أنت قدري - الفصل 59 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 59

الفصل 59

بعد نص ساعه دق يوسف على جوال مها مها وهي طالعه لجناحها : الو يوسف: زين مطيعه مها تبتسم : شسوي اخاف منك يوسف : عاد خزني ارقامك عليه ترد بحزن : ومن اعرف ياحسره يوسف : سلمى .. جدتك خواك وحريمهم حصه ترى ماانت لحالك مها بتردد : يوسف رد بقلبه لما سمع اسمه ونطق لسانه باللي يحس غصب عنه : ياعمر يوسف اسكتت وكانت توها تدخل بابا الجناح اللي سكرته بطرف كتفها غمضت عيونها تتلذذ الاحساس الجميل يوسف : مها مها : هممم يوسف : وينك ماانت معي مها : لا معك كنت اقول ابغي اتعلم اقرى واكتب عربي يوسف : هههههه هههههه هههههه صدقين كل مااتذكر هالموضوع اضحك مها بدلع : ليه يوسف : على طولة السانك اميه مها : اميه ايش يعني يوسف : غير متعلمه >>> كان يتكلم بالانجليزي مها : ههههههههههههههه شفت عاد لازم اتعلم يوسف : طيب انا بتفق مع مدرسه تجي تعلمك مها : لا ابغاك انت تعلمني يوسف ارتبك من داخله احساس مختلف : هممم انا وش معني مها : افهم لك والا انت ناسي انك كنت استاذي يوسف : بس انا وين ... ومشغول طول الوقت مها : عادي الوقت اللي تجي فيه يوسف : يعني مصره مها بخبث ولاول مره : انت بس مابغي غيرك فهم قصدها والدنيا ماهي سايعته من الفرح ناظر بساعته الوقت متاخر وهو ملتزم جدا : يالله الحين ما اطول عليك .. نامي وانا وراي دوام وابغي انام مها بتسرع : لا خليك ........ حست نفسها ندمه على كلمتها وعضت شفايفها مها : يالله تصبح على خير يوسف : اذا تبغيني ابقى معاك بلعنته الدوام مها : لا لا تصبح على خير نام ياولد وراك دوام يوسف بابتسامه : حاضر عمتي.. باي كانت ليله من ليالي الاحلام مرت على قلبها وقلبه كل واحد منهم بدء يتلمس طريقه لقلب الثاني حب ... يتجدد .. يحطم قيود الكبرياء والعناد نامت على امل انها تشوفه حلم ونام وهي بقلبه حقيقه تملاء صدره وانفاسه ثاني يوم العصر مها بغرفتها .. جالسه بين ذكري امس وحقيقه حبها اللي ملا صدرها تبتسم لذكرى قامت واخذت لها شور والبست فستان اصفر قصير بدون اكمام وصندل اسود ناعم وجعدت شعرها غجري وحطت مسكار وقلوس برتقالي وبلشر مشمشي جميل .. ونزلت وكان عطرها سابقها اسمعت اصوات بالصاله يعني في حريم بغت ترجع لكن سمعت صوت حصه : هلا مها وش هالنوم مها تبتسم : السلام عليكم كالعاده في ناس ماترد والباقي : وعليكم السلام جلست قريب من نوره وبدريه مها تناظر بالعنود : كيف حالك خالتي العنود : بخير .. وانت باين عليك الصحه مها : الحمدلله .. ((مافهمت)) العنود : الا اختك .. وش اسمها ماهي حامل مها : اسمها سلمى ولها خمس شهور حامل العنود : وانت وراك ما حملتى حصه : خالتي خليها اكلتيها بدريه : انا ما ايد الوحده تحمل باول سنه زواج تقاطعها ام يوسف : احتفظي برايك لحالك يابدريه لا والله ياوليد احملي الحين ابغى اشوف اعيال وليدي قبل ما يصير بي شي مها : لك طولت العمر يمه العنود : الا على طاري العمر : ورثك وينه ؟؟ مها بستغراب : ليه العنود : يقولون له اول ماله تالي وينه اشوف يوسف مااستفاد هذا هو على مكدته ام يوسف : يوسف عنده اللي مالي عينه مها عيونها تدور بينهم نوره بصوت شبه مسموع : والله لو ادري هذا سبب زواجه منها حصه : له اول ياخالتي له ثاني حنا اخذنا مها عن فلوس الدنيا كلها مها بابتسامة راحه : الله يسلمك ياحصه كلك ذوق العنود : والفليسات بعد لها دور مها : ع العموم زوج اختي هو اللي جالس يدير لنا املاكنا .. وهو انسان ثقه مره نوره : وليه ماهو يوسف اللي يديرها ولا شايفته ماهو بثقه مها : يوسف ماجاب للورث طاري ولا عرض على .. >>>وتقول بدلع <<<شكله اكتفى في هنا ولعت نوره من داخلها جلست نوره وامها يلمحن ان يوسف ما اخذ مها اللي يبغى يستفيد من ورثها وحصه تحاول تدخل كل شوي قامت مها لدورة المياه .. وبعد دقيقتين اتبعتها نوره شافتها لما ادخلت دورت المياه وجابت صابون سائل وصبته عند باب الحمام على السراميك وكبت علية مويه وراحت اجلست بسرعه فى مكانها كانها ماسوت شي بعد شوي سمعوا صرخة مها عند دورة المياه اركضت حصه وبدريه وراهم ام يوسف والعنود واخر شي نوره شافو مها متمدده ع الارض وتاوه من يدها اليسار قربت منها حصه تقومها ام يوسف : سلامات .. سلامات مها شكله في صابون على الارض لكن لما دخلت ما كان فيه العنود حست ان نوره هي اللي عامله كذا : يمكن ماشفتيه المهم قومي قومي ترى مافيك شي مسكتها حصه من يدها علشان تقومها مها : ااااه حصه : توجعك مها : الطيحه كله عليها حصه : انشا الله مافيها شي والتفتت لامها .. يمه قولي لعمي احمد يودينا لطبيب العنود : تلقينها رضه بسيطه .. ماله داعى الطبيب مها : صح يمكن ماله داعي الطبيب حصه : هي تالمك مره مها استحت من الحريم اللي تجمعوا عند باب دورة المياه : لا لا ماهو مره جلست معاهم شوي مجامله لكن ماقدرت تتحمل الالم طلعت لجناحها وجلست تبكي من شدة الالم صار لون مرفقها ازرق وانتفخ بسرعه دق باب الجناح مها تمسح دموعها : مين الخدامه : مدام هصه يقول في اشاء مها : قولي مها نايمه ولا تعشت بعد ساعات حاولت تصبر على الالم لكن كان فضيع كل ماتحركت زاد ماقدرت تسوي شي اكثر من انها تربط يدها بوحده من طرحها ودرجت حرارتها ارتفعت مره دق جرس الجوال ناظرت له مها تنفست بعمق اخذت الجوال وردت: .................. يوسف : وينك زين اللي رديتي مها تحاول تتماسك وتكتم صوت بكاها : هلا يوسف لكن هو حس في شي : مها .. فيك شي .. ردي على مها بصوت يغلفه الدمع : لا مافي شي يوسف : لا انت تبكين .. وش صار مها : مافي شي بس متضايقه شوي يوسف : مها!!! مها : يوسف لاتشغل تفكيرك .. تراني تافهه يوسف يتنفس بعمق : طيب ..طيب اخليك الحين اذا حسيتي نفسك كويسه دقي على تامرين شي .. بصوت شبه طبيعي مها : سلامتك قفل التلفون ومها مستغربه ماكلف نفسه يصر عليها بالسوال كانت عاديه عنده ومن قالت له مافي شي قفل الجوال شكله داق يتسلا فيها لما يرجع حبيبته .. كان احساس بشع بالغربه اختلط مع احساسها بالالم الجسدي حس انها فيها شي .. ولا تطمن اتصل يوسف على حصه وقالت له كل اللي صار