الفصل 74
مرت الايام على مها وحالتها النفسيه من سئ الي اسوء
والكل مقدر وراحمها
يوسف : مها حبيبتي ...اللي تسوينه هذا اعتراض على ما كتب ربك
مها تناظره وعيونها مليانه دموع : يوسف !!!
يوسف بلهفه : ياقلب يوسف
مها بنفس حالتها : هذا تفسير حلمي
يوسف : أي حلم ياقلبي
مها تبكي بحرقه وتقول بكلام متقطع : ذاك الحلم قبل .. تولد سلمى
>>وتبكي... لما حلمت ان بابا وجدتي وامي وعادل وسلمى بصوره وانا ماني معاهم.. .. هذي سلمى صارت معاهم وصاروا ذكرى
حضنها يوسف يسكتها وينسيها اللي صار ويذكرها انه راح يعوضها الكل بحبه اللي يجزم ان ما في احد يحب احد بالدنيا كثره
يوسف : حبيبتي
مها تصرخ فجاءه : لا لا لاتقول حبيبتي .. انا ماابغى احد يحبني او يقرب مني
يوسف : بسم الله عليك ياقلبي وش بك
مها بنفس حالتها : انا لعنه كل اللي يحبها او يقرب منها يموت .. اخاف عليك .. اخاف تتركني بعد
يوسف وهو تدمع عينه ويحضنها : تعوذي من ابليس
وهم على هالحال اسمعوا صوت الباب يدق
يوسف يبعد عن مها ويمسح الدمعه من عينه : من
....: انا نوره
يوسف: اوووووف هذي وش تبغى بعد
مها : خلها تدخل
يوسف واقف ماتحرك ولانطق
مها : قلها ادخلي بعد جزاها الله خير تسال
يزم يوسف شفايفه : ادخلي
دخلت نوره وكانت حاضنه شنطتها كن فيها كنز واستغرب يوسف منها
نوره وهي تمشي بحذر : السلام
يوسف : وعليكم السلام ..ناظرها من فوق لتحت .. ويطلع
جلست نوره بجنب مها على السرير : الله يعينك يامها والله حالتك تقطع القلب
مها بحزن : هذا اللي الله كاتبه (تدمع عيونه )
نوره بخبث: الاهل ماتوا .. والزوج .. ( وتسكت )
مها اندهشت لكلمتها وبسرعه قالت : زوجي وش فيه (( وكل الخوف سكن عيونها على يوسف))
نوره تمثل الرحمه بصوتها : لا لا ماني مزودتها عليك .. حرام
مها بعصبيه : نوره وش عندك .. زوجي وش فيه
كانت كلمة زوجي تزود حقد نوره .. وتقول بقلبها انا احق بهالكلمه ياعيون البقره
وقفت نوره وهي حاضنه شنطتها : لا ياربي حرام .. ماني قادره اسكت
توقف وراها مها : وش فيه .. يانوره قولي الله يخليك يوسف فيه شي
نوره : احس الوقت ماهو مناسب الله يقطعك يالساني
مها بترجي : قولي تري احس قلبي بيوقف
نوره بنفسها ((ياعله ونخلص منك )): اوووووف يعني لازم
مها : اكيد لازم
نوره تمسكن : والله يامها لو ماني احبك وابغى مصلحتك كان مااقول ولا كلمه واخليك على عماك لكن لاني عاده نفسي صديقتك واحبك ... اجل اسمعي
وطلعت المسجل الصغير ((اللي معروف انه ما كان يفارق نوره بجلساتها حتى في بيت امها كانت نوره دايما حاطه الهد فون في اذنها دايما واغانيها شغاله ليل نهار .. يعني ماهو غريب ان مها تشوف هالجهاز معها لانها من عرفت نوره وهي تشوفه بيدها ))
وطلعت شريط اغاني من اللي تسمعهم دايم ورجعته علشان تسمع مها التسجيل اللي عليه
