الفصل الخامس
رواية عاندتيني فأحببتكِ
-تأليف رونــق گاتبة.
-رواياتي( الحُسن)
***** 16 ******
عند ميار
بلحظه صدمه
ميار: يمه
يزن: أنتِ تقدرين تمشين
مازن يفرك عيونه: حد يقرصني أصدق عيوني ويش قاعد يصير
على قرص غنى له
عقد حواجبه وصرخ: ااااي ويش جرى لك امزح امزح مو صدقك تقرصيني
غنى: المهم صدقت
قال بضجر: اي اي وعاد بعد قرصتك ما أصدق
ميار: خلاص أنت و هي يمه اشرحين لنا ويش قاعد يصير وكيف
أم ميار ببتسامة حزن: بعدما عرفت حقيقية تأخر والدكم
في كل ليلة وكل مرة مشاكل مع ابوه
صار انوه نقلنا مكان بعيد عنهم ظلينا فيه لفترة محد كان عارف بمكاننا إلا عمتك ناريمان وكل مره تزورنا دون معرفة زوجها
وفي يوم رحت لحتى اجيب القهوة كان ابوك وعمتك يتكلمون عمتك كانت ساعتها بتبكِ وابوك معصب ماعرفت ويش فيهم
دخلت عليهم على نهوض ابوك خرج خارج الفله إلي كنا فيها
جلست يم عمتك
وحكيت لها ويش فيه عناد معصب
قالت ساعتها
ودي اتطلق من فهد بس ابوي رافض لأنه ابن رفيقه
ههه وبالأصح هو ما كان يعرف حقيقتهم
بعدها اتصل ابوك لعمتك تجي هي وبنتها جمانه للفله اختك إلي أكبر منك كانت متعلقه بعمتك وببنتها فأصرت عليا تأخذها ومن وقتها ماعرفت عنها شيء
ميار: ليه ويش حصل
ام ميار بتنهيده: خروج عمتك من عندي بساعات اجو ناس ماعرفتهم اخذوا يفتشون كل مكان واخذوني وأنتِ معي
وباقي القصه تعرفوها
بعد صمت قليل تكلمت
غنى: كنتِ مقربه من ناريمان
ام ميار بتعجب من سأل غنى: اي لأنها الوحيدة إلي كانت مع اخوها ضد عائلة الجنيد
غنى: كل شيء حصل معاها كان بسبب اخوها عناد
ام ميار: لا هي بالأصل ما كانت تبي تتزوج من فهد وكانت كل مرة تقول لأبوها أنهم يعملوا اعمال غير شرعيه بيعملوا مع عصاباات بس محد كان يصدقها لأنهم كل جريمه يرتكبوها يخفوا اي دليل لهم
ميار بتعجب وشك: تعرفي ناريمان
غنى تحاول تبعد توترها: لا ويش اعرفها بس لنها الوحيدة إلي كانت تجي لعندكم قولت هيك
ميار: اها
....
عند عائلة الخالد..،،
الجد وقف: عناد
الكل وقف من وقفت الجد
عناد: اي عناد إلي ماتركت له وقت يشرح لك او يثبت لك عناد إلي فقد زوجته وبنته واولاده إلي ما شافوا نور الشمس عناد إلي ماحافظت على بنته إلي بقيت له من كل السنين عناد إلي فضلت عائلة الجنيد عليا أنا وناريمان
الكل كان يطلع بصمت محزن وبدموع بللت وجيههم
أبو مروان: هد يا عناد يا اخوي كل شيء تغير من بعدك وبنتك بعون الله بنلاقيها أنت بس هدي
ابو ايمن: اي يا اخوي كلنا نعرف غلطانا بس مو الوقت للعتاب
عناد بضيق وغضب: اهدء كييييييف وبنتي محد عارف وين ارضيها قولو لي كييييف
على تدخل مروان: هد يا عم قريب بنعرف وين هي لا تقلق ولا تتعب نفسك وخل وقت العتاب لما نجمع شمل عيلتك
الكل بلحظه صدمه وهمس وتمتمات
..ويش من شمل... العنود..او يقصد العيله كلها..يمكن عمتي وبنتها
ويش قاعد يقول
تقدم عناد من مروان وبحيره: ويش تقوووول وأنا عمك ويش تقصد
تبسم مروان بوجه عمه: راح تعرف كل شيء بوقته
عناد: ويش يصبرني على اللغازك
غمز له بضحكة يحاول يسيطر على الوضع: نتعلم منك
وبجديه: أعرف أن جدي غلط وكل العيله ما ايددتك بس لا تصير انت والزمن عليهم كل شيء صار بلخظه تهور
وأنا أعرف أنك مريت بلي أكبر منا
