الفصل 55
ردت التكشيره لاحمد لما شاف ام يوسف
ام يوسف والاستغراب بعيونها وصوتها : صباح الخير
مها : صباح الخير يمه تعالي >> وهي تاشر للمكان القريب منها << اجلسي هنا
احمد : اجلسي وش بك واقفه
ام يوسف مطت شفايفها بتعجب : سبحان الله
لف احمد على مها : الا اقول ما تخبرين لي وحده من خوياتك الامريكيات ترضي بقايا رجال >> ويأشر بوجهه على ام يوسف >> اتركه التتار
مها : الامريكيات ما جون نص امى
احمد : الا ياقليلة الخاتمه .. هذا صرتي على
ابتسمت ام يوسف وهزت راسها ومشت بدون تعليق
مرت ثلاث اشهر على مها في بيت يوسف اللي ماشافته من ذيك الليله ولا قدرت تسال عنه خافت من الاحراج وان احد يقول طفشته من البيت
ومن جهه ثانيه قدرت مها تزرع من براتها اشجار محبه في قلب ام يوسف اللي في الصل طيب ولا يعرف الشر
وقدرت بتوددها وحنانها واهتمامها الكبير في احمد انه تكسر كل الحواجز في قلبه ويحس انه ظالمها بعض الحيان واحيان ثانيه يرجع احمد لعاداته لكن طيبة مها وحبها له يرجح كفت الخير اللي بقلبه
اخير قلب مها استوطن وحب وطنه وكونت لها اسره جديده بدل الاسره اللي افقدتها وبعد نساها يوسف وبعده
اما يوسف ماكان يجي للبيت الا في الاسبوع مره وكان موعده ثابت ومالتقاها طول الثلاث اشهر
اللي راحوا كان يجي يوم الخميس العصر وكانت مها تروح بالموعد هذا لبيت خالها ناصر
وهو مايسال عنها لانه يظنها متعمده
كان يجي للمغرب وبرجع مقر شغله الجديد بالدمام اللي هو طلب الانتداب له كان يجلس مع امه وحصه ولا يطلع فوق
كانت حصه تناقش امها في هالوضع الغريب ودايم يكون رد امها : هم متفاهمين
في يوم الخميس
مها هالمره ماطلعت بيت خالها لانها راحت يوم الاربعاء
كانت حصه وامها جالسين
بالمجلس الثاني كانت مها تلعب مع بنت حصه اللي كانت تكتب واجبها وكانت ومنبطحه على بطنها مع البنت تكلمها .. وهي ترفع شعرها وهي مشغوله تكتب واجبها : جيجي
جيجي بدون لا تناظر فيها : هممم
مها وهي تاشر على حرف السين في كلمة سجد: ايش هذا
جيجي : س..ج...د ......... هذا ((س))
على طول جت الكلمه اللي كان يوسف مخزن رقمها فيها ..سرحت شوي .. وقالت في بالها
يعني ماهي باسمي .. وافكارها صارت تروح وتجي
وماقطعها الا صوته اللي زاد من نبضات قلبها سماعة ورجفت اوصالها له كان واقف بالضبط فوق منها وكان يناظرها من دخل لابسه بنطلون جينز بيج وتشيرت بني وكانت سامنه وراده صحتها شعرها ماسكته لوراء بشباكه بيج وكان نحرها واضح : انت ليه جالسه كذا تحسبين نفسك لحالك بالبيت
نطت واقفه وصارت مقابله له بالضبط وبعدت شوي وهي ساكته لكن باين ان صدرها يرتفع وينزل بسرعه التقت نظراتهم بلعت ريقها ودنقت
ام يوسف : هلا يمه انت جيت
التفت لها يوسف وتغيرت ملامح وجهه لابتسامه عريضه اكسرت حدة الموقف سلم على راس امه
ام يوسف وهي تناظر مها : وش بك عليها ارعبتها ترى مافي احد بالبيت عمك معزوم عند واحد بالقصيم ويجي باكر ومحمد مايجي اليوم من دوامه
يوسف وهو يناظر مها : ولو الجلسه ذي ماتصلح
جت حصه من المطبخ
حصه : اهلين شرفت
ابتسم : انا اشوف الدنيا حلاها زايد .. وسلم عليها
حصه : وش هالشغل ياحياتي اللي مايخليك تجي الا ساعتين من كل أسبوع
مها : عن اذنكم
