الفصل 61
فتح نور الغرفه ولقاها نايمه مثل الاطفال .. وبفستانها
يعنى ما نادت حصه .. يعنى كانت مستحيه منه وبس ماكانت تبغاه يبعد عنها مثل ما فهم
بدل ملابسه واخذ له غطى خفيف وطلع للصاله تمدد على الكنبه حاول ينام لكن ماقدر
جلس وفتح التلفزيون وجلس يدخن .. حست فيه مها وقامت من سريرها وقفت عند باب الغرفه ورجعت ثاني مره لما شافته ماحس فيها جلست على طرف السرير واركت راسها وافكارها تقول ليه انا بعيده عنك .. وانت بعيد ليه اخليك لاحد ثاني وانا مالي احد غيرك .. هي ممكن يكون لها ام واب وعلى الاقل هي بين اهلها اللي تعودت عليهم لكن انا مالى غيرك .. وانت قدري .. مهما قلت انا او صار احبك ومحتاجتك
قربت من الباب وشافها
يوسف وهو يقصر صوت التلفزيون : ازعجتك؟؟
جت جلست قريب منه : لا انا كنت صاحيه
ناظر بالفستان : ماناديتي حصه يعني
مها : اذا انت ما ساعدتني .. ما اكنت انتظر من حصه اكثر
ابتسم : حشى عدوينك حنا
مها : لا حبايب .. بس مايعرفون يعبرون عن حبهم
يوسف : من اللي حبايب ؟؟؟ >> كان سؤاله له مغزى
مها بذكاء : انت حبايبك كثير .. واللي يوصلك امير .. وين انا .. مجرد اله .. او شي حقير
يوسف : وشاعره بعد
قام وجلس وراها وابعد شعرها عن ظهرها بشويش .. وفتح سحاب ثوبها بشويش وكانت اطراف اصابعه تلمس ظهرها العاري وهي كانت ساكنه بدون ولا حركه .. نبضات قلبه وصلت حلقها قرب شفايفه من ظهرها العاري...... و انفاسه الحاره تلتهب عليه وعلى رقبتها و حضنها وقال وهو يتنفس بعمق : انت اميرة قلبي وملكة حياتي
فكت ايده من عليها وقامت وونزلت راسها .. بلعت ريقها وقالت وهي حاسه انه شايف الخفقان السريع لقلبها : ابغي ابدل
وقف قدامها ونزل جزء من ثوبها عن كتفها وهي بسرعه امسكته بيدها السليمه وشهقت
يوسف بخبث : أساعدك لا تخافين
مها مرتبكه مررره : لالا لهنا وشكرا
يوسف عرف انها مستحيه : ترى فرصه هاا
مها ابتسمت بحيا : قلنا شكرا
دخلت غرفت الملابس وقفلت الباب
دقايق وطلعت لابسه بجامه بدون اكمام واسعه لونها موف وعليها رسومات بالبنفسجي الغامق وكان شعرها الغجري معطيها منظر طفولي جميل
جلست بالكنبه المقابله له وقالت : ترى مااخذت الدواء ..
يوسف : ليه ؟؟
مها : مااحبه .. واهمال .. و...
يوسف : وايش؟؟
مها : ولا شي .. ودنقت راسها وهو حس في شى
قرب منها ورفع راسها وخلاها تناظرله وقال : وايش؟؟
قالت بحيا : وكنت زعلانه عليك
ضحك وقال : على انا ياغاليه ليه
مها وعيونها كلها رجا : يوسف انا صحيح غاليه
قال بصوت اقرب للهمس : واغلا من على وجه الارض
دارت ظهرها وقالت : تكذب على
قام وقابلها وناظر بعيونها اللي اسرته وهو يقول : والله ما اكذب عليك
مها : وهي
يوسف : هي من .؟؟ اااه هي اللي كذبه عاد
مها : لا انا سمعتها بالجوال يوم......
قاطعها : ذيك نوره بنت خالي فهد أزعجتني بالاتصالات وأنا كان ردي لها واحد أنت اللي بقلبي وبس
مها : يعني هي خطيبتك اللي قلت ..
ناظرها بحنان : مافي غيرك بحياتي انت وبس عمري ما حبيت قبلك .. ولا حبيت من شفتك احد غيرك
تنهدت براحه
ولضمها بحنان لصدره وضاعت بحضنه وهي تردد: انا وبس والله
قرب شفايفه لعيونها برقه يطبع عليها دلائل حبه وشوقه وخدودها وخشمها
وقرب من شفايفها اللي غفت بين شفايفه في حلم طال انتظاره
قربها لصدره وضمها بقوه
مها : أي أي يوسف يدي
ابعد عنها شوي كنه غصب عنه كنه ينزع روحه من جسمه وقال وهو متضايق : اووووووووف
يعني لازم تنكسرين الحين
قالت بحيا : وانا وش ذنبي
ارجعت لشفايفه ابتسامتها لما شاف برائتها : ياكثر ذنوبك ويحلوها .. تعالي .. بس اعطيك الدواء
مها وهى تجلس على طرف السرير ولاهي مصدقه فرحتها فيه : والله يوسف مافي غيري بقلبك
كان يطلع لها الدوء وقال: يعني ما حسيتي
مها : كنت اكذب نفسي وكلامك اول..
