الفصل 50
مها : انا انسانه محطمه ومشاعري متلخبطه الزواج لي الحين قرار خاطئ جدا وهو جلف ومغرور وشايف وعصبي بعد
سلمي : مها !! لاتفضحينا وش تقول الناس
ترى إحنا بالسعودية يعني عادات غير أمريكا وأهلنا وقرايبنا ما بيخلونك بحالك بيقولون ليه خلاها أكيد في شي وأكيد لقى فيها شي هذي الناس هنا كل شي يتدخلون فيه الله يرحم أبوك لا تحطينا على ألسنتهم
مها : تدرين انه يقرب لنا
سلمى : ادري .. وش فيها بعد
مها : ليه ما قال
سلمى : مها خلينا واقعين أنت من ملكتي ما جلستي معه مرتين على بعض ويمكن يظنك تعرفين
مها : طيب بابا ليه يخبي علينا
سلمى ارتبكت: هاا يقولون بابا زعل من عمه من زمان وسافر .. اأأأ وبعدين بابا كتوم ولا يحب يحكي أسراره .. و أنت وش لك بالماضي
مها : لان الماضي هو الأساس .. يا سلمى
سلمى : والله خالد يمدح الولد ويقول انه محترم وانك محظوظة اللي آخذتيه .. وأنت وش لك باللي فات .. حاولي تتقربين من يوسف وعيشي يا مها .. تري الناس تحكي بأنفسهم إذا مالقوا شي يحكون عنه
مها : ............
دق الباب
سلمي : من !!!
ناصر : أنا يا مها خالك ناصر
سلمى بهمس : مها خالي ناصر روحي غسلي وجهك أمانه
دخلت مها الحمام تغسل وجهها
سلمى : ادخل خالي
ناصر: هاا سلمي .. كيف حالك يا بنيتي
سلمى : الله يسلم عمرك بخير
ناصر : اجل وين مها
سلمى: ادخل خالي مها الحين تجي
جلس خالها عي الكرسي الهزاز اللي موجود بالغرفة
خمس دقايق وطلعت مها
مها : هلا خالي هنا
ناصر : هلا بك (( ناظر وجهها باين باكيه لكن ما سألها علشان ما يحرجها ))
سلمي : استأذن أنا تركت جدوده لحالها
ناصر وهو يمسك يد سلمي: لا سلمي اجلسي ابغاك
سلمى : حاضر .. وسكرت الباب
ناصر : اجلسي يا مها
بعد ما جلست مها
ناصر : اليوم يوسف كلمني >>>قلب مها قام يدق بسرعة خافت أن يوسف قاله شي من اللي حصل >>>> علشان ياخذك عنده البيت
أو تحبين تبقين على شرطك وتسافرين أنت حره
مها : ......................
يلتفت لسلمى : هو يقول اذا مها تبغى عرس ماعنده مانع لكن انا رفضت الناس بتاكل اوجيهنا وخصوصا انا اهلكن اهله بعد
سلمي : معاك حق خالي
مها : لكن انا بكمل دراستي هي مابقت الاسنه
ناصر : العين اوسع لك من البيت يمه لكن انا مستحي لان ماشرطنا على الرجال الدراسه كان شرطك واحد وانت عارفته وهو ماهو قايل فيه شي لكن موضوع الدراسه اتفاهمي معه اذا رحتي عنده
مها : خلاص نشرط الحين و إلا بكيفه
سلمى : مها وش ذا الكلام ما انت بزر
ناصر : نعم .... وهو يقول إذا تبغي تجهز نفسها ... وحول لرصيدي مبلغ أنا حطيته بذا الشيك
قدم لها الشيك وهو يقول .. هذا مهر خذي يا بنيتي
مها لفت وجهها الجهة الثانية : أنا ما بغى منه شي .. رده له
ناصر : أنا استحي منه والله يا سلمى انه ما في مثله بالجاسر كلهم
سلمى : ترى خالي صادق .. وهذا الولد حط قدامك جميع الحلول .. ومالك حجة .. وأنت وافقتي من الأول
حست مها بقلة الحيلة ودمعت عينها وهي تقول: خلاص قول له أنا جاهزة من بكره لو يبغى
