الفصل 65
حس ان الدنيا كلها باعته .. واخدعته .. وانه المغفل الوحيد
يا صد متي في اكثر احبابي .. ويا خيبة ظنوني ..
يا ضيق صدري.. لا ذكرت اني عليهم ما كذبت ..
يا طعنة خلتني انسى من سبايبها ..طعوني ..
يا جرح ماله طب .. حتى لو اقول : اليوم طبت ..
الله يكون بعون احاسيسي .. وعوني ..
احاول اهرب من عمايلهم ولكن ما هربت ..
ماكنت احس اني أنا أنا .. وهذا الكون كوني ..
أمر في حالة ضياع .. وشبه غيبوبة .. وكبت ..
أحباب .. أي احباب ذول اللي على موتي خذوني ..
الظاهر اني شبت .. يا عالم .. وانا ما بعد شبت ..
سألت نفسي: هم يبوني صدق ؟ وإلا .. ما يبوني ؟
أجبت نفسي وليتني على سؤالي ما أجبت ..
اللي لهم مده وهم في داخلي .. واستغفلوني ..
يا ما استغلوا طيبتي بس ما كني رغم هذا .. تعبت ..
شعرت فعلا .. بالعذاب .. وغصة الدمع بعيوني ..
قربتهم مني ... وانا اللي كنت احسبني قربت ..
عشانهم قررت ابيع اللي من العالم.. شروني ..
عشانهم بطلت لعب .. وليتني والله لعبت ..
ما دامهم ما قدروا صدقي .. ومعهم جرجروني ..
لو ادري آخرها كذا .. من اول الدرب انسحبت..
أحبابهم واجد .. ولا ادري ليه بالذات اخدعوني .. ؟
مع ان عمري ما خدعت انسان أو حتى قلبت ..
يا قوها صدمه .. وانا لون الغدر ما هوب لوني ..
وربي ما أنلام لو بعد الذي سووه .. غبت ..
ما كنت ناقص صدمه .. اخرى في حياتي .. واصدموني ..
مصدوم خلقه .. لين مات الحب فيني وانعطبت
الحين مدري كيف اعاملهم ... وهم ما قدروني ..
ما استوعبوا للي كتبت من الجروح ... وما كتبت ..
الله يجازيهم على استنزافي .. وحرقة جفوني ..
ما كنت حاسبهم يبيعون الغلا .. يومي حسبت ..
أثر الغلط .. مني ..لأني كنت معطيهم جنوني ...
لكني أعلنها .. صريحة .. تبت والله .. ثم تبت..
ما عاد لي رغبة .. أجدد ... في علاقتهم طعوني ..
خسرت .. في هذا الطريق .. أضعاف ضعف .. اللي كسبت
أحسن لي بعد .. واشتري نفسي .. و لا خيبة ظنوني ..
إن .. طبت .. من جرحي .. وإلا .. جعلني .. ما يوم .. طبت ..
مر ثلاث ايام على الموقف هذا .. ولا اتصال عليها ولا هي حاولت تتصل عليه..
لكن راحت مع العم احمد وفكت الجبس من يدها اللي صارت تمام وقالت للعم احمد يوصلها بيت أاختها وفعلاً راحت هناك وجلست عند أختها لين أخر الليل وقالت لاختها على اللي صار
سلمى : مها يوسف معذور انت بعيده عنه وكان يدور تفسير لهالبعد .. ولما سمع المكالمه
اعتقد انه في علاقه بينك وبين فهد لانه مايسمع فهد وش يقول ويسمعك انت بس فثبتي شكوكه عليها وانت غلطانه بعد
مها : انا ليه
سلمى : اولا كنت دايما بعيده مثل ماتقولين عن يوسف ليه ؟؟ وثانيا كان مختصره مكالمتك مع فهد على ردود بارده وبسيطه حتى هو يفهم انك عمرك ماعتبرتيه شي والحين ماتشوفين احد غير يوسف
مها : والله انا كلمته بحترام
سلمي : يامها ياحبيبتي لازم تكونين ليوسف بس ترى حتى الله يقول ((فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ(( وحتى مكالمتك مالها داعي حاولى تعتذرين ليوسف وتفهمينه الحكايه كلها
مها : لاااه واللي قاله واللي سواه
سلمى : اللي قاله ردة فعل طبيعيه لما حس بعدك عنه ولما سمع المكالمه واللي سواله انتقام لكرامته المجروحه ورجولته وبعد تري بغض النظر عن الطريقه انت من حقه .. وانت مصختيها
مها : بس بهالوحشيه
سلمي : انت ليه ماتناظرين لنفسك كيف تعاملينه ؟
مها واهي تبكي : مدري يا سلمى كل ما قرب لي احس في شي بيني وبينه وأحاول اهرب بأي طريقه .. وبعد اللي قاله واللي سواه ..