اسمعت مها الكلام اللي دار بين يوسف وبين محمد اخوه وكانت صاعقه بالنسبه لها
صارت مها مثل المجنونه : يوسف .. معقوله .. ماني مصدقه اللي سمعته ... لكن انا عرضت عليه الوكاله وهو رفض
نوره : انت ماسمعتي ان الوكاله لحالها ماهي هدفه هو يبغى يذبحك يالخبله علشان ابوك ذبح ابوه بالخطاء
مها : هيييييي وانا وش ذنبي
نوره : عاد وش تقولين بالتخلف والحقد والطمع اللي بقلبه
تحط يدها على راسها وعيونها تبغى تطلع من راسها رايحه وجايه بالغرفه وتقول : ياربي وش هالمصيبه
نوره بخبث : انا كنت مستحيه اقولك ان انا ويوسف كنا مخطوبين لبعض ومحددين موعد لزوجنا وفجاءه خلاني وتزوجك ... وهذا سبب كرهي لك في اول الامر لكن لما اكتشفت الامر هذا رحمتك وقلت لازم اقولك علشان تهربين بعمرك
مها على نفس وضعها : وين اروح ياربي ارحمني ...يوسف معقوله اخر شي بقى لي بالدنيا يطلع كذاب .... وكل اللي شفته وحسيته كذب
وقلبي ( وتدق بيدها على مكان قلبها ) هذا يكذب على معقوله
احساسي يخدعني
وحطت يدها على راسها حست الدنيا تدور فيها ...
اغمى عليها
ناظرتها وهي تطيح على الارض .. قربت منها ونادتها: مها .. مها
ماردت
قربت منها اكثر لقتها للحين فيها حياه ركلتها برجلها وقالت : كش ماتموت بسبع ارواح
وتركتها وطلعت من الغرفه وشافت يوسف من فوق جالس تحت مع امه الحزينه على حال مها وحصه
غطت وجهها وسوت حالها تجري : يوسف ..يوسف ( قام يوسف مفزوع ) مها يايوسف مادري وش بها
جري يوسف فوق مفزوع
لقاها طايحه على الارض بدون ولا حركه نادها بكل لهفه
يوسف : مها .. مها حبيبتي .. وش فيك
وقام يركض بالغرفه يدور عطر ويرش على منديل وقربه من خشمها تحركت وبعدت المنديل وكرر اللي سواه مره ثانيه فاقت مها وفتحت عيونها بشويش وشافت الوجه اللي حبته من كل قلبها حب احتل كل ذره بجسمها واعتبرته عوضها باهلها واللي بقالها بدنياها اللي فقدتهم صرخت من كل قلبها
قرب لها وهو بين الخوف والرحمه والحب : مها ياعمري لاتسوين كذا .. ياقلبي انا راح اكون لك اب وام وزوج و..
وقبل لايكمل كلامه قامت بسرعه للحمام واستفرغت كل اللي في بطنها ولانها ما اكلت شي كانت ترجع صفار (( عصارة المعده ))
حضنها يوسف من ظهرها وهي بالحمام : اكيد خاشك برد
ابعدته عن اكتافها ورجعت لغرفتها لكن بعيد عن يوسف بكل شي وكل ما قرب لها صرخت
يوسف: مها علامك .. انا يوسف حبيبك
مها : اااااه ( وتضرب وجهها بيديها )
قرب منها مسك ايديها اللي علمت على وجهها
يوسف بعصبيه : وش ذا يامها ... حرام عليك
مها : اتركني اموت .. قبل لايكون موتي على يد ........ اااه ليه ياربي ليه
يوسف : مها وش فيك انا اخبرك مؤمنه .. يامها انت مر عليك من المصايب اللي خليك تصبرين على موت سلمى
مها وهي تحاول تفلت يدينها منه : هذي اكبر مصيبه ... هذي اكبر
وتصرخ ابعد عني .. ابعد عني .. انا اكرهك
يوسف باستغراب : انا !!!
