الفصل 69
يوم الخميس
... ألبست مها تنوره قصيرة لنص الفخذ لونها بنفسجي وتحتها بنطلون استرتش لونه اسود وبلوزه بصدر مفتوح بربع كم لونها أسود عليها أزهاربنفسجيه وبيضاء مخصره جسمها
وألبست اكسسوار فضي ناعم في اخره تعليقه ناعمه من الاحجار الكريمه على شكل زهرة البنفسج وغصن صغير بالاخضر وحلق ناعم واسواره كبيره لونها اسود وحطة مكياج ثقيل شوي بشدو بدرجات البنفسجي وقلوس موف مع بلشر وردي فاتح كانت عامله شعرها تسريحه بسيطه وحطت من عطرها وانزلت علشان تستقبل الضيوف اللي كان اولهم مشرف وهي العنود وبناتها
مها : مساء الخير
رد وا عليها الجميع ماعدا نوره .. سوت نفسها مشغوله بالجوال
رنا : هلا مها كيف حالك
مها بابتسامه : الحمد لله وانت كيف حاللك
رنا : الحمد لله
التفتت لريناد : رنوده ..كيف المدرسه
ريناد : الحمدلله
رنا : الله عليك يامها كل يوم احلا
مها : انت الاحلا ياعمري
نوره تناظر رنا باستهزاء : والله وتعرفين تجاملين
رنا بثقه : هذي ماهي بمجامله لا والله حقيقه
حصه : ورنا صادقة مها تهبل
قامت مها تسلم على حصه اللي لسه داخله
مها بابتسامه واسعه : ياحياتي ياحصه والله ما في احلا منك
وسلمت حصه على نوره وهمست لها : بطلي هالغيره اللي مالها داعي
نوره بصوت عالي: نعم!!!!
حصه تسكتها وهي تقول من بين سنونها : اصصص لا تفضحين نفسك
قامت نوره وابعدت عن حصه في جلستها وجلست عند امها
وقالت لها اللي صار
العنود بهمس : ماعليك منها ..خليها تولي اهم شي ان ام يوسف تحبك وخلاص
انفكت اسارير نوره ورجعت لحالتها الطبيعيه
بدوا الضيوف يهلون وحده بعد وحده
وامتلت الصاله وكانت الجمعه حلوه استمتعت فيها مها وتعرفت اكثر على قريبها اللي عمرها ما شافتهم وفي وسط السهره
نوره : اقول سلمى
سلمي : امرى
مها بهمس : ردي عليها كلمه ونص
نوره : الحين حلالكم وشركاتكم من قايم فيهن بعد ابوك الله يرحمه
سلمى : ليه السؤال
نوره : يعني نسولف
بشاير اخت خالد : خالد اخوي
نوره : كل شي يديره خالد حتى نصيب مها
مها : خالد انسان ثقه
نوره : طيب اذا في شي يبغى توقيع مها .. وش يعمل؟؟
سلمى : نوره حبيبتي .. حنا جايين نتونس وننسى الشغل وهمه لا تذكرينا فيه الله يخليك
نوره : ههههه هذي من ضمن السوالف
حصه : ياربي على الفضول يعني لازم تقولك انت ما لك دخل وتحرجك
سلمي تعدل من جلستها : لا ماهو لهدرجه عاد
نوره : حصه رجاءا
رنا تحاول ترقع الموقف : ترى نوره تحب تتعرف عليكم أكثر .. بس الله يهداها أسلوبها كذا
سلمى : لا ما عليه انا فاهمه .. نوره مره حبوبه
قانت نوره وتركت الجلسة مره ثانيه وهي تغلي من داخل وراحت أجلست عند أم يوسف والحريم الكبار واصلت تحقيقها مع أم خالد اللي قالتلها كل شي بطيبتها
وجلست تفكر وتخطط كيف تطلع مها من البيت حتى لو أخسرت يوسف صارت تحقد على مها لشخصها ..أكثر من كونها أخذت يوسف حلم حياتها
...
اما مها فكانت مره فرحانه بهالجمعه وقضت السهرة اللي من أجمل سهرات عمرها قربت فيها من ساره ورنا ورينا.. وسوت لها صديقات جدد
انتهت السهرة وفضى
البيت
ام يوسف : مها يمه ماتبغين تنامين ؟؟
مها : لا ابغى انتظر يوسف الحين تجي
ام يوسف : اجل تصبحين على خير انا ابغى انام
مها : نوم العوافي .. وانت من اهل الخير
جلست مها تقلب بالقنوات في التلفزيون ووقفت عند قناه تعرض مسلسل تركي وجلست تتفرج بصمت
جت انفاسه على رقبتها وشعرها من ورا
والتفتت له لقته محبوبها همس لها : انت احلا منهم
مها وهي تتعلق برقبته وتحط وجهها بوجهه : يابكاش
لف وجلس على طرف الكنبه اللي هي جالسه عليها ومسك وجهها بيدينه الاثنين وهو يقول : وش مسهرك للحين ياحلا من الدنيا
ابتسمت واشرق حبه بعيونها : انتظر حبيبي
لثم جبينها وخدودها بحنان ولما قرب لفمها ابعدت بسرعه عنه وقالت : هيه ..هيه وين مستمر حنا بالصاله
لمها .. كنها طفله صغيره بيد وحده وقال يالله تعالى فوق مشكلتك اننا بالصاله بس
وطلع لجناحهم
مرت الايام والليالي تتسابق مثل الاحلام على مها ومعشوقها وهم من حب الي حب .. ايام جميله ماعاشت مثلها ابدا
كان لها الزوج والصديق والاب والاخ عوضها عن الدنيا واغناها عن الكل
اما هو كان حبه لها كل يوم يزيد وتعلقه فيها اكبر.. لكن كان اضعف من انه يعترف لها بموضوع الورقه كل ما جاء يعترف لها بالموضوع ...حس انه مايعرف كيف يبدى .. ويأجله يقول في نفسه مره ثانيه أحاول ألقى له مناسبة دام الحين الأمر هادي