الفصل 48
في المسا وصلت مها لبيت خالها
مها وهي تنزع غطاها : مساء الخير
الجميع : مساء النور
قربت مها من جدتها وسلمت على رأسها : كيف حالك جدوده
الجدة : الله يسلمك منين جايبه هالكلمه؟؟
مها : ايه كلمه !!
الجده : جدوده
مها بأسى : كنا نقولها لجدتي مريم الله يغفرلها ويرحمها
الجميع : آمين
الجده : تدرين يامها هذي كلمة امك الله يرحمها
مها : كيف
الجده كانت تقولها لامي الله يرحمهم جميع وما كان احد يقدر يقولها لامي غيرها وإذا احد قالها تبكي وتقول هذى جدودتي أنا
مها : أنا ما وعيت ماما لكن اكيد سلمى هى اللي تعلمت هذي الكلمه منها وحنا سوينا مثلها
هيفا : على فكره يامها ترى يوسف جاء سال عنك العصر وقلت له عن اختها قال بيمر المسا ضروري
مها : جدوده انا تعبانه ابغى اروح اخذ شور وانا م تبغون شي
هيفا : والرجال؟؟
مها ترفع اكتافها : قولي له نايمه
هيفا : لكن يقول ضروري
في هذي اللحظه كان جرس الباب يدق
هيفا : هاا اكيد هو
اسمعوا صوت ناصر يقول تفضل حياك الله الحين ازهمها لك
الجده : مها ياوليدي شوفي رجلك وش يبغي
وقفت مها ودخل خالها
ناصر : مساء الخير
الجميع : مساء الخير
ناصر : هيفا اعملي قهوة وشاي ليوسف بالمجلس >>وناظر مها <<< تراه يبغاك بدلي وروحي له شوفي وش يبغي
ميلت مها فمها بطريقه غير ملاحظه لكن خالها لاحظ
ناصر : مها في شي
مها بارتباك : هاااا .. لا أبدا
ناصر : طيب روحي بدلي وعلى بال ما اقهويه
مها : حاضر
طالعت مها وأخذت إغراضها وطلعت فوق
دخلت غرفتها واخذت لها شور وبعدها جلست تنشف شعرها بشويش
كانت لابسه بنطلون ابيض على جنز وبلوزه بربع كم لونها برتقالي مفصله جسمها ومبينه خصرها اللي بدى يدور وترجع له حياته
ورغم انها للحين اسمها نحيفه لكن تفاصيل جسمها فاتنه
البلوزه عليها رسومات بالابيض وكانت لابسه اسواره عريضه من العاج الطبيعي وسلسال من الذهب اخره تعليقه على شكل ياسمينه وكان شعرها المنتثر على ظهرها معطيها منظر طفولي جميل حطت قلوس شفاف عطى شفايفها المكتضه لمعه جميله ناظرت لنفسها بالمرايا ورفعت واحد من حواجبها وهي راضيه عن شكلها اللي بدى يرجع مثل اول
سمعت دق خفيف ع الباب وكانت هيفا : مها.... مها
مها وهي تفتح الباب : جايه ..جايه
هيفا وهي تناظر بها : اوووووووه تبغين تهبلين الرجال
تبتسم مها : اقول امشى قدامي
هيفا : الله يعين قلبه
كان ناصر طلع الصالة ولما شاف مها كان متضايق ومعصب : سنه والرجال ناطر أنا استحيت منه... روحي بالله بسرعه
مها أعملت بفمها نفس الحركه الاولى : طيب
دقت الباب علشان تنبهه .. لكن هو كان عارف انها عند الباب من ريحة عطرها اللي ادخلت قبلها وكان يميزها
دخلت وهي تجر رجليها جر
هو كان .. مركز ع الباب قبل لا تدخل .. ولما دخلت انبهر فيها
وقعد يناظرها من فوق لتحت .. لدرجت انها انحرجت منه ونزلت راسها
وهي واقفه عند الباب قالت بحيا : نعم بغيت شي
تنهد يوسف بعمق : ادخلى .. وش فيك واقفه عند الباب
بلعت ريقها وتقدمت شوي وجلست على طرف الكنب الاول: نعم
يوسف : انا حجزت على بعد بكره .. حضري نفسك .>>> رمي التذاكر على الطاوله اللي قدامه << وهذي التذاكر
مها برود : ما بغي أسافر معك هونت
يوسف : نعم
مها : هونت
وقف يوسف وصار مقابلها بالضبط وهي وقفت وقال وهو معصب : هو لعب بزران .. ماهو هذا السفر اللي وافقتي تتزوجيني أو غيري علشانه
مها : بس غيرت رايي
يوسف : ما هو بكيفك .. غصب عنك تسافرين فاهمه
مها : لا بكيفي .. ماني متحركه من هنا
مسك يدها ولواها : انت وش قصدك .. اذا عناد انا راسي حجر.. واذا دلع انا ابغي انسيكياه
مها : أي أي أي المتني بعد
يوسف : بعد بكره اجي القاك جاهزه انت سامعه
ودزها فقعدت على الكنب
طلع وهي ظلت مكانها تناظر بايدها اللي بغى يكسرها لها وهي تقول: الله ياخذك
طلع يوسف وهو قاعد يكلم نفسه : هذي تبغى تجنني والا وش قصدها