يوسف : اشربي دواك ونامي واذا طبتي نشوف موضوعك
غطاها وقبل جبينها وطفى الانور
طلع لصاله وحاول ينام لكن هيهات كانت منغصه عليه نومه وهي تحبه وهي تكره
بعد معاناه نام ولا صحاه الا صوت جواله
يوسف بصوت نايم: الو
محمد : انت نايم للحين .. اصحى ابغاك
يوسف: وش عندك حتى سلام مافيه
محمد: انزل انا تحت بعدين اسلم
يوسف : اسمع ياحميد اذا ماهو شي ضروري خلني انام ترى مانمت الا الحين
محمد : ايه من قدك انزل انزل
يوسف : طيب دقايق
كانت نوره بالصاله الثانيه وسمعت المكالمه
بعد عشر دقايق نزل يوسف
محمد : مابغيت
يوسف بابتسامه : يامزعج وش عندك
لكن محمد كان باين عليه انه جد . سلم عليه وجلس
يوسف : ها وش عندك
محمد : ابغى فلوس
يوسف: فلوس !!!
محمد: ايوه فلوس وش فيك
يوسف : غريبه اول مره تطلبني .. لكن ابشر كم تبغى
محمد : انت تحسب نفسك تصدق على انا ابغى حقي
يوسف : حقك ؟؟ وش تتكلم عنه ؟؟
محمد : اذا ناسي اذكرك .. بالاتفاق اللي بينا اشوف حلت لك السالفه .. وطولت
يوسف : اششششش اسكت لاحد يسمع
محمد : من يسمع ابوي ومعانا بالطبخه .. وامك والله ماهي داريه وش الدنيا به لكن قول انك تبغى تاكل الجمل بما حمل
يوسف : اقولك قصر صوتك
محمد : ليه اقصر صوتي خايفها تسمع .. اذا مااخذت حقي انا اللي بوريها الورقه واقولها انك تزوجتها علشان فلوسها
يوسف : الله يخليك لاتفضحنا .. انا اعطيك .. كم تبغى
محمد : هم (( يضحك بستهزاء)) ابغي مليون
يوسف : انت عاقل وش مليون
محمد : لاااه ... انت العاقل تحسب سالفت راتبك اللي كنت تحوش منه وشتريت بيت بثنين مليون طافت على لااااه حبيبي انا محمد افهمها وهي طايره
يوسف بقمت زعله : اقولك قصر صوتك
محمد : لقيت هالخبله واشتغلت عليها حب ومسكنه لين سلمتك حالها ومالها .. وانا وعمك باللعنه
شوف .. ويرفع السبابه يهدد يوسف .. في خلال يومين اذا ما جاني المليون والله ... انا اللي بخرب عليك هالكنز اللي جالس تغرف منه .. وهااا ترى المليون ماهو بس حقي هذي جزء منه
وعمل احسابك
مسك يوسف اصبع محمد ونزلها : محمد ماهو انا اللي تهددني .. خلني على بالك كويس .. والبيت شريته من حر مالي ومها .. اللي يقرب لها ادفنه
محمد : انا اوري الورقه لمها ولخالها ولاختها وكل اللي يخصها .. وعلى وعلى اعدائي
قال يوسف فى نفسه لازم اجاريه : انت وش فيك مستعجل على رزقك انا ابغى اعطيك ملايين.. انت تعرف كم ثروت مها .. هذا المليون كنه عشره ريال فيها . لاتخرب على اللي جالس اسويه
محمد : الله ست اشهر اصبر وتقول مستعجل .. يعني متى تبغاني اصبر دهر
نوره لما سمعت هذا الكلام قربت من مكانهم بدون لايحسون فيها
يوسف : : ست اشهر سنه .. هذا انا اللي احدده وانا اعرف شغلى يامحمد
محمد : الحريم يومين تكفيهم علشان تسلبهم حتى ملابسهم هذا بوضعهم العادي ماهو هذي اللي تبغي كلمه حب بعد اهلها والله لو انا شهر .. ماتاخذ بيدي واكون مجردها من كل شي.. لا وراميها بالشارع بعد
كان الكلام عن مها وحاجتها للحب حطم يوسف وحسسه بحقارة تفكير اخوه وقال وهو يمسك اعصابه : حنا اتفقنا على الفلوس وبس .. اما هي ومصيرها مالك دخل به
محمد : يوسف .. ارجوك حبها بعدين وسو فيها اللي تبغى المهم الفلوس .. انا متورط مع ناس ماترحم
يوسف : متورط بايش
محمد : ديون ولعنت خير .. انت مالك دخل فيها .. المهم استعجل تري انا صبري ينفذ بسرعه
يوسف : طيب خلني على راحتى انا اقولك هاك لاتنط بحلقي كل شوي
محمد : ترى انا اكثر من شهرين مااصبر والا والله العضيم لأتصرف من راسي وعلي وعلى اعدائي ..
يوسف بانزعاج : طيب طيب
محمد : ياخي قدر ان انا عايش عيشة العزابيه وتارك لك البيت علشان تقدر تقردنها واجي والقاك ماعندك خبر ابغى اجي المره الجايه والقي مها خاتم باصبعك وفلوسها بجيبك والا.. هااا
ناظر له يوسف بحتقار
محمد : انا ذالف الحين وخل نظراتك هذي بعدين نتحاسب عليها يالله وبدون سلام
ارجعت نوره لمكانها جري والفرحه ماهي سايعتها كانها طاحت على كنز
اما يوسف الدنيا دارت فيه بعد ماقرب من مها وقربت منه الدنيا وطمع اهلها تبعدها عنه
طلع لجناحه فوق وهم الدينا بقلبه وشلون يقرب مها منه اكثر ويكسب ثقتها ويقنعها ان اللي سواه لمصلحتها وهل هي بتصدقه ولا لا وشلون راح يواجه صدمتها فيه اذا محمد نفذ اللي براسه