الفصل 68
في بيت سلمي ...
سلمى : ليه ما تقولين ليوسف يشتغل في شركتنا .. ويتعاون مع خالد .. يوسف ذكي ودارس نفس المجال وراح نستفيد منه ..
مها : راح اعرض عليه وأشوف ..
سلمى : كيف حياتك معاه الحين
مها : يوووه ياسلمى أحس نفسي بدونه أضيع
سلمى : الله يهنيكم
مها : أمين سلمى ترى الخميس في جمعه عندنا قولي لهيفاء وتعالوا نتونس مع بعض
سلمى : والله الحمل مره متعبني لكن أحاول وأقول لهيفاء إذا تبي تجي
مها : يا لله حبيبتي باي يوسف ينتظرني على الباب
سلمى : باي وسلمي عليه وعلى خالتك ..
في بيت يوسف
بيت يوسف الساعه 1ونص بعد منتصف الليل
قربت منه هو كان قاعد بالمكتب يراجع اوراق عنده
جلست على طرف المكتب وناظرها
مها : يوسف
يوسف : يا قلب يوسف
مها : : ليه ما تترك عملك بالشركه هذي وتمسك لي شركتنا
تضايق من الموضوع وقام :تبغيني اشتغل عندك يا مها ..؟
مها وقفت وقربت منه :ليه فهمتها كذا ...
يوسف ما زال معصب : وهي لها مفهوم غير كذا ..
مها : أنت ايش وأنا ايش مهو واحد
يوسف : إلا بذي
مها : ليه ما أزم الأمور حلالي هو حلالك وأنت راح تكون احرص عليه من غيرك
يوسف : أرجوك مها إذا لي معزه لاتجيبين طاري الموضوع هذا
مها : طيب ليه
يوسف بعصبيه : بدون اسباب وانتهى الموضوع ولاتفتحينه ابد
مها : انا راح اعطيك وكاله عامه ولا اتدخل بشي ابد
يوسف حط ايدينه على عيونه وصرخ فيها : قلت لك انتهى الموضوع خلاص
خافت مها منه أول مره بعد الفترة اللي طافت يعصب عليها كذا .. بعدت عنه وجلست على طرف السرير ..
بعد خمس دقايق استدرك يوسف إن عصبيته هذي مالها داعي ..وإنها هي بعد مالها ذنب قرب منها وحط أيده على كتفه وقال بكل حنان :.. مهاتي أنا احبك وبس ولا أبغي شي يكر حبي لك أبغي حبنا بعيد عن الأرض والواقع أبغيه حلم ماينتهي
مها : بس الأحلام أحلام والحقيقة غير
يوسف : أنا كذا عاد خيالي وأقبليني كذا
مها : غريب يا حبي لكن حلو وابتسمت ..