لـم يكن حـادثـاً - الفصـل الخامس - بقلم روان فهد | روايتك

اسم الرواية: لـم يكن حـادثـاً
المؤلف / الكاتب: روان فهد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصـل الخامس

الفصـل الخامس

ومن بعد إلحاح والدتي علي قررنا أن نستأجر لنا شقة تحتوينا إلى أن يأتي والدي، الذي لا نعلم أين هو الآن..؟ ولماذا هاتفه مغلق، وهل هو بخير؟ بحثت عن شقة وجدت شقة متوسطة الحجم ربما لم تكن كـ منزلنا الأول، لأنه كان جميل حقاً، وكان يوجد فيه حديقة مليئة بالأزهار وكان والدي يحب الطيور ويربيها بالرغم من بساطة الشقة، وأنها في الدور السابع، ولا يوحد بها حوش كونها في بناية فيها العديد من المستأجرين ولكننا رضينا بها وببساطتها مر شهر ولم يتصل والدي كنا قلقين عليه، ولكننا لم نبلغ الشرطة من قبل، لأنه أمر والدتي إن حدث شيئاً فلا تخبر أحد ولكنني لم أعد أحتمل غيابه الغريب هذا ذهبت ألى المحكمة الذي كان يعمل فيها وسألت عنه، ومن ثم أخبروني أنهم لم يسفروه من أجل وظيفته، هو الذي أخذ إجازة في تلك اللحظة شعرت بالخوف يلتمس أطرافي ومن ثم شعرت بدوار في رأسي، أظلمت الدنيا من حولي شعرت وكأنه حل به شيئاً ما شعرت وكأن شكوكي في محلها ضربت بيدي بقوة على الكرسي ومن ثم خرجت وأنا أشعر وكأن الشوارع من حولي خالية عدت إلى الشقة ويداي ترتجف وعيناي تكاد تدمع كانت والدتي تكلمني، وأنا لم أسمع ما قالته دخلت وأغلقت على نفسي من الداخل وبكيت بكاء متجمع منذ فترة كنت أمثل أنني قوية، ولكنني لم أعد أستطع التمثيل على والدتي وأخي بكيت لدرجة أنني شعرت وكأن عيناي لم تعد ترى ولُمت نفسي على اللحظة التي تركت والدي يسافر من دوني حل الليل وأنا أفكر حتى والدتي قلقت علي، لأنني لم أفتح الباب شعرت بالحزن تجاه والدتي وأخي وقررت أن أخرج أليهم وكأن شيئاً لم يحصل ولكن عندما خرجت تفاجأت بشيء لم يكن متوقع