مايهمه هو شخصيا بشي لكن ما كان يدري ان الامر هذا راح يوصل لمها قبل يفهمها الحقيقه .. وقاله ان الغلطه الوحيده اللي سواها انه جاراهم وقع الورقه ولا علم فيها مها ناصر : وليه ما قلت لمها على حكاية الورقه انت يوسف : خفت ما تصدقني .. وكنت منتظر الوقت المناسب ناصر : والله غريب امرك يوسف : الحين وينها مها .. علشان افهمها كل شي وأزيح الحمل عن قلبي واحلف لها... ناصار يقاطعه : مها سافرت واتركت الديره يوسف : سافرت ...وين !!!! ناصر : سافرت لامريكا لكن وين .. انا ما ادري بالضبط يوسف بقهر: ليه تسافر .. ليه ما سالتني ليه ؟؟؟ ناصر : وش تسالك وهي سمعتك بذنها تقول تبغى ترميها بالشارع بعد ما تاخذ فلوسها يوسف باستغراب : اسمعتني ... متى ؟؟ ناصر : هذى بنت خالك فهد سمعتها تسجيل بصوتك وصوت اخوك محمد تتكلمون بهالموضوع يوسف كأن جته صاعقه لما سمع هذا الكلام: نوره!!! ناصر : اضن ان اسمها كذا يوسف : كيف عرف هالحقيره بالموضوع هذا اصلا وين لقتنا علشان تسجل لنا ومتي ؟؟؟ ناصر : يمكن اسمعتكم وسجلت بسرعه بالجوال .. او شي من هالنوع ماادري المهم هي اسمعت صوتك انت وانجنت يوسف : الا ما الومها .. وكانت بظروف موت اختها .. الله لايسامحك يانوره و الله لا يرحمني ان رحمتك يانوره ...ااااااه .. اااه >>>> ويعض على يده من القهر ..الله على ارقبتها الحين ناصر : تعوذ من ابليس يارجال يوسف : هو بقى لابليس محل بوجودها ... وانت ياعم ناصر كيف تخلي مها تسافر وهذي حالتها وهي بنت ... ولا لها احد كيف ناصر : انت ماشفت حالتها كيف كانت ترحمها انا قلت خلها تسافر ويمكن اذا انت طلقتها اقولها ترتاح وترجع يوسف : تقولها !!! انت عندك رقمها ؟؟ ناصر : ايوه عندي يوسف : ارجوك عطنياه .. واخذ يوسف الرقم وكانت فرحته بالغه السحاب بالرقم وطلع وشكر ناصر لانه اسمعه وصدقه وثق بكلامه ...