الفصل 60
اما مها داخل غرفتها اسندت نفسها على السرير وجلست على الارض تعاني الالام النفسيه والجسديه طفله مدلله الي وحيده وغريبه ومهمله احساس فضيع ظلت تبكي الي ان غالبها النوم اللي حست انه الملجاء الوحيد اللي راح ينزعها من هالالام الكثير ويوصلها لحبايبها
ما وعت الا بايده على جبينها تمسح حبات العرق اللي كانت نازله من جبينها من شدت الحراره
فتحت عيونها بصعوبه شافت ملامحه وتحسبه حلم ابتسمت بألم : يوسف حبيبي ..
سمعها وهي بين ايدينه يرفعها مثل طفل صغير من الارض لسرير .. نزلها بشويش لكن جت على يده
مها : أي أي
يلتفت يوسف يدور ايش اللي يالمها
شاف يدها مربوطه استدار الناحيه الثانيه : اش هذي ياقلبي
وفتحها وشافها منفوخه وزرقا
يوسف : هذي مكسوره ياقلبي
مها : هممم اااه اااه
يوسف : يالله اوديك المستشفى
مها تفتح عيونها بصعوبه وتبل شفايفها : لا ماله داعي مافيها شي
يوسف : وش مافيها شي هذي مكسوره وانت حرارتك مرتفعه يالله يالله بلا عناد
مها : والله ياحياتي ما فيها شي
قام وهو يقول : انا بعد للحين اسمع لك يتلفت يدور عبايتها .. ولقاها لبسها لها والطرحه حاول يلفها
مها : ااااه
يوسف : لفيها بيدك الثانيه .. والا جيبي ... اها .. اها .. كذا زين
مها تبتسم بتعب : زين .. زين
يوسف وهو يغطي وجهها : عاد اللي اعرف
راحو للمستشفى لقى ان الكسر مضاعف .... وجبروا الكسر
الدكتور : لازم المدام تبقي بالملاحظة لان درجة حرارتها عاليه مره
يوسف بقلق : هي فيها شي
الدكتور : لا بس علشان الحراره وزيادة اطمئنان
يوسف : اقدر ابقى معاها
الدكتور : على كذا لازم تاخذ غرفه ما يصير تظل بالاسعاف
يوسف : مافي مانع ..
داخل المستشفى بعد ما دفع مصاريف العلاج والغرفه كان الدكتور معطي مها مسكن وكانت نايمه وهو اتصل على حصه وامه يطمنهم عليها واتصل على دوامه اخذ اجازة طارئه
كان بكرسي جنب السرير يده بين خصل شعرها .. يتامل جوري شفايفها وجواهر محاجرها ويلسمين الجبين النادي والسواد اللي غطى راسها يحبها بكل تفاصيلها يحب عقلها وجنونها
رضاها وعنادها ويسميها هدية ربه الغاليه
افتحت عيونها بعد كم ساعه التفتت للغرفه اللي هي فيها .. ورجع لها نفس الاحساس لما فاقت من الغيبوبه ومالقت بدنياها احد ..
ارفعت نفسها بشهقه قويه : بابا ... عادل
كان هو خارج الغرفه يدخن ..التفت ناحيت الصوت ودخل بسرعه واتجه ناحيتها
يوسف وهو ماسك اكتافها اللي كانت قابضتها : بسم الله عليك انت تحلمين
ناظرت له حاولت تستوعب وناظرت بيدها تنهدت ونزلت اكتافها المقبوضه وناظرت له ابتسمت وهي تحسه جنبها مااهملها مثل ماكانت معتقده
بابتسامة تعب :يوسف
يوسف وهو يجلس جنبها على السرير : ياقلب يوسف .. امرى
مها : خلينا نطلع انا مااحب هالمكان
يوسف : بس كذا .. امرى
مها : وش قال على يدي
يوسف : يقول كلاها حلا .. وفيها كسر بسيط اذا سمعتي الكلام يطيب بكره
مها تبتسم : بيبي انا هاااا
رفع يدها السليمه وقرب كفها من فمه وثمها وهو يتنفس عبيرها ونزلها لقلبه وهو يلتهمها بنطراته اللي كانه اول مره يشوفها
حست برجفه في جسمها واستحت منه مره قالت وهي منزله راسها تبغى تكسر حدة الموقف : متى نطلع
استدرك وكانه قعد من احلا احلامه تنهد وقال : الحين اشوف الدكتور
وقف لما نادته قبل يطلع باب الغرفه
مها : حتى لو ما سمح اطلع على مسؤوليتي
هز راسه بالموافقه وطلع .. طول شوي ثم دخل عليها
مها : ها نطلع >>> وهي تقفز من السرير قفزه بسيطه
قرب لها بسرعه ومسك يدها : حاسبي حاسبي يدك
مها وهي مقابلته : لا ماعليها .. نطلع يعني
يوسف : البسي عباتك ... حنا نقدر نقول لا
مها بابتسامه حيا : ممكن تساعدني البس العبايه
لبسها العبايه ولف الطرحه بشكل يضحك
مها : هات هات مانبغى نفعك
يوسف يبتسم: الشرهه على اللي يبغى يضبطك
مها : ايوه اشوفك سويتني شي
ضحك يوسف وهو مبسوط مره : ياحلوك
ناظرت له بطرف عينها وكملت تلبس طرحتها وحذفت جزء منها على وجهها \
يوسف : وش معنى هالنظره
مها : ولاشي امش انا يضيق خلقي هنا
دخلوا البيت الساعة 8 مساءا
لقوا نوره وامها وبدريه وحصه جوا يسالون عن مها
