الفصل 57
دق على نايف
يوسف : السلام عليكم
نايف : لا سلام ولا كلام .. تخليني انتظرك وتطنش
يوسف : والله راحت علي نومه
نايف : تعال الحين .. وينك
يوسف : انا طلعت من الرياض الحين
نايف : اقول من كل عقلك تظل كذا
يوسف : ادعى لى ان الوضع ينتهي
نايف : والله انت اللي معذب نفسك .. باخي انهه باسلوب ماهو بالبعد
يوسف : الله كريم
نايف : يالله ما اعطلك .. خل بالك من الطريق
يوسف : مع السلامه
في بيت سلمى
كانت سلمى عازمه خوات زوجها وام زوجها اللي قضوا السهره من اجمل السهرات اما مها فكانت تفكر في يوسف اللي تاكدت من كلامه وان في وحده غيرها في حياته لكن كانت تحاول قد ما تقدر انها تخبي مشاعرها حتى عن اختها
ام خالد : يمه مها مافي شي بالطريق؟؟
مها بارتباك : الله كريم
سلمى : صدق يامها استعجلي علشان يتربى مع ولدي او بنتي علشان يصيرون ربع هههههههههه
مها : لا تو الناس انا ابغي اعيش حياتي
ام خالد : اذا بتحملين ببنت وتشبهك .. انا حاجزتها لولد خالد
سلمى : وهي تطول هههههههههه
مها : زين ياام خطيب بنتي ......... توعدها
جلسوا فتره بين الضحك والسوالف
سلمى : تدرين يامها اننا نقلنا نشاطنا هنا بالسعوديه وفي بعض المعاملات تحتاج توقيعك معي
مها : طيب
سلمى : يعني اذا ماعند رجلك مانع تسوين لخالد وكاله علشان....
مها: زوجي وش دخله
سلمى : هذا حلالك وهو شريك عمرك ماله راي يعني
مها : لالا يوسف له شئونه اللي هو مشغول فيها اصلنا هو عمره ما سالني عن هالامور
ام خالد : وقت الجد بيسال
مها : ما اعتقد انا بعطي خالد وكاله وهو قد الثقه انشالله
سلمى : خالد يقول تشورين زوجك عن المشاكل
مها : أي مشاكل .. ومع هذا .. اذا جاء بقوله .. المهم ...
وهي تلف طرحتها قومي وصليني انا تاخر
سلمى : يالله اتصل على خالد يوصلنا
جاء خالد وسلمت مها على امه وخواته وطلعت بعد هذي السهره اللي كان يوسف فيها شريك تفكيرها
تبغاه يرجع تبغى تسترده
تبغاه هو لها ليه تتركه يضيع من يدها وتكون وسيله لسترداد وحده ثانيه
افكارها تقول انه عاجبها بكل مافيه احساس لايمكن تنكره
من كانت طالبه عنده وهو محور اهتمامها وقدرت تشغله
والحين هو يضيع لوحده ثانيه ليه
كانت هذي افكارها وهي داخل غرفتها الساعه 2 بعد منتصف الليل
كانت لابسه قميص نوم ليموني لنص الفخذ وفتحت شعرها الليلي الجميل بعد ما مسحت كل المكياج اللي كان على وجهها وهي جالسه تمسح المكياج انزلت يدها لرقبتها تلمس مواطن وصله ورجعلها نفس الاحساس بالضياع في دنيا الخيال والشوق له ولانفاسه اللي احضنت نحرها وعطره اللي ملا صدرها
وبهذا الاحساس رمت نفسها على السرير اللي شمت فيه عطره حضنت المكان وغمضت عيونها وفكرها يقول حبيتيه .. حبيتيه ..لا انت من الاول تحبينه .. غفت عينها على لحظات احساسها فيه عله يجيها حلم
كان هو وصل ذاك المكان لشقته بالشرقيه وكان يفكرفيها وهايم في حبها يتخيلها بين يدينه ويلثم ورد شفايفها
تنفس ببطئ وقام علشان يلبس بجامته وينام تاخر وهو عنده دوام بدري
