أنت قدري - الفصل 52 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 52

الفصل 52

جلست مها .. بعد ماطلع يوسف فتره طويله في سريرها ماتحركت ... بدون كلام وبدون تفكير كأنها انفقدت من الوقت لعالم ثاني مرت عليها الدقايق والساعات وهي جالسه على نفس الوضع عيونها مفتوحه ولاهي صاحيه .. اول مره احد يعاملها كذا او اول مره تنحط بمثل هذي التجربه الفضيعه وهي المدلله .. اللي كل الناس تحاوطها بالاهتمام والاعجاب .. يجي هالوقت وتصير وحيده لا وند لانسان مغرور وعلى باله ان كل الناس معجبه فيه مايدري ان في احد في بيته ويشاركه غرفته ماوده انه يشوفه احساس جديد بالنسبه لها انها تكره احد بالطريقه هذي بدون سبب معين تحركت افكارها .. يعني تتحداني يايوسف انا ماجربت اتحدى احد لكن بجرب هذا الاحساس فيك لكن كيف ؟؟ ....... وين طريقك شغل بالها ....... اخذ تفكيرها ....... تتمني تبعد عنه .... لكن لازم تتركه ضعيف .. ولايقدر يبعد عنها يترجاها .. وافكار ثانيه .. تقول ليه ؟؟ انا ماني كذا ؟؟ اووووف وش هالاختبار الصعب اللي انحطيت فيه ليه انا بالذات ؟؟ لسان حالها يقول ..... ازهقه واطفشه من حياته الي ما يطلقتي وافتك ....لكن وين اروح بارجع بيت خالي.... حياه ممله بلا روح .. خليني هنا على الاقل هذي الحياه فيها اكشن ...... خليني اجرب شي جديد اذا جت منه ..... وتركني كويس هذا المطلوب عجبني ........ استمريت لالا ... ماهو اللي يتركني ويرمينى انا اللي لازم اتركه كيف ؟؟ كيف ؟؟ كيف؟؟ ليه انا بالذات ؟؟ اه ياربي ليه تركتني ليه ما مت معاهم .. اه انا بعذاب افكار كثيره كانت تتجاذبها اشياء جديده على افكارها وشخصيتها اشغلت تفكيرها .. ضايعه .. بدون هدف كل اللي تعرفه انها رافضه هذي الحياه ولاتدري وش تعمل ........ قلت حيلتها وقفت افكارها عند فكرت الموت علشان تتخلص من هالحياه اللي ماهي راضيه تتقبلها حطت راسها بين ايديها وجلست تبكي كحل مؤقت لآلامها بكت وبكت وكان صوت بكاها وهو الجرس الوحيد اللي انغامه المزعجه في اذانها ولا حست فيه لما دخل ماحست في وجوده كانت تبكي وصوتها الحزين يردد : ليه انا بالذات لين من بين اصابعها المحت ثوبه الابيض ارفعت راسها ولما شافته اشهقت شهقه قويه لين كحت من قوت الشهقه وابعدت كل جسمها وضمت رجليها الي صدرها وضمتها بيديها وكانت في زاوية السرير عقلها ماهو مدرك من وين جاء ولا كيف دخل اخذ كوب الماء اللي كان جنبها على الكمودينا القريبه منها وجلس وقرب لها وهو يقول : اشربي .. اشربي وتعوذي من ابليس كانت تناظر برعب ولا حركت شفايفها بكلمه قرب منها .. وحط يده وراء ظهرها وحس برجفة أوصالها ورحمها مره قرب يده الثانيه من فمها بالكوب وهو يقولها : سمي .. سمي لذي الدرجه انا اخوف كان حنون رغم ان كلامه كان جامد شربت الماء وعيونها عليه كانها فاقده الذاكره من ذا ؟؟؟ وكيف دخل أبعدت الكوب عن فمها لف هو وحط الكوب ع الكومدينه وكان ماسك كتفها بيده الثانيه فصار قريب منها مره وهي ماحاولت تبعده بالاحساس المتناقض اللي راح يقتلها كيف تحس بأمان بوجوده وتكرهه بنفس الوقت صار يبعد شعرها عن وجهها وهي للحين بين ايدينه خاف يتكلم او يتحرك تبعد عنه قال بصوت هادي : ارعبتك همم .. انا اسف هزت راسها كانها تقول لا انا كذا من اطلعت روح الحياه من عيشتي قال بكل الحنان الموجود بالدنيا : مها خلاص عذبتي نفسك بكت وحطت ايدينها على وجهها : ابغى اموت ...... ليه ما اموت ضمها لصدره مثل طفله بريئة وهو يحاول يحسسها بحبه وخوفه عليها : لا تقولين كذا حرام عليك لثم جبينها ورجعها لوضعها وهي كانت مستسلمة مره كان هو ضايع باحساسه اللي تدفق ولا قدر يوقف مشاعره من انها تغرقها حب وحنان بكت كثير بدون شعور ولا احساب قريب منه ومن جسمه ونبضه الواضح وايدينه تحاوطها بكل الدفء اللي هي محتاجه من افقدت اغلى ناسها ... ضايعه بين ايدين واحد كانت تظن انه اخر واحد ممكن تلجأ له اما هو كان دافن وجهه في شعرها الحريري بين عبير ورده يتنفس الحياه من خلاله حتى لو كانت حزينه اول مره يحس بلذه حزنها ونفعه وحس وفكر في هذيك اللحظه بقمة الانانيه اللذيذه انه ما وده بكاها ولا حزنه ينتهي علشان تظل كذا قريبه منه بعد فتره حس انها ثقلت وارتمت على صدره ... خاف عليها وبعدها بشويش .. ناظر فى وجهها البريء نادها بصوت هادي : مها ... مها .. ما ردت عليه ..