يوسف : السلام عليكم
ام يوسف : وعليكم السلام
ام يوسف وهي تسلم على مها : ها يمه وش فيه
ولما شافت الجبس: لاه لا ه ياقلبي مكسوره
مها : كسر بسيط يمه لا تخافين
حصه : اشوف...الله يكسر راس اللي كان السبب
مها وهي تناظر نوره: لا تدعين حررررام
نوره بارتباك : ليه خليها تدعي
مها : لابس ما احب الشررر وضغطت مها على الكلمه الاخيره
كان يوسف جالس على الكنبة المزدوجه وقال وهو يأشر على المكان اللى جنبه : تعالي ياللى ماتحبين الشر اجلسى هنا
قامت العنود من مكانها وجلست بنفس المكان اللي هو ياشر عليه : خالها تجلس عند امك انا بجلس جنبك والله اني مبطيه عنك
بانت عيون نوره انها فرحانه بتصرف امها
بدريه : يامفرق الجماعات
يوسف : خليها ياخالتي المكان ماهو بقرب او يبعد مها بقلبي ويناظرها وهي واقفه
مها في فكرها وش هالجراءه يايوسف تقول هالكلام قدام الناس معقوله تحبني كذا والا لك قصد ثاني وتناظر نوره اللي باين عليها انها تبغى تنفجر
ام يوسف : اجلسي يمه
مها : اعذريني يمه ابغى ابدل واجي
حصه : اساعدك
ام يوسف : لا هو يساعدها .. قم يمه ساعد امريتك
يحمر وجه مها من الخجل : لا لا استريح انا اتصرف
يبتسم ابتسامه عريضه : كيفك بس ترى مااجي اذا ناديتيني
مها تناظره بدلع : ماني مناديتك
حصه : اما انا اجي اذا ناديتيني
يوسف : وش عليك لك بالقدر غراف
مها : هااا
ام يوسف وهي تضحك : روحي يمه بدلي
العنود : وش عرفها هذى بالامثال حدها هالكلمتين اللي تقولها
اطلعت مها تبدل ملابسها وهو يناظرها قال : لاياخالتي مها ذكيه حتى وان ماعرفت من اول لكنها بسرعه تفهم
العنود : عاد اشوفك هاج عنها هى وفهمها وساكن الشرقيه
يوسف وهو متضايق : من قال؟؟
العنود : امك تقوله
ام يوسف بارتباك : العنود الله يهداك وش ذا الكلام
العنود : وانا صادقه كانك مجبور عليها ماهي بلازم ...لاتعذب نفسك وتصير دوم غريب هنا وهناك
يوسف يناظر لامه : الله يهداك يمه هذا اللي اقدر اقوله
حصه : يوسف وش بك ماتعرف خالتي العنود وسوالفها ؟؟
العنود : وليه وش بها سوالفي ياحصيص شايفتني مهبوله ؟؟
حصه : لا بس ياخالتي تلقطين العلم ني .. يوسف يموت بمها >>> وتناظر بنوره << ولا يبغي يبدلها
العنود : اسم الله عليه من الموت وكملت وهي تحط يدها وراه .... وانشالله الله يطول عمره لين يبدلها بعشر
يوسف وهو متضايق : لا عشر ولا عشرين انا عندي مها تسوي حريم كثير
ام يوسف : ترى والله يمه ماكان قصدي
يوسف يقاطعها وهو يوقف : صار خير يمه
حصة : وين
يوسف : ابغى اطلع ابدل واروح لنايف مبطي عنه ليه تبغين شي
حصه : لا سلامتك
طلع يوسف الجناح وهو يفتح بابه سمع صوتها من غرفت الملابس : اممم ..اممه ... امم اوووف
وقف يناظرها وهي تحاول تفتح سحاب الثوب ((السوسته)) اللي كانت لابسته لكن من غير فايده
يوسف : ماهو قلنا نساعدك
صرخت وهي تلف عليه
يوسف : ياخوافه
مها : هذا انت؟؟
يوسف : ليه في احد غيري يدخل هنا
مها :نعم!!!!
يوسف : مدري عنك
مها : والحين وش الحل >> وهي تأشر على سحاب الثوب
يوسف : ديري ظهرك افتحه لك
مها تحمر خدوده من الحيا : لا لا ناد حصه احسن
تضايق يوسف من كلمتها وراح وجلس على طرف السرير...حست انها ضايقته ..طلعت من غرفت الملابس وقربت منه وقالت: لاتفهمني خطاء انا ..بس مستحيه منك هذا كل الموضوع
يوسف وهو يدخن علشان يخفي زعله في الانفاس اللي ياخذها من السجاره وقال : وانا وش قلت ..روحي نادي حصه انا طالع الحين
دخل وبدل ملابسه وطلع ناظرها للحينها واقفه بمكانها
يوسف : اناديلك حصه
مها نزلت راسها وغطى شعرها وجهها بدون ولا كلمه .. قرب منها ورفع شعرها عن وجهها ورفع وجهها بيده وقال : والله ماعرفنا لك
ابعدت عنه شوي وتبعها خطوتين وقال: افتح لك الفستان
ناظرت له وزمت شفايفها وهي تقول بنفسها (( الله من برودك .. يعني شايف بديل))
يوسف : هااا
مها : روح مشوارك انا اتصرف
يوسف : على راحتك...وطلع
ظلت هي تحاول .. وتحاول لكن مافي فايده .. مسحت مكياجها اللي كان ونامت بفستانها
حتى بدون لا تاخذ علاجها
اما هو فكان سهران مع اصدقاءه لكن كانت شريكت فكره وماتهني بجلسته ماطول ورجع