عاندتيني فاحببتك - الفصل الثاني | روايتك

اسم الرواية: عاندتيني فاحببتك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

رواية عاندتيني فأحببتكِ -تأليف رونــق گاتبة. -رواياتي( الحُسن) ***** 13 ****** كان الكل مستعد لهذه اللحظة على دخول العنود العنود: فااااارس فارس قام وفتح يده لها: فارس معك يالعنود ارتمت بحظنه وهي تداري دموعها: ليه تركتني ورحت ليه وظلت تبكِ فارس: هششش ماتركتك يالعنود كان معي شغلي والله مانسيتك العنود: ليه لما كنت ابقاك يمي ماكنت فيه ليه تعبت يافارس والله وبدأت تبكي فارس ظل يمسح على رأسها يهديها يعرف إلي حصل لها مو قليل رهف بصدمة: غيد غيد هو هو الاعمى غيد: قولت لك يمكن فارس هههههه بعد أن سلم على الكل الجدة: لهلا يافارس ولا هزك شوقك لعيلتك فارس ببتسامة حب لجدته: أنتِ في قلبي يمه بس تعرفي وضعي الجدة: الله يرضى عليك المهم ممنوع غربه بتسافر معانا فارس: ولا يهك يمه مروان: اي تشوفوه اسبوع ويشتاق لشقر هون فارس رما عليه المخده إلي وراه: كل تبن يزيد: امانه لك هون أكثر من ست سنوات ولا طاحت عينك هون او هون الكل ماتت ضحك على ملامح فارس وكلام يزيد وظل فيهم السوالف رهف بضجر هامس: ياذا الرحله إلي تنكدت فيها غيد نفس الهمس: اه ليت واحنا ظلينا نبكي ونتحسر في الرياض بدل هيك رينا بهمس: ويش تتهمسين انتين فيه رهف: ويش حاشرك معانا غيد: تبي بطوله يمكن رينا بسخرية: مالت عليكن رهف بصوت عالي لحتى يسمعوها: ياجماعه في حد هون الكل التفت لها يزيد: لا في الشرق يالخبله رهف: يالزرافه محد يحاكيك بين اكلم جدو كان وده يزيد يرد بس قاطعه الجد: عيون جدها ويش تبي رهف بدراما: يرضيك ياجدوا ما نروح ولا يوم هون او هون بله قلبتوا الرحله ذي رحلت صلة الأرحام توا عرفتوا عن حالكم غيد: اي والله ملينا ليت وظلينا في الرياض الجد ببتسامة: اليوم العشاء بيكون بالمطعم وكل الشباب يروح يفروا فيكن كل المولات ها ويش يرضيكن رهف نطت وباست خد جدها: ويلوموني بحبك وغيد: جدتي إلي بتلومك الجده بعصاتها خبطت غيد: بنتتت غيد بألم: ياجده والله أنا احبك الكل ضحك على غيد .... في المشفى غنى: بروح شوي واجي ميار بستغراب: طيب براحتك مشت لوجهتها ميار: يزن ماتعرف وين تروح غنى كل ماجينا هون يزن: كانت تدخل احد الغرف إلي في المشفى وفجأة تخرج وهي تبكي ميار: ويش حكايتك ياغنى إلا مانعرف دخلت لعند الدكتور الدكتور ابراهيم بعد ما بعد الجبس عن يدها وتم فحصها: اي الحمد لله صارت تمام في بعض الادوية لأجل الألم الخفيف إلي راح تحسي فيه إذا صار لك كتب واعطاها الورقه ميار: شكرًا يادكتور تعبتك معي الدكتور ابراهيم: ولو واجبي . عند غنى ظلت تطالع للي في الغرفة غنى: إلى متى راح تظلي كذا والله تعبت وأنا حاسه بالخوف دونك .. خرجوا الكل للعشاء وبعد ذلك توجهوا للملاهي هنا لعبين وزي إلي خرجين من السجن ههههههه مروان: خلاص نمشي رهف وغيد: نعم نعم سمعت حدوا ويش قال رهف: لما تطلع نجوم الظهر غيد: اي وقمر الليل يزيد: ههههههه من يفكك منهن يامروان مروان: على ويش عايشات انتين مشاكل رهف: يقهرك بس غيد: اللهم لا حسد رائد: يالفضائيات على ويش الحسد عماد: على العقل الكبير والطول إلي وصل سطح القمر غيد: ناهي السلحفاة ومشت هي ورهف والبنات لحتى يركبن قطار الموت بلا عقل هن⁦(⁠.⁠ ⁠❛⁠ ⁠ᴗ⁠ ⁠❛⁠.⁠)⁩ فارس: هذول ولا عقلين يزيد: مزينات العيلة كذا الكل ايد كلامه فارس في سره ( وكبرتي يارهف ههههههه) ⁦(⁠ʘ⁠ᴗ⁠ʘ⁠✿⁠)⁩ .. في الجهه الثانية : لا ترجعوا إلا وقد تميتوا المهمة : حاضر طال عمرك بدون حدد يشوفكم توجهو لها لم تصعد معاهن عند العنود اخرجت القلادة: جمانة مشتاقة لك وينك عني وبدأت تبكي كادوا أن يأخذوها لينهوا كل مخططاتهم لكن ايمن: العنود العنود رفعت راسها: نعم ايمن ليه ما ركبتي معاهن العنود: ماودي كان وده يكمل كلامه لكنها تجاهلته ومشت لعند البنات توا خرجن من اللعبة ايمن: مصيرك ترضين .. رجعوا للمقر الجد بصراخ: فهد الجنرال فهد: كلمتك من قبل هد لحتى نخلص