مها وناظرتها غريبه : ايه انت .. انت ماغيرك
يوسف خاف عليها : طيب طيب .. بس اهدي ياقلبي
مها : لاتقول ياقلبي
يوسف : لاتقول ياقلبي ....... وش صار فيك يامها
مها ترفع ايدينها وتبعد وتلزق بالزاويه وهي مثل نظرات اللي فيها مس وجلست تصرخ بهستيريا
البيت كله سمع صرختها
طلعت حصه وامها والعم احمد لجناح يوسف
وبقت نوره فرحتها كبر الارض بانتصارها
دخلو الجناح والغرفه اللي فيها مها كان منظرها مره يكسر الخاطر لازقه بالزاويه وعيونها بلون الدم من الدموع وشفايفها بيضاء وترجف من الخوف والا العتراض
اول ماشافتهم زاد صراخها
ام يوسف : يمه يامها تعوذي من ابليس واذكري ربك
العم احمد: هذي وش فيها اخاف صار بعقلها شي
حصه : عمي .. فال الله ولافالك
العم احمد : اللي جرالها ماهو بسيط ياحصه يخلي أي واحد يصير به اكثر من كذا
كان يوسف واقف وجهه للجدار وحاط كفه اللي قابضه تحت جبينه
ام يوسف : انت وش سويت لها ...!!!؟؟؟؟
يوسف : .....................................
حصه : قايلها شي؟؟
يوسف : ماحد قال شي غير الحية الرقطاء نوره من طلعت وحال مها انقلب
ام يوسف : معقوله نوره ؟؟
حصه : وليه لا الحقد يسوي كل شي
قربت حصه من مها : مها حبيبتي انا حصه اللي تحبك اهدي وعلميني وش فيك ياقلبي .. وش قلت لك نوره
مها : ابعدي .. ابعدي .. عني الله يخليك >>>> بهستيريا
العم احمد : ودها بيت خالها يمكن اذا غيرت المكان ترتاح
يوسف : لا .. لا .. مااوديها .. انا تروح روحي اذا مها راحت
حصه : كلام عمي صحيح .. يمكن اذا غيرت المكان تصير كويسه
مها تهدى وتمسح دموعها بكفوف يديها : خالي ناصر .. ايوه .. ايوه .. خالي ناصر ابغى خالي ناصر ... الله يخليكم ابغي خالي ناصر
يوسف بكل الرحمه والحب : خلاص ياقلبي اوديك لخالك بس اهدي
مها تصرخ : لا .. انت لا .....انت تبغى تذبحني .. ادري.. خالي يجي ياخذني
قرب منها يوسف يبغي يلمسها ... جلست تصرخ ولزقت بالجدار
ضرب بقبضة يده على جبينه : ابغى افهم وش قلب حالك كذا
نزل فجاءه للصاله تحت ودخل مثل المجنون على نوره اللي مالحقة حتى تغطي و جهها
كانت عيونه تقدح شرار وهي حطه طرف طرحتها على وجهها
خنقها بطرحتها
نوره : عيب عليك اللي جالس تسويه اتركني لاتمرجل على مره
تفعها يوسف : انت مره انت ... انت حيه ماانت مره ... وش قلتي لمها وقلبتي حالها كذا الله يلعنك
نوره وهي تتغطي كويس: ما قلت لها شي زوجتك هي مهبوله من الاول وانت تذكر ورجعت لها حالتها
يوسف : اطلعي برى ... ولا يكون اشوفك في هذا البيت وان شفتك انا اللي ابغي اذبحك
نوره : طالعه .. طالعه .. لكن بتندم قد شعر راسك يايوسف
يوسف : اطلعي برى .. برى
طلعت وهي ودها تخلص عليه بعد
طلع جواله ودق على ناصر وعلمه بحاله مها .. وجاء ناصر واخذها