اخذ الشنطه وفتحها انصدم اول ما شاف اللي فيها ما حطت له ولا بجامه ولابدله كل اللي موجود بالشنطه ثياب وبس
رمي نفسه على السرير وقال: وبعدين مع ذي البزر.... وش اسوي فيها
ناظر الساعه 2 بعد منتصف الليل قام فتح دولابه
وصفق الباب بعصبيه : حتى انا غبي كيف ما خليت لنفسي ولاشي احتياط
وبعدين؟؟؟؟؟
في بيت يوسف الساعه 5ونص الفجر
فتح يوسف باب الجناح بهدوء
دخل عطرها يملا المكان وكان المكان هدوء
دخل الغرفه كانت متمدده على السرير بامان بدون غطا مافي شي ساتر جسمها غير قطعت القميص القصير مره كان كل مفاتنها باينه
انوثه طاغيه شعرها منتثر على السرير وجسمها ملتوي بجمال وسيقانها المرسومه بجمال اخاذ ونحرها الجميل
ماقدر يتحمل المنظر وهي حبيبته وحلاله .. لكن قلبها بعيد عنها وهو مايبغاها بس جسد
جاب الغطى وغطاها
مشى ناحيت الدولاب والارتباك مرافق خطواته
اخذ الشنطه ورمي الثياب اللي فيها بالارض واخذ ملابس بشكل عشوائي وهو يلم الملابس طاح صندوق صغير كان مرفوع فوق الدولاب
كان الصوت عالي
قعدت مها مفزعه وشافت الرجال في غرفت الملابس ...صرخت .. طلع هو بسرعه وسكر فمها وهي مرعوبه
وقال بسرعه : انا يوسف .. انا يوسف
ناظرت له علشان تتاكد وهي ميته من الرعب ويده على فمها اللي تحاول انها تصرخ وهو كان مسكره ولما شافته وتاكدت نزلت اكتافها وهدت
ابعد يده وحس برجفتها خايفه
حضنها وهي استسلمت لحظنه كنوع من الاحساس بالامان
كانت ساكته واوصالها ترجف
جلس وجلسها جنبه وحط راسها على صدره
اخذ كاس الماء وحطه عند شفايفها اللي كانت يابسه من الخوغ وقرب وجهه لها وقال : سمى حبيبتي
ابعدت الكاس بيدها وابعدت وقالت : انت منين طلعت
ابتسم : اسف .... بس ترى كله منك
مرت عيونه على جسمها غصب عنه
وهي انتبهت لنفسها وقامت بسرعه تتلفت بالغرفه يمين وشمال وبسرعه لقت الروب ولبسته ورجعت له
قالت باستغراب: كله منى كيف
ناظر الشنطه والملابس اللي بالأرض وقال وهو ياشر عليها بعينه : وش حاطه بالشنطه
ناظرت لشنطه وهي تبتسم وتخفي ابتسامتها : انا بعد ما اكتشفت اني عكست الوضع الا بعد مارحت
يوسف : ياسلام
قام وقابلها و نزلت راسها رفع رسها بيده : حطي عينك بعيني وقولي نفس الكلام مره ثانيه
ابعدت نفسها وهي تقول : صدقني غلطه
ناظر بساعته وقال :يالله لاتغلطين وحطي الملابس بس بسرعه
حطت ملابسه بالشنطه وجابتها له وشالها من يدها
قال: يالله فمان الله
طلعت من الغرف لصالة وهي تتبعه ... وقبل يوصل للباب
قالت : يوسف
التفت لها وكملت : انا اسفه والله احسب عادي تلبس اللي احطه لك مااحسبك تكلف نفسك وترجع
ابتسم وقال : ماهو قلت ماتحبني البس ثياب
رفع اكتافه ويده : قلت لازم ارجع علشان ارضيها .. مااقدر على زعلها
انقهرت مره ......وقالت : الله يهنيكم
قال بدون تعبير: تامرين على شي
بقهر : سلم عليها
ابتسم : مااقدر ...اعذريتي تغار
ناظرت له .. ودارت ودخلت الغرفة وهو طلع بقمت فرحته حس بغيرتها وهذا دليل انه بدا يدخل قلبها