أنت قدري - الفصل 45 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 45

الفصل 45

في بيت يوسف العم احمد : وين يوسف ام يوسف : في غرفته ليه ؟؟ العم احمد: ليه !! كني باقولها شي اذلفي اعملي لي شاهي دق باب غرفت يوسف ودخل العم احمد : انت شاري بيت ؟؟ يوسف : ايوه العم احمد : هههه مبروك ماعلمتنا نسمع من الناس يوسف : للحين ما دفعت وكنت ناوي اقولك اليوم ( بخباثه قال ) يمكن تساعدني في ثمنه العم احمد مرتبك : منين انت تدري اني على الله وعلى هالراتب التقاعدي يوسف : هههههههههههه لاتخاف انا اتكفل بحقه كله العم احمد : كان مشغل فلوسك بمشروع هذا بيت وخلص يوسف : لالاه .. البيت اهم وبعدين هذا البيت صغير ولايتحمل اكثرمن هالعمر انا ابغي ابيعه واثث بثمنه العم احمد : الله حق البيت كله تاثث فيه اجل البيت الثاني كم انت شاريه يوسف : احاول مع صاحبه يبيعه لي بثنين مليون العم احمد : ومنين لك هالاموال يوسف : ههههههههههههههههه ليه انا من عمري 16 سنه وانا اشتغل تبغي ماعندي ولاشي العم احمد بحقد : يالملعون كنت تقول انك تعطيني كل راتبك يوسف : لا ماكان كله انا كنت ابغي يجي مثل هاليوم واحتاج الفلوس وترى باقي سعر البيت اقصاد من راتبي لاتنسي اني الحين مدير شركه من اكبر الشركات بالخليج وراتبي كبير والحمد لله احمد في نفسه ( هب حظك هذا وشطارتك ماصارت على ولا على الخبل اخوك) يوسف : وين سرحت العم احمد : اشوف سالفتكم طولت متى تجيب زينه الحلايا هنا يوسف تتغير لهجته : عمي الله يخليك السالفه ماهي بسلق بيض خلني على راحتي العم احمد : اذا تبغى عرس وابوها توه ميت سو لها وفكنا واذا ماتبغى جيبها خلنا نخلص يوسف : اوووف طيب العم احمد : يوسف انت تلعب ؟؟ فقد اعصابه : علشان انا ما العب اتركني على راحتي العم احمد : يخوفي تطلع ثعلب وتلهف كل شي لوحدك .. مثل سالفة راتبك قبل يوسف : لا تخاف مابسوي شي الا انت تدري به العم احمد وهو طالع من غرفة يوسف : أشوف في بيت العنود ام نوره نوره في نفسها ( معقوله اللي سمعناه يوسف يتزوج ......طيب وانا .. ليه نسى اني له من صغري ورفضت كل اللى جوني علشانه وهذى اخرتها ) العنود : انت هنا وانا راح صوتي من الصبح انادي لك نوره : هااااااا العنود : وهواه ... وش هااا ذي نوره : نعم ... هااااه ... وش تبغين العنود : وش بلاك نوره بعصبيه : منك العنود : وش سويت نوره : علشان ماسويتي شي انا معصبه فهمت قصد بنتها : تبغي أقول يا يوسف تعال اخطب نوره غصب نوره : وليه غصب .. هو ناسي اني له من صغري منين جت بنت ابليس واخذته العنود : حاضر بكره ابغي اجيب عصا واضربه لين ما يقول الله حق ويتذكر كلام امه يوم عمره سبع سنين نوره : ايه ايه هذا اللي انت فالحه فيه التهريج وبس خلك كذا لين يطير يوسف من ايدي واقابلك طول عمري العنود بنفاذ صبر : اقول قومي ساعديني احسن ما اخليك تقابليني مكسحه نوره : اوووووووف ياربي متي تفكني العنود : فك الله رقبتك قومي في المنتزه سلمى جالسه بقمة فرحتها مع ام خالد وبشاير وساره خوات خالد وجدتها وهيفا زوجت خالها ناصر وزوجة مشاري وبدر وخالد وناصر ومشاري وبدر كانوا جالسين بعيد عنهم ضحك ووناسه اما مها فكانت تمشي بعيد عنهم مع لولو اللي قدرت تطلعها من حزنها ببراءتها مها : هاا لولو تعرفين تغنين ارفعت اكتافها : لا مالف.. وانت تالفين يااتفال ياهلوين مها :لا ما اعرف كيف ذي غنت لولو لمها اللي ميته من الضحك عليها مها : الله صوتك مره يجنن لولو:وانت اثربين هليب مها : ايوه انا احب الحليب كثيييييير لولو : وحاله ثلمى مها : وسلمى كمان تحب الحليب كثييييييييييير... وانت ؟ لولو : يع انا ماهبه يعععععع مها : هييي اللي مايحب الحليب اسنانه تصير سودا .. وعيونه تصير سودا .. وانفه يصير اسود وبطنه من هنا( وتاشر على بطن لولو بفمها )اسود والسوسه تاكله هم هم هم لولو تضحك من قلبها على دغدغت مها لها سلمي : بس ذبحتي البنت مها وهي تمسك خدود لولو الملايانه : تهبببببببل سلمى : طيب تعالي اجلسي معنا والله عيب طالعين على شانك وانت خليتيهم وجالسه مع لولو مها بعصبيه : بكيفي ياسلمى الله يخليك سلمى : طيب خذي جوالك ازعجنا مها متفاجئه : انا سكرته كيف ازعجكم ؟؟ >>>>>> واخذته من سلمى ولقت 9 مكالمات سلمى : انا فتحته ودقيت منه لجوالي علشان اخزن رقمك عندي قام يدق ما سكت عطيته رفض مرتين لكن شكل المتصل مايفهم مها وهي تتنهد : من جد مايفهم سلمى تسوي نفسها غبيه : من المتصل مها : اقول روحي كملي هرجك احسن >> وقبل لاتكمل كلامها دق التلفون اغمزت سلمى لمها : ردي حرام مها : مالك دخل >>>>وقفلت الجوال سلمى : يمه ياعوبك مها : اقول خربتي جلستي مع هالقمر >>> اخذت لولو >> تعالي نكمل الجلسه مع النجوم ياقمر سلمى : نجوم ههههههه تعالي مها : نجوم البحر ههههههههههههه سلمى : الله يسعدك يامهوش رجعت مها بعد العشاء مع خوالها اللي صارت تحبهم من كثر اهتمامهم فيها هيفا : مهوش .. تبغين تنامين ؟؟ مها : الحين ..لا ليه هيفا : قلت علشان تكملي السهره معنا مها : طيب ابدل ملابسي وارجع وهي تطلع على الدرج كانت الساعة 10 مساءا افتحت شنطتها وطلعت الجوال وارفعت حواجبها وابتسمت كان قلبها يدق بسرعه وهي تفتح الجوال وزي ما توقعت دق كأنه منتظر تفتحه مها وهي تدخل الغرفه وتسكر الباب بظهرها : الو يوسف مره معصب ياخذ نفس طويل :................ مها تحاول تخبي ضحكتها : الو ... من يوسف منزعج من حركتها : الخادم اللي اتركه لك أبوك كانت بفمها ضحكه كاتمتها: محشوم على نفس حالته : أي محشوم ياشيخه أي خرابيط مها : طيب هد اعصابك وقل وش بغيت يوسف : ناقص تقولين يااخ يوسف وهي تمسك نفسها من الضحك بالغصب : وعندك شك انك أخ يوسف كان رده انه سكر الخط في وجهها ولا تكلم مها : الو .. الو .. هذا قفل السكه ارفعت اكتافها : كيفك انت اللي جبته لنفسك دخلت الحمام واخذت شور ولبست بجامه لونها بيض عليها نقط ازرق غامق كبيره وصغيره من نعومي كانت واسعه ومريحه ونشفت شعرها ولمته لورا ذيل حصان وحطت عطر من الزهور الطبيعيه احساس بالانتعاش جميل ونزلت علشان تكمل السهره مع هيفا وبناتها سنا وسما ((اول ثانوي .. وثالث متوسط)) وقبل تنزل اخر درجه كان خالها ناصر طالع يبغى يناديها ابتسم لما شافها : مهاوي يوسف يبغاك في مجلس الرجال ناظرت بالساعه : الحين وش يبغى ؟؟ ناصر : مدري شوفيه قام بطنها يوجعها وقلبها يدق بسرعه .. وبلعت ريقها وهي تقول : ماسالته وش يبغي ناصر بعفويه : اساليه انت هذا رجلك مها في نفسها ( ما ابغي أشوفه ) ومشت الي مجلس الرجال التفت الي خالها بترجي : خالي تعال معي ابتسم وغمز لها : يتمنعن وهن الراغبات مها بنفسها ( أي راغبات الله يهداك ) واستجمعت قواها ودخلت حاولت تكون جامدة : نعم يوسف : تري حتى الأخ يقولون له يقولون له مساء الخير .. السلام مها : مساء الخير .. وش بغيت مسكها من عضدها اللين بقوه كانت عضدها ناعم وصغير ومشدت القبضة يده أطبقت على عضدها قربها منه مره لدرجت أن أنفاسه كانت قريبه من وجهها قال: انت ليه تحاولين تستفزيني حاولت تبعد نفسها لكن قوته أجبرتها إنها تبقى على وضعها قالت وشفا يفها يابسة من الإحراج : اتركني طيب كأنه ما يسمعها : أنت ليه وافقتي على إذا ما كانت في أي مشاعر اتجاهي .. وش قصدك حاولت تنرفزه : انا وافقت عليك وكان ممكن يكون غيرك .. لو كان بمكانك وافق على شرطي انه يرجعني لامريكا .. فاهم ابعد عنها تدريجيا وخيبة امل : يعني ما اعني لك شي هذا كل اللي تبغينه مني؟؟ مها : اجل وش ابغي منك ناظرها باحتقار : طيب يامها حضري نفسك علشان نسافر على اول طياره ونخلص وهو يطلع التفت لها بذيك النظرة اللي لا يمكن تنساها ابد وكان يحاول يكون طبيعي : من اليوم اعتبري نفسك أخت وبس .. هذا لانك بنت رجال له فضل على وانا احاول ارد الجميل فيك مشى بهدوء لكن كان من داخله يغلى مها تبلمت مكانها كانت حاسه انها سوت مصيبه لكن فات الاوان طلع يوسف خارج البيت وهو مايشوف قدامه ودماغه مافيه الا الكلمتين اللي قالتهم ((انا وافقت عليك وكان ممكن يكون غيرك .. لو كان بمكانك وافق على شرطي انه يرجعني لامريكا ..)) وكان ممكن يكون غيرك.... وكان ممكن يكون غيرك.... وكان ممكن يكون غيرك وكان ممكن يكون غيرك.... وكان ممكن يكون غيرك.... وكان ممكن يكون غيرك دخل سيارته وضرب السكان بيده ضربه قويه : حقيره ..ومغروره مشى وهو يفكر بجراءتها وإنها ما أعملت اعتبار لمشاعره وهي تقول له الحقيقة بكل برود