ناصر : أنا دايما أقول انك عاقله ومطيعة بارك الله فيك انا ابغى اتصل فيه واخبره انك تكونين جاهزه بنهايه هذا الشهر
يمديك تجهزين حالك .. هاا
أخذت سلمى الشيك وشافته وصفرت : ميت ألف والله كويس .. يالله باي تعرفوني أعرفكم
ههههههههههههههههه
ضحك ناصر وهو يدق على يوسف ويخبره أن مها تبتجهز في نهاية الشهر
مرت الأيام سريعة وسريعة جدا على غير العادة .. ومها رافضه أنها تتحرك من البيت علشان تشتري شي واحد .. حتى مع إصرار سلمى وترجيها إلا انه ما في فايده فاضطرت سلمى أنها بنفسها تروح لسوق هي وهيفا وتجيب لها ملابس وأغرض على ذوقها اللي كان ما يختلف كثير عن ذوق مها
إما يوسف فكان مشغول في النقل من البيت القديم الي البيت الجديد اللي اشتراه وأثثه من افخر الأثاث اللي يبغاه يلق بمستوى مها ومستواه الاجتماعي الجديد
كانت سلمى كل يوم تجي تعرض الاغراض قدام مها اللي كنها رايحه لقبرها وكانت ر افضه تقيس شي
هيفا : مهوش شوفي وش رايك
مها : هييي وش ذا
سلمى : هذول اهم شي
مها : لا تحطينهم معى ولا تري اقطعهم
سلمي: طيب ...طيب اخذهم انا
وارحت سلمى بالاتفاق مع هيفا ودسوهم بين الاغرض ومها ماتدري
اليوم اللي فيه انتقلت مها الي بيت يوسف
دق جوال ناصر
ناصر : هلا والله ابو محمد
يوسف : هلا بك كيف حالك
ناصر : بخير عساك بخير
يوسف : انا ابغى اجي اذا الاهل جاهزين
ناصر : ههههههههههه صاروا الاهل ايه جاهزين حياك
بعد المغرب جا يوسف وحطوا الاغراض بالسياره
اما مها فكانت حزينه جدا لكن الغريب فى الامر انها ما بكت وكانت اليوم الوحيد اللي مابكت فيه حتي وهي تسلم على اهل البيت
ركبت مع يوسف السياره بدون ولا كلمه منه او منها
لكن كان يدخن كثير وهي لاحظت
قالت بصوت واطي : افتح الشباك لو سمحت كتمتني بالدخان
طفى السيجاره وفتح الشباك وهو ساكت
بعد ربع ساعه وقف عند بيت فخم من الخارج له بوابه كبيره له حديقه كبيره
قربة السياره من البوابه ونزل يوسف ونزلت هي وراه
وظلت واقفه مكانها
مشى يوسف قدامها ولاحظ انها واقفه
يوسف : امشي
اتبعته لين دخلت من مدخل البيت الفخم اللي ينم فخامه وذوق رفيع في الاختيار لكل قطعه
دخلت صاله كبيره وكان في مجموعه من الحريم جالسين
قامت وحده منهم
واستقبلت مها بابتسامه عريضه وفرح : هلا والله يالله حيهم
كانت مها شايله النقاب من على وجهها اما الطرحه لسي على راسها كان منظرها كله براءه
ولو انه حزين
الحرمه: يالله حيها .. الف مبروك
وسلمت على مها ..اللي بادلتها بابتسامه باهته
اما باقي الحريم كانو ينتظرون بالصاله كان مجموعه منهم متغطين وبعضهم لا
اول ما ادخلت لهم مها وقفوا علشان يسلمون عليها
اما يوسف كمل لجناحه
اما هي كانت تمشي مستحيه ورا الحرمه اللي للحين ماعرفتها من
وتقول في بالها (( وش قله ذوقك يهالادمي مشي حتى ماعرفتني على اهلك ))
قطعت افكارها الحرمه : اكيد انك ماتعرفين من انا الله بس يسامح ابوك ورجلك ))
ابتسمت مها بدون كلام
كملت الحرمه اللي حطت يدها على كتف مها اللي فهمت انها تبغى تاخذ عبايتها وعطتها العبايه مع الطرحه وبانة مفاتن الجسم الرائع والشعر الحرير الجميل