إلي معانا وابدا بتدمير عائلة عناد مارضيت تسمع لي لو اكتشفوك ترا مروان ويزيد وفاروق وايمن الهم علم بكل مخططك بس ينتظروا الوقت إلي يدمرونا فيه ومشى ابوه بصراخ: فهدددددددددددددددددد ياويلك ماتخلص المهمة بيدي هدول بقتلك تفهممممم فهد نظر لأبوه بسخرية ومشى .. رجعوا للفلة وكل واحد منهم مهدود حيله .. ومر أسبوع لم يستمتعوا به كباقي الرحلات رهف وغيد بطيارة رهف: غيد تشوفي ويش ذا السفر غيد: يوم يوم فقط حسينا فيه اه يالقهر رائد: ضروري الجنون يخرج حتى في باريس غيد: رائد ترى ما عاد طايقه حالي لا تزودها .. رجعوا الكل كل واحد على فلته ناموا من التعب .. ام عند عناد قدر إنه يطلع من القبو بعد عشر سنوات عناد بتعب: والله لحتى اهد كل الدنيا فيكم يافهدددد وطلع جري لمكانه السري إلي كان يتواجد فيه قبل عشر سنوات استقبلوه رجاله ليتم معالجته ويرجع للرياض لحتى ينهي منظمت الفساد إلي دمروا عيلته فيه .. مروان كان توا قام لحتى يروح ع الشركة جاه إتصال دولي مروان: نعم : أستاذ مروان مروان بعقد حواجبه: هلا معك مروان من معي : معك يامن مروان بتعجب: يامن في شيء جديد لك سنين مو مكلمني يامن: أعتذر منك كان عند شغل مروان: خير ويش عندك يامن: في معلومات تشير إن عائلة عمك عناد ما حصلهم شيء وانهم لسى عايشين مروان: وين ومتى حصل هذا يامن: توا عرفت بس في معلومات وينهم ماقدرت اعرفه في شيء فالموضوع متخفا مروان: لا زم تعرف كل شيء ودي اعرف هم لسى متواجدين في الرياض او لا يامن: ولا يهمك مروان: الله معك خلص يكلمه مروان: كل شيء متخبى وين وين يكون لحظة السكرتيرة اي العيون ليكون تكون هي ميار نفسها بنت العم عناد جرى خارج الفلة وكل امله إن ميار نفسها بنت عمه . وصل الشركة راح لمكان عملها ليكون ما جاءت للحين توجه لعند السكرتير أحمد مروان: أحمد السكرتيرة ميار متى راح تجي السكرتير أحمد اخرج ورقة واعطاها لمروان: ميار قدمت استقالتها وهذا المبلغ إلي اخذته من العم حمد مروان: متى السكرتير أحمد: امس اجت اعطتني ياه مروان: تعرف هي وين مكان اقامتها السكرتير أحمد: يمكن في القصيم ساكنين هم مروان: طيب ومشى لمكتبه رمى نفسه على الكرسي: ويش إلي بيحصل معانا لمتى راح نظل بمتاهات .. أول دوام لهن في المدرسة غيد: واخيرًا خلص الدوم رهف: اي ياذا التعب قوت: ماصدقت يرن الجرس ماريا: ههههههه ينحيسات ويش فيكن ابهاء: تشوفي لاعت كبدهن من الحصص ومقابلت المدرسات رينا: اما عاد مدرست الرياضيات من اولها قسمه على طولها ههههههه العنود ظلت تشوفهن بصمت بعدين مشت تطلع تنتظر لعمها يزيد او فارس على خرجتها تنتظر والبنات خرجن مباشرة بعدها لكن كانت الصدمة إن العنود اخذوها اشخاص على سيارة سوداء وانطلقوا غيد بصراخ: العنوووووود رهف: اتصلين لعمي يزيد رينا بخوف: اي بتصل فيه ياقوت: لا ياربي ويش ذا المصيبه ابهاء ببكاء: العنود لا لا ماريا: ويش بدهم فيها ليه هي غيد: لا ما صدقنا أن العنود بدأت ترجع لنا يصير كذا ليه على جيت يزيد وفارس ومروان وايمن وعماد يزيد بصراخ: ويش حصل تكلمييييين غيد بصراخ مماثل: ليه تصرخ علينا توا خرجنا ننتظركم إلا والعنود طايرين فيها مروان: شفتوهم شيء غيد: لا كانوا ملثنين مروان: عماد رجع البنات للبيت واوعك حد يعرف وانتين ولا كلمه تمااااام الكل بخوف: اي اي وتوجه كل واحد لوجهته .. عند ميار ام ميار: ويش ناويه تسوي يمه ميار: والله مابعرف العمل وقدمت استقالتي غنى: ليش تقدمي استغالتك مو ذي شركة جدك ميار بسخرية: اين جد وهم اصلن ماسألوا عنا غنى: يمكن سألوا وانتِ ماتعرفي شوفي اسمك في البطاقة حقك مزور ميار: يمكن يمه ليه ماتبي ارجع اشتغل فيها او خليني اكلم المدير حمد عني وعنكم ام ميار: مارح يصدقوكي يابنتي كل الأشاعات إن احنا متنا قبل ميار: اووه ويش ذا الحالة ام ميار: الله كريم يمه إلا ماتفرج .. عند العنود صحت وهي مربطه في قبوا كانت تصرخ: طالعوووووووني فااااارس وينننننك عم يزيد .... انتهى البارت.13. -يُتبع....#. -رونـ(الحُـسّن)ــق گاتبة.