*إبـنِـي حـبـيـبِـي ، وقُــرة عـيني
*سقط كوب الحليب من يدها وانكسر،*
*فصرخ ابنها في وجهها وترك الغرفة* *غاضبًا ،فكتبت له رسالة صغيرة.*
*وعندما عاد ابنها، وجدها نائمة على كرسيها كالعادة، والرسالة في حجرها. فأخذها وقرأها:*
*إبـنِـي حـبـيـبِـي ، وقُــرة عـيـنـي:*
*أنا آسفة… فقد أصبحت عجوزًا.*
*ترتعش يدي، فيسقط طعامي على ثيابي.*
*ولم أعد أنيقة، جميلة، طيبة الرائحة، فلا تلُمني.*
* *لم أعد أقوى على لبس ملابسي وحذائي فساعدني.*
* *ولا تحملني قدماي إلى الحمام… فأمسك بيدي.*
*وتذكر كم أخذت بيدك لكي تستطيع أن تمشي.*
*فلا تملّ من ضعف ذاكرتي ، وبطء كلماتي .*
*فسعادتي من الحديث الان فقط أن أكون معك .*
*ضحكاتك كانت تسعدني عندما كنتَ صغيرًا*
*فلا تحرمني من ابتسامتك الآن*