الفصل 47
مر على الموقف خمس ايام
بعدها حجز يوسف تذكرتين لأمريكا
واخذ أجازه من دوامه وجهز نفسه لسفر اللي راح يكون بعد باكر
دق عليها علشان يخبرها بموعد السفر لقى الجوال مغلق
يوسف : العاده
دق على الجوال الثاني
يوسف : بعد ... ولييييييي.. متى تبطل هالعناد
طلع بيت خالها دق الجرس
هيفا من الانتر كم : نعم
يوسف : السلام عليكم .. انا يوسف الجاسر.. ممكن ادخل اكلم مها بالله عليك
هيفا : والله مها عند اختها
يوسف : الله يرضى عليك اذا رجعت بلغيها اني مريت عليها وابغى امر عليها المسا ضروري تبلغينها الله يخليك
هيفا : حاضر
راح يوسف وهو يقول في نفسه (( وش هالحزن اللي ما يخليها تجلس بالبيت ))
دخل بيتهم علشان يريح شوي وبعدين يروح يحضر لسفر
لقى العنود زوجتة خاله فهد وبناتها في البيت عندهم
دنق ودخل
يوسف : السلام عليكم
العنود وهي توقف : يوسف يبه مافي غريب
قربت له وسلمت عليه وشدته من يده : تعال ياعمري اجلس من رجعت من امريكا ماجلست معاي
يوسف : والله ياخالتي مستعجل وعندي شغل
العنود وهي للحين تسحبه علشان يجلس : العمر يخلص والشغل مايخلص تعال اجلس لك ربع ساعه ولا مااستاهل
يوسف وهو منحرج منها مره: لاااه كيف ماتستاهلين انت امي الثانيه تستاهلين العمر
العنود : ياحلاتك وياحلو كلامك .. تعال
البنات اللي معاها قاموا الا وحده طبعا ماعرفها لانها كانت مغطيه وجهها
يوسف : تعالي نجلس بالمجلس الثاني
العنود : ههههههههههه انت مستحي هذي نوره بنتي لاتستحي تعال بس تعال
يوسف : كيف حالك يانوره
نوره والدنيا ماهي سايعتها من الفرحه : الله يسلمك ياولد عمتي ومبروك ع الدكتوراه
يوسف : الله يبارك فيك
العنود : الدكتوراه .. والله انك قديمه الحين باركي له ع العرس اللي مادري كيف قايل كنه عزاء يادافع البلا
ام يوسف : شفتي يالعنود فوق انه ماخذ بنت عبد الله سوي العرس كنه شايب حتى انا وحصه مادرينا
يوسف : يمه ماله داعي هالكلام
العنود : وانت وش حادك تاخذ بنت اللي ذبح ابوك
هنا اشهقت نوره شهقه قويه خلت يوسف يلتفت لها
يوسف: عبدالله الله يرحمه ماذبح أبوي متعمد والكل يدري وحتى لو متعمد مها مالها ذنب
أم يوسف : مبروك هي اسمها مها توني ادري يالعنود
يوسف : انا طالع تبغون شي
العنود : طبعا ما ترضي عليها ولا حنا بالطقاق
يوسف يعصب : خالتي وش هالكلام
العنود : ايه ايه لو لي قدر عندك كان سويت اللي وعدتني اول فيه لكن كبرت وتكبرت
يوسف وهو عاقد حواجبه : وش قصدك ؟
العنود : أكيد تنسي عمك احمد
يوسف: طيب وضحي
العنود : امك تذكرك .. والتفتت لنوره يالله يانوره نبغى نمشي قولي لخواتك وانت يام يوسف قولي لاحد يودينا سواقنا سيارته بالتصليح
ام يوسف : ابغي اقول لمحمد
العنود : عجلي عاد
كان يوسف طلع لغرفته
بعد خمس دقايق دخلت عليه امه
ام يوسف : يوسف يبه ود خالتك العنود محمد هالكلب عيا
يوسف : معاه حق هههههههه
ام يوسف : وش قلت
يوسف : قلت خليها تجهز
ام يوسف : انزل هي جاهزه
