الفصل 73
دخل السرير للغرفه اللي منعوا مها من انها تدخلها
وجلست عند الباب وهي تصيح بصوت مسموع عجز يوسف يهديها وكل اللي بالممر ارحموها
يوسف جلس جنبها : يالله يامها تعالى الناس جالسه تتفرج عليك مايصير كذا
مها وعيونها ملينه هم ودموع : وش تفيدني الناس اذا ماتت سلمى
لالا انشالله ماتموت
يوسف وهو يقوم مها ويمشي فيها بعيد عن الغرفه : تعالي ان شالله نجي بكره ونلقاها بخير
فجاءه توقف مها : بكره ايش .. انا انتظر بكره هنا والله ما اتحرك من هنا الا سلمى بخير او اموت واندفن معاها
ام خالد : يابنيتي ما يصير اللي تسوينه بنفسك .. امشي وتعوذي من ابليس
مها : هذي سلمى ياخالتي ما تعرفين ايش سلمى بالنسبه لي هي امي وصديقتي واختي وباقي اهلي اذا راحت ابقي لحالي بالدنيا
ام خالد وهي تبكي : الله يقومها بالسلامه يمه ... وتراك مانتي لحالك لك الله ثم يوسف
تناظر يوسف وعينها تنزف دمع كنها تذكرت وجوده بعد ما نسته : يوسف سلمى ممكن تخلينا يايوسف
ادمى قلبه توسلها فيه ودمعة عينه رحمه وحضنها وقلبه يقول " اااااه يامحمد لوتشوفها كان كل الشر اللي بقلبك ينغسل .. معقوله هذا الملاك يتعذب كذا "
جلس معاها وام خالد ساعات على الكراسي القريبه من الغرفه .. ومها رافضه تتحرك او تاكل شي لما تشوف اختها بخير
ام خالد حرمه كبير ولا قدرت تتحمل تجلس اكثر من كذ : ياوليدي يايوسف ماتوديني لبيتي .. والله اني طوفت حصتين من دواي وحاسه اني مره تعبانه ..
مها وصوتها مره تعبان : لاتتعذرين ياخالتي .. تراك معذوره ..بدون لاتتكلمين وكثر خيرك لحد كذا وان شالله ابشر بسلامة سلمي .. روحي ياقلبي ارتاحي الحين انا بعد من همي نسيتك
ام خالد : لا والله يامها .. انا
مها : روحي يخالتي روحي وان شالله يكتب الله الخير
ام خالد : الله يحفضها .. ويرجعها لنا بالسلامه تري والله انها من حساب بناتي ويشهد الله اني ما فرقتها عنهم من ادخلت بيت ولدي
مها : والله ادري
ام خالد : بشروني عاد انشالله وانا ماني معلمه خالد لين تدقون على
يوسف : الله كريم .. يالله يام خالد اوصلك
سلمت على مها وماقدرت تمسك دموعها من انها تنزل: يمه يامها تري الله اعلم بشغله واللي يجيبه هو الزين يمه ..
مها : الله يكتب اللي فيه الرحمه والخير
يوسف : يالله توكلنا على الله
وصل ام خالد ولما رجع كان يسوق بسرعه جنونيه ..وصل وما لقي مها بمكانها دور عليها
ولقاها عند سلمى لبس يوسف اللبس الخاص بغرفة العنايه ودخل قصده يطلع مها
قرب منها وكانت عيونها تحفر على خدودها دروب من الالم
التفتت له منظر دموعها اقتله كانت دم وجهها غرقان منه
يوسف بهمس : مها يالله نطلع مايصير كذا
فجاءه افتحت سلمى عيونها
سلمى تبلع ريقها بصعوبه : اااه .. ااااه
مها وهي تصيح : سلمى
سلمى تمسك يد اختها بضعف وقالت بصوت ضعيف : مها ااا ......ااااه
مها : ياروح مها لا اتعبين نفسك
سلمى بنفس الصوت اللى صاحبته دموع : انا حاسه اني ... اني .. ابغى اموووت
مها : لا تتكلمين .. امانه لاتعبين نفسك
يوسف : مها تعالي لاتعبينها انت
سلمى : يوسف
يوسف : سلمى لاتعبين نفسك ياختي ... استريحي
سلمى : يوسف ... مها امانه برقبتك .. مها امانتك ...
وكانت هذي اخر كلمه قالتها سلمى قبل لايسمعون صوت الصفاره الكريهه اللي اعلنه عن نهاية حياة سلمى .................
صرخت مها وهي تهز اختها : سلمااااااااااااا ...... لا لا ... لاتموتين
ويوسف جرى خارج الغرفه ينادي الدكتور اللي كان قريب دخل بمجرد سماع صوت مها تصرخ
ومعاه الممرضات
وصاروا يعطونها افاقه كهربائيه .......
لكن كان امر الله قد نفذ فلا قدرة لمخلوق اذا اراد الخالق
وفارقت سلمى الحياه تاركه مها وحيده الامن رحمة الله ....