زادت نبضات قلبه خاف عليها .. محبوبته .....لا لاتغيبين عن دنيته رفعها يناظر بانفاسها تنهد بعمق طبيعيه ابتسم وهمس بحنان : الحمدلله قالها وكنه رمى جبل من على صدره نامت على صدره كانها طفله لما حست بالامان نامت على صدر مغاليها إحساس غاية بالروعة نزل شماغه على الكمودينه اللي قريبه منه ورمي جزمته بأطراف اصابعه ورفعها بشويش على السرير وسند كتفه على السرير وحط راسها على صدره وحاوطها بايدينه كأنه يلم كل جميل من عمره بين ايدينه كان عنده استعداد انه يبقى باقي عمره كذا كانت الساعه سته المغرب ترك نفسه مع هذا الاحساس الجميل اللي مستحيل يجي حتى بالحلم بقى فترة مايقارب الساعتين غفت عينه على اجمل حلم واقعي كانت نهايته قريبه مهما طال بعد فتره ارفعت نفسها من على صدرها وكانها تحلم تفاجاءت بالوضع ؟؟... وش ذا .. وش اللي جابه هنا كانها كانت بغيبوبه ؟؟ ومعاها بالسرير؟؟؟ ناظرت لنفسها .. وله كان هو على وضعه .. وبثيابه .. وهي كمان بالبجامه اللي عليها تذكرت اللي صارما كان حلم كان واقع جت تبغى تنزل من السرير حس بها سألها على طول : شلونك الحين قالت وهي معطيته ظهرها وبدون لا تغير من وضعها .. كانت جامده بدون مشاعر: وش جابك هنا ؟؟؟ وكيف تسمح لنفسك انك....... قاطعها : انت صحيتي .. الحمد لله على السلامه وقام التفتت له علشان تكمل وتداري ضعفها في ذاك الوقت وتفهمه انها ما تدري وش اللي خلاها تسمح له يقرب منها : انت استغليت حالتي النفسيه علشان يوسف بهدوء : الله يعينك عصبت منه ومن بروده : ليه الله يعيني شايفني مجنونه مارد عليها قام من السرير وهي كانت تاكل بنفسها : كيف صار كذا دخل الحمام وغسل راسه عن منظرها اللي قامت به كانه يبغي يبقي صورتها الاولي وهي على صدره طلع ولقها واقفه بنفس وضعها ضحك باستهزاء : انت للحين واقفه لا تخافين ترى ماصر شي ولعت هي من استهزاءه وقالت : ادري انه ما صار شي .. ولا تقدر تسوي شي مسكها من كتفها بعصبيه وعيونه مولعه غضب وقال : لا اقدر>>>> ضمها بوحشيه وقوه وانفاسه تلتهب على رقبتها وشعرها وهي تحاول تبعده عنها لكن هيهات كان اقوى منها فجاءه حس بجمودها بدون ولا حركه ما عاد تقاوم نزلت ايديها وجمدت حركتها ونظرات الاحتقار بعيونها وقالت بحتقار : خذ جسد وشهوه حيوانيه لان هذى حدودك ماوعت الا بكف جلسها ع السرير .. ومسك يدها يقوه وعرق رقبته ينبض وعيونه صارت جمر وهزها بقوه : لو كنت اخر وحده بالعالم ماتحركت لك شعره مني مها : اترك يدي .. اترك يدي .. كسرتها حذفها على السرير : لكن علشان تشوفين اني لو ابغي اسوي اللي ابغي مها كانت تبغى تستفزه : الرجال ما يستضعف مره يا عنتر كان منظر شعره المبلول وبعضه متلاصق على وجهه ونظرته الحاره كفيل انه يرعبها وهو يقول : رجال غصب عنك ولا تستفزيني.. ما انت قدي وهو ياشر بسبابته تحذير لها مها : انت وش تبغى منى .. >>وصرخت عليه يوسف : لا تظنين اني ميت عليك .. ولا كنت بالنسبه لي شي لكن رحمتك ( وهو ياشر عليها ) علشان ابوك كان ادمي معي وقلت ارد الجميل فيك مها مازالت تبغي تستفزه : لا والله صدقتك .. شهم مره ... >> المست مكان الكف <<< وكملت وهذا انت رديت الجميل .. الا انت ميت على الكل كان ملاحظ تنرفز مره واشر عليها باحتقار : انت لعلمك يامها انت اتفه من اني افكر فيك انا لي حبيبه كل املها انها تشوفني معها في بيت واحد واخذتك .. لسبب الاول والثاني اني كنت ابغي ادبها فيك لاني كنت زعلان عليها وانا مجرم اذا زعلت من احد فلقيتك وسيله تاديب مناسبه وراح أرد لها لانها اعرفت خطاها واعتذرت وهذا الشئ قريب لبس وتركها وطلع وكان حاس ان الكلام اللي قاله لها اذا ما همها ممكن يثير فضولها وهذا كان باعتقاده رد على اللي قالته .. حتى لو ان هذا الكلام يقضي على أي امل انه يكون قريب منها