ناظرها يوسف وهي تطلع فوق بدون كلام كلاها انوثه .. ارتوت كانت افكاره تقول (( كل هذا بعدي يسويه اثرها ماتطيقني صحيح ااااه ياقلبي منها ))
حصه : هيه
ناظرها وفهم قصدها وابتسم
ام يوسف : وين ياأمي عاد يوم زانت الجلسها ونور البيت رجع
ابتسم بسخريه تعليق خفي على كلام امه
مها التفتت لها بابتسامه مكسوره : معليش يمه والله تعبانه
يوسف : طلعي لي ملابس شتويه اجي اخذهم بعد ساعه
ناظرته مها وطلعت
يوسف وهو رافع واحد من حواجبه : سمعتي ؟؟
حصه : يوسف وش بك ؟؟
يرجع يوسف لابتسامته وينزل يشيل جيجي ويسلم عليها : الله ياحلو ريحتها
قربت منه حصه واخذت جيجي ونزلتها : لاتهرب .. وش فيك انت ومها
يوسف : والله ولا شى يعني اني اقول لها طلعي لي ملابس صار لازم في شي
ماهي بزوجتي
حصه : لا بس........
ام يوسف : حصه !!
يتنهد يوسف : طيب انا ابغى اطلع اصلي ماصليت تبغيون شي ؟؟
ام يوسف وحصه : سلامتك
دخل جناحه وسكر الباب وعيونه تلف بالغرفه يدورعليها وقفت نظراته على منظر ظهرها في غرفة الملا بس قرب منها وهي رافعه يدها لثوب شتوي تبغى تنزله حط ايده على ايدها لفت وجهها له وهي بينه وبين الدولاب صارت تقريبا ملاصقه له ومازلت يدها في يده وهي مرفوعه .. كانهم في وضع من اوضاع الرقص.. دخل صدرها عطره .. وريحة انفاسه . .. حست برعشه بدء من يدها الي نهايه اطراف رجلها .. حست هالثواني نار .. ابتعدت عنه علشان تطلع من سيطرته زاحت جسمها ناحية اليمين وهو ناظرها ورد الثوب في مكانه وقال بصوت هادي : مابغى ثياب طلعي لي بدل
بلعت ريقها وهي تقول بصوت مبحوح : ليه ما تحبك تلبس اثياب ؟؟
يوسف وهو عاقد حواجبه ومستغرب: منهي ؟؟؟
بلعت ريقها : حبيبتك .اللي تعاقبها في
ضحك يوسف بصوت عالي لين بانت كل اضراسه .. وهي نتاظر له جميله ضحكته وفاتنه كلها رجوله وجذبيه غريبه تخلي تبضات قلبها ماتهدئ
ناظرها وابتسامته مرسومه من بقايا الضحكه :لا والله تقول انا احبك في اللي تلبس بس افضل عليك البدل
مها : اجل اطلع ثوب
ناظرها بتركيز وقال : انت وش تحبيني البس
ارتبكت وناظرت بالارض وزار فكرها كل المشاعر المكسوره والجرح اللي سببتها غيبته وتذكرت السؤال الحاير اللي بعيون اهله ومستحين يسالونه لعروس تركها عريسها ثاني يوم زواجهم واختفي تسارعت انفاسها وجمدت نظراتها قالت: كفن
اذبلت ابتسامته وتمالك اعصابه وغمض عيونه على همه حتى بعد هالغيبه يرجع يلقاها اقسى من الاول
اخذ نفس عميق وهو يبعد عنها وقال: لابد اني لابسه يامها بس لاتستعجلين
طلع من غرفة الملابس وبدون لايلتفت لها قال: انا ابغى اصلي وانام ساعه اذا خلصتي قعديني
كانت مسنده ظهرها على الدولاب من الداخل لامت نفسها على هالكلمه اللي حست بقوتها بعد مانطقتها .. طاح عليها واحد من قمصانه ابعدته وهي تناظر له ابتسمت لما تذكرته هذا القميص اللي كان لابسه في موقف المكتبه زارها نفس الاحساس اللي ماتعرف لها تفسير
وجلست تختار له اشياء قديمه كانت تحبها عليه واختارت اشياء لها ذكريات
كانت جالسه تذكر بابتسامه وتراجع نفس المواقف
جاء في بالها كلام هدى لما كانت تقول لها ان يوسف ماهو بالشخص العادي بحياة مها
كانت دايما تحاول تثبت غير هالشي لكن بينها وبين نفسها ما تقدر تخفي اعجابها في احساس ما تقدر تكذبه من الاول
بس كانت توقف افكارها لما فكرت انها تحبه تزورها ...