: انا ياروحي حصه اخت رجلك
قربت مها من الحريم وحصه تعرفها على كل وحده منهم : هذي امي يامها
وطت مها وسلمت على ام يوسف اللي كانت جالسه ولا قامت
مها : هلا ياامي كيف حالك
ام يوسف : مبروك .......... ((بدون نفس ))
حصه : هذي زوجت خالي فهد خالتي العنود
سلمت عليها مها بابتسامه بحيا
حصه : هذي بنتها الكبيره نوره
وهذي بناتها رناد ورنا
وهذي زوجة خالي سند وهي خالتي بدريه
وهذول بناتها سعاد وساره
ومها ماغير توزع من هالابتسامات وتسلم
جلست مها بعد ماسلمت على الجميع بالمكان اللي انتهت عنده
قامت ساره بنت خالهم وجلست عندها
ساره : ماشالله عليك ياحظ يوسف كل هذا حلا
مها ردت بابتسامه
بدريه ام ساره : وين تروح من الزين بنت منيره وعبدالله اكيد تطلع حلوه
حصه : بسم الله عليها قولوا مشالله
بدريه : مشالله حنا وش قلنا
سعاد : خساره يامها كنا نبغى الناس تشوفك وانت عروس
مها بحزن : هذا اللي الله كاتبه
ام يوسف : والنعم بالله
العنود : ياعمري يايوسف حتي الزغروته ماهي بعرسك وش هالحظ (( قالت هالكلمه وهي تناظر بنتها نوره ))
نوره تلف على اختها رنا : وع وين الحلا الي يمدحونه ماني بشايفه
اشهقت رنا
وقرصتها نوره وهمست : اص لاتفضحينا
رنا بهمس : حرام عليك حتى بدون مكياج تهبل
نوره : مها
مها التفتت ناحيتها : نعم
نوره : صحيح تبترجعين لديرتك ؟؟
مها : اللي كاتبه الله يصير
حصه : الحين هي بديرتها وبين اهلها
العنود بستهزاء وهي لاويه بوزها : عاد كنها تعرف احد منا
تقاطعها حصه : بتعرفنا انشالله ...بتعرفنا ياخاله
ام يوسف كانت ملتزمه الصمت ما غير تناظر مها
حصه : يالله يامها اوريك جناحك علشان ترتاحين وتبدلين قبل يجون الناس
مها بذهول : أي ناس؟؟
حصه : ليه يوسف ماقالك انا مسوين عشا كبير ؟؟
مها : لا
نوره بستهزاء : كل شغل يوسف مفاجآت مثل عرسه
بدريه : الحين يمه روحي ارتاحي وشوي ... وزهبي نفسك ترى المعازيم كثير
مها : خير انشالله
طلعت مها ورا حصه اللي كل شوي تلتفت لها
وصلت الجناح ودقت الباب وجا صوت يوسف من داخل : ادخل
دخلت حصه وراها مها وهو تعدل بجلسته
حصه : انت هنا الله يهداك للحين
يوسف : وش تبغي الليدي حصه ؟؟
حصه : ابغاك تروح عند الرجال
يوسف : شوي
حصه التفتت لمها اللي ظلت واقفه عند في مكانها : وراك يامها واقفه ادخلي
ثم التفتت لمها وغمزت له : لاتتاخرون
طلعت حصه وصكت الباب وراها
مها كانت تلف بعيونها على المكان
عباره عن صاله فخمه ومدخل غرفتين
كان الاثاث مبهر
كان يوسف يتاملها كانه يبغى يرسمها رسم هو كان جالس وهي مازلت واقفه
قام وصار مقابل لها : ترى اغراضك بالغرفه هذى>>>> واشر بعينه للغرفه
وطلع بعدها بدون ولا كلمه
قبل لايطلع جاء صوتها وهي تقول : انت ليه ماقلت لي ان فيه عشا .. وناس
وقبل لايرد عاجلته وقالت : والا تبغى تحرجني
قرب منها مره ثانيه وقال وهو رافع حواجبه : وليه احرجك ....... وبعدين خلهم يشوفونك زي ما اشوفك ماهم احس منى
تنرفزت : بس هذول غرب