الفصل الرابع
رواية عاندتيني فأحببتكِ
-تأليف رونــق گاتبة.
-رواياتي( الحُسن)
***** 15 ******
وصل عناد وهو يتنفس هواء موطنه غربه عشر سنوات مو قليلة
عناد: واخيرًا رجعنا للوطن
حرب: طال عمرك الحمد لله على السلامة
وين بتروح أول
عناد: يسلمك ياحرب للفله ودي اشوف اهلي واعرف كيف اختفت بنتي العنود
حرب: سم
توجه للفله وكله حنين لعيلته
ლ(^o^ლ)
.........
عند ميار في القصيم
ميار كانت تقراء الملفات إلي بيدها وكل شيء بها يرجف
ميار: مستحيل
غنى: ويش فيهم
ميار: جرائم عائلة الجنيد وتواطئهم مع العصابة كل هذا
ام ميار: هذول الدلائل إلي خذتهم منهم لما انسجنت عندهم
ومن بعدها للأن محد بحث فيها او وجه اصبعت الأتهام لهم
ميار بتعجب: ليش
ام ميار: عائلة الجنيد الها نفووذها في السوق اي عمل مشبوه به يمحوا كل أثر لهم
غنى كانت تسمع وهي منصدمه ومتوتره وخايف في نفس الوقت
لاحظة عليها ميار وسألتها: غنى ويش فيكِ تعرفيهم شيء
غنى بلعثمه: هاه لا لا لا ما اعرفهم
ميار في نفسها( إلا ما اعرف ويش مخبيه يا غنى)
على دخول مازن ويزن
مازن: اووووه كان يوم متعب واحنا في الساحة والشمس فينا ولا خلت لنا مجال نشرد منها
يزن بسخرية: يالتذمرك إذا كنت لا تتحمل المدرسة لا تذهب
مازن: اعفينا ياللغة العربية.. ،، ووجه كلامه لميار: ميار وين بتروحي هذه المره للعمل فيه
ميار: أرض الله واسعه بس يمكن اعود لعملي بشركة الـ خالد
مازن فتح عيونه: صددددق أنتِ تكلمتي مارح تروحي ويش تغير
ام ميار: ودها تعرف الكثير عن ابوكم
يزن: إذا هم عايشين بالفلل والغناء وحنا هون الله يبتليهم بلي يـ.... قطع كلامه امه
ام ميار: يزن عيب ياولدي ذا الكلام مهما يكون لكل شخصص فيهم عذره أنا خفيتكم بعد ما انتشر موتي وموت ابوكم ما قدرت اظهركم لأن العصابة إلي ابوك كان بيكشف سرها إذا علمت بوجودكم مارح تخليكم احياء
الكل اللتزم الصمت
فجأة
قامت الأم من الكرسي المتحرك
وكان هذا صدمه الجمت الجميع
ميار: يمه أنتِ
ام ميار ببتسامة حزن: اي اقدر امشي
.............
في مكان لأول مره نزوره
بعد غربه دامت لسنوات وصل لمنزله
الحارس: الحمد لله على سلامتك طال عمرك يادكتور عُمر
عُمر: الله يسلمك الكل موجود في الفله
الحارس: اي طال عمرك اناديهم بقدومك
عُمر بسرعة: لا أنا بدخل
كان الكل مجتمع بالصاله
أبو عُمر: يسلم يداتك يا ام عُمر
أم عُمر: صحه لقلبك يا أبو عُمر
على نزلتها من الدرج
ريناد: يسين على الحب ياسين يقدمكم ولا ناديتموني
وغمزت لهم او تبون تترمسسون دون ازعاج
على خبطه رأسها امها: بنت اعقلي
ريناد تمسح مكان الخبطه وببرائه: ويش سويت يمه ماقولت إلا الصدق
ام عُمر كانت بتتكلم على صوته
عُمر: وأنتِ ماتتوبين يانتفه
على صراخ ريناد: عُمررررررررروو ونطت حظنته فهي تحب اخوها كثيرًا
عُمر بضحكة: خلاص بللتي تشرتي بدموعك يادلوعه
ريناد: ياحيف عليك ماتستاهل دموعي
ابعد عني
ههههههه ههههههههههههههههههههه الله عليك ياريناد (◕ᴗ◕✿)
سلم على امه وابوه
أبو عُمر: متى وصلت
عُمر: قبل نس ساعة وعلى طول لعندكم
ام عُمر: ليه ما اتصلت فينا انك بتروح كنت جهزت لك عزيمه تهز الرياض برجعت الدكتور حقي
عُمر: ماله داعي يامه يكفيني شفتكم
ام عُمر: الله يرضى عليك
ريناد بسخرية: لا يالولد الدلوع قول نفسك في عزيمة وبلاها الكذب قال دكتور قال
عُمر: وأفضل الدكاتره يالغيوره
ريناد: وعلى ايش اغار ياحسافه
ام عُمر: ريناد وبعدين معك
ريناد: يبه شوفهم عليا
وتخبت بحضنه
أبو عُمر بضحكة: حدكم إلا دلوعتي
(✯ᴗ✯)
......
في المشفى
الدكتور ابراهيم: حالتها بدأت تتحسن
الدكتور فهد: الحمد لله في أمل تصحا
الدكتور ابراهيم ببتسامة: إن شاء الله
إلا يالدكتور فهد في لعمتك بنت او اخت تجي لعندها
الدكتور فهد بتعجب: لا بنتها عطتك عمره من كم شهر ومافي احد زارها منهم
الدكتور ابراهيم هز رأسه بطيب
الدكتور فهد بشك: دكتور ابراهيم في شيء مخبيه عني
الدكتور ابراهيم: تطمن مافي شيء واذا صار بتكون أنت أول شخص يعرف
الدكتور فهد: طيب يالله أنا استأذنك برجع ع البيت نشوف اخر شيء حصل على بنت العم
الدكتور ابراهيم ربت على كتف فهد: الله يكون بعونك ياصاحبي لا تشيل هم عمتك
أنا موجود
الدكتور فهد ببتسامة اخويه: الله يسعدك يا ابراهيم لولاك ويش كنت بعمل
الدكتور ابراهيم: احنا اخوان مابيننا هذا كله
مشى فهد وعاد ابراهيم لعمله
..............
في الفله
كان الكل مجتمع في المجلس والحزن والضيق والتوتر يملئ قلوبهم على العنود
الجد: كيف حال عمتك يافهد
فهد ببتسامة: تطمن ابشركم حالتها تتحسن وقريب راح تصحى
الكل بأصوات متفرقة: الحمد لله ،،، بشرك الله بالجنه،،،
وحال بعدها الصمت الطويل
رائد كسر الصمت: ياجماعه حد يفهمني ويش بيحصل
عماد: تكلموا حسسونا أننا موجودين في الرواية
مروان: انطم انت وياه
على فتح المجلس
الكل طالع للباب وحلت الصدمه وجيههم
الجد: عناااااااااااااااااااااااد
(☉。☉)!
.........
انتهى البارت.15.
-يُتبع....#.
-رونـ(الحُـسّن)ــق گاتبة.