وهي بين الملابس لقت نفسها ترفع واحد من قمصانه لخشمها وتشمه بدون احساس قالت بصوت واطي : احبك انا وانت تستخدمني اله تعاقب بها اللي تحب وش هالظلم
صوته من داخل: خلصتي >>>>جاء صوته علشان يربكها ويقطع افكارها بعدت القميص عن خشمها حست انه شافها وهي تشمها وماتت بملابسها
هي ومن بين الملابس: لسه
يوسف طل عليها وقال لها بدون تعبير : حطي لي ملابس كثير ماني بجاي الشهر اللي يجي كله
مها بهمس : شهرررر كانت تفكر
((يعني حتى وانا اعترف لنفسي بحبه افقده ليه يازمن كذا كل اللي قلبي يحب تبعده يبغالي اظل اكرهه علشان يظل قريب انا محتاجه له مره))
يوسف وهو يرد على جواله اللي طول يدق : ايه شهر
مها بعد ما ابعد : هيييه سمعني
يوسف : هلا ياغلاي
نايف : وش غلاك ذي احترم نفسك
يوسف يضحك بقهقه: ادري والله بس ساعه وانا عندك
نايف : وش بلاك انت
يوسف : باي
وسكر التلفون
ناظرها قال : عجلي غيرت رايي ماني بنايم
ولع وجه مها من الغيض : انا بحطهم على راحتي انا ماني الخدامه اللي جابها ابوك
التفت لها وهي ترمي اللي بيدها في الشنطه اللي كانت بالارض وقالت : بعدين في حاجه اسمها ذوق ... تتكلم وهي تناظر بالملابس اللي بالشنطه وهي ترميها على بعضها وتكمل وهي ترمي الثوب : لما تجي تغازل يكون برى ماهو هنا
نزل واخذ الثوب ورفعه لدولاب مره ثانيه وهو مبتسم ابتسامت خبث : قلنا ماتحب الثياب على
وناظرها وكمل : انا ما اغازل انا احب
مها بعصبيه : اللي هو عاد
لمس خشمها بطرف اصابيعه وقال : عجلي
وراح تمدد على السرير وحط ايدينه وراء راسه وجلس يناظرها
جت بسرعه وسكرت باب غرفة الملابس
ضحك من تصرفاتها .. وحط اذراعه على عيونه وغمض
اما هي ردت كل الملابس للدولاب مره ثانيه .. وقفت تناظر بالدولاب وقالت وهي تضرب برجلها على الارض بعصبيه وحركات توتر سريعه : انا اوريك
غفت عين يوسف لانه كان تعبان مره ومواصل جلست مها ترتب الملابس له ساعه الا ربع وبعد ماخلصت لقته نايم غطته وطفت الانوار وطلعت للصاله اللي بجناحها وجلست
في بيت سلمى
خالد : بكره انشالله تسوين لي الوكاله علشان اقدر اخلص المعاملات
سلمى : بس ومها
خالد : ليه مها لها راي ثاني ؟؟
سلمى : انا ما عرضت عليها الامر اصلن
خالد : طيب اتصلي عليها
سلمى : لاهي تبغى تجي واقولها
خالد : لايعارض رجلها بس
سلمى : على جيتها ؟؟
خالد: لا ع الوكاله
سلمى : ليه وهو وش دخله
خالد : عاد لازم تشوره
سلمى : يصير خير