أنا في لُجةٍ وحدي - الفصل 13 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنا في لُجةٍ وحدي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

الفصل الخامس الجزء الثالث سند ظهره بأريحيه وهو يتحدث بالهاتف والابتسامة تعتلي شفتيه : ياروح زياد انتِ .. امري .. (هدأت ابتسامته تدريجياً ) حبيبتي ما اقدر اخذك دحين .. ياروحي لا تزعلي والله اوعدك قريب مرة راح اجيبك واعرّفك على اهلي .. حاضر .. طيب من عيوني .. بس كذا ؟ ابشري .. انتبهي على نفسك .. مع السلامه اغلق ونظر إلى الرقم المزعج الذي انهال عليه بمكالمات عديدة .. رد أخيراً وهو يقول : هلا . صوت انثوي : ايوة لو الرقم مو غريب كان ما رديت . زياد اغمض عينيه بإستياء : نايــا .. نايا : زياد حبيبي ايش صاير لك زعلان مني ؟ زعلان من اللي صار بيننا ؟ انا ماكنت بوعيي ولا انت ، انت قاعد تحملني فوق طاقتي .. زياد والله انا احُبك ولو ادري ان الموضوع بيوصل لدي المقاطعه الطويله كان حاولت ا.. قاطعها قائلاً : صار اللي صار وخلاص . نايا : طيب دام صار اللي صار ليش تعزبني كدا ؟ حبيبي انا لازم اشوفك والله واحشني انت تدري اني ما اقدر ابعّد عنك ولا ثانيه , حبيبي بليـــز . رفع رأسه يتنفس الصعداء ، ثم نطق بثقل : طيب .. بس بشرط . نايا بفرح : انا موافقه بدون ما اعرف . زياد : تمام ومتى نتقابل ؟ نايا : دحين ازا ماعندك شيء . زياد : بعد نص ساعة امرك واخذك من بيتك اوكِ ؟ نايا : حلو نص ساعة بالزبط وانا جاهزة . قامت لترتدي فستان ابيض قصير جداً ، بفتحه كبيرة تظهر ظهرها بالكامل .. شعرها الاسود الحريري الذي يصل الى منتصف الظهر تركته منساب براحه .. وضعت القليل جداً من مساحيق التجميل .. وأخيراً تعطرت بعطر مسائي بارد ثم ارتدت عباءتها تنتظر قدوم زياد وهي تفكّر كيف تجعله يقضي ليله معها .. تريد ان تخفت صوت ضميره .. تريده ان يعتاد على هذا حتى لا يستطيع مفارقتها أبداً .. الكثير من الخطط الماكره والافكار والمكائد طرأت عليها إلى أن رن هاتفها بإسم زياد .. خرجت من المنزل بخطى متغنجه كالعاده ، فتحت باب السيارة وصعدت اغلقت الباب ونظرت إليه بلهفه كبيــرة .. احتضنته بحب وشوق وطبعت قبله خفيفه على عنقه وهي تهمس : اشتقتلك والله ، كدا تخليني شهر ما أشوفك ولا ترد علي . أغمض عينيه يحاول كتم انفاسه عن عطرها .. يحاول منع تسرّب المشاعر لقلبه من جديد .. يحاول جاهداً ولكن لا يستطيع تجاهل حبّه لها ، وضع يده خلف ظهرها بهدوء : انا آسف بس كنت احتاج اجلس لحالي . نظرت إلى عينيه بحزن : زياد انا .. اخاف اكون بدونك . اشاح بوجهه عنها دون ان يجيب .. شعرت بتهرّب نظراته منها .. ابتسمت خلسة فهو كما تعرفه بالضبط يجاهد تصرفاتها بقصارى جهده لكنه منجذب اليها بشده ، جلست بإعتدال على مقعدها ليدير زياد محرك السيارة ويذهب بها إلى إحدى منتزهات محافظة جدة . حين اوقف السيارة .. نظرت إليه بإستياء واضح عليها : ليش جايبني هنا ؟ زياد : هذا كان شرطي .. نطلع لمكان عام . نايا : بس مو حديقه كمان على الاقل نروح كوفي ، مطعم ، مول مو هنا ! زياد : بالعكس هذا المكان حلو فيه اطفال . نايا بإشمئزاز : اطفال ؟ من متى تحب الاطفال ؟ زياد ظل يحدق بالاطفال الذين يلعبون : شوفيهم كيف حلوين . نايا ابتسمت بحب فجأة ووضعت يدها على خده بلطف : تحب الاطفال حبيبي ؟ زياد : حلوين . نايا : انا ما احب الاطفال عموماً بس يمكن لو كان طفلي بتتغير مشاعري . زياد ابتسم قائلاً : خلينا ننزل احسن . نايا : حبيبي الجو بارد وانا لبسي مو ثقيل . زياد بعفويه : ليش ايش لابسه . انتهزت الفرصة لتقول : فستان بلونك المفضل .. قصير لنص الفخذ او يمكن اقصر شويه .. والظهر مفتووووووح ، يعني انا لو نزلت بتجمد من البرد . رمقها بنظره جاده : وانتِ ماتدري ان الجو بارد عشان تلبسي كذا ! امسكت بيده ووضعتها على فخذها باريحية : العباية ثقيله شويه توقعت حتدفيني .. قشعريرة سرت بكامل جسده .. شعر بدفء جسدها .. الماكـره عباءتها جداً خفيفه لدرجة انه استطاع الشعور بدفئها .. بلع ريقه واشاح بوجهه ينظر امامه ، الجو فجأة اصبح حار جداً .. اما هي فظلّت تحرك باطن يده على ظاهر فخذها وتقول : حبيبي زياد بليــز خلينا نروح اي مكان تاني . ابعد يده عنها ووضعها على وجهه يحاول تمالك نفسه لكن رائحة عطرها انتقلت إلى يده .. شتّتت افكاره مجدداً يشعر بلمساتها الخفيفه لشعره ، لخده ، ثم إلى ذقنه وهي تحرك وجهه إليها : كل هادا تفكير ؟ زياد وهو بالكاد يستطيع التركيز : فين بتروحي ؟ نايا : اممم مطعم ايطالي .. تتزكر هداكَ المطعم اللي رحناله مع بعض اول نفسي اكل مكرونتهم تاني . بعد خروجهم من المطعم .. حديثهم اثناء تواجدهم بالمطعم حديث عادي لا يكاد يذكر .. صعدوا إلى السيارة ليعودوا بعد هذه الامسيه الشبه عاديه زياد يشعر بأن عليه الصبر قليلاً حتى يعيدها إلى منزلها لم يتبقى الكثير .. اما نايا فظلت صامته وافكارها الشيطانية لا تريد الصمت والانحلال عن زياد .. فجأة سمعو صوت السيارة التي بجانبهم من ناحية نايا تشير إليهم .. فتح زياد النافذة .. ليقول الشاب : العبايــة . فهم زياد واشار له بشكراً : دخلي عبايتك . سحبت نايا عباءتها لينظر زياد بغير قصد وتسقط عينيه على جسد نايا المكشوف .. عباءتها المفتوحه من اقصاها لادناها .. فستانها الابيض القصير .. بياضها الصارخ وجسدها النااعم .. خفق قلبه بشدة شعر بتوتر رهيب جداً ، لتقول نايا : زياد وطي المكيف برد. زياد بنبرة جافه وهو ينظر للطريق : غطي نفسك زي الناس طيب . لم يستطع مجاهدة نفسه اكثر وهو يسترق النظر إليها بين الحين والآخر ، بينما هي غيرت طريقة جلوسها ووضعت ساقيها بشكل متقاطع (رجل على رجل) لتكشف جسدها من جديد .. اوقف زياد سيارته فجأة لم يعد يستطيع التركيز بشيء حرفياً , وضع يده على راسه يحاول تهدئة افكاره وتضليلها عن نايا .. ولكنن استدار ينظر إلى تعابير وجهها المتمللة قائلاً : تروحي الكباين ؟ نايا وقلبها يصرخ بإنتصار ، لم تغير تعابير وجهها المتملله : لا برجع البيت .. زياد استدار بكامل جسده عليها : نايااا يلا .. جناح لوحدنا سكتت تنظر إلى وجهه ثم ابتسمت : طيب بس بشرط .. اشياء بسيطه بس عشان ماترجع تزعل وتقاطعني . شد وجنتها وعض شفته السفليه : من عيونيي .. بإحدى الفلل المطله على البحر ، بالكباين .. وتحديداً بغرفة النوم .. واضعاً يديه تحت رأسه وصدره عارٍ تماماً ونصفه الآخر مغطى بغطاء ابيض .. ينظر إليها وهي تربط قميصها على خصرها المنحوت .. جلست امام التسريحه تسرّح شعرها المبلل .. زياد : نايا .. نايا نظرت الى انعاكسه بالمرآه : عيون نايا . زياد : كم شخص قابلتي بحياتك ؟ استدارت تنظر إليه بتعابير الاستياء : زياد انت تصدق عني دا الكلام ؟ ، عمرك شفتني مع احد غيرك بالحفلات ؟ زياد جلس : بس كل.. قامت وجلست بجانبه : زياد كل الناس تحاول تبعدك عني وتطلع عني اشاعات بس انا والله ما قد لمسني احد غيرك لان .. صمتت قليلاً ثم اكملت : اللي يصير بيني وبينك حب والله حب انا احبك عشان كدا ارضى باللي يصير لكن لو غيرك لأ .. زياد لا تخلي كلامهم يشكك فيّا .. انا لك انت وبس كل شيء فيّا لك انت وبس لحالك .. زياد : وايش علاقتك بذاك الدكتور .. نايا : ما اعرفو مين هوا ؟ اوه صح اتزكرتو دا وحدة من صحباتي الله يستر عليها تعرضت لاغتصاب ووحدة دلتها على دا الدكتور وانا رحت معاها وبس . لم يجد رداً على كلامها .. اقتربت منه بدلعها المعتاد : زيزو حبيبي كيف اسبتلك ( اثبتلك) انو كلامهم غلط ؟ زياد ابتسم وهو يحاول خلع قميصها : مو مهم . \\ يحاول مقاومة النوم وهي تتوسد حضنه : زياد . زياد : همم نايا : قول لي بصراحه ليش قاطعتني ؟ زياد : اختي دريت عن علاقتي فيك وصارت مشكله بيني وبينها .. وانا حسيت بتأنيب ضمير الصراحه . نايا : حبيبي عادي اللي يصير بيننا علاقة حب .. وانت اي وقت راح تتزوجني صح ؟ يعني عادي وانا ما ابغى احرمك مني واخليك تطالع بغيري . زياد : نايا كيف اصالحها ؟ انتِ بنت واكيد تدري كيف يرضو البنات ، لو عرفتي ان اخوكِ يحب وحدة وينام معها ايش بتسوي ؟ نايا بحِس فكاهي وضيع : بزبطو معاها واخليها تجي بيتنا ينبسطو بالييت بدال الخساير . زياد نظر إليها نظرة غريبة ثم قال : بس رند غير رند مستحيل تسوي كذا . نايا ارتبكت من نظرة زياد لتقول بتهرّب : ما اعرف يمكن لو تسويلها حفله بدون مناسبة وتجيبلها ورد وجوال وكدا يمكن ترضى . \\ ضربت رأسها بغبنه وصوتها عال جداً : يا ابن الناس خلاص يرحم لي والدينك فكني فكني من شرّك .. هو : ميهاف عطيني فرصة بس فرصة واوعدك كل شيء راح يتعدل . ميهاف : انت اللي زيك حرام فيهم الفرص اصلاً وعمر الكلب مايتعدل .. ياخي خلاص انا عااايفتك عايفتك ما أبغاك خير شر .. عثمان : بــ.. لم تسمع ماقاله لأنها وقفت بصدمه تنظر إلى الشخص الذي سحب الهاتف منها وهو يقول : يا أخي خلاص قالتلك ما تبغاك ماتفهم ؟ عثمان بصوت عال جداً : ايابن الكلب مـ.. أغلق زياد الخط بوجهه ثم مد هاتف ميهاف لها بينما هي ظلت تنظر إليه بصدمه من تصرّفه .. لتسحب هاتفها بغضب أكبر : خير وانت ايش دخلك ان شاء الله ؟ زياد : احمدي ربك حليتلك الموضوع بثواني وانتِ صوتك واصل للشارع . ميهاف : مااااااحد طلب مساعدة منك وياليت يا أخ زياد تنشغل بنفسك وتبعد بعد المشرقين عني ولا اقسم بالله ان شياطين الانس .. زياد أشار لها بتحذير : انتبهي ترى التهديدات لعبتي . رمقته بنظرات غضب ثم غادرت المكان , أما هو فضحك بهدوء ليست نوعه المفضل إطلاقاً .. تفتقر للهدوء .. والدلع .. والرزانه .. كما انها تفتقر للأسلوب جداً , ليست كـ نـايا أبداً .. إبتسم عند تذكره لنايا .. لم يشعر ان ماحدث بينهما اليوم بذاك السوء مطلقاً . ***** بين تنهيدة وأخرى صراع أفكار وصراع ذكريات ، شعور مكتوم يخشى الوضوح في وضحِ النهار ، لكنه يجتث على ركبتيه في غسق الدجى يعصر قلبها ألماً . أغمضت عينيها تستعيذ بالله وتحاول النوم مرة أخرى دون جدوى ، خرجت من غرفتها متملّله نظرت إلى الغرفة المجاورة لها " غرفة لمياء " تواردت على ذاكرتها ذكرى قديمة للمياء حين كانت في سن المراهقه تُعاني من " الجنس الثالث " تشوهه بأعضائها التناسليه والهرمونات الانثويه ، صدمه بالنسبة للجميع وصدمه بالنسبة للمياء ولكنها كانت صامده مبتسمه طوال الوقت لحين اجراء العمليه لجعلها "فتاة بكامل الصفات" كان الجميع يخشى ان هذه العملية قد تؤثر على حياتها وتجعلها تشعر بالنقص ولكن ثبات لمياء وكبرياءها العميق جعلتهم يشفقون على انفسهم حين ظنوا سوءاً بقوتها . إبتسمت هامسه : الله يعطيني قوتها . رد عقلها قائلاً : لو كانت قوية كفايه ماكانت تأثرت لهالدرجة من ... هزت راسها نفياً تطرد الافكار السوداوية التي انهالت عليها ، مشت الى المطبخ وفتاة اخرى تسكن افكارها .. كيان اخر .. شخصية ثانية .. نصفها الآخر في مكانٍ ما لسببٍ ما وليس بيدها أيّ شيء حيال ذلك ، اكتست ملامحها بالحزن الشديد تمتم : يارب احفظها بحياتها وين ماراحت يارب . ***** صباحاً بالنرويج .. لم تبرح سريرها منذ البارحه تشعر بالتعب والإرهاق الشديد كل قطعة بجسدها تؤلمها .. لدرجة أنها كلما حاولت التفكير بأمر مازن تشعر بالإعياء أكثر لا تريد التفكير بشيء فقط النوم والنوم والراحة من الراحة .. لم تلبث كثيراً منذ أن أغمضت عينها لتسمع هاتف الغرفة يرن .. رفعت السماعه : Yes, hello موظف الاستقبال : Are you miss Bayan?