أنت قدري - الفصل 72 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 72

الفصل 72

ونفذت نوره مخططها الشيطاني ورافقت مها وتسامحت منها ولان مها طيبه وتحب الناس سامحتها بسرعه وتقربة نوره من مها بشكل وفعلا اعتبرتها مها من صديقاتها يتصلون على بعض ويسالون عن بعض وفي زيارات متبادلة بينهم خلال ايام بسيطه دخل يوسف على مها مها : يالله باي نوره .. يوسف جاء نوره من تحت ضرسها : باي يوسف : انا ماني مرتاح لصداقتك لنوره هذي .. حاس وراها شي مها لاتصرين طيبه زياده عن اللزوم مها وهي تحط رقبتها وراء رقبة يوسف : لا يكون ظنك بالناس سئ يوسف : مادري ياغلاي ... الا ها الآدمية ماني متطمن لها مها : لا تطمن تراها طيوبه وحنا كنا ظالمينها .. وفاهمينها خطاء يوسف : أتمنى دق تلفون مها ...ناظرت مها بالشاشه لقتها اختها سلمى مها : هلا سلمى سلمى : اه .. اه.. مها لحقيني شكلي أبولد وما عندي احد يوديني المستشفى مها بلهفه : وين خالد ؟؟ سلمى : تعالى بسرعه ...... خالد مسافر مها : يالله .. يالله ..جايين يوسف : وش فيه مها : سلمى تولد وماعندها احد يوديها للمستشفى خالد مسافر يوسف : البسي بسرعه ..اجل بعد ساعات طويله طلع الدكتور من عند سلمى ام خالد : ها يادكتور تجمع الكل حواليه الدكتور : انتوا اهلها مها بفزع : انا اختها .. وش فيها طمني الله يخليك الدكتور : لازم عمليه حالا .. الولاده متعسره مها تلتفت ليوسف وعيونها تسال ولسانها يقول : وش يعني ام خالد : الله يستر .. الله يستر مها تبكي بعد ما وقعة الاوراق بالموافقه على العمليه .. وام خالد بعد يوسف : ياجماعه اهدوا .. انشالله خير ام خالد : انا لازم اتصل على خالد يحضر يوسف : الله يهداك ياخالتي.. .. وش تتصلين خليه لا تقلقينه وانشا الله إنا نبشره اذا قامت بالسلامه مها : ياربي ياربي .. ياحبيبي .. مايصير فيها شي يوسف : انت وش بك كذا .. انشالله مايصير الا الخير مها : اختي .. يايوسف .. اختى هي اللي بقت لي بالدنيا يوسف : مها وش هالكلام .. لاتفاولين عليها .. ان شاء الله خير مها : انا خايفه عليها ام خالد : ادعي لها يمه ..تراها محتاجه لدعاء في هذي اللحظه مرت الممرضات بسلمى على السرير بطريقهم لغرفة العمليات وهي مخدره يوسف على طول لف الجهه الثانيه اما مها وام خالد اتبعوا السرير مها بحاله تقطع القلب ودموعها مغرقه نقابها: سلمى .. سلمى .. ردي على .. يابعد عمري ام خالد وهي تحضن مها بعد ما ادخلت سلمى الي غرفة العمليات : اصبري يمه واللي يجي من الله هو الزين بعد ساعة ونص سلمى في غرفة العمليات ومها خارج الغرفه على نار ودموعها وتمتمات صوتها بالدعاء ماليه المكان الهادي ويوسف قريب منها وراحمها مره اما ام خالد في غرفه استراحة النساء تصلي وتدعي لسلمى ان الله يقومها بالسلامه بعد هذي المدة اللي كنها دهر على قلب مها طلع الدكتور اخيرا وما كان شكله يبشر بالخير اول ما شافوه جروا عليه يوسف ومها بلهفه : هااا دكتور ..بشر الدكتور وهو منزل راسه للارض : ما كانت الولاده سهله ابدا وتضطرينا نضحي بالجنين مها : ماهو مهم .. المهم امه المهم سلمى .. صار لها شي الدكتور : كل شي على الله .. بس ادعو لها ... يوسف : يعني ايش .. هي بخير الدكتور : مااخبي عليك ياستاذ حالتها صعبه مره لانها جاها نزيف حاد اثناء الولاده لكن اذا تعدت هذي الاربع وعشرين ساعه راح تكون بخير مها تطيح على ركبها ويجري عليها يوسف يمسكها مها وهي تبكي بصوت عالي : ياربي .. يارب انت تدري مابقى لي غيرها .. ياربي لا تحرمني منها وفي هذي اللحظه مر سرير سلمى الي غرفة العنايه المركزه اركضت مها على السرير .. وطلعت ام خالد لما اسمعت الصوت مها: سلمى ... امانه لاتموتين ... سلمى انا مالي غيرك ... سلمى تذكري اني لحالي .... اضيع ياسلمى ام خالد : الله يرحمها برحمته .. ان شالله يرجعها لنا بالسلامه