الوداع الاخير والكلمات الاخيره
إلى كل المتابعين والأصدقاء هنا..
أكتب لكم اليوم من قلب صنعاء، من بين عبق التاريخ وأصالة المدينة التي علمتنا الصمود. أكتب لكم لأقول (استودعتكم الله) في غياب مؤقت.
أنا اليوم لستُ مجرد كاتبة روايات، أنا ابنة لرجل عظيم يعيش بعيداً عني، وينتظر مني أن أكون 'رواية فخر' يتحدث بها أمام الجميع. أنا في الصف التاسع، هذه السنة التي تحدد مساري، وبسبب حبي لأبوي وبسبب رغبتي في بناء مستقبلي، قررت أن أغلق كل أبواب التسلية وأفتح أبواب الكتب.
سأغيب عنكم وعن تطبيق (روايتك) لأتفرغ للمذاكرة، فصنعاء لا تنجب إلا الصامدين والمبدعين، وأنا أريد أن أكون واحدة منهم. سأضع كل شغفي في دروسي، وكل خيالي في مستقبلي، لكي أرفع رأس أبوي عالياً وأثبت له أن ابنته، رغم البعد، كانت على قدر المسؤولية.
سامحوني على الغياب، ودعواتكم لي بالتوفيق والنجاح. سأعود لكم بإذن الله وأنا أحمل شهادة نجاحي، لأكمل معكم حكاياتنا بروح جديدة وطموح لا سقف له.
إلى اللقاء يا أغلى متابعين.. دعواتكم لبنت صنعاء