الفصل 51
ضحك بستهزاء وقال : وانا القريب يعني
طلع من المكان بدون لاينتظر تعليقها
قامت مها تتعرف على المكان بعد ما طلع يوسف
وبعدها اخذت شور وكان الحمام مجهز بكل شي تحب وتستعمل واشياء ثانيه
بعد مانشفت جسمها وشعرها البست فستان ازرق بدون اكمام عليه عقد من اللولو ..وحلق من نفس نوع العقد .. وجزمه عاليه لونها لولوي وفيها فيونكه صغيره زرقا كان طالع شكلها روعه
طلعة علبة المكياج وترددت كثير كثير قبل لاتحط منه اول ما ارفعت الكحل لعينها جت فيها صورت عادل وهو يقول ياربي عطني نص جمال مها
انزلت من عينها دمعه حاره
هزت راسها وقالت في نفسها : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
نزلت الكحل من يدها على التسريحه وغسلت وجهها مره ثانيه واخذت الكحل وحطت اول مره بعد وفات اهلها
ارسمت حواجبها بشكل بسيط ومرتب وحطت مسكار بين كثافة رمشها الطويل الجميل
وحطت بلشر لونه وردي خفيف
وحطت روج وردي مع قلوس لامع زاد من جمال شفاهه النديه
انتهت من زينتها ... وصارت كانها من جميلات القصص الروائيه
عيون تلمع بسحر وجه قمري يعكس برائتها وانوثتها .. وشفاه تطبق على عقد من اللؤلؤ الثمين
وجسم طاغي بالانوثه
اسمعت دقات خفيفه على الباب التفتت بكل جسمها : تفضل
دخلت حصه اللي اول ماشافت مها انبهرت : لااله الاالله من عذر اخوي مظرب عن الزواج لين لقاك
ابتسمت مها وهي مستحيه ودنقت وقالت : ماهو لذي الدرجه عاد
حصه : وانا صادقه بس اقري على نفسك
مها : الله يسلمك ياحصه عيونك الحلوه
حصه : الناس تحت يالله خذي لك شوي وانزلي
مها : انشالله
وجت حصه تبغى تطلع ثم التفتت وهي تقول : اااه مها
مها : نعم
حصه : في ناس كبري عقلك عنهم
ابتسمت مها : ماعليك
كملت مها زينتها بالعطر والبخور وبعد عشر دقايق انزلت كنها نجمه من نجمات السينما الشهيرات كل العيون عليها على طول ماهي تمشي على الدرج والتعليقات المسموعه
الله .. ماحلاها .. ماشالله .. وش ذا الزين
طول السهره كانت حصه تروح وتجي على مها وتتكلم معها وتعرفها على الحضور .. حست مها انها ماهي لحاله بوجود حصه اللي تدخل القلب بسرعه .. ووجود جدتها وسلمي وهيفا اللي صحيح جو متاخرين لكن كانت مها فرحانه كثير بجيتهم
تاخرت السهره لغاية الساعه 2 بعد نص الليل انصرف اخر معزومه من البت ولاظل الا جدة مها وسلمى وهيفا اللي يتجهزون للخروج
سلمى : ها مها الله عطاك اهل ونعم فيهم
حصه : الله يسلمك
الجده: ما اوصيك يام يوسف ترى مها بنتكم قبل لاتكون بنت بنتي
ام يوسف: انشالله يام ناصر ما يصير الاالخير
حصه تتلاحق الامر : مها بعيونا يا ام ناصر ومثل ما قلتي هي بنتنا وعندنا
سلمى : مها حطي خالتك ام يوسف بعيونك بعد
مها بحيا : انشاالله
سلمو على ام يوسف وحصه ومها واطلعو
ركبت الجده السياره مع سلمى ومشاري وزوجته
سلمى : جدوده ام يوسف هي كذا كشره دايما
الجدة : والله انها كانت حليلها
سلمى : مدري حسيتها ماهي بفرحانه
الجده : يمكن علشان يوسف بكرها .. واول فرحتها وصار عرسه كذا ... عز عليها
سلمى : ياليت
الجدة : اجل .. وشو
سلمى : الله يستر >>> وتتنهد
فهمت الجده ضنونها
الجدة : تعوذي من ابليس ياسلمى ابوك مات وش لهم بهالمسكينه
في جناح مها
دخلت مها جناحها وحست انها مره تعبانه تبغي ترمي نفسها باي مكان وتنام
لكن الفضول دفعها تشوف الجناح بتفحص لانها ما لحقت تتفرج عليه كويس اول
دخلت اول غرفه وكانت غرفت نوم فخمه لونها بني محروق واثاثها فخم
متصل فيها غرفه داخليه صغيره للملابس ... وحمام راقي جدا من حيث الديكورات والتجهيز
اما الغرفه الثانيه كانت غرفة مكتب تشبه نوعا ما غرفة مكتب ابوها اللي في بيتهم في امريكا من حيث الترتيب وفيها مجموعه كبيره من الكتب لكن ماكانت رسميه مثل مكتب ابوها وقفت عند صوره معلقه بالجدار ... رجال يشبه يوسف تماما ماسك طير
قالت في نفسها هذا اكيد ابوه لان التصوير قديم يالله وش كثر يشبهه
قطع افكارها صوته اللي تحس مشاعرها متلخبطه لما تسمعه : انت هنا
لفت له والتقت عيونهم .. صمت هو ماقدر ينطق بكلمه .. كانه غرق في بحر العيون الساحره
كان يقول في نفسه : اووووووووف يارب صبرني ياربي ذي ملاك والا بشر
وهي ما كانت احسن منه حال كان احساسها متلخبط احساس بالخوف منه والانبهار برجولته وجاذبيته .... كان لابس ثوب ابيض وشماع احمر فاتح وشعره كان باين من تحت الشماغ مغطي رقبته