يوسف : يالله طيب
طلع يوسف قدامهم ولا تكلم ولا كلمه والعنود وبناتها طلعوا وراه الانوره اللي تاخرت عنهم تعدل عبايتها وتحط عطر
جاء يوسف يبغى يتحرك قالت وحده من البنات : يمه خليه ينتظر نوره
جت نوره وركبت ورا يوسف بالضبط
وعم ريحة عطرها السيارة
يوسف فتح الشباك وهو يقول في نفسه (( الله يدوخ راسك مع هالعطر ))
العنود لاحظت حركت يوسف : ماهو بعاجبك عطر نوره
يوسف : لا بالعكس حلو
العنود : طيب سكر الشباك خل المكيف يبرد
يوسف : لابس انا ادخن واخاف تخنقكم ريحة الدخان
ماصدق يوصلهم بيتهم وينزلون
ظلت ريحت العطر بالسياره قام يوسف فتح كل الشبابيك وهو يقول : وش فيها هذ ي كل هذا عطر
وصل للبيت
يوسف : السلام عليكم
ام يوسف :وعليكم السلام تبغى احط لك شي تاكله
يوسف : لا يمه بس قولي وش قصدها خالتي العنود
ام يوسف : ايه .. اجلس
جلس يوسف على طرف الكرسي اللي كانت جالسه عليه امه
ام يوسف : هذا وانت صغير كنت متفقه انا والعنود اني ازوجك نوره بعد ماتخلص دراستك وهي قعدت البنت لهالوعد وحتى ابوك الله يرحمه كان واعدها بكذا
يوسف : يمه كيف يتفق ابوي معها والعنود أعرست بعد وفات ابوي وانا اذكر ان عمري
يومها سبع سنوات الله يهداك وين ابوي شاف نوره اللي ما انولدت الا بعد وفات ابوي
ام يوسف باحراج : الله يخزيك ياشيطان اقصد مع عمك احمد ايه حتى ابوك كان يعز العنود وقال انه بيزوجك من بناتها اذا الله رزقها بنات
يوسف : وخالتي العنود علشا ن كذا زعلانه
ام يوسف بترجي : ياوليدي وش لك بزيجة الهم هذي اللي حتى ملكتك ماعرفت خبرها الا عقب ماخلصت وش لك بشينة الحلايا
يوسف : شينة الحلايا يمه انت تعرفين مها
ام يوسف : انا اسمها ماعرفته الا الحين كيف تبغاني اعرفها
يوسف : اجل ليه تقولين عنها شينه يمكن تكون مزيونه
ام يوسف : اكيد مزيونه وين تبغى تروح امها منيره
يوسف عدل من جلسته على الكرسي اللي قدام امه : يمه تعرفين امها
ام يوسف : وين انا عنها اكيد اعرفها الله يرحمها كان زينها يعذب وكل البنات يغارون منها
يوسف يضحك : حتى انتى
ام يوسف : انا كنت اكبر منها بكثير اللي كانت بعمرها العنود لكن الحلا ماهو كل شي يايوسف هذى بينك وبينها دم ياوليدي
تروح ابتسامة يوسف
ام يوسف : لو تطيعني تاخذ نوره وتخلي البنت بحالها وريح قلبي تري الدم ياوليدي مايبرده الا الدم
يوسف هو سرحان : شكلى ارجع لنوره يمه
ام يوسف بفرحه : صحيح
يوسف يستدرك : هااااااا وش صحيح انت صدقتي ( ابتسم بخوف ان امه تلاحظ همه ) احد يترك مها
ام يوسف : طيب متى نويت تسوي عرسك
يوسف : أي عرس يمه البنت تو ابوها واخوها وجدتها متوفين واسوي عرس ؟؟ لا لا
انا ابى اخذها واسافر شهر لأمريكا ونرجع على طول
ام يوسف : ياويلي حتى ذي حرمتني منها
يوسف : الله يهداك يمه لازم نقدر ظروفها
ام يوسف : وش حدك على ام الظروف
يقوم ويسلم على راسها : عاد اللي صار يمه >>>>>> كنه يراضيها
ام يوسف: ومتى تبغى تسافر ؟؟
يوسف : بعد بكره انشالله