أنت قدري - الفصل 67 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 67

الفصل 67

في بيت يوسف دخلت مها البيت وهي تجر رجليها جر .. جلست وبان عليها انها متلخبطه .. مره وكانو يسولفون مع بعض و فجاءه ... مها قاطعتهم : حصه انتي سويتي عمليه بعيونك وين ..؟ حصه : بعياره بالدمام ليه ..؟ مها : لا بس وحده صديقتي تسأل زينه العمليه .. حصه : الحمد لله استغنيت عن النظاره وقمت اشوف مثل الاودم .. ههههه.. مها تتردد : قعدتي بفندق ها ..؟ حصه : لا قعدت عند يوسف بشقته تدرين .. مها : يوووه نسيت احسب انك بفندق .. حصه : ليه مها : صديقتي تبي فندق زين وما تعرف هي بحرينيه .. حصه : لا والله أنا جلست عند يوسف وماطولت كلها يومين ورجعت .. مها : حلوه شقة يوسف ..؟ حصه : شقت عزابيه تخبرين العنود : ليه ما أخذك لها ..؟ مها : لا بس اروح إن شاء الله ..و ألتفتت لحصه : هي منطقه زينه .. حصه : والله يعني مها : همممممم ((تأكدت ان حصه تعرف مكان الشقه )) قامت مها للمطبخ وأشرت لحصه واتبعتها .. حصه : وش عندك .. مها بتردد : حصه أ أ .. مدري وشلون أبدا حصه : قولي عادي أنا مثل اختك مها : وأعز يشهد الله حصة : طيب قولي .. مها : شوفي يوسف زعلان على .. وأبغى اراضيه وأسوي له مفاجئه عاد فكرت اروح له بالدمام بشقته .. وش رأيك .. حصة : يا حلوك والله فكره .. مها : تهقين عادي .. يتقبل حصة : وهو يطول القمر يجي له مها : صدق .. حصة : والله بس روحي .. مها : طيب عطيني العنوان سلمى وزوجها بيروحون باكر وابغي أروح معاهم حصة : خلاص اكتبه لك .. مها : لاتقولين اللي قلته لك قدام احد .. حصة : أفا عليك سرك بييييير .. أخذت مها العنوان واتصلت على سلمى واتفقوا على السفر .. ثاني يوم العشاء بالدمام مها : أي هذي سيارته .. خالد : والشقة فاتح نورها .. بس أخاف عنده احد مها : شلون عاد انزل .. سلمى انزلي وحنا ننتظرك هنا إذا عنده احد تعالي نتمشى لين يروحون . مها تهمس لسلمى : استحي ..؟؟ خالد : انزل أنا أتاكد .. مها : لا لا أنا انزل خالد : اصلن سيارته لحالها واقفه شكله لحاله بالشقة .. مها : طيب لاتروحون لين اتصل عليكم سلمى : طيب انزلي انتي .. عند الباب ترتب شكلها وطرحتها وغطاها .. فتح يوسف الباب .. : نعم اختي .. أنزعت غطاها يوسف عيونه تبي تطلع من راسه من المفاجأ وقلبه يدق بسرعة : مها وش فيكم صاير شي ..؟؟ وهي ماهي أحسن منه حال قلبها يدق بسرعه وخدودها حمراء من الحيا تتمالك نفسها ..: لا مافينا شي يوسف : يلتفت وراها يدور احد ..: أنتي كيف جيتي هنا مها : طيب قل أدخلي يوسف للحين متفاجأ : فيكم شي أحد قايلك شي انتي مع من جيتي مها وهي تدخل .. وترفع طرحتها عن شعرها وهي تبتسم .. : ياكثر هرجك أنا جيت مشي وجلست وحطت شنطتها اللي بيدها يوسف يناظر الشنطه وجلس على ركبته مسك كتفها بقوه : أحد مضايقك أحد قايلك شي ..؟؟((خاف من محمد )) مها : لا يوسف : ليه جيتي مها : ياربي اشتقت لك يوسف : انتي صادقه .. مها : والله شكلي أبي أهون وأرجع وتقوم .. يوسف لما شافها طبيعيه ومافي شي ارتاح ونسى انه زعلان وماصدق تصير قدامه قال وهو يتناولها قبل لا تعمل نفسها طالعه : تعالي ومنهو الخبل اللي يخليك ترجعين مها : ههههههههه أجلس يعني ما في مانع يوسف : القلب اوسع لك من المكان ولو اني حالف اذبحك مها : هيييييه ياويلي ليه يوسف : كنتي تقدرين تفهميني الموضوع انت بدون لا تبعثين احد علي مها وهي منزله راسها : وانت خليت لى فرصه اتكلم حتى .. يوسف : مها انا بغيت اموت من مجرد فكرة انك .. مها تقاطعه: لا تكمل .. أنا ما بغي أتذكر إلا إني هنا ومعاك ... وجيت وبس يوسف يعقد حواجبه: مع من جيتي صحيح مها وهي تضيق عيونها: فهد فيصل جاء من أمريكا .. وقال لازم تراضين زوجك الغلطان عليك وجابني يوسف وهو ماسك ارقبتها : كان اذبحك وارجعك معه بكيس مها وهي تبعد يده: هذا علشانك رجال ... ولو كانت زوجتك أي احد .. تعمل كذا ولا علشاني مها اللي تحبها وتغار عليها يوسف: ........................ مها تكسر حدت الموقف : سلمى وزوجها جو يتمشون ولزقت فيهم .. يو نسيتني ..وطلعت جوالها ودقت على سلمى وقالت لها تروح .. جلس يتأملها ووقف قدامها ومسك وجهها بأيدينه الاثنين وهمس : أحبك مها وهي تبعد ايدينه : واضح .. يومك أحرقت جوالي بالاتصالات .. ياعقد يوسف : ههههههههه مها :هيه لا تظن إني جايه ميتة عليك .. بس قلت أشوف للحين عايش وإلا ميت يوسف وهو يضحك : صحيح ابتعدت عنه بشويش وهو تركها بلعت ريقها وقالت : ياااي وش هالشقه اللي موشي يوسف : وش نسوي يابنت عبد الله الجاسر على قدنا مها وهي تنزع عباتها وتلف بالشقة عبارة عن غرفتين وصاله ومطبخ صغير ألتفتت له وهو كان يمشي وراها وقالت والغنج مالي صوتها : وين أنام ... أشر على صدره وقال : هنا ابتسمت ودنقت راسها ... وطالعت للكنبه الطويله اللي بالصاله وقالت : لا أنا بنام هنا قرب لها وهو يرفع شعرها وقال : ما تكفي .. ناظرت له وخدودها حمرا لا أنا نحيفه تكفي قال وهو حاضنها ويلثم ورد خدودها : وأنا ..؟؟ جاوبته من عالم الأحلام اللي غرفت فيه بهمس : أنت زعلان ما تبيني ذاب بوصلها وهي معه وكانت ليلتهم أجمل من ألف ليله وليله .. من ألف ليله وليله .. ما صحت إلا على صوت الجوال اللي كان عند رأسها .. رفعت وجهها اللي كان مدفون في صدره وناظرت شاشة الجوال .. مد أيده وطفى الجوال .. وحضنها وقال : يكفي عليهم عمرك اللي فات ..هذا الجاي لي أنا وبس .. *عاشوا أجمل أسبوعين من عمرهم مع بعض في حب لا ينتهي مها : ليه ما تنقل الرياض ..؟؟ يوسف : شوفي مها أنتي اللي تحركين مجريان حياتي ... مها بابتسامه رضى : كيف ..؟ يوسف هو قريب منها وحاضنها .. مسك يدها : لما كنتي نافره مني وما تبيني نقلت من الرياض علشان ترتاحين مني ولما رضيتي عني برجع الرياض مها : أنا سبب نقلك الرياض ..؟ يوسف : أمممم مها : ما عندي سالفة ما أدري إن الحياه بقربك كذا يوسف : كذا كيف ؟ مها كذا وتقوم تبوس خدوده وجبينه حضنها وهو يقول أنا كيف كنت عايش أول قامت من حضنه وقالت : لو تبغي تقعد كذا ما سافرنا اليوم .. يوسف : شرايك نجي نعيش هنا بالشرقيه مها : والله كيفك أنا مالي أحد غيرك المكان اللي تبغي أعيش فيه كتم يوسف لما قالت مالي أحد غيرك وقال في نفسه ((وش يصير بحالك لو تدرين عن الورقه اللعينه كيف أفاتحها ياربي )) مها : ها حبيبي وين رحت ...؟ يوسف : مها شكثر تحبيني .. مها : يوووه ما تتخيل يوسف : لو أحد جاء وقالك يوسف مايحبك تصدقين .. مها : امووووت يوسف : أنا أقول تصدقين ..؟؟ مها : انا إذا حبيت أغفر كل شي إلا انك تلعب في مشاعري وتكذب علي يوسف : تصدقين عاد اني ما احبك مها : ادري تموت علي يوسف بجد : لا تغيرت ملامح مها واختفت ابتسامتها .. يوسف : لقيتك كذا عمر وعشتك ....وانفاس اتنفستك ولقيت اني بلياك بلاحياه وبلا نفس مجرد جثه هامده حتى لوشفتيني عايش تراني بلا روح حضنته وهي تقول : حبيبي انت يوسف يتنهد بعمق : مها ارجوك لا تصدقين يوم اني من شفتك مرت لحظه بعمري ما حبيتك اكثر من اللي قبلها مها : مستحيل اصدق فيك شي ياعمري أنا ... وبعد شهر نقل يوسف للرياض لمقر عمله الجديد وصار كل يوم عندها وهي تغير حالها بوجوده وفتحت ازهارها وعاشت سعاده غامره حتى ان الكل لاحظ عليها فرحتها .