والعيون الواسعه والرموش الكثيفه
قرب منها شوي وقال : زين حاطه كحل مافشلتينا
مها بستغراب : وش قصدك
لف عنها علشان يطلع من سيطرت حسنها : ولا شي
مشي لصاله وجلس ع الكنبه المزدوجه
قال : اعجبك الجناح ؟؟
مها برود : ليه غرفة نوم وحده
ضحك بصوت عالي وقال: ليه ناويه تستضيفين احد عندنا ؟؟
مها : لا بس وين انام انا
طالعلها باحتقار : لاتخافين انا عند كلمتي
مها : انا ماسالتك انت عند كلمتك والا لا انا اقول وين انام
قام وصار مقابل لها بالضبط وناظرها بنظراته اللي كانت دايم تهابها اشر بطرف عينه للغرفه : ليه ماعجبتك ياانسه
قالت وهي تبعد عن سيطرت نظرته : وانت ؟؟
دخل ولا كلمها للغرفه وبدل ملابسه ببجامه واخذ غطى خفيف وطلع ونام على الكنبه المزدوجه اللي كان جالس عليها
اما هي كانت تراقبه بدون ولا كلمه واقفه كان على راسها الطير
رفع الغطى عن راسه ولقاها للحين واقفه قالها : ماتبغين تنامين النهار طلع
راحت عنه داخل الغرفه وقفلتها ..رفع راسه لما سمع صوت القفل وهز راسه بالاسف وزفر بعمق
ورجع نام
اما هي اخذت لها شور بماء دافي ونشفت شعرها والبست بجامه بيضا واندست بالديباج الحريري ونامت ولا فكرت باي شي
نامت مرتاحه واول مره ما تجيها الكوابيس اللي كانت محاصرتها في غرفتها في بيت خالها.. ولا حست بالوقت الي ان اسمعت صوت يوسف ورا الباب كان يضرب الباب وشكله كان من زمان لان اول الوقت كانت تحس نفسها تحلم بعدها ارفعت راسها وسمعت كويس .. ولقت ان الصوت ماوقف
من ورا الباب يوسف : مها ... مها .. اصحي عاد
قامت فتحت الباب بدون ولا كلمه
كان معصب وهو يكلمها : اخر مره تقفلين الباب
ناظرته بطرف عينها كأنه ماهو عاجبها الكلام
دخل ولا اهتم بنظرتها اخذ له شور سريع ولبس ثوب ابيض وشماغ وهو يعدل اشماغه ويحط عقاله : اصحي افطري وصلي
كانت مغطيه راسها لكن كانت صاحيه وتسمعه ولا تكلمت
التفت لها وهي بدون حركه : اعرف انك سامعه الفطور بالصاله
حط من عطره وطلع اول ما سمعت صوت الباب ينقفل
قامت وغسلت وجهها وافطرت بسرعه لانها جايعه مره امس استحت تاكل قدام الحريم ولا طلبت منه اخر الليل شي لانها استحت وكمان كانت نعسانه
نادت الشغاله بالانتركم واخذت الاكل
وهي صلت وارجعت تبغى تنام لكن اسمعت صوت رساله من جوال يوسف اللي نساه بالصاله راحت جهة الجوال ومسكته وظلت تناظر فيه فتره وهي تشاور نفسها : اشوف الرساله ؟؟؟ هااا؟؟ والا راح يعرف .. واخيرا لقت نفسها تفتحها لكن ...... كانت الرساله بالعربي ولا استفادت شي لانها ماتعرف تقرأ عربي
جلست تتصفح الجوال
اخذها الفضول تدق الرقمها اللي كان مطلعه لها علشان تعرف اسمها ينكتب بالعربي كيف؟؟
دقت الرقم طلع مخزن باسم (( ساكن الفؤاد ))
طبعا .. ماعرفت ان هذا ماهو اسمها .. بالعكس ظنته هو
مها : الاحرف العربيه طويله كذا .. والا وش مخزنه يايوسف
اووف يبغالي اتعلم عربي
ارجعت لفراشها ونامت بدون تقفيل للباب
ماحست الا الساعه اربعه والعصر والغطى ينشال عن راسها افتحت عيونها بشويش وشدت
الغطى وقامت بسرعه وقالت وهى منزله راسها ومنزعجه : وش عندك
يوسف بدون أي تعبير : للحين نايمه من طلعت
مها وهي للحين منزعجه : في شي
يوسف وهو يطلع من الغرفه : امي وحصه تحت لحالهم ليه ماتجلسين معاهم؟؟
مها بعناد :انا مااحب الاومر انا اسوي اللي ابغى في الوقت اللي ابغي
التفت لها كانه ماسمع شي : اكلتى ؟؟
مها : ................
دق جوال يوسف معاه تحرك قلبها خافت انه يعرف انها افتحته وش بيقول عنها
يوسف : وانا ادور عليك برى
رفع التلفون يرد: الو ..هلا
..........................
يوسف: لا لا انا ما اقدر على زعلكم .. عشر دقايق بس
...........................
يوسف : هههههههههههه
............................ز
يوسف : حتى انا مشتاق لكم
..................................
يوسف : اشوفك عاد
.....................
يوسف : باي
كانت مها منتبه للمكالمه ... وهو انتبه لها
يوسف : واحد صديقي
مها : ومن سالك
يوسف : اشوفك مهتمه
مها : انا هه مسكين
يوسف : هههههههههههه يالله ياللي مانتي مسكينه اطلعي اجلسي مع الاوادم
مها بعصبيه : لا
يوسف : لا .. لا .. كيفك
وطلع وتركها متنرفزه مره من غروره