أنت قدري - الفصل 56 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 56

الفصل 56

في بيت يوسف جلس يوسف .. وناظر ساعته ووقف بسرعه .. لقى الشنطة بالصاله ولافي احد بالجناح دق من جواله للبيت تحت .. وهو مره معصب .. كلم حصه يوسف : وين مها ؟؟ حصه : هنا يوسف : خليها تطلع حصه : طيب التفتت لمها اللي كانت جالسه وعيونها لحصه كأنها تدري ان المكالمه تخصها حصه : مها .. رجلك يبغاك فوق مها تبلع ريقها ...انا حصه : وشكله متنرفز مها عارفه وش سوت .. فبتسمت وحاولت تخبى ابتسامتها : ليه يعصب ام يوسف : تراه كذا مرات يعصب من الهوا روحي شوفيه العم احمد: اجلسي ..اجلسي ...ماعليك منه ام يوسف : وش اجلسي لا يمه روحي لرجلك .. وشوفي وش يبغى قامت مها بتكاسل وطلعت له اول مادخلت الجناح لقته رايح جاي بالصاله وقف يناظرها بطرف عينه من الجنب واخذ نفس : ليه تخليني نايم للحين مها برود : شفتك تعبان ورحمتك يوسف : الحين وش اقول زوجتي تسوي فيني مقلب مها : قلت لك شفتك تعبان يوسف : انت وش عليك مني تعبان والا زفت مها تبتسم وداري ابتسامتها : ياربي مهو زوجي ... وترك زوجي هذي ..ولد عمي .. وترك كمان ولد عمي استاذي .. وتعبان حرام يوسف : واتركي سخافتك هذا شغل التزام .. وين الشنطه .. حضري لي ملابس ابغى اخذ شور مها بارتباك : الشنطه ليه ..في ملابس بالدولاب .. انا ما سكرتها الا طالعه روحي يوسف: طيب ... أي شي بسرعه مها : دقيقتين ... وطلعت له ملابس بسرعه من الدولاب كان هو داخل الحمام .. وقفت عند الباب مها : يوسف .. يوسف يوسف من داخل الحمام : نعم مها : الملابس يوسف : دخليهم مها : نعم!!!!! فتح الباب وكان لابس شورت داخلي وبانت كل عضلات بطنه وصدره ويديه وجمال جسمه اللي ينم عن القوه والرجوله الواضحه مها وهي تلف وتخبي عيونها : هييييييييييي اخذ منها الملابس وقلدها وهي تقول : ياربي زوجي .. ولد عمي.. ودخل الحمام وسمعت صوت الماء من الداخل وهي بدلت ملابسها ولبست تنوره سوداء قصيره لحد الركبه وبلوزه حمراء بصدر واسع بدون اكمام واكسسوار اسود واساور سوداء وساعه جلد احمر من جفينشي ورفعت شعرها شنوا بمسكه لونها احمر وحطة روج احمر وقلوس شفاف زاد شفايفها اغراء وظل اسود خفيف اظهر جمال عدساتها وزادت كثافت رموشها بالمسكار وكملت مكياجها بالبلشر الاحمر الفاتح ولبست جزمه عاليه سوداء طلعة كأنها من فاتنات السبعينات طلع شم عطرها مالي المكان التفت يدورها ولما لمحها وقف في مكانه مبهور استحوذت على كل النظر والتفكير وقف الكلام وصارت الدينا بعينه .. ماوده يفارق هاللوحه اللي ابدعها الخالق .. نفسه يحضنها ويعبر عن حبه واحساسه كيف تكون هذي له وحلال ويحرمها على نفسه وش هالتعذيب نفسه ينطق بكلمه تعاني منها مشاعره وازمت عمره واخطفت نومه ........ مبهره احساسه فيها لامنتهي استحت من نظراته وقالت تحاول تبعد تفكيره لشى ثاني : لا تبرد نشف شعرك قرب لها نفسه يلتهمها وقال بهدوء وامل : خايفه على وقفت في مكانها وعينها بالارض ثم ارفعتها وامسكت المنشفه بحنان تنشف شعره بحيا ورقه ماعهدها منها وهي تقول : لا بس ما احب المرض كانت قريبه منه وهي تنشف شعره وهو نزل راسه بين ايديها وجلس على اقرب مكان وخلاها نزلت المنشفه على صدره وقالت : هاك خذ كمل انت ولفت كل جسمها وناظرها بشغف وسحب يدها قبل لاتبعد وصارت جالسه بحضنه كان صدره كاشف ولاف الفوطه الكبيره على الجزء اللي تحت بس حاولت تقوم لكن ماقدرت قالت بغنج : يو يوسف بللتني حس بلينها رمى شوقه وجروج الجفا في نظرها وقال : انت متناقضه ماتحبينى امرض وتبغيني البس كفن كيف ؟؟ استحت مره ولا كان ردها من الاحراج الا انها اخذت المنشفه اللي حاطها على ظهره وجلست تمسح حبات الماء من على جسمه .. وهو مستمتع وعينه على صدرها ونحرها يتنفس عطرها لكن اسرعت لما تداركت هي وش تسوي وبغت تقوم لكن هو شد كتفها بحنان وقرب فمه من نحرها وطبع اول رسايل شوقه ولهفته برضاها كانت رسالته تقول احبك ولاغيرك بقلبي وهي هايمه بعالم الاحلام .. ولا صحاها الا كابوس انها مجرد وسيله لتعذيب وحده ثانيه وانه يلعب عليها علشان يقهر حبيبته اللي راح تكون وسيله لتعذيب مها ابعدت نفسها بقوه وقالت وهي تتنفس بسرعه : مو كانك تاخرت قام وقابلها وقال : تاخرت كثير ........ وكان يناظر كل قطعه بجسمها بشغف اكلها بنظراته وهي عرف قصده لكن تجاهلته قالت : خلاص البس علشان تلحق ترى بتزعل عليك حضنها وقال : وهو المطلوب دفعته وراء بشويش : لاتحاول انا ما احب اكون الا غايه حس انه بدء يتسلل لقلبها ابتسم ورفع حواجبه يوسف : طيب يا غايتي .. وين لابسه مها : ابغي اروح بيت سلمى يوسف : بدون لاتقولين لي ضحكت باستهزاء وهي تقول : لما اشوفك اول ياعريس ... يوسف : ومن بيوديك مها : انا قلت لبابا احمد يوسف باستغراب : بابا!!! مها : ايوه يوسف وهو ياخذ ملابسه علشان يلبس : لا خلي بابا يستريح انا بوديك مها : كيفك اخذ ملابسه وطلع للصاله ولبس وطلع لابس بنطلون جنز وقميص ابيض وازرته مفتوحه صدره باين كان منظره مره فاتن حط من عطره المميز وقال: نادي الخدامه تشيل الشنطه نادتها وجت شالت الشنطه وهي مشت قبلها لتحت وقالت لاحمد ان يوسف بيوصلها بيت اختها تزل يوسف وهو يسمعها تكلم العم احمد : معليش بابا يوسف بيوصلني قال في نفسه (( وش ناوي عليه ياعمي)) نادها : مهاااا كانت امه واقفه قدامه قرب وسلم على راسها : ها يالغاليه توصين على شي ؟؟ ام يوسف بترجي : ماهو بزين يمه هالغياب ترى النفس لها طاقه ابتسم وهو يقول في نفسه (( ااااه يمه ليتك تدرين ان العذاب عذابي )) ام يوسف : هااا يمه يوسف هز راسه يعني حاضر كانت مها لابسه ناظرها ومشى قدامها وتبعته ركبوا السيارة يوسف :تدلين بيت اختك مها : لا يوسف : دقي عليها عطيني العنوان بلعت مها ريقها : ماعندى جوال يوسف : وين جوالك ؟؟ مها ترفع عينها وتنزلها : كسرته هو والشريحه يوسف : ياعنادك ..... مد الجوال لها بدون لايناظر لها وقال : دقي دقي دقت الرقم وقبل لاتفتح سنت رن الجوال مره وحده ما اسمعتها ولا هو مانتبهت ردت على طول لقت صوت وحده تقول : الو يوسف سكتت مها والمتصله تكمل : امانه لاتسكر الخط ابغى اقول كلمتين مدت مها الجوال بانكسار له وقال بحسره : لك اخذ الجوال ورفعه باستغراب: الو ................................... يوسف : انا ما قلت لك لا تتصلين سكر الخط ظل ساكت وهي ساكته فتره بعد شوي قال : هذى .... مها بحده : مابغى اعرف انت حر يوسف يمسك ابتسامته : تغارين مها بغضب : ولــــيه وعلى من عليك ... هه مسكين يوسف اعجبته اللعبه : وين بيت اختك مها : رجعني ماابغى اروح .... كانت تهز رجلها بسرعه وباين عليها انها متنرفزه مسح يوسف وجهه بايده وتنهد : اسمعي لاتسوين حكايه وين بيت اختك مها بصوت عالي : مدري يوسف يضغط على اسنانه ويتكلم وهو يناظرها بحده : لاتعلين صوتك اسكتت وعيونها بان عليها انها خافت اخذ جواله واتصل يوسف : هلا عم ناصر كيف الحال ناصر : هلا ابو محمد كيف حالك يوسف : بخير الله يسلمك .. اقول ناصر : امرني يوسف : مايمرعليك عدو .. ابغى اودي مها بيت اختها وماتدله بالله اعطيني العنوان عطاه العنوان ووصلها البيت اختها وقبل تنزل مسك يدها والتفتت له بدون كلام يوسف : من بيرجعك ؟؟ مها بصوت ضعيف : اكيد سلمى ترك يدها وانزلت وهو ظل واقف لين دخلت داخل