(هل أنتِ الآنسة بيان؟) بيان : Yes , what is there? (نعم , ماذا هناك ؟) موظف الاستقبال : Somebody left you some things at the reception, we wanted to make sure you were to send them to your room. (هناك شخص ما ترك لك بعض الأغراض في الاستقبال , اردنا التأكد من وجودك لإرسالها الى غرفتك) بيان : Well, but what are the things he left behind? (حسناً , ولكن ماهي الأشياء التي تركها ؟) موظف الاستقبال : Truth I do not know, is not allowed to open it (الحقيقه لا أعلم ليس من المسموح لي فتحها ) بيان : Well then, I'll wait for you to send it now (حسناً إذاً سأنتظرك قم بإرسالها الآن) أخذت الكيس البني من الموظف واغلقت الباب وهي ماتزال تتساءل من يا ترى صاحب هذه الحاجيات .. فتحت الكيس بلهفه لتعلم مالذي يحويه لكن الغريب بالأمر أنها وجدت مسحوق حليب .. زنجبيل مجفف .. قرفه مطحونه .. بابونج .. وبعض المراهم . لم تستوعب ما هذه الأشياء ؟؟ وضعت كل شيء على الطاولة ونظرت مجدداً بداخل الكيس لتجد ورقة أخرجت الورقة وقرأت المكتوب فيها بخط عربي واضح " أظن انه جا موعد دورتك , الاشياء اللي ارسلتها اغليها واشربيها عشان تخفف عليك آلامك .. والمراهم حطيها على أي موضع يئلمك " صرخت ورمت الورقة بالأرض تنظر بعينين واسعتين , من الذي أرسل هذه الأشياء !! وكيف علم عن أمرها هي تكاد تجزم انها لم تخبر أحداً بذلك أصلاً لمَ تخبر أي أحد بهذا ؟ دقائق معدودة وهي تشعر بالريبة والخوف من هذه الرسالة من يكون يا ترى ؟ لمَ لم يأتي بنفسه إذاً ؟؟ هل من المعقول انه مازن ؟ اذا كان مازن فعلاً لمَ لم يُرِها وجهه إلى الآن طالما أنهُ يعلم بمكانها ؟ حاولت تجاهل كل هذه الأسئلة والتركيز بالوصفات المقرونه بالرسالة لأنها فعلاً لا تستطيع تحمل المزيد من الألم . جلست وهي تنتظر غليان البابونج .. سرحت بالتفكير لمَ لا يكون خالد ؟ ولكن إن كان خالد فعلاً فما أدراه عن هذا الموعد ؟ من المستحيل لشخص يصف نفسه بصديق سطحي ان يعرف هذا , ليست مجنونه لتخبر رجلاً بأمور كهذه .. ماذا إذاً هل هو شبح يود الاعتناء بها ؟ \\ ابتعدت عن الفندق واضعة هاتفها على اذنها تتحدث : ايوه خلاص حطيت لها الأشياء بالرسيبشن . هو : مشكوره فلك تعبتك معي . فلك : لا تعب ولا شيء , بس ممكن سؤال ؟ هو : تفضلي . فلك : مين هذي ؟ (وبإستهزاء) حبيبتك ؟ هو ضحك بخفه : يووه يا مغبره يافلك وش اخبارك ؟ متى آخر مرة تكلمنا ؟ ذي زوجتي . سكتت فلك بصدمه لتردد ببطء : زوجتك ؟ من متى ؟ هو : امم من سنتين يمكن ؟ فلك بغضب : ماااشاء الله وانا آخر من يعلم ؟ ما كأني كنت صحبتك يعني !! خالد هذا زواااااج زواج كيف تخبي علي موضوع زي كذا ؟ هو : عادي ما فرقت عرفتي دحين ولا بعدين كله واحد . فلك : كيــــف مافرقت كيف ؟؟ تدري ؟ كل تبن بس باي . اغلقت الخط بوجهه لتزفر بضيق ودموعها تسقط وهي تشعر بكمية غباء على كمية الحب الذي كنته له طوال هذه السنوات .. هو الى الآن لا يعلم انها عادت بعد هذه السنوات الى النرويج ليس حباً بالدراسه بل حباً به ولتراه مجدداً , والآن يصدمها بأنه تزوج في غيابها !!!! بكت بحرقه وهي تشتم نفسها وتشتمه أيضاً على غبائه , ألهذا الحد أحمق لم يلاحظها أبداً ؟؟ ***** نعود إلى جدة .. وتحديداً إحدى المدارس بوقت الفسحة . كالعادة تغيب طوال الترم لتأتي فقط بأيام المراجعة لتشير فقط على العناوين والدروس المهمه .. وبوقت الفسحة تجلس بمفردها متكئة على الجدار تنظر بالمارة .. لم يغب عنها مشهد إحدى الطالبات التي انتشرت عنها شائعه مؤخراً أثارت فضول جميع الطالبات , حتى بدأت الفتيات بمضايقة هذه الطالبة .. وهذه إحدى مشاهد المضايقات التي تحصل لهذه الطالبة .. مجموعة من الفتيات (شلة) يلقون عليها عبارات سخرية واستهزاء .. وهي ترد عليهم بعبارات ساخرة أقوى .. وعلى هذا الحال الى ان قالت الفتاة بنهاية الأمر : خلاص يافلة انتِ وياها ترى عطيتكم وجه .. احدى الفتيات : روحي بس ياا##### تجاهلتهم الفتاة ومشت .. لكن الملفت بالأمر بالنسبة لرند انها رأت الفتاة تمشي نحوها وعيونها مليئة بالدموع .. لتجلس متكئة على العمود المقابل لرند وهي تجهش بالبكاء .. يبدو انها تحملت الكثير من الإهانات بأيام قليلة جداً .. حتى ان اغلب الطالبات يحاولون الابتعاد عنها بسبب تلك الشائعة التي لا احد يعلم مدى صحتها .. أنينها يعلو وشهيقها ايضاً يزداد ودموعها تنهمر بغزارة .. يبدو انها حتى لا تحاول كبح دموعها .. ظلت تبكي وتبكي بكاء مؤلم جداً ورند تنظر .. أخرجت من جيبها منديل ودفعته نحوها وهي تقول : محد يستاهل حدادك فما بالك بمجموعة حثاله ؟ أخذت المنديل ومسحت دموعها .. وأخيراً حاولت تهدئة نفسها حتى بدأت تهدأ أشاحت رند وجهها عنها وعادت تنظر إلى المارين مجدداً لتقول الفتاة فجأة : محد راح يحس بوقع الكلمة في خاطري طول ما هي موجهه لي انا وبس .. ولا أحد راح يحس بثقل الأيام على صدري طالما انا اللي قاعدة اعيشها .. نظرت رند إليها لتتقابل عينيها بعيني الفتاة المليئة بالكلام والألم : انا تعبت ولا حتى صحباتي وقفوا معاي بالعكس كلهم بعدو عني . رند : عشان سمعوا انك طلعتي من الاحداث ؟ ما كانوا صحباتك من البداية . العنود : ليش يحسسوني ان بس اللي دخل السجن هو المجرم ترى حتى اللي برا اللي زيهم يعقدوني بحياتي مجرمين بعدين أناا .. سكتت وهي تغص بالبكاء .. إقتربت منها رند وابتسمت وهي تمسح دموعها : عنود تعرفي ايش معنى اسمك ؟ نظرت العنود إلى رند بعدم فهم , بينما اكملت رند قائلة وهي تمسح على شعرها : معناها غيمة مليانه مطر .. وعناد , والبنت اللي يكون اسمها عنود دايماً شخصيتها قوية وصعبة المنال .. وعنيدة واسم العنود يستخدم كوصف للجمال .. العنود : شدخل طيب ؟ رند : هههههههههههههه ماله دخل بس أقولك معلومات ضحكت العنود : مختله انتِ ؟ رند : لا شفتي خليتك تضحكي .. جد عنود اول مرة اشوفك تبكي . العنود : وانتِ كيف تعرفيني اصلاً ؟ رند بهزل : من قوة الشخصية المدرسة كلها تتناقل اخبارك بسرعة البرق . العنود : ماشاء الله التسليك فل عندك . رند : خذيها من جانب ايجابي على الأقل طالما كل الدنيا مقفله بوجهك . العنود : ياخي تمارا هي البلا نفسي امسكها اموتها , ايش سمعتي عني ؟ رند : ما أحس اني مهتمه بإني اسمع عنك شيء .. لكن ممكن اسمع منك !! العنود : انا كنت بالإحداث .. رند : اوكِ ؟ العنود : بس رند : طيب وين الوااو والمثير للجدل ؟ العنود : يعني عادي اكون خريجة سجون . رند : ههههههههههههههه خريجة سجون عجبتني لا مو عادي بس يعني انتِ خرجتي خلاص شعليك بكلامهم . العنود : انتِ ماقلتيلي ايش اسمك ؟ رند : انا رند . العنود : تشرفنا . رند : تحسي انك كويسه ؟ اخليك ؟ العنود : لالا خليكِ معاي ما بجلس لوحدي ارجع اتذكر كلامهم . رند : تبي اشتريلك شيء لأني بروح اشتري موية . العنود همّت بإخراج مالها , لكن رند قالت سريعاً : عزومة اول يوم صداقه , ايش بتطلبي ؟ العنود ابتسمت : كوفي . إنسجام غريب حدث بينهم بشكل سريع .. يتبادلون أطراف الحديث وكعادة العنود بمجرد ان ترتاح لشخص ما تبدأ بسرد قصتها دون تردد , شفافه لدرجة كبيرة وربما هذا ماجعل رند تشاركها بعض اسرار حياتها التي لا أحد يعرفها الا نهى .. ***** عاد من الروضة والابتسامة من اقصى خده الأيمن لأقصى خده الأيسر .. والنشاط بادٍ عليه , نظرت إليه جوانا : هلا هلا بحمني كيف الروضه اليوم . وضع كلتا يديه على خديه وهو يسحبها إلى الأسفل ويقول : تــــــــهبل تهبـــــــــل يا زوانا . جوانا : الله الله شكل روحة تمارا للروضة جابت نتيجة . عبدالرحمن وعيناه متلألئتان بحب غريب : ابلتي تزنن تزنن مرة أحبها يا زوانا . جوانا : ليش ايش سوت ؟ عبدالرحمن : ماراح اقولك لأنها قالت هذا سر بيني وبينها , وقالت كمان اذا داومت فالروضه كل يوم راح تطلعني نزم الأسبوع . جوانا : طيب يا نزم الاسبوع ماتبغى تتغدى ؟ عبدالرحمن : لالا بروح انام عشان أصحى العصر واذاكر لبكرة . جوانا : تدري ان قدامك 16 سنة عشان تتخرج ؟ عبدالرحمن : عـــــــادي تدرسني ابلتي 16 سنه . جوانا : يا كبر احلامك مدري كيف بقولك ان المدرسة مو اختلاط . .. بوقت الظهيرة على مائدة الغداء جوانا : الظاهر روحتك للروضة جابت نتيجة . تمارا: ليش ؟ جوانا : حمني راجع شاق وجهه من قوة الابتسامة يقول ان ابلته قالتله سر . تمارا : هههههههههههههههه يختي حبيتها والله احسها مرة كيووت يبيّن عليها مرة صغيرة . جوانا : ايش قالتلك بتقوله ؟ تمارا: برضو قالت سر . جوانا : ماشاء الله وش روضة الأسرار هذي المفروض يحترمو فضول الأهل . تمارا : ماعليك اذا صحي عبدالرحمن ارجعي اسأليه من متى ذا الولد يحفظ الأسرار . جوانا : ليش ياحبيبتي نسيتي لما رجع مبسوط قبل فترة وبرضو مارضي يقولنا عن السبب ؟ يقول سر اهوه شوفيه ليومك ذا صامل الولد مايبغى يقول . ريّان : ليش مابيقول ؟ تمارا تقلد نبرة عبدالرحمن : الأبلة تقول هذا سِر . ريّان : ماشاء الله مادريت انه مطيع . جوانا : والله ما كان بروضته القديمه كذا ! تمارا : فرق اسلوب أكيد . ريّان : وش اسم أبلته ؟ جوانا وتمارا بذات الوقت : جنى . ريّان غص بلقمته واخذ يسعل بقوة .. رعد ضر ظهره بخفه ومد له كوب من الماء : صحّه صحّه لا تموت علينا . ريّان بعد ان شرب من الماء : قول انك تبيني اموت من الله ؟ رعد : ماراح أمانع والله . تمارا : رعد يعني انت مرة مرة مقاطع سما ؟ لأنها تسألني عنك . رعد : لا مو مقاطعها ولا شيء . ريان : وش حركات البنات ذي تزعل عشان غيرك أخذ مكانك . رعد : انت اص لا تتدخل . ريان : يا عمي تزوجها منها ماتغير منها ومنها تضمن سما من الجهتين . تمارا : إي والله جبتها ياريان ليش ماتتزوجها ؟ رعد بإشمئزاز : خير من جدكم انتم ؟ انا باليالله اقابل وجهها كمان اتزوجها ؟ عز الله اكتأبت . تمارا : حرام عليك والله روان كيوت مو بذاك السوء يعني . رعد : اوكِ تزوجيها انتِ . جوانا : الحين مين شكالكم حالها وقال انها ميته على وجيهكم ؟ تلقونها هي اللي مفتكه منكم . ريان : اقول بنات بيان ما تكلمكم ؟ جوانا : مو قلت ان خالد مايبينا نكلمها لين تستقر حالتها ؟ رعد : ياخي حتى خالد ذا انا مو مرتاح له . تمارا : يعني شوفو شوفو هي مرة كلمتني وجد ماحسيتها مستقرة ف عشان كذا أبد مافكرت أكلمها . ريان : كيف كلمتك ؟ تمارا : مدري هي اتصلت علي وتقول انها مع شخص غريب غالباً تقصد خالد ولما قلتلها لا تخافي وعادي عصبت علي وقالت انتو اكيد عصابة ومتفقين علي صح . رعد : جربتو تويتر وسناب ؟ جميعهم نظروا اليه بصمت ليقول : خير قلت شيء غلط ؟ ريان : انت واضح ماتدري وين ربي حاطك أساساً .. رعد : ليش ؟ ريان : لأن عقلها موقف عند 2007 حسبالها ان عمرها 19 سنة يعني مافي ف عالمها لا تويتر ولا سناب ولا شيء ماتعرف الا .. تمارا بحماس : البلياردو , والماسنجر . جوانا : اوك بس احنا كيف بنعرف هي أي ايميل تستخدم ؟ تمارا : ولا ايميل لان ببساطة الماسنجر بح , ليش ماتقول لخالد يعلمها عالواتس عاد والله اشتقتلها . رعد : ولا ليش مانروحلها النرويج ؟ تمارا : انت بالذات ليتك تسكت ولا عاد تجيب اقتراحات !! انا عندي اختبارات وجوانا كمان . ريان : صح فكرة اروحلها النرويج بس (اخرج هاتفه) بسأل خالد عن عنوانهم . \\ بالليل ركل السيارة وهو يقول : انت بتجنني ؟ كيف تخليها لوحدها هناك . خالد : ماراح اطول هنا .. ريان : حتى ولو مابتطول تجيبها معاك مو تخليها !! رعد : قلتلك ذا الرجال مو مريح . خالد : ريان حاول ماتتدخل بحياتي . ريان : ياروح امك ذي عمتي اذا هي زوجتك !! واذا انت ماتخاف عليها احنا نخاف عليها . ظل ينظر إليهم ببرود ليقول بعد ذلك : تبي تكلمها كلمها تبي تروح لها روحلها محد مانعك بس اذا صار فيها شيء ماتلوم الا نفسك .. انا قلتلك قبل ذاكرتها المفقودة هي حياتها بالنرويج طلوعها من النرويج راح يأثر سلباً عليها .. هي حتى ما تتذكر أحد . ريان : قصدك ماتتذكّرك بس لان انت مو موجود بال19 سنة من حياتها بس احنا موجودين . خالد : واذا يعني كنتم موجودين ؟ أكيد اشكالكم الحالية بالنسبة لها بتعتبر تغيير جذري .. وجودكم قدامها ماراح يكون مريح لها . ريان : والحل ؟ خالد : ممكن تتواصلوا معها .. برسل لكم رقمها الجديد لكن بشرط ماتحاولو تذكروها فيا ولا بأي شكل من الأشكال ولا تحسسوها انها متزوجة اساساً . رعد : ياخي ليش احسك مسوي شيء عشان كذا ماتبيها تتذكرك ؟ ريان : اول مرة تقول شيء صح . ضحك خالد : كيفي ياخي بعيش قصة حب من جديد . ريان : مصدق انها بترجع تحبك , أصلاً انا حاااس لو رجعت ذاكرتها بتقول وع كيف حبيت هذا ال####. خالد : اقووووول طس بس فليتها ترى . بعد ذهاب خالد نظر رعد الى ريان قائلاً : والله يخي ذا الآدمي غريب مو مريحني معقوله بيان ماشكت انه زوجها مثلاً ولا كيف عايشه معه ؟ ريان : والله انه جابلي شد عضلي بالمخ مايعطيني لاحق ولا باطل . \\ اخذ يفكر بالأمر بلا حول له ولا قوة ، كلما حاول ابعاد التفكير عنها يجد نفسه غارقاً بتفاصيلها اكثر ، ماذا عساه ان يفعل !! هو لايقوى على اتخاذ قرار اخير اسئلة كثيرة مازالت تجوب برأسه دون اجابات ، زفر بضيق ونزل من فوق سريره لتقوده قدماه إلى مكتب أخيه لعله يستطيع مساعدته في امره دخل الى المكتب , ليقول اخوه : هلا خالد بغيت شيء ؟ زفر خالد بضيق وجلس امامه قائلاً : طول حياتك تسهر بالليل والنهار والصبح والظهر والعصر وكل الاوقات متى تنام ؟ اخوه : قل اعوذ برب الفلق .. قول ماشاء الله لا يصير فيني شيء بسبتك . خالد بضحك : ماشاء الله .. اخوه : قول ياخالد ايش فيك ؟ متضايق من شيء ؟ مو من عوايدك تجي مكتبي بهذا الوقت . خالد : ادري بس وعدتك ان لو فيه شيء بقولك . اخوه : تكلم طيب وش فيك ؟ خالد : انا طلقت بيان . تجمدت ملامح اخيه ليقول : طلقتها ! ليش ؟ وش صار عشان توصل للطلاق ؟ خالد : مااعرف .. اخوه : كيف يعني ماتعرف ؟ ماتعرف ليش طلقتها ؟ خالد : مدري ياخي مدري هي فاقده ذاكرتها ماتتذكر اني كنت زوجها ولا تتذكر اني كنت موجود بحياتها اصلاً انا مو قادر أخليها وهي بهالحاله بس كمان مو عارف ايش اسوي !! اخوه : يا خالد ايش سبب الطلاق ؟ ظل خالد صامتاً لفترة طويله حتى تنهد لا يعلم ماذا يقول لا يجرؤ على التحدث عنها بسوء ولا يجرؤ على تشويه صورتها امام احد .. حتى وان كان ماسيقوله حقيقه .. : بالفترة الأخيرة مشاكلنا زادت وعلاقتنا توترت زيادة عن اللزوم . قاطعه اخوه قائلاً : الحل انكم تبعدو عن بعض فترة مو تطلقها ! خالد : حتى لو هي اللي اصرّت على الطلاق ؟ اخوه : طلقتها وانتم متزاعلين صح ؟ لو صح بذبحك . خالد : ايش الفرق ؟ اخوه : ذا الولد بيجلطني , على اساس ماتدري ان كل البنات يقولون كلام مايقصدونه وقت الزعل !! مو من جدك اكيد انها كل مازعلت منك بتقولك اكرهك خليني , اتركني انا مااحبك .. طلقني .. وكلام تافهه كذا وانت وكأنك تبيها من الله وطلقت ! خالد ضحك بشدة على تقليد أخوه لنبرة الفتيات : لا والله مو عشان كذا . اخوه : قول لي ياخالد كم مرة طلبت منك الطلاق ؟ خالد : هذيك المرة بس اول مرة تزعل لهالدرجة بدون سبب . اخوه : مستحيل يكون زعل بدون سبب , يمكن نسيت تاريخ ميلادها ؟ تاريخ زواجكم ؟ يمكن طلبت منك خيار وماجبته لها أي شيء تافه المهم اكيد مو بدون سبب بس يا الله ياخالد انت مستفز . خاالد : شوف عشان ما برفع ضغطك زيادة هو فيه سبب خلا الموضوع يوصل للطلاق بس !! (تحولت نبرته للحزن فجأة) مو مهم هي ماتبيني هي قررت وخلاص .. بس فقدانها للذاكرة قلب كل شيء .. المشكلة اني .. اخوه : مو قادر تخليها صح ؟ عدّتها خلصت ؟ خالد : لا . اخوه : خالد شوف من رأيي ان قراركم مرة متهور واكيد جاي من زعل مو لأنكم جد حسيتم ان حياتكم مع بعض مستحيله ! قاطعه خالد بإنفعال : هي قالت انها تحب غيري , انا مو قادر انسى كلامها . - ولا انت قادر تنساها !! صمت الاثنان ليقول اخوه : ترضى تشوفها مع غيرك يا خالد ؟ خالد : بس انا لوخليتها ماحرجع اشوفها . - : الدنيا صغيرة ممكن اي وقت تشوفها صدفة ، يدها بيد غيرك ، تخيلت انها ممكن بيوم من الايام تحرم عليك وتنام بحضن غيرك ؟ عيالها يشيلون اسم غيرك ؟ اغمض عينيه بألم : خلاااص تكفى . - : فكّر الف مرة قبل ما يفوت الوقت وتخسرها ، هي فاقدة الذاكرة وحتى لو كانت تحب غيرك هي مُلك لك الى الحين حافظ على ممتلكاتك ياخالد قبل ماتندم عليها . خالد : كيف ياخي كيف واللي صار طيب ؟ - : ايش اللي صار ؟ انها قالتلك تحب ؟ عادي ممكن كانت تستفزك لانها زعلانه مايعني انها فعلاً تحب ، كل الدراما اللي تخيلتها انت بعد اعترافها هي ما قالته انت اللي هلكت نفسك بالتفكير ! ، خالد اذا تحبها تمسّك فيها لحد ما ترجع لها ذاكرتها وبعدها اترك لها حرية الاختيار عشان ماتترك لنفسك مجال للندم فاهمني ؟ خالد : طيب لو كانت فعلاً تحب غيري ؟ لو نسيت كلامها وطاوعت نفسي ورجعت لها ذاكرتها ورجعت طلبت الطلاق ايش بسوي ؟ لو أكتشف بعدين ان بحياتها غيري ؟ انت ماجربت تحب ! تنفس بعمق : قلتلك خيالك هو اللي هالكك مو الحقيقه ، حالياً على الاقل رجعها لذمتك ولا تفكر مرتين عشان اذا خلصت عدتها ومارجعت لها ذاكرتها بتحرم عليك وقتها حتى لو انت تبي تقرب منها خلاص ماهي لك .. اما سالفة انها تحب غيرك والكلام الفاضي ذا خليه لوقته لما ترجع لها ذاكرتها بتعرف اجوبة اسئلتك بس الحين لا تفكر الا انك تكون معها بحاجتها . بغرفة شقيقته .. ذهب ليطمئن عليها قبل أن يعود الى غرفته ليجدها كالعادة بجوّها الصاخب ممسكة كتابها .. جلس وهو يسألها عن حالها وبعد عدة حوارات بسيطة قال .. : ديمه .. البنات ممكن يقولو اشياء مايقصدوها بس لانهم زعلو ؟ ديمه بتفكير : امم خليني افكر .. ايش يعني وضح اكثر؟ خالد : يعني انتِ مثلاً مثلاً اذا تحبين شخص ممرة وزعلتي منه ممكن تقوليله انك تحبين احد اكثر منه ؟ وانه اكثر شخص تكرهينه على وجه الارض ؟ ديمه : الصراحه الصراحه ايوه نسويها كثير ، يعني انا مثلاً ممكن اقولك انت اسوأ اخ بالحياة واني اكره كونك اخوي واني ما اطيق اشوف وجهك وما اتحمل وجودك بحياتي وانك ابتلاء وانا زعلانه وبالحقيقه انت احب شخص لقلبي وامووت لو صارلك شيء لاسمح الله .. ليش تسأل ؟ (ضحكت ونظرت إليه نظرة شك) لايكووووون اختنا في الله قالتلك كذا ؟ تجاهل سؤالها بإبتسامة : كيف اختباراتك ؟ ***** دخل الى غرفتها متسائلاً بعجله : ياسمين ماعطيتي ارجوان الظرف صح ؟ ياسمين ضربت رأسها بخفه : يووووووه نسيت والله آسفه . بدر أشار لها : جيبي الظرف بسرعة . ياسمين اخرجت الظرف من حقيبتها : ليش ماتبغاني اعطيها خلاص ؟ بدر اخذ الظرف : لالا غيّرت رأيي .. خرج من الغرفة مسرعاً وهو يكتب بالهاتف : اها قصدك الدفتر الجلد الأسود ؟ ارجوان : يعني انا نسيته بالمستشفى ؟ بدر : إيوا لقيته بمكتبي ذاك اليوم ماكنت ادري انه لك . ارجوان : ينفع امرك اليوم آخذه بعد اذنك ؟ بدر : أكيـــد ينفع المكان مكانك . خرج يريد الذهاب الى المشفى رغم انتهاء دوامه الى انه عاد فقط ليراها ويعيد الدفتر لها . \\ نظرت إليه بريبة تريد التأكد هل قرأ شيئاً من المذكّرة ؟ لكنه ابتسم بوجهها واشار لها بالجلوس قائلاً : تفضلي ليش واقفه . اجابت بسرعة : مستعجله . هو : طيب ( اخرج المذكرة من درج المكتب ومدّه لها ) تفضّلي . ارجوان اخذته ووضعته في حقيبتها بسرعة ثم استدارت لتخرج ، لكن اوقفها حديثه : انتِ تعاني من مشكله ؟ شدت قبضتها على حقيبتها : لأ . بدر غاص بمقعده بأريحيه : انا موجود اذا احتجتي تكلميني . نظرت إليه بتمعن ثم استدارت مجدداً وخرجت تشتم نفسها على غبائها وعدم انتباهها لاغلاق حقيبتها بذلك اليوم , ويبدو انه قرأ المذكرة والا لم يكن ليسألها هذا السؤال . ***** مرت من جانب جناح والدتها وهي تسمع اصوات نقاش خافت دفعها الفضول الى النظر من الفجوة البسيطة بالباب لترى سلطان وسما امامه وبيدها ورقه تشير بها قائلة : شفيك وربي شوف هذي النتيجة يعني انا بقول عن وحدة مو بنتي انها بنتي ؟ تستهبل ؟ وبعدين توقعت ان انت اكثر واحد فرحت لرجعتها واكثر واحد تعودت على وجودها هنا ماتوقعتك اكثر واحد شاك فيها ! سلطان : والله اني جد تعودت عليها بس مدري يا سما متأكدة ؟ سما : سلطان بتجلطني ؟ شوف ذي التحاليل طلعت من يومين اذا مو مصدقني . صدمت مما رأت وسمعت .. لم تتوقع هذا الكلام من سلطان أبداً ظنت ان من يحارب وجودها رعد فقط وليس سلطان أيضاً , تجمعت الدموع بعينيها حين شعرت بالنفاق من حولها .. سلطان يبتسم بوجهها طوال الوقت لمَ الآن يشك بها ؟ ابتعدت عن الباب وغادرت المكان , او بعبارة صحيحة غادرت المنزل .. .. ارتمت بحضن سارة تبكي بشدة دون ان تتفوه بكلمة ، اما سارة تصنمت بذهول من السواد الذي ارتمى بحضنها فجأة الى ان استوعبت انها روان ، وضعت يدها على ظهرها تحاول تهدئتها : روان بسم الله اشبك ايش صار ؟ خرجت العنود من غرفتها بإنزعاج : مين المزعج اللي دق ... صرخت بفرحة : روااااااننن . اقتربت وابتسامتها تتلاشى شيئاً فشيئاً وهي تسمع انين روان ، قالت بقلق : روان اشبك ؟ اجتمعوا الثلاثه حولها ينظرون إليها لتتحدث .. اما هي ابتسمت قائلة من بين دموعها : اشتقت لجلسة التحقيق ذي . جنى ضربت رأسها : مو وقت استظرافك واحنا ميتين خوف عليك . روان : ااااه يابنات لاتسألوني اقسم بالله مقهورة . العنود : لايكون طردوك . سارة : اما مستحيييل على اي اساس يطردو بنتهم ؟ جد ماعندهم دم . جنى : او قلتيلهم انك كنتي بالاحداث لالا مااظن تقوليلهم لو انك عنود ممكن . العنود : لاا بالله ايش قصدك ؟ روان : لا انا طلعت بدون مايدروا . شهقت جنى : يامجنونه ما مداكِ تعيشي عندهم عشان تبدي حركاتك روان : اقسم بالله كرهههته مو قادرة اطالع بوجهه قققهرني هو الوحيد اللي كنت احسه امان بالنسبة لي ، يعع . سارة : سلطان ! روان : وجه القرد سلطان اي هو .. يابنات تخيلو هو اكثر واحد محسسني انه تقبلني وحبني واكثر واحد اروح واجي معاه ويسولف معي وعلاقتنا ببعض مرة حلوة .. وقبل فترة امي ماخذتني اسوي تحاليل عشان تتأكد اني بنتها كنت احسبها حركات الراس الشيطاني رعد بس طلع سلطان هو اللي مقنعها وشاك فيا ، اقسم بالله قهررررنييي حسيته منااافق وكذاب سارة : يمكن مو قصده انه شاك فيك . العنود : الا واضح شاك فيها ونص ولا ليش يسوو تحاليل ! جنى : طيب ليش ماتقولي ذا الكلام بوجهه ؟ تقوليله ترى ادري انك انت اللي قلت لامي عن التحاليل وانك منافق وكذاب ووجه القرد . ضحكت العنود : صح والله . سارة : يبون اجلك . روان : لاسلطان كيوت ماحيسوي شيء لو قلتله كذا . العنود : اجل قوووولي تحداك . روان نظرت الى العنود : تعالي تعالي وش سالفتك مع تمارا ؟ العنود : والف لعنة على تمارا دريت انها تقربلك وعععع . روان : طيب ولورا ؟ تقربلي برضو ؟ العنود : ما عرفت صلة القرابة ، لكن الله ياخذ تمارا يا بنات وربي وربي عقدتني بحياتي ماخلت احد بالمدرسة ماقالتله اني من الاحداث ، وربي جاتني النفسية كل البنات صارو يتحاشوني امانه كنهم بزران جنى بليييييز انقليني خلاص وربي تعبت منهم . جنى : وين اوديك ؟ العنود : اييي مدرسة لو ان شاء الله مدري وين . روان : فيه مدرسة قريبة منا روحي هناك لا احد يعرفك ولا تعرفي احد . سارة : بس بليز انتِ مايحتاج تقولي قصتك لكل من هب ودب حتى لو الثقه مليون . العنود ابتسمت : حاضر . جنى: اشك بحاضرك والله . العنود : للأمانة للأمانه هي وحدة بس قلتلها قصتي اليوم وخلاص ماراح اقول لأحد بعدها . روان وضعت يدها على وجهها : ياربي ذي البنت بتجلطني , يابنت الناس كيف تثقي بالناس بسرعة كذا ؟ العنود : يختي انا ماقلتلها لأني ارتحتلها انا لما البنات ضايقوني بالكلام جلست ابكي واساساً خلاص كل المدرسة تدري اني بنت احداث وهي جات جلست معي لين هديت ولما سألتها اذا كانت تدري او لأ اني طالعه من الاحداث قالت إي تدري واصلها الكلام بس مايهم , يعني والله هي حمستني اقول لها . قالت سارة فجأة : بنات فيه شيء مضايقني واحس انه ثقيل على صدري . الفتيات : وش هو ؟ سارة : طبعاً تذكرون اني تهاوشت مع مدير المحل اللي بالمول صح ؟ عشان الكف .. المهم ان له فترة يتصل علي وانا ما أرد ويرسل رسايل غريبة وانا ما أرد ياخي خايفه لأني قبل فترة قابلت شذى اللي كانت مشرفه علينا وقالتلي انه مرة مرة حاقد علي ف أنا محتارة وش اسوي ؟ اخاف ارد وافتح علي باب مشاكل واخاف ما أرد وبرضو مشاكل . روان : لا تردي أفضل . جنى : وانا رأيي من رأي روان . العنود : وانا من رأيي نطلب من مطعم لأني من الصباح مو ماكله شيء . على مائدة العشاء .. للمرة الخامسة يرن هاتفها وتتجاهله .. سارة : خلاص ردي حرام عليك . روان : والله مرة مالي خلق وبعدين مدري احس انا ابغى اجلس عندكم اليوم . العنود : ياغبيه اخاف يشكو فيكِ جد ولا بالله وحدة بعمرك طالعه نص الليل وين رايحة ؟ وفوق كذا ماترد على الجوال ؟ روان : إي والله صح ذي مافكرت فيها احسبهم يعرفوكم . اجابت على هاتفها : هلا امي . سما بنبرة قلقه : روان !! وينك ؟ من متى طلعتي وليش ماعطيتيني خبر انك طالعه ؟ روان : آسفه بس احتجت أقلام عشان الاختبارات وكنت مستعجله نسيت اقولك . سما : وينك متى راجعه ؟ روان : بجرير .. اخلص الكتاب اللي بيدي وارجع . سما : أي كتاب واي جرير انتِ شايفه الساعة كم ؟ روان نظرت الى الساعة وهي تشير الى الثانية عشر والنصف : عادي ماما دحين برجع والله . سما : الساعة 1 بالكثير وانتِ عندي ياروان روان : حاضر . بعد اغلاقهم للخط , نظرت روان بإستياء اليهم : شكلي لازم ارجع (نظرت الى جنى) وانتِ ترى ما اخذت اخبارك بس اوك المرة الجاية بقعدلك .. بعدين بنات وش قلة الأدب هذي ليش ماتكلموني ؟ العنود : على اساس فاضيين لك احنا ؟ كأنك ماكنتِ عايشه معنا تشوفي كيف نظامنا المقربع ؟ روان : إيوة ايوة تحججوا بالنظام دحين انا لو اهمكم كان لقيتولي وقت . سارة : وانتِ ان شاء الله ليش ماتقولي ذا الكلام لنفسك ؟ ليش ما تسألي عنا انتِ ؟ ولا بس فالحه تتحلطمي علينا . روان : يوه يابنات يعني انا نفسيتي تعبانه وادور مشاكل خلوني على راحتي . جنى : روحي روحي بيتك حبيبي نامي وفكينا من شرك . \\ دخلت من باب الفيلا دون ان تلتفت .. سمعت صوته يقول : بدري اخت روان وين كنتي لهالوقت ؟ لم تعر أي اهتمام لما قاله تجاهلته تماماً وكأنه ليس موجود .. امسك بمعصمها حين مرت من جانبه قائلاً : اكلمك وين كنتي ؟ نظرت إلى وجهه الغاضب رفعت حاجبها بإستهزاء قائلة : وش عليك مني ؟ ترك معصمها : وين كنتِ لهالساعة ؟ روان : ما تلاحظ انك صاير تستقعدلي كثير ؟ سلطان : من حقي اعرف . روان : ليش ان شاء الله ؟ امي ؟ ابوي ؟ اخوي ؟ ايش ؟ بالياااالله خالي .. كان يريد الرد ولكن سما قطعت حديثهم وهي تقول : جيــتي ؟ اقتربت منهم بغضب : وين كنتي ؟ روان ابتسمت لسما قائله : قلتلك كنت بجرير . سما : روان جرير ما يفتحو للساعة 12 ونص ؟ روان سكتت قليلاً ثم قالت بنبرة ضيق : كنت متضايقه ورحت البحر . ليقول سلطان رافعاً حاجبه بغضب : مجنونه تروحي البحر لحالك ؟؟ أصلاً فيه بنت عاقلة تطلع من البيت الساعة 10 وترجع الساعة 1 لحالها ؟ لم تنظر اليه حتى بل ظلت تحدق بسما التي لم تكن بمزاج جيد : روان مابضغط عليك بس احترمي نظام البيت .. حدك لين الساعة 10 وبعدها ماتطلعي من البيت أبداً اما حركات السهر والطلعات بنص الليل لا ياروان . روان : بس انا .. قاطعتها سما : واذا طلعتي تحطي عندي خبر ماتخليني قلقانه عليكِ كذا ! سلطان : وعلميها كمان ماتطلع لوحدها . روان بغيظ : انت لاتتكلم ! سما : صح كلام سلطان اذا لزم الموضوع انك تطلعي بالليل روحي مع سلطان بس مو لوحدك .. نظرت لسلطان من رأسه لاسفل قدميه وابعدت عينيها عنه وهي تقول لسما : شيء ثاني ؟ سما اشارت لها بالذهاب .. مشت روان بغيظ شديد تشعر بالاختناق وان المكان اصبح ضيقاً جداً ولا يلائمها , نظرت سما الى سلطان : انت قايل لها شيء ؟ سلطان هز كتفه ب"لا" , سما : رعد قالك شيء ؟ سلطان : عن ؟ سما : لا ولا شيء , بس توقعته راح يرجع . ذهبت سما بينما سلطان ظل واقفاً ينظر بالطريق الذي عبرت منه روان يتساءل لمَ كانت تنظر إليه بتلك النظرات !! ***** بالمشفى دخلت الممرّضه لتغيّر محلول المغذي ليزيد الذي مازال بغيبوبته و أحد رجال الشرطة ظل واقفاً ينظر إلى ماتفعل الممرضة التي لم تأبه به فتقريباً إعتادت الممرضات اللاتي يأتين الى غرفة يزيد ان يرافقهم احد رجال الشرطة بعد محاولة القتل التي حدثت قبل فترة .. بعد أن انتهت الممرضة من تغيير المحلول خرجا الإثنان من الغرفة .. بعد نصف ساعة انقلب الوضع رأساً على عقب حين أصدر جهاز القلب صوتاً .. هلِع الحرس ودخلوا الى الغرفة مسرعين ليرو ان خط النبض استقام .. ذهب أحدهم لينادي الطبيب بسرعة .. أتى الطبيب فزعاً فلقد كانت حالة يزيد مستقرة جداً .. حاول الطبيب انعاشه والممرضات بجانبه يساعدنه والحرس يحاولون التواصل مع قسم الشرطه ليخبروهم بما حدث .. فوضى عمّت المكان بخمس دقائق حتى عاد النبض ليزيد .. حاول الطبيب التحقق من سبب توقف نبضه طلب من إحدى الممرضات فحصه من جديد لتقوم الممرضه بما عليها فعله .. وقعت عين ممرضه أخرى على المحلول لتقول : دكتور .. المحلول ؟ نظر الطبيب إلى كيس المحلول المعلق عاقداً حاجبيه .. امر الممرضه الأخرى بتغيير المحلول وامر بفحص هذا المحلول .. بعد ان استقرت حالة يزيد مجدداً وخرج الطبيب ليرى الشرطة قد أتت بعد ان علموا بما حدث .. بغرفة الطبيب استدعو الممرضه التي وضعت المحلول ليزيد وبدؤوا بالتحقيق معها وهي مصرّه على انها لاتعلم شيئاً عن ان المحلول مسموم فلقد أخذته من مكانه المعهود واقسمت كثيراً على ذلك , لكن الشرطة ظلت تحقق بالأمر وذهبوا ليتفقدوا مكان المحاليل ليجدو كل شيء طبيعياً جداً .. حالة قلق انتشرت بين الممرضات ماذا يحدث بحق !! هذه الممرضه جديدة على هذا القسم لكنهم يعلمون انها ليست هي فليس من المنطقي ان يكون القاتل واضح الى هذا الحد وغبي لكي ينجز مهامه بنفسه امام أعين الحرس ! \\ سلطان بنظرة شك : وليش محاولات القتل تصير بنفس الوقت ! ليش ماتكون مثلاً بأوقات الزيارة المحقق الآخر: اكيد ماراح تكون بأوقات الزيارة عشان تشتتنا اكثر ، لانها لو كانت بوقت الزيارة راح نشك باللي يزوروه بذاك الوقت .. لكن لما تكون بالليل راح نتشتت اكثر ونشك بالممرضات والدكتور والطاقم الطبي ، واكيد هذا هدف القاتل سلطان : وبالصباح ؟ م-آ : الاحتمالات الواردة إما لان الليل وضع المستشفى مستقر وهادئ اكثر ، واما ان القاتل يكون فعلاً من الطاقم وشفته مسائي سلطان : ممكن يكون شفته صباح لكن عشان يبعد الشبهه عن نفسه ينفذ خطته بالليل م-آ : ممكن برضو .. بس مين له علاقة بيزيد !! الدكتور مايعرفه حتى والممرضه اللي حطت له المحلول لو انها تقصد اللي سوته الاكيد ماراح تسويه بهذا الوضوح ،، لكن الواضح انها متورطه بس ومالها علاقه . سلطان : طيب خلينا نفكر شوي هل فيه احد بالمستشفى تربطه علاقه بواحد من اصحاب يزيد ؟ او بعائلة يزيد ؟ لان هم المشتبه الاول .. بعد بحث مكثف : مالقيت اي شيء يربط يزيد باي موظف بالمستشفى لامن قريب ولا من بعيد.. حقيقي الوضع بدأ يحيرني وايش سوا يزيد عشان المجرم يكون مصرّ على قتله م-آ : الاكيد ان المجرم ما اصرّ على قتله الا لما درى ان يزيد بيد الشرطه اكيد المجرم خايف يصحى يزيد ويكشفه لنا .. ***** قبل بضع سنوات .. دموعها لم تجف هلع وخوف شديدين يحيطان بها .. متمسكة بعباءة جدتها اما الجدة فكانت ترمق ابنها بنظرات غضب مما فعل , لقد فعل ما وعد به واستدعى الشرطة للتحقيق مع سارة معترفاً انها هي من قامت بقتل إبنه بسام الذي لم تكن حادثة موته الا جريمة ارتكبتها ابنة اخيه .. طلب المحقق منهم مغادرة المكان وتركه مع سارة للتحقيق معها .. في بداية الأمر لم تجرؤ سارة على النطق بحرف واحد واخذت تبكي بشدة إلى ان تعاطف معها المحقق قائلاً : سارة لا تخافي تكلمي . برتب أفكاركم واخلي تركيزكم على نقاط محددة بهالبارت : 1- هل راح تستمر علاقة زياد بـ نايا ؟ 2- ايش علاقة مازن بـ بيان اذا كان خالد زوجها فعلاً ؟ 3- مين الكيان الثاني او الشخص الثاني المرتبط بسهام ولمياء ؟ 4- هل ريان شك بجنى لما سمع اسمها ؟ 5- مين المستفيد من ورا جرايم القتل , شخصية جديدة او لأ ؟ قال تعالى (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) كتابة : حنان عبدالله . حُرر يوم الأحد الموافق : 4-2-1439 هجري 14-10-2018 ميلادي