تقدم عناد من امه وسلام عليها ياما كانت هي الوحيدة إلي تدافع عنه ويام اشتاق لها
عناد: يمه رضاك اهم شيء سامحيني
الجدة بدموع يخالطها فرح وحزن: الله يرضى عليك والله كنت حاساك موجود وانك مامت الله يحميك الله يحميك
الكل متأثر من الموقف
وبعد السلام إلي كان عبارة عن شوق وبرود للبعض
رن جوال فهد
( طبعًا الدكتور فهد 。◕‿◕。)
فهد: نعم
الدكتور ابراهيم: تعال بسرعة للمشفى
نهض فهد بدون ما يصدر اي حرف متوجه للمشفى
أبو مروان: اللهم اجعله خير
الجدة: ليكون ناريمان بنتي صر لها شيء
عناد بعقد حواجبه: ليش ناريمان في المشفى
أبو فهد: اي من بعد وفات جمانة وهي في غيبوبة
أبو ايمن: الله يستر
ورن جوال مروان هو الآخر
مروان: هلا ،،، عرفت مكانها ،،، جاينك
وغلق التلفون
رائد اتصل على ايمن وأنت ياعماد اتصل على هارون بسرعة
عماد: طيب
وأنت يا يزيد فارس بعدي
عناد نهض: بنتي وجدتوها تكلم
مروان: أي ياعم بس مالازم تجي خل علينا لحتى نتأكد مابدي افرحك وفي الأخير يطلع كذب
عناد: ويش اظل مستحيل ماقطعت هذا كله لأجل اجلس
راح اجي تفهم يا مروان
مروان بقلة حيل: طيب
وخرجوا بسرعة
املين وجود العنود واعادتها للمنزل
....
عند ايمن قدام البحر
ايمن: العنود ماكنت بعرف أنك راح تسلبي عقلي مني
اه يالعنود يابعد طوافي
وتاهت به الذكرى لأخر يوم بباريس
كانت العنود مستعجلة تنزل للصالون فجأة كانت بتطيح
بس في يد مسكتها
العنود وهي مغمضه فتحت عيونها بعد وتلاقت الأعين ظلو هيك للحظات كل منهما تائه بالأخر
ايمن: ليه مستعجله
ابتعدت العنود وبحياء غريب عليها مع ايمن
العنود: كنت كنت بنزل عند جدتي
ايمن ببتسامه وهو يخلخل شعره بيده: ممكن ماترفضي لي هل طلب ممكن
رفعت العنود عيونها له: ع حسب طلبك
ايمن بفرحه يحاول اخفاءها: نتمشى اليوم مع بعض في باريس
العنود ببتسامة خجوله: طيب
مسك يدها وخرجوا لحتى يستمتعوا مع بعض
كانت العنود كطفله امام ايمن
استمتعوا كثيرًا
وقبل العوده كلًا منهما اعطء الآخر هدية بسيطة كسعادة اليوم
العنود وايمن بنفس الوقت: ممكن تقبل هذه الهدية كأمتنان لهذا اليوم الجميل،،، ممكن تقبلي هذه الهدية كأمتنان لهذا اليوم الجميل
تطلعا لبعضهما وضحكا معنا
ايمن ببتسامة: العنود إن شاء الله أقدر اعوضك عن كل شيء
العنود بخجل: إذا حبيت اعرف اني مستحيل استغني عن شيء احبه
وجرت لداخل
وهو ظل مبتسم
صح من ذكراه على صوت جواله
ايمن: نعم ويش بقيت
رائد: العنود حصلوها روح لعند مروان
ايمن بسرعة: تتكلم جد
رائد: اي والله
ايمن اغلق الهاتف: والله لأحرق إلي اذاكِ ياسهاتي ومملكتي
....
في بيت العم سعد في القصيم
فجأة هبت النيران فيه
صراخ الناس
بيت العم سعد يحتراااااااااق يا اهل القرياه
خرجت عائلة ميار
وكانت الصدمة رائيت المنزل يحترق محد قاد يدخل ينقذ العم سعد وغناء
ميار: العم سعد وين وبنته
احد الناس: العم سعد داخل بس بنته في الأرض
ميار: لاااا
على وصول غناء بعد أن علمت بالحادثة
غناء: لاااااااااااااااااااااااااااااااا ابوووووووي وحاولت الدخول لكن ميار وغنى منعينها من ذلك
ميار: غناء هدددددي إن شاء الله يقدروا يطالعوه
غناء: لا كيف اهد فكيييني ابوووووووي
......
انتهى البارت.16.
-يُتبع....#.
-رونـ(الحُـسّن)ــق گاتبة.