أنت قدري - الفصل 66 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 66

الفصل 66

سلمى : يمكن نفس .. مها : وش نفس ذي بعد .. سلمى : يعني ان في احد نفس بيوسف او فيك فصارت بينك وبينه كذا يقولون .. مها : من ناحيه يوسف والله في ذا الحيه نوره تموت فيه وده يفارقني اليوم قبل باكر علشان تاخذه.. سلمى : طيب شغلي سوره البقره في غرفتك يمكن الله يهداك له ويهداه لك مها : الله كريم ياسلمى الله انا عذرته بيني وبين نفسي لكن الله يهداه لو سألني بس عن اللي صار كان ماصاركل هذا بس سلمى : بس ايش يالخبله بعدين يمل .. ترى الادمي له طاقه وبعدين يتركك ويدور غيرك مها : هييييه الله لا يقوله سلمى ويش اسوي .. سلمى : مثل ما قلت لك ... وبعدين أنا أعرفك ماجهزتي شي لزوجك مها : يعني ايش سلمي : كل شي يعني ايش مها : ايه علميني أنا وش دراني سلمي : أنا بكره اخذك لسوق ونجهزلك من جديد مها : طيب الحين وديني للبيت .. ابغى أنام تراني مره تعبانه ,, والتفكير ذبحني ثاني يوم .. راحت مع سلمى للسوق واشترت لها ملابس اشتركوا بالذوق مع بعض وكانت رائعه و أختارت مها قميص نوم ابيض كأنه حق عروس بليله زفافها علشان تستقبل فيه يوسف يوم الخميس اللي يجي مرت الايام .. وجا .. يوم الخميس موعد جيت يوسف جت الساعه 4 العصرلبست احلى فساتينها لونه احمر قصير لحد الركبه وحطت مكياج شوي ثقيل وسوت لشعرها تسريحه بسيطه وجميله وحطت بشعرها ورده طلعت فاتنه .. وحطت من عطرها اللي يحبه وجلست تنتظره كل خميس يجي بنفس الموعد مرت الدقايق بطيئه مره وهي تناظر الساعه والباب مر العصر .. والمغرب .. والعشاء ولا جاء ولا اتصل يعتذر خافت عليه اتصلت .. التلفون يدق ولا أحد يرد مره ثانيه وثالثه وعاشره مافي فايده مسحت مكياجها وبدلت ملابسها لبنطلون جنز وبلوزه فستقيه بسيطه .. لمت شعرها وحطت قلوس مشمشي وبلشر مشمشي ومسكار ونزلت تحت لقت حصه وأم يوسف والعنود جالسين تحت مها : السلام عليكم أم يوسف : هلا يمه حصه : هلا والله وسهلا وهي تجلس مها : كيف حالك حصه حصه : الله يسلمك أم يوسف : تعشين يمه .. العنود : وهي صغيره تسألينها.. مها : الله يعطيك العافيه يمه وألتفت على العنود وقالت : حتى الكبير وده أحد يسأل فيه وأنا ما استغنى عن سؤال الغاليه .. الله لايحرمني منها أم يوسف تبتسم اعجبتها الاجابه مها : حصه يوسف ما دق عليكم حصه : تو صاك الخط العنود : ليه مايدق على جوالك ..؟ ناظرتها مها بطرف عينها وكملت مع حصه : وش قال حصه : يقول انه عنده شغل الاسبوع هذا ماقدر يجي مها حست ان نظراتهم تسأل ليه ما يدق على جوالها قالت بإرتباك : أنا جوالي مدري وش فيه يدق أقول ألوو ما يسمعني حصه : دقي من هنا... مها وهي تناظر للتلفون : نفس الجوال .. وألا في رمز ..؟ حصه : لا على طول نفس الجوال .. قامت مها ودقت على رقمه ورد يوسف : ألووو مها : ................ يوسف : ألوو .. ألوو قفلت الخط ودقت من جوالها يدق مره مرتين وثلاث مها في نفسها ((يعني ما يرد علي أنا بس )) وتتنهد بعمق قامت وطلعت هي سرحانه بدون لا تلتفت لا أحد حصه : مها مها تلتفت لها بدون لاترد عليها حصه : وين رايحه مها : بطلع الحديقه حصه : رد عليك مها : لا شكله مشغول .. اتصل بعدين وطلعت بدون لاتنتظر رد حصه خمس دقايق .. ودق التلفون البيت قامت حصه وردت : الو يوسف : هلا حصه انتو دقيتوا حصه : هذي مها .. ليه ماترد يوسف : مها ..وسكت حصه : تبيها .. أناديها يوسف : لا أنا أدق على جوالها حصه : تقول خربان ماتسمعك لما تتكلم يوسف :خربان ..؟؟؟ حصه : أي تقول لما دقيت عليها تقولك ألو ما تسمعها .. أناديها تكلمها يوسف : لا أنا الحين مشغول أكلمها وقت ثاني .. هي عندك حصه : لابرى بالحديقه يوسف : طيب .. تأمرين على شي حصه : سلامتك جلست مها في الحديقه تكلم نفسها.. ما راح أبكي مايستاهل دمعه من عيني وهي جالسه على هالوضع دق التلفون ناظرت بالشاشه وقلبها يبي يطلع من مكانه .. سلمى ((وتتنهد بخيبه آمل )) مها : آلو سلمى : مساء الخير .. ياعروس مها : ماجاء سلمى : ليه مها : مدري سلمى : دقي عليه حسسيه باهتمامك مها : مايرد علي ووعلي أنا بالذات سلمى : كيف يعني ..؟ مها : دقيت عليه من تلفون البيت ورد ومن جوالي مايرد سلمى : كلمتيه .. مها : لا سلمى : يالخبله ليه مها : كيفيه هو الخسران سلمى : وش خسران ..ترى انتي الغلطانه ..أنا قلت لك كل شي له حد احسن خلك على عنادك لما تشوفينه مع غيرك وتموتين بحسرتك مها تجهش صوتها للبكاء : وش اسوي يعني ..؟ سلمى : هذا اللي انتي فالحه فيه .. ابكي واندبي مها : طيب وش اسوي سلمى : والله لو اروح له أنا عادي هذا زوجي موعيب مها : اروح له ..؟؟ وش يقولون عني .. لا لا سلمى : عادي سويها له مفاجأه .. انتي تعرفين وين ساكن ..؟؟ مها : بالدمام .. سلمى : العنوان ياحظي .. مها : أقدر اجيبه سلمى : يالله .. هاتيه وبكره اوديك أنا وخالد.. مها : يالله باي .. فكرت مها بالموضوع .. وهي تقول ((أي كرامه وانا احبه .. انا ماستغني عنه .. والعناد يبعدني عنه ويبعده عني .. لازم اشوف حل))ناظرت بالجوال ودقت فيه مها : الو .. سلام فهد : هلا بهالصوت .. وش هالمفاجئه الحلوه مها : الله يسلمك كلك ذوق يافهد فهد :بشريني عنك ان شاء الله بخير مها : لا والله يافهد انا بازمه فهد :افاااا ليش مها تكمل : وانت بس اللي يقدر يفكني منها فهد : انا .. امري انا فداج مها : المره اللي طافت لما كنت اكلمك سمعني زوجي وفهم خطاء .. والحين تركني و.. فهد : الله يهداه .. تبيني احاجيه افهمه الموضوع مها : يوالله ياليت اكون لك شاكره ..ودق قلي اللي يصير مهما كان بامانه يافهد فهد : ابشري مها : فهد انا طول عمري لي اخ ولا كنت محتاجه لاحد وهو موجود واليوم يافهد انا وحيده وبعتبرك مكان عادل (( وبكت لطاري )) ولا ابغى اندم اني اتخذت هذا القرار فهد : انا اخوج يامها وماراح تندمين .. افدي دموعج بحياتي ابشري والله ياختي بس لا تبجين مها : انا مصدقتك ومعتمده عليك امانه وعطته رقم يوسف بعد دقايق فهد : الو السلام عليكم يوسف : وعليكم السلام ...من معي فهد : انا فهد فيصل ياستاذ يوسف يوسف بارتباك : فهد !!! هلا فهد : ادري الحين بخاطرك اسئله وايد .. لكن انا باختصر عليك الموضوع واييبك الحجي من الاخره يوسف : انت وش تقصد فهد : اتصلت على مها اللي هي مجرد اخت وزميله لا اكثر ولا اقل وقالتي على سوء التفاهم اللي حصل .. وانك سمعتها تكلمني . .. وحسبت فيه شي لكن اقسم لك بالل يوسف يقاطعه : انا واثق انه مافي شي واذا هي غلطانه . فماهو الاول فهي غلطانه الحين اللي دخلتك في اسرار بيتها فهد : لا ياستاذ .. مها ما قالتلي اكثر من انها تحبك ولا ودها تخسرك علشان شي ما يسوى يوسف : ع العموم انا اقولك شكرا ع فزعتك وتاكد اني عمري ماشكيت بلحظه ان زوجتي .. ممكن تفكر باحد غيري فهد : وانا اسف مره ثانيه انا والله دقيت اعزيها لما لقيت رقم تلفونها ولو انها متاخره وايد لكن اللي حصل.. يوسف : حصل خير يافهد مشكور فهد : يالله فمان الله .. والله يهنيكم يوسف : فمان الله بعد ما سكر يوسف الخط لو مها قدامه كان ذبحها .. كان يكلم نفسه كيف تجرأ وتتصل عليه .. الحيوانه .. لا تقوله اللي صار .. والله اعلم وش قالت بعد ااااه ياربي .. وش تاسوي بها .. اذبحها .. اروح الحين العن خيرها صحيح تصرفات بزر ااااه .. وش هالابتلاء .....ياربي والله ...لاوريك يابنت عبدالله لكن بينه وبين نفسه حس براحه وان الحمل اللي على صدره انزاح على الاقل مها كانت مظلومه في بعض الشي .. وان المكالمه وء فهم منه هو .. بقى بعدها عنه ليته ينفسر له بعد