أنت قدري - الفصل 54 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 54

الفصل 54

مرت الليله ثقيله على مها اللي ظلت صاحيه للفجر حتى يوسف ما جاء فحست بفراغ وحده غفت عيونها الانها ما نامت كثير .... صحت الساعة 9 الصبح جلست تفكر في وضعها .. وقررت انها تكسب كل القلوب الموجوده بالمكان .. ولا تكون بموقف زي امس لازم تكون محور الاهتمام بدلت ملابسها ونا دت الخادمه بالانتركم الخدمه : نعم مدام مها : من في تحت الخدمه : بابا احمد مها : ممم طيب مها في بالها ومن احمد ذا بعد اخوه يعني والا عمه اااه امس تقول حصه محمد اخوي يعني احمد يطلع عمه .. لبست جلابيه راقيه ولفت طرحه على شعرها اللي لمته ببكله أنزلت مها بحذر ولمحت احمد خفق قلبها بشكل كبير لما شافته .. كان احمد فيه شبه كبير من عبدالله لانهم الاثنين يشبهون ابو محمد الله يرحمه وهذي الملاحظه كان شايفها يوسف لكن مالفتت انتباهه قد ما لفتت انتباه مها اللي افقدت ابوها وكانت تحبه بجنون وتحترمه اما يوسف فما لاحظ هذا الشبه لان احساسه باحمد كان من جهة اطباعه اللي عمرها ما اعجبت يوسف وعرف عبدالله باخلاقه العاليه فالفرق كان عنده كبير اكبر من الشبه الشكلي اللي ما حس فيه .. نزلت مها بسرعه وكل الاحاسيس والمشاعر بالشوق والوحشه والفرح والاشتياق تجمعت بمشاهدة احمد هذا الانسان الطماع اللي شافها ونزل راسه يكمل الشاهي اللي بيده مها بابتسانه عريضه : صباح الخير ياااا عمي رفع راسه وترك الشاهي بتكاسل: صباح النور مها : انت جالس لحالك العم احمد (( يتلفت وراه وجنبه علشان يتاكد ان هالكلام له)) :تبغين شي مها : لا ياحياتي بس اذا مايضايقك اجلس معك احمد : اجلسي>>> مستغرب من جرائتها وهي مفروض ماتعرفه ومستغرب اكثر من هالفرحه اللي على وجهها وهي مفروض حزينه مها وهي تتامل احمد (( ياربي نسخت بابا )) مها : عمي افطرت ؟؟ احمد : ليه ؟؟>> وهو عاقد حواجبه مها : اذا ما افطرت اقولهم يحطون لنا فطور ونفطر جميع العم احمد (( وش هاللزقه )): انا افطرت بس مافي مانع افطر مره ثانيه مها : مشكوره الله يخليك لي ............. وقامت وهي طايره من الفرح كنها طاحت على كنز العم احمد يحب ايده ويحطها على راسه : الحمدلله والشكر سمعنا بالهبال لين شفته وش بها هذي فجاءه : انا لازم اتودد لها علشان اكمل دور يوسف واسهله وتحط الفلوس باسمه ونخلص ويمكن تثق بي انا اكثرهههههههههههههه مافي ربع ساعه كانت مها مشرفه على تحضير الفطور اللي صار جاهز مها : تفضل احمد لما شاف الاكل : الله كل هذا لي انا وانت بس مها : ومن اهم منك احمد : مها انت اكوله >>> وهو يناظر بجسمها النحيل مها تبتسم وهي مستحيه : اقول عمي احمد : نعم مها : ممكن اقولك ... بابا (( قالتها بتودد كبير وحست ان دموعها تبغي تخنقها وهي تذكر ارفعت راسها وناظرت بعيونه اللي منظرها حنون رغم الشر اللي باطباعه )) العم احمد بارتباك : بابا مها تعض على شفتها السفليه : الحين تقول هذي وش بها اول مره تشوفني وتسوي كذا >>> دمعت عينها وهي واقفه وللحين ما جلست العم احمد : لا لا نهائي خذي راحتك لاحظ برائتها اللي بعيونها اللي متليت دموع وهي تحرك جفونها تحاول تبعد الدموع عنها بابتسامه احمد : ليه كذا ...... كنا حليلنا ... عاد لا تقلبينها نكد انا ما احب النكد مها : غصب عني .. وشهقت وبكت احمد : انا احسب ان الامريكان بس يضحكون طلعتوا مثل الهنود مها تضحك : لا بس انا هنديه احمد : زين عرفت اضحك ترى انا دمى ثقيل مها وهي تجلس بالكرسي القريب منه: انت عسل اصلن احمد (( هذى مهبوله خالصه )): انت قشطه ههههه وتكمل بتودد : عمي تدري ليه قلت لك ابغي اقولك بابا احمد وضحكته تتبدل تكشيره : لا مها : لانك تشبه بابا كثير كنك هو العم احمد صوته يتحول جد : قالوا لي يتنحنح مايبغى السيره مها : هاا احمد : وش ها اا مها : اقولك بابا ولا عمي احمد (( علشان فلوسك بس)): اللي تبغين .. وان بغيتي ماما قولي مها تقوم وتسلم على راسه : ياحياتي يابا احمد احمد : حلوه بابا احمد جديده هذي جلسوا مع بعض وهي ما حست بالوقت اللي قضته معه كانت تتكلم بسرعه وكثير كانها تبغي تعوض الشهور اللي مرت ..بدون اب سمعت ام يوسف الصوت من غرفة الطعام وتجهت له وقفت كانها شافت معجزه احمد يضحك من قلبه ومنظر وجهه اول مره تشوفه لانها عمرها ما شافته الا مكشر وما يضحك وتنفك اساريره الا لما يعطيه يوسف فلوس .. والحين جالس مع بنت عبدالله بهالحاله