أنت قدري - الفصل 49 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 49

الفصل 49

ثاني يوم العصر كانت مها بلا مبالاة ولا كن صار شي ولا كنه قالها جهزي نفسك كانت تلعب مع لولو مها : قولي قرقعان لولو : دردعان مها : هههههههههههههه قولي بط بطيطا لولو : هههههههه ما ارف مها : بط بطيطا لولو: بت بتيتا مها وهي تحضنها : ياعمري دخلت سلمى وقالت : ياحظها مها تقبل على سلمي وهي شايله لولو: تهبل أمانه ماتهبل سلمي : خلي شوي لعيالي مها تنزل لولو: لولو غير سلمى يا سلام مها : اجلسي ...... ولما يجون يصير خير تجلس سلمى : هم امحق خاله ... وين اهل البيت مها : هيفا طلعت بيت امها .. وجدوده تصلى سلمى : وخلو لولو مها : لا انا مسكتها ابغي العب معاها الجده وهي تمشي من غرفتها : الله يحيي سلمي نور البيت سلمي تقبل عليها وتسلم على راسها : الله يحيك يانور البيت انت وجلسوا بالصاله بدون لاتذكر مها أي شي عن موضوع السفره دق جرس تلفون البيت رفعت لولو التلفون : الو ............................... لولو: انا لولو ............................... لولو: ادول لها ياحاله مها يوثف يبعاك ..................................... طبعا مها فاهمه ....وطنشت سلمى : كنها تقول يوسف يبغاك مها برود : سمعت الجده : طيب قومي كلمي رجلك وشوفي وش يبغى لولو توقف قدام مها وتشد تنورتها : حاله مها يوثف يبعاك مها : قولي نامت سلمى : لا ... لا تعلمين البنت تكذب حرام >>> سلمي تكلم لولو: روحي حبيبتي الحين تجي سلمي : قومي كلمي الرجال مها : اوووووف شالت التلفون : الو يوسف : يعني لاوم انتظر لين يعزمونك تكلميني مها : نعم يوسف : ترى باكر العصر رحلتنا اعملي أحسابك مها : ما ني رايحه يوسف : تروحين غصب عنك لا أجي أجرك من شعرك مها : طيب خلاص غيرت رايي ..أنت وش بك ما تفهم يوسف : تكلمي عدل معي ..أحسن لك مها : طيب يوسف : أووووووووف طيب جهزي نفسك ساعتين وأجي أخذك للبيت مها باستغراب : أي بيت !!! يوسف: بيتي و إلا بعد نسيتي انك زوجتي مها : كذا سكيتي بدون شي يوسف : هااا تبغين عرس .. ما هو حزينة ومالك خلق شي مها : و أنت ما صدقت قلت أوفر يوسف يضحك غصب عنه ويكتم ضحكته :آآآآآآآآآه .. طيب متى تبغين العرس يامدام مها مها : بعد ما أتخرج يوسف : نعم ..!!! تتخرجين من وين مها : من الجامعة أنا أبغى اجيب أوراقي هنا وأعادلها وأكمل يوسف : أقول .. لعب ما ابغي .. أتخرج و أتزوج ........ أسافر ... كل يوم لك رأي .. ما عندي قفلت مها التلفون بوجهه وما خلته يكمل كلامه هذا الشي جنن يوسف .. ما احد سواها معه من قبل دق على خالها يوسف : الو عم ناصر ناصر : هلا من معي ؟؟ يوسف : أنا يوسف الجاسر ناصر : هلا بالنسيب يوسف وهو يحاول قد ما يقدر يتمالك أعصابه : شوف يا عم ناصر .. أنا حجزت علشان نسافر أنا ومها بكره العصر . وأشوفها مغيره رأيها فإذا تبغي عرس اجيك علشان نتفق على موعد ناصر يقاطع : لا لا عرس ايش يا رجال يوسف : عادي اذا تبغي انا ما عندي مانع ناصر : لا إذا ما تبغي تسافر معك تحي تأخذها لبيتك وبالمبارك عليك لكن عطني فرصه أشوفها و أكلمك يوسف : طيب يا عمي هذا رقم جوالي عندك أي شي تقررونه أنا تحت أمركم ناصر : يصير خير في بيت العم ناصر قربت سلمى من مها تكلمها بصوت واطي: وش أنت تبغين تبقين هنا مها : ايوه وش أروح أسوي هناك و أنتي هنا سلمى : أحسن أنت بديتي تعقلين .. لكن أسمعك تقولين هونت ..في شي غيره مها : لا ولاشي سلمى : خلاص أنا بتفق مع خالد نسافر نصفي أعمال بابا الله يرحمه ونبيع البيت و أملاكه ونباشر النشاط هنا والحمد لله أن خالد عنه خبره إداريه مها غير مبالية: كيفكم سلمى : مها وش فيه وجهك ما هو عاجبني مها : تعالي فوق سلمي : عن أذنك جدوده شوي الجدة اللي كانت لا هيه تشوف التلفزيون : هاا خذو راحتكم دخلت سلمى ومها غرفة مها سلمى : ها وش في بدت مها تبكي سلمي : اقلقتيني وش قالك مها : مدري حاسه اني تسرعت بهزيجه